من واجب العفو إلى واجب الاعتذار

من  واجب العفو إلى واجب الاعتذار
السبت 16 أبريل 2011 - 19:31

مرة أخرى نجحت المؤامرة.


نعم نجحت مؤامرة شباب 20 فبراير فجاء العفو الملكي يوم أمس 14 أبريل عن المعتقلين السياسيين الخمسة و آخرين معهم من سجناء محاكمات الفاست فود. لقد تحالف خليط من الشواذ و آكلي رمضان وأعداء الوطن والمتطرفون من كل المذاهب ومرتزقة البوليزاريو والبراهش، يتبعهم الطبالة والغياطة والمتسكعون على أرصفة الفايسبوك فدعوا المواطنين للتظاهر فتظاهروا أولا يوم 20 فبراير 2011. ورغم المجهودات الجبارة لأجهزة الدولة الخفية والعلنية لإخماد الفتنة ورغم خطاب الملك ليوم 09مارس، تظاهر الرعاع والدهماء رافعين شعارات واضحة جريئة لا غبار عليها يوم 20 مارس ثم 03 أبريل ، والبقية تأتي إن شاء الله يوم 24 أبريل، فكلما جاء الموعد، زلزلت الارض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها.


صدر العفو إذن مستجيبا لصوت البراهش ومذعنا لأزيز الحناجر، بعد أن ارتفعت خلال ثلاثة سنوات الأصوات في الداخل والخارج تندد بالانتهاكات الصارخة والخروقات الفاضحة التي رصعت هندام المفهوم الجديد للسلطة وزينت جبين المشروع الحداثي الديمقراطي، فأبانت الدولة المخزنية عن وجهها القبيح جدا وهي تتلاعب بالمبادئ وتدوس الأخلاق و تهين العدالة وتسخر من القيم ولا تبالي بتشريد الأسر و بث اليأس زرع والكفر بالوطن. إنها عملية إرهابية بكل المقاييس.


جاء العفو كإحدى حسنات روح 20 فبراير التي هبت على أرجاء البلاد لتأتي على الأخضر واليابس من تصورات ومفاهيم للسلطة و التسلط عفا عنها الزمن عندما أطلق البراهش طاقة عجيبة تعشق الحرية والعدالة والكرامة.


جاء إذن قرار العفو نتيجة للضغط حيث أدرك المخزن وفهم الملك أن العناد لن يجدي نفعا وأن الإصرار على الحق سيغلب الإصرار على الباطل، وبديهي أن العواطف الإنسانية الجياشة لا علاقة لها بالموضوع وأن الحرص على العدل كقيمة لم يحضر أبدا في المعادلة وإنما المسألة يحكمها ميزان قوى فحسب، ولكن السيناريو يؤكد مرة أخرى أن منطق المخزن لم يتغير ولم يكتسب بعد الحد الأدنى من المروءة والنصيب القليل من الأخلاق ليعبر ببساطة عن الاعتراف بالخطأ و يا لها من فضيلة، بدل إصدار عفو عن أبرياء. العفو عن الأبرياء انتهاك آخر لكرامتهم و استباحة لحرمة المعاجم والقواميس وقلب للمنطق السليم. من الذي لفق التهمة و من الذي شوه السمعة ومن الذي زج بالآخر في السجن؟


لقد قام الملك بتفعيل الجانب القانوني من سلطته بإصدار العفو ولكنه إلى الآن لم يقم بتفعيل الواجب الأخلاقي المتمثل في الإفصاح عن تحمله المسؤولية المعنوية فيما حدث و التعهد بمحاسبة كل الذين تورطوا من قريب أو بعيد في تلك المأساة المهزلة. كنا نتمنى لو كان السيناريو مخالفا، لو زار الملك بنفسه المعتقلين وأخرجهم من السجن و عانقهم و طلب منهم الصفح الجميل بكل شجاعة وكل تواضع في نفس الوقت. ولكن العقلية المتحكمة لا زالت رهينة العقدة المخزنية الرهيبة حيث الملك والمخزن عموما لا يعترف بالخطأ ولا يتنازل شكليا ولو تنازل ضمنيا، تلك العقلية و تلك العقدة التي باستمرارها لا جدوى من دستور قديم ولا جديد، ولا معنى للحديث عن الديمقراطية . ولذلك فالبلاغ الصادر عن وكالة المغرب العربي للأنباء جاء مثالا في لغة الخشب النفاقية المعهودة التي سئمناها حيث ذكر أن قرار العفو هو ” استجابة للملتمس المرفوع إلى النظر المولوي السديد من طرف رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان و أمينه العام”. ولم يفسر لنا لماذا النظر المولوي بقي غائبا طوال ثلاثة سنوات من المعاناة ولم يصبح فجأة سديدا إلا بعد أن هب نسيم الحرية القادم من الشرق و تحركت جحافل البراهيش في ربوع البلاد.


