اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عبدالقادر جرسيف
الإثنين 15 مارس 2021 - 00:32
اخواني اخواتي اني اكره السياسة والسياسيين بكل اشكالهم واصنافهم وفي هذا الصدد اريد أن اطرح مقترحا بسيطا واتمنى ان يشاطرني اياه البعض لمذا لا يمكن تقليص عدد أعضاء البرلمان بغرفتيه إلى النصف او حتى الربع او إلغاء غرفة المستشارين، فهناك أموال باهضة تهدر. فما الفائدة من كل هذه الاعداد للنواب؟.
غيلان قدور
الإثنين 15 مارس 2021 - 00:39
الامر معروف لو ارادت سلطة التحكم ان تصلح الاوضاع والضرب على المتلاعبين من الدكاكين الانتخابية لوصلت الى ذلك لكن المخزن يريد هذا العبث لان مصالحه تبقى محصنة مع هذه الفوضى والفساد الانتخابي الرهيب !!
لان من يتحكمون في البلد لا يهمهم الانتخابات الحرة والنزيهة ونجاح ارادات حسنة وكفاءات تخدم الشعب وتحترم ارادته بل على العكس هناك تكريس للتمييع والابتعاد الكلي عن الطرق الديمقراطية لانها تؤدي الى المحاسبة وهذا هو مربط الفرس لان المحاسبة تتطلب دولة المؤسسات واستقلال القضاء وهذه من سابع المستحيلات لانه في نظر سلطة التحكم لا وجود لشيء اسمه شعب
اصحاب البطون...
الإثنين 15 مارس 2021 - 01:08
في غياب النزاهة والشفافية في الأحزاب ما كاين في من تيق كلهم أصحاب البطون التي لا تشبع حتى لو عمر في قبة البرلمان حتى تدركه الموت هم مبرمجون هكذا
البرلماني اللي فيه الثقة هو اللي الشعب اللي يختاروا ويرشحوا وهو كاره ما باغي عيب مع الناس
benha
الإثنين 15 مارس 2021 - 12:33
من العيب ان نعتبر موسم الانتخابات موسما للصيد والتصيد والكذب والنفاق والبهتان ووو ، الم نصل بعد الى مستوى تقدير واحترام الاخرين ؟ ان هذا موسم الجد والجدية وليس موسم الهزل والتلاعب بمصير الناس ، لقد مللنا من كل هذه الخزعبلات و نريد القطع معها نهاءيا ، اننا لم نعد نتحمل ان يضحك علينا احد باكاديبه ونفاقه “وتنوعير ديلو ” كفى من هذا المنطق الذي لم يؤدي بنا الا الى الخسارة ، علينا ان نبرهن في الانتخابات المقبلة على الصدق والجدية و على الاستعداد لخدمة مصالح الوطن والمواطنبن ، وليس المصالح الشخصية ، علينا ان نقطع مع اولءك الذين يتقدمون للانتخابات لا لشيء الا لقضاء اغراضهم الشخصية مثل عدم اداء الضراءب الحصول على رخص بطرق سهلة ، عدم اداء الغرامات ، بل عدم تجرؤ احد على توقيفه ولو كان مخالفا كما هو الشان مؤخرا مع مسؤول كبير ومخالف . الاستفادة من امتيازات الدولة لنفسه ولاهله …. يجب ان يعلم الجميع ان الجميع يريد المساوات في كل شيء في الاستفادة من الامتيازات فليست حكرا على احد ، في الحياة الكريمة في الرفاه ، يجب ان تكون هناك مساواة في الحقوق وكذلك في الواجبات ،اذا اردنا سلما اجتماعيا .
سعيد سعد
الإثنين 15 مارس 2021 - 22:08
رحم الله من قال السياسة فن الكذب. (إلى ابغيتي صاحبك أكذب عليه) حان موسم صيد الأغبياء بفن الكذب
اخواني اخواتي اني اكره السياسة والسياسيين بكل اشكالهم واصنافهم وفي هذا الصدد اريد أن اطرح مقترحا بسيطا واتمنى ان يشاطرني اياه البعض لمذا لا يمكن تقليص عدد أعضاء البرلمان بغرفتيه إلى النصف او حتى الربع او إلغاء غرفة المستشارين، فهناك أموال باهضة تهدر. فما الفائدة من كل هذه الاعداد للنواب؟.
الامر معروف لو ارادت سلطة التحكم ان تصلح الاوضاع والضرب على المتلاعبين من الدكاكين الانتخابية لوصلت الى ذلك لكن المخزن يريد هذا العبث لان مصالحه تبقى محصنة مع هذه الفوضى والفساد الانتخابي الرهيب !!
لان من يتحكمون في البلد لا يهمهم الانتخابات الحرة والنزيهة ونجاح ارادات حسنة وكفاءات تخدم الشعب وتحترم ارادته بل على العكس هناك تكريس للتمييع والابتعاد الكلي عن الطرق الديمقراطية لانها تؤدي الى المحاسبة وهذا هو مربط الفرس لان المحاسبة تتطلب دولة المؤسسات واستقلال القضاء وهذه من سابع المستحيلات لانه في نظر سلطة التحكم لا وجود لشيء اسمه شعب
في غياب النزاهة والشفافية في الأحزاب ما كاين في من تيق كلهم أصحاب البطون التي لا تشبع حتى لو عمر في قبة البرلمان حتى تدركه الموت هم مبرمجون هكذا
البرلماني اللي فيه الثقة هو اللي الشعب اللي يختاروا ويرشحوا وهو كاره ما باغي عيب مع الناس
من العيب ان نعتبر موسم الانتخابات موسما للصيد والتصيد والكذب والنفاق والبهتان ووو ، الم نصل بعد الى مستوى تقدير واحترام الاخرين ؟ ان هذا موسم الجد والجدية وليس موسم الهزل والتلاعب بمصير الناس ، لقد مللنا من كل هذه الخزعبلات و نريد القطع معها نهاءيا ، اننا لم نعد نتحمل ان يضحك علينا احد باكاديبه ونفاقه “وتنوعير ديلو ” كفى من هذا المنطق الذي لم يؤدي بنا الا الى الخسارة ، علينا ان نبرهن في الانتخابات المقبلة على الصدق والجدية و على الاستعداد لخدمة مصالح الوطن والمواطنبن ، وليس المصالح الشخصية ، علينا ان نقطع مع اولءك الذين يتقدمون للانتخابات لا لشيء الا لقضاء اغراضهم الشخصية مثل عدم اداء الضراءب الحصول على رخص بطرق سهلة ، عدم اداء الغرامات ، بل عدم تجرؤ احد على توقيفه ولو كان مخالفا كما هو الشان مؤخرا مع مسؤول كبير ومخالف . الاستفادة من امتيازات الدولة لنفسه ولاهله …. يجب ان يعلم الجميع ان الجميع يريد المساوات في كل شيء في الاستفادة من الامتيازات فليست حكرا على احد ، في الحياة الكريمة في الرفاه ، يجب ان تