دعا مهنيون في قطاع النقل إلى تشديد شروط انتقاء السائقين العاملين عبر التطبيقات الذكية، وإخضاعهم لدورات تكوينية قبل مزاولة النشاط، مع التحقق من وثائقهم وهوياتهم، لضمان سلامة الركاب وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وشدد هؤلاء المهنيون على مسؤولية الشركات المشغلة لهذه التطبيقات في اختيار السائقين وفق معايير واضحة، تشمل التأكد من استيفائهم الشروط المطلوبة وتوفير التأطير المهني اللازم، خصوصا في ما يتعلق بالتعامل مع الزبائن واحترام قواعد السلامة أثناء الرحلات.
وفي هذا السياق، قال مصطفى شعبان، عضو المكتب الجهوي بالفيدرالية الوطنية لمستغلي سيارات الأجرة، إن المهنيين يطالبون باعتماد تطبيقات ذكية داخل سيارات الأجرة تحت إشراف وزارة الداخلية، عوض ترك تدبيرها للشركات الخاصة.
وأكد شعبان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، رفض المهنيين استعمال التطبيقات الذكية في السيارات الخاصة لنقل الركاب، معتبرا أن سائقيها لا يستوفون الشروط المهنية المطلوبة لمزاولة نشاط نقل الأشخاص.
وأوضح الفاعل النقابي أن هؤلاء السائقين “غير مرخص لهم وغير مؤهلين ولم يخضعوا لدورات تكوينية ولا يتوفرون على البطاقة المهنية”، مشيرا إلى أن غياب هذه الشروط قد يترتب عنه وقوع مشاكل بين السائقين والزبائن.
ودعا المتحدث إلى قصر ممارسة النقل عبر التطبيقات الذكية على السائقين الحاصلين على التراخيص المهنية اللازمة، مع احترام الشروط المعمول بها في قطاع النقل، بما فيها الوثائق والتراخيص المعترف بها من طرف الجهات المختصة.
من جانبه، اعتبر سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل المدافعة عن استعمال التطبيقات الذكية، أن منظومة تكوين السائقين وتأطيرهم ومواكبتهم داخل الشركات المشغلة تحتاج إلى مراجعة جدية، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على جودة الخدمات وسلامة المستعملين.
وشدد فرابي، في تصريح لهسبريس، على ضرورة إعادة تقييم آليات استقطاب السائقين، وإخضاعهم لتكوين نظري وميداني قبل السماح لهم بالعمل، مع اعتماد مراقبة مستمرة لأدائهم ومدى احترامهم الالتزامات المهنية.
وأكد الفاعل النقابي أهمية التحقق من وثائق السائقين ومعطياتهم الشخصية، وتنظيم لقاءات مباشرة معهم قبل انطلاق نشاطهم، إلى جانب وضع آليات للتقييم والتأطير تتيح معالجة الاختلالات التي قد تظهر أثناء تقديم الخدمات.
وحذر فرابي من أن التوسع في استقطاب السائقين دون مراعاة معايير الانتقاء والتكوين قد يؤثر على ثقة المستعملين، مؤكدا ضرورة تفادي الحوادث والخلافات التي قد تصل إلى تسجيل شكايات بشأن اعتداءات جسدية منسوبة إلى بعض العاملين عبر هذه التطبيقات.
واعتبر الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل أن نجاح الشركات المشغلة للتطبيقات الذكية لا ينبغي أن يقاس بعدد السائقين المسجلين لديها، وإنما بمدى قدرتها على ضمان سلامة الركاب وتقديم خدمات تحظى بثقة المستعملين.
الحمد لله على نعمة النقل عبر التطبيقات و من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة و اذا توقفت لك تعالي نناقش الموضوع ….. .