فاللهم بَرهِشْنا برحمتك.


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • walid
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:45

    مقال جرئ مع تحليل يستحق هذه الجرأة

  • Rachid
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:43

    Ben seddek. Je te connais et je n’ai aucun probleme avec toi. Je sais bien ton vraie histoire et j’immagine que c’est tres dure pour toi de supporter les consequences et d’oublier les coups fatals que tu as recu (deux licenciements) mais ce qui m’etonne tu as oublie le mal que tu as fait aux autres during la periode quand tu as occupe les 2 postes. Tu as licencie des fonctionnaires qui ont occupe leur postes pour une longue periode et tu as recrute d’autre que tu connais et qui n’ont pas de qualification (pas d’experience, certains n’ont meme pas des diplomes). Un autre important point, tu as passé des marches pour certains de tes amis a Casa et a Rabat sans etre qualifie pour ca…Tu vois, durant une courte periode tu as depasse toutes les limites et tu as viole toutes les lois. Maintenant tu parles de la democratie, des droit de l’homme … ma questions: Tu etais ou avant? Pouquoi tu n’as pas parle de ca quand tu etais directeur dans ces postes. Tout d’abord il faut aller chercher les personnes a qui tu as fait du mal soit de maniere directe soit indirecte et tu leur demandes des excuses. On sait que ce ne sont pas les droits du peuple qui t’interessent mais c’est la perte de tes postes c’est trop tard.

  • Todaye
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:47

    فاللهم ردنا اليك ردا جميلا برحمتك يا ارحم الراحمين أولاً الحمد لله تعالى . لكن أين كان الملك لمدة 8 سنوات؟.لماذا لم يتدخل منذ 2003؟ أيعقل أن أمريكا فقدت بين 4000 و 5000 ضحية في 11/9 إتهمت 3 أشخاص (المساوي، بن شيبة،خالد الشيخ) والمغرب فقد 45 ضحية في 16 ماي إتهم فيها بين 1500 و 2000 شخص؟ أين كانت المخابرات لما إتفقوا جميعهم؟؟

  • زاكوري حر ان شاء الله
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:51

    فداك ارواح المغاربة يابن الصديق
    لوتقدمت في انتخابات لحكم المغرب لكنت اول المصوتين عليك
    انت والله نموذج المهندس الصادق الذي يصلح لحكم المغرب

  • إنسان
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:53

    إهداء إلى أبواق المخزن.
    مقال استنفد كل ما يمكن إضافته,
    أسطر متكاملة لكاتب يغرد خارج سرب المعوقين فكريا.
    تحية الاحرار لرجل حر (و الرجال قليلون)

  • حمزة
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:59

    صح لسانك أخي
    آمين

  • رشيد الشرقي
    السبت 16 أبريل 2011 - 20:09

    شكرا على المقال والجرأة والصراحة اللهم برهشنا

  • مصطفى
    السبت 16 أبريل 2011 - 20:11

    الا تعرف ان المعنى الصحيح لمفهوم السلطة هو : القدرة على ارتكاب الأخطاء مع عدم اضطرارك لتقديم تفسير أو اعتدار .

  • مطالب باحقاق الحق
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:35

    مقال في الصميم ويا ليت المتظاهرون والجهات الحقوقية تحرك الملف لمعرفة المتورطين في الزج بهؤلاء الابرياء في السجن قصد محاكمتهم.
    لا فزاعة الاسلاميين ولا تهديدنا باليسار الراديكالي يثنينا عن المطالبة بالتحقيق في هذا الموضوع.

  • ahmid
    السبت 16 أبريل 2011 - 20:07

    franchement tu nous a frghaa avec cet article,bravo moulayahmed .c’est ça les élites qu’on a besoin,c’est ça le discours qu’on a envie d’entendre!!ah oui c’est ça ,,c’est simple mais éloquant ,c’est crédible,tu te sens dedans,,trés concerné,,,mille bravo.et mille merci aussi à hespress sans eux on v connaitra pas mrbensaddik.

