منذ انتشار جائحة فيروس كورونا، طفت على سطح العلاقة بين الهيئات الممثلة للصيادلة من جهة، ووزارة الصحة وبعض المؤسسات التي لها علاقة بالقطاع من جهة أخرى، مجموعة من المشاكل، كان آخرها مشكل تسويق الاختبارات السريعة داخل الصيدليات، ما دفع إلى المطالبة بوضع منظومة جديدة للأدوية والصيدلة.
في هذا الإطار يجري نقاش بين مهنيي الصيدلة يصب في اتجاه المطالبة بإحداث وزارة خاصة بتدبير قطاع صناعة الأدوية والصيدلة، ومن المرتقب أن يتم عرض هذا المقترح على الأحزاب السياسية قبل الاستحقاقات الانتخابية التشريعية، من أجل تبنيه والعمل على تفعيله خلال الولاية الحكومية المقبلة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها هسبريس، فإن الصيادلة يطمحون من وراء ترافعهم لإحداث وزارة مستقلة عن وزارة الصحة تعنى بصناعة الأدوية والصيدلة، إلى أن يكون لهم مخاطب مباشر داخل الحكومة، بعدما وجدوا صعوبات في التواصل مع وزارة الصحة بشأن عدد من القضايا التي أفرزتها جائحة كورونا.
حمزة اكديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، اعتبر أن منظومة تدبير قطاع الأدوية والصيدلة الحالية، “أصبحت متجاوزة”، موضحا أن المجلس سيترافع مع مختلف الأحزاب السياسية، ومع الحزب الذي سيرأس الحكومة بعد الانتخابات، من أجل إحداث وزارة الصناعة الدوائية والصيدلة.
رهان آخر يرى الصيادلة الداعون إلى إحداث وزارة للصناعة الدوائية والصيدلة أن تحقيقه يوجب إحداث هذه الوزارة، يتمثل في كون الصناعة الدوائية تُعدّ آلية استراتيجية مهمة من شأنها أن تعزز قوة الدبلوماسية المغربية في القارة الإفريقية في ظل السياسة الجديدة للمملكة إزاء القارة.
وكان المغرب قد وقع قبل أسابيع اتفاقيات مع الصين لإنتاج خمسة ملايين حقنة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا شهريا، وتطوير لقاحات أخرى تحت علامة “صنع في المغرب”، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي منها وتصدير الفائض إلى بلدان القارة الإفريقية.
وإضافة إلى المطالبة بإحداث وزارة لتدبير قطاع صناعة الأدوية والصيدلة، سيترافع المجلس الوطني لهيئة الصيادلة من أجل إحداث وكالة وطنية تسهر على إضفاء الحكامة على هذا القطاع وتتبع جوانبه التقنية، بحسب إفادة حمزة اكديرة لهسبريس.
وإحداث وزارة لأصحاب الجيلي الأصفر وأخرى لأصحاب الببوش كذالك!!!
واش هاد المهنيين ما عارفينش بأنه النجاعة الوزارية تفرض تقليص عدد الوزراء إلى أقل عدد ممكن؟
على هاد الحساب، كل قطاع مهني نديرو ليه وزارة، غادي تكون عندنا حكومه مشكلة من أكثر من 150 وزير.
علاش لا .كذلك وزارة صناعة السيارات،وزارة صناعة الخبز،وزارة صناعة الملابس الداخلية…..الله يهدي ما خلق
أوليس هدا تقليد للحكومة في الجارة الشرقية؟؟
والتي خلقت وزارة للصيدلة والصناعة الدوائية
اودي مقارنة بين دوائكم ونفسه الذي يصنع اوروبيا هناك فرق شاسع انتم تغشون في المواد المستعملة ولا رقيب ولاحسيب .
أنشئت فرنسا مختبرات وشركات لصنع الأدوية بالمغرب وكانت موجودة حتى سنة 2000 فلماذا فضل الصناع المغاربة إغلاقها و إستيراد الأدوية من الهند والصين؟
من الأحسن نزيدو وزارة الصناعة الدوائية و وزارة الصيدلة و حتى كتابة الدولة المكلفة مساعدة الصيدلة!!!
را خاصنا نقصو ماشي نزيدو أ سيادنا
احسن حاجة اديروها احيدوا كاع لوزارات لأنها بدون دور اخليوا غا وزارة الداخلية صاحبة الكلمة العليا
جميع القطاعات مشلولة ولاتبشر بخير، لأن أصحابها أساسا لم يختاروها بحب بل للكسب، أن تكون صيدليا ، يعني أنك تمشي في هذا المجال للامام، تختترع، تبتكر، تبحث…. لا أن تتكون لتحفظ، لتتعلم التحضير وخاصة لتبيع…. ماقيمتك المضافة…..عفى الرب عن هذا البلد من الارتزاق والمرتزقين….
انتاخبو على حزب الصوصيط راه وافي و يقصي الغرض نشا الله
اي مجتمع يريد التقدم لابد من تسوينه منذ الصغر وشعبنا يتكون منذ الصغر على الرشوة والتزوير وكل شيء خبيث الغش والسرقة وعدم المسؤولية
قالك ما كفاهم الفيل زادو الفيلة كيطالبو بوزراة الدواء على اساس كتصنعوه يكفي غير عدد الوزراء الحالي لي معاشاتهم بالملايين زيادة على السيارات الفاخرة و السكن و و و
اللهم انا هدا منكر
ماقدو فيل زيدو فيلة
وماذا تقولون عن وزارة السكن الاقتصادي. ألم يكفيكم عدد الوزراء الموجودين يستغلون مناصبهم لأغراض شخصية الا 2 او 3 وزراء يؤذون عملهم بصدق. نحن نطلب اقل عدد ممكن في الحكومة المقبلة لا نريد 40 وزير نصف هذا العدد فيه كفاية
في هاذ البلد لي بغا يدير شي حاجة يا يدخل البرلمان أو يدير جمعية أو يلبس جيلبة صفراء ويخرج للشارع
اذا هاذ الناس بغاو يخدمو لوجه الله علاش ما يتطوعو للعمل داخل المستشفيات وفي صيدلياتهم خاصة وان هناك موجة خطيرة لكوفيد
الهدف هنا جمع المال بتحليل غير مضمونة هاد شي ل كاين
خلق وزارة من عدمه مرتبط باحتياجات مهنيي القطاع وبالظروف المستجدة لوباء كورونا. أما الهضرة الخاوية ديال التقليد، فيبدو أنك غير داوي خاوي مافاهم والو ، وبعيد عن الميدان، سير تكمش احسن لك.
هدا لا يخدم مصلحة المواطن مثل ما يخدم مصالح الصيادلة الدين سوف يُشهرون اسلحة الدمار الشامل و الجشع في وجه المواطن . حينما يّصبح دور الصيدلي في المنضومة الصحية فقط بيع الدواء فهو يّصبح بقال للاسف
لا فرق بين الصيدلية والبقال واحد يبيع الدواء والاخر يبيع المواد الغدائية
فالصيادلة عندنا عمعم الربح اي التجارة وليس صحة المواطن فارادوا ان يصبحوا اغنياء على ظهر المواطن وخصوصا بسبب هده الجائحة التي نعيشها فهمه الوحيد الربح فهم يربحون 30 في المائة من سعر الدواء ويشغلون عمال دون مستوى دراسي وبثمن يقل عن smig والطامة الكبرى انهم ينصحون الناس بالادوية دون اللجوء اللى الطبيب الدي بدوره يتجار في صحة البشر فلا الصيادلة في مستوى مسؤوليتهم ولا الاطباء يراعوا صحة المواطن همهه المال فلا يعقل ان الطبيب يفحص اكثر من 30 مريض في 8 الساعات فقطاع الصيدلة والب ليس عندنا مهيكل والضحية المواطن فاحتجاج الصيادلة والمطالبة بوزارة خاصة بهم فهدا شيء غريب فوزارة الصحة والتقابات كافية لدرس المشاكل كما ان 90 في المائة من الصيادلة لم يكونوا موجودين في صيدلتهم يبقى العامل هو من يدير الامور وبعض العمال دو تجربة وقدماء في المهنة احسن بكثير من الصيدلي او الصيدلانية لانه يعرف حالة المواطن ولا ينصحه بالدواء الباهض الثمن ام الصيدلي فمن اجل مرض ضعيف تراه ينصحه بكثرة الادوية وهنا لا اعمم
فمصائب قوم عند قوم فوائد
إن تم تلبية طلبكم فستكون سابقة في دول العالم. فغالبية المغاربة جد انانيين و يسري في دمهم الجشع و الربح السريع. فالاجدر أن تطلبوا بإحداث وزارة المتقاعدين مثل الدول المتقدمة التي تحترم مواطنيها و الذين فنوا حياتهم و يرجع لهم الفضل لوجودكم الآن في هذا الوطن لأنكم غداً ستجدون أنفسكم متقاعدون .نظام هذا البلد و للأسف يستغل الموظفين و لاسيما الصغار منهم و المتوسطين مثل كلينيكس و يرميهم لسلة المهملات بعد التقاعد. و حبدا لو طالبتم بإحداث وزارة محاربة الفساد بجميع أنواعه و العدل في توزيع الثروة حسب الدخل القومي و ليس فئة 5 ملايين تستحوذ علىٰ 80% من أموال الشعب و 31 مليون مغربي يبقى لها الفتات و هو 20% ومنهم من لا يأخذ و لا درهم في الشهر ربما هم بالآلاف إن لم نقل بالملايين. هذه هي الحقيقة إن أردتم فعلا أن نكون دولة صاعدة و متقدمة.
