أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
-
22:21
كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا
-
22:02
تعميق البحث في ملف "حقنة 20 غشت"
-
21:28
المغرب يعول على تنويع عرض السياحة
-
21:02
مقترحات قوانين "بيجيدي" ضد الفساد
-
20:44
نتنياهو يهدد بتدمير الضفة الغربية
-
20:07
ميسي يتسلّم أرفع جائزة رياضية بإسبانيا
-
19:26
نداءات استغاثة لإنقاذ الشاعر الصايل
وزارة الداخلية في شخص لفتيت هي المسؤولة عن الفوضى الحالية و إجرام عدد من أصحاب الطاكسيات . دورية الوزير التي دعا فيه إلى التشدد ضد أصحاب النقل أطلق الحبل لبعض المجرمين في صفة سائقين أن يتمادوا في شرع اليد بل و حتى التسبب في حوادث مميتة لولا لطف الله .
كل المغاربة مع النقل عبر التطبيقات . و لمن يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة الصغيرة .
النقل عبر التطبيقات اصبح من الضروريات فقد تم اعتماده في كل بقاع العالم الا في المغرب . حيث ما زالت هناك عقليات متدبدبة تحسب ان الزبائن سلعة تريد جهة ما احتكار نقلها دون غيرها . نحن اليوم في زمن العولمة و في زمن الرقميات . و الناس اصبحت على درجة من الوعي تبحث عن راحتها و عن ما يناسبها من وسائل . لقد ذهب زمن تكديس المسافرين دااخل وسائل لا تصلح حتى لنقل البهائم . و الى يومنا هذا ما زلنا نشاهد حالات شادة حيث ان اصحاب بعض وسائل النقل يتعدون الطاقة الاستيعابية لسياراتهم و الغريب في الامر انهم بدعون بانهم معفيون من ربط حزام السلامة. فهل هناك من رادع لهؤلاء ام ان الامر سبقتصر على الاستمار في منع النقل عبر التطبيقات.
لا بد لنا أو نوافق عصرنا ونسير وفق التيار، لأنه لا يعقل أن نتجاهل تقنية اليوم والتي تسهل علينا التعامل مع واقعنا، كالهاتف النقال والنت والعالم الافتراضي ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرها من المستجدات التقنية التي غزت عصرنا وأضفت عليه الكثير من الغرائبية التي كانت للأمس القريب من سابع المستحيلات، إن تطبيقات المواصلات أصبحت ضرورية ولا غنى عنها نظرا لبنيتنا التحتية المتواضعة وعدم توفرنا على المترو والترام أو حتى أسطول حافلات حضرية جدير بهذا الإسم أما سيارات الأجرة كبيرة كانت أم صغيرة ، فهي تغرق في الفوضى وعدم المسؤولية والمراقبة، لهذا ولأسباب أخرى لا مجال لسردها الآن، وجب السماح باستعمال تطبيقات المواصلات وإشراك المواطن في حل أزمة النقل المحلي وأزمة البطالة فوق هذا وذاك، والكف من الريع والمحسوبية وفوضى وتعنت أصحاب الكريمات، مع ضمان مركوب متوفر ودو جودة يحل أزمة التنقل التي تعيشها البلاد .
أنا من الجالية و أنا ضد هذا النقل لأنه غير محمي إذا ركبت أمك أو أختك أو بنتك زوجتك ، ليس ك الطاكسي لا مجال للمقارنة ، سائق الطاكسي أو طاكسي محمي الراكب أكثر من السائق و شكرا
لمادا هدا التأخر في اخراج قانون يرخص لنقل عبر التطبيقات هل الريع و الفساد و النظام الغير المهيكل بقطاع الطاكسي و النقابات الفاسدة …. تؤثر لهده الدرجة في الوزارة الوصية .للاسف