  • mouaten
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:37

    Je crois que les sorties de Mr bensaddek ressemblent à celles des hypocrites de ce pays lorsqu’ils perdent la responsabilité et l’autorité passent aux critiques . Ce genre de personnes sont des vraies caméléons et représentent un danger latent pour le pays. Pourquoi ces derniers temps, on a constaté que les arrivistes ,les hypocrites prennent la parole alors qu’auparavant ils étaient cachés dans les gites comme des femmes.Attention à l’excès de zèle car les anarchistes s’activent dans cet environnement.

  • abdessamad
    السبت 16 أبريل 2011 - 20:03

    il faut un changement radical. merci 20 fevrier

  • مغربي مسفيوي
    السبت 16 أبريل 2011 - 20:05

    حسنا أخي صاحب المقال . لنفترض جدلا ببطلان حركة 20 فبراير و عدم جديتها و مصداقيتها. لكن أن نكفر و نسفه فئة عريضة من شبابنا دون بينة أو شهود كما ينص الشرع فهذا أمر مردود عليك أخي الكريم و ستتحمل وزرهم جميعا .. و احتكاما للشريعة و الدين فإن علماء الدين و على رأسهم الدكتور القرضاوي أكد على أن التطلع إلى الحرية مُقدَّم على تطبيق الشريعة الإسلامية نفسها، هكذا جاءت فتوى علامة مسلم ، و نبه القرضاوي الكفاح من أجل الحرية و عدم ترك الحكام و الأنظمة الفاسدة يأكلون حقوق المسلمين ، كما حث على على ضرورة تثقيف الأمة بحقوقها. و أكد العالم المسلم القرضاوي و هو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،أن ما يقوم به الشباب العربي حاليا ليس من الفتنة في شيء مادام الإسلام يأمر بإزالة “الظلم الذي تمارسه الأنظمة العربية في بلاد المسلمين”. فهل ستكون أنت أعلم بعالم مسلم يعرض لنفسه لمسئولية الفتوى و تدعي تسفيه ثورة هؤلاء الشباب على الأوضاع المزرية لأمتهم عبر الترويج لتكفير هؤلاء الشباب دون بينة
    ؟ و ضع في معلموك أخي الكريم أن الظلم و نهب حقوق المسلمين تجيز لهم الخروج على حكامهم، و تحقيق الحرية مقدم على تطبيق الشرع في الإسلام،هذا ما أفتى به فضيلة الشيخ القرضاوي و ما يقره الإسلام.. و اعلم اخي الكريم أن تسفيه و بخس حق شباب عشرين فبراير في ثورتهم ضد الظلم و البؤس و البطالة هو الخروج الحقيقي على تعاليم الإسلام. و قد نعت الشيخ القرضاوي معارضة ثورات الشباب بأنها “ثقافة مسمومة ومضللة ومحرَّفَة”. و أكد أنه من حق الشعوب المقهورة أن تثور على الأنظمة الظالمة و هذا من “صميم الدين الحق”.
    للرد بقية المرجو إدراجهما معا و جزاكم الله خيرا

  • مغربي مسفيوي
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:49

    و قد أكد الشيخ القرضاوي أن الإسلام يأمر بمجاهدة الظلم و الظلمة كما حث على تربية الأمة على ضرورة الوقوف ضد من يستبيح حقوقها و حريتها و كرامتها. كما دعا الشيخ إلى ضرورة الفهم الصحيح للأحاديث النبويةالتي تدعو لطاعة الحاكم طاعية عمياء، و شكك في صحة الأحاديث التي تدعو لعدم الخروج على الحاكم حتى لو عنف و بطش بالمحكومين و قال: “لا طاعة لحاكم يتجاهل مرجعية القرآن”. كما دعا الشيخ القرضاوي لتغيير بعض الثقافات الخاطئة المتغلغلة في المجتمعات المسلمة، كالاعتقاد بأن الدولة الإسلامية دولة دينية. و قد أكد القرضاوي أن الدولة الإسلامية “دولة مدنية شُورية بمرجعية إسلامية”. كما أوضح أن المسلمين لا يعرفون شيئا اسمه الدولة الدينية المشهورة في زماننا بالدولة الكهنوتية أو الثيوقراطية”. و أكد القرضاوي أن الدين أحد مقاصد الشريعة الخمسة و هي : “الدين والنفس والنسل والعقل والمال”، و قد وضح أن الدين جزء من خمسة أجزاء تكوِّن الشريعة الإسلامية ، فلا داعي لتسفيه هؤلاء الشباب باسم الدين لا لشيء سوى لأنهم يطالبون بحقوقهم
    للنشر جزاكم الله خيرا