طلب غير معقول ، والا فان كل المديريات داخل الوزارات ستطالب ايضا ان تكون وزارة مستقلة ، تقليص عدد الوزراء والمسؤولين هو الطريق الانسب لتقليص نفقات الدولة ، لأنهم صراحة لا جدوى منهم ، ولو عوض الوزراء بالخبراء والتكنوقراطيين لصار لنا تقدم ملموس على كافة المجالات ، اما هؤلاء الاحزاب فهم لا يبحثون الا على نهب المال العام وتبذيره .
لما لا وحتى وزارة بغرير والمسمن والحرشة فكما يعلم الجميع كل حي في ربوع الوطن يمتلك على صانع هده المواد المستهلكة بكثرة ويوضف اكتر من تلاتة اشخاص….او وزارة البال والاثاث المستعمل (فقد كترت واحدثت رواجا كبيرا …
يجب تفعيل سياسة الحسن الثاني رحمه الله في سياسة إستراتيجية إنشاء السدود و تطبيق التجربة في بناء مستشفيات عمومية مجهزة متطورة و متخصصة الأجنحة الفلوس غا كتشتت على فنانين الغناء و التفاهة الذين لا يضفون البلاد قيمة مضافة سوى العري و فساد الأخلاق و وضع مؤسسة مسؤولة لشكاية المواطنين ضد أطباء الكثر عديمي الضمير (هناك فئة قليلة تخلص في عملها بطبيعة الحال و خايفة من ضميرها نحن لا نعمم ) طبيب العام يفهم في كل شئ شحال من مواطن مات حتاش خذا دواء غالط من طبيب عام من بعد متصاوب البناية و التخصص عاد نفكرو في بناء مختبرات و الأدوية لجا كيحل فرمسيان و برا فرماسي هاذ الاخير لعدد كبير مملؤة بمواد تجميل فاسدة او غير معتمدة عاد السوق السوداء محد المراقبة و ربط المسؤولية بالمحاسبة مكيناش فلا تنتضروا مغربا أفضل . شكرااا هسبريس صوت من لا صوت له
إذا كان هؤلاء هم من سيتحملون نفقات هذه الوزارة التي يدعون إليها ويضخون الميزانية من أرصدتهم البنكية و الأموال الغير مصرحة فلهم واسع النظر. أما أن تقوم وزارة على حساب المغاربة ومن جيوبهم فهي أضغاث أحلام.
مارايكم في برمجة احداث وزارة تضم الخضارة والجزارة ومسوقي الدجاج، وزارة المشردين،وزارة المعطلين،وزارة المرأة ،وزارة الرجل،،،،،،،،،،،،،،،
أصبحت الأنانية هي الطاغية، لا مجال للتكلم عن المواطنة مع هؤلاء، لا تهمهم الديمقراطية ولا هم يحزنون
ولما لا وزارة لنجارين و للصفارين و للذباغين و للحدادين الخ
هاذ الناس بداو تايتفلاو . ومابقاوش تايحشمو .
وسيخرج اصحاب الجيلي الاصفر للمطالبة بوزارتهم واصحاب الحمامات للمطالبة بوزارتهم واصحاب الكرارس والفراشة للمطالبة بوزارتهم .
واش تسطيتو اولاد العبد .
من رأيي المتواضع ،الحكامة هي ما يجب الترافع بشأنه في هذا القطاع.
هاذ الشي الي ناقص. طفرناه بالوزرات الي كاينين باغين تخشيو راسكم فين تنهبوا……..
انا في رايي، يجب اغلاق جميع او بعض شركات صناعة الادوية، والعمل على استيراد الدواء باحسن جودة من الصين، الهند وتركيا، وسيتفيد المواطن البسيط من شراءه باقل ثمن، وبذلك سيتم القضاء على اللوبي الذي يحتكر هذا القطاع على حساب جيوب المواطنين والذي همه الوحيد هو الربح دون مراعاة اذنى شروط الجودة المعمول بها عالميا، وتشغيل اطر لا مستوى لها لا من بعبد ولا من قريب بهذا الميدان الذي يتطلب كفاءات من المستوى العالي، بالخصوص ان هذا المجال يمس صحة المواطن قبل كل شيء، وليس انشاء وزارة لخدمة مصالحهم.
بالله عليك يا صاحب الاقتراح هل مثل يعتمد عليهم في تسيير بلد ان كنت عاجز عن المشاركة في تسيير مكتب نقابي هل يعقل مناقشة هذا الاقتراح ما بالك بتنفيده ….ما عليكم سوى الاختيار التجارة او الصحة اختاروا احدهما.