  • gadiri
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:39

    مقالك أخي المحترم يستحق أعلى النقاط و الدراجات في مادة الإنشاء و مادة التعبير.وقد يكون كذلك تحليلا صحفيا لو نشر في الستينيات أو مباشرة تعد استقلال المغرب سنة 1956. أفكار المجندون من اجل معارضة تدشين عهد مغربي ديمقراطي جديد ويقفون في وجهه معروف. و مدلول ملاحظاتك تتجه نحو الاسترزاق مع كل الأسف، و الصالح العام المغربي هو آخر شيء تفكر فيه. .إن خليط الشواذ و آكلي رمضان والبراهيش والمتسكعون على أرصفة الفايسبوك هم مواطنين أمثالك أخي الكريم. و فيهم شباب، مع كل إحتراماتي، هم رجال المستقبل لهذا الوطن، إن ترك أمثالك لهم فرصة للوصول إلى ذلك المستقبل المنشود

  • محمد
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:41

    هناك حالتان، إما أن يكون هؤلاء الأشخاص مذنبين أو يكونوا أبرياء، فإن كانوا أبرياء، فإن إخراجهم من السجن يجب أن يتبعه معاقبة من أدخلهم إلى السجن. وإما أن يكونوا مذنبينن وهنا أيضاً حالتان: إما أن تكون العقوبة عادلة أو ظالمة، فإن كانت عادلة، فإنه لا يجوز لأحد أن يعفو، وإلا أصبح المظلوم في هذه الحالة هو المجتمع، وإن كانت ظالمة، فإن من نطق بالحكم الظالم يجب أن يعاقب. وفي كل الحالات، فالعفو لا معنى له، ولا يستقيم مع مفاهيم العدالة. إن المنصفين يعلمون أن المعتقلين الذين صدر بحقهم “العفو” هم أبرياء مما نسب إليهم، وأن الأحكام التي صدرت ضدهم ظالمة، وأنها نسجت لإرضاء أمريكا لكي يثبت لها أتباعها وطلاب رضاها أنهم تلاميد مجدون في مدرستها يلاحقون “الإرهابيين” وينزلون بهم أشد العقوبات. يا ويلكم أيها الظلمة من يوم قريب، ألا تتعظون بمن سبقكم؟ ألا تتعظون ببن علي واللامبارك وما هم عنكم ببعيد؟

  • حمداني
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:57

    بسم الله الرحمان الرحيم .
    نعم سيدي لقد نجح تحالف خليط من الشواذ و آكلي رمضان وأعداء الوطن والمتطرفون من كل المذاهب ومرتزقة البوليزاريو والبراهش،يتبعهم الطبالة والغياطة والمتسكعون على أرصفة الفايسبوك… وكل النعوت التي لن تتنيهم عن تحقيق مطالبهم و 24 ابريل ليس ببعيد.

  • Bnadm
    السبت 16 أبريل 2011 - 20:01

    Please read again the article or let somebody to explain to you the article, the author of his article is with 20feb and NOT against
    ++++++++++++++++++++++++++++
    I would like to assure the writer of this article that we will go out the 24th Apr with those kids, gays,hores……to say enough is enough as almakhezen is moroccans nr1 enemy.I personally do not care about the religion,sexual oriontation, gender or social status of the participants in the demonstration. I am with anybody that is against almakhzen and fassi familly who wants to live in a NEW morocco that respect human being and its dignity.

  • محمد المانيا
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:55

    اعتقد أن جميع اطياف المجتمع ممثلة في حركة 20 فبراير. فبالإضافة الى الاصناف الواردة في المقال اعلاه يوجد سياسيون وحقوقيون ونقابيون ومثقفون وطلبة وأطر وعلماء وفنانون ونساء ورجال وشباب وشيوخ …

  • fhaby29
    السبت 16 أبريل 2011 - 19:33

    مقال في الصميم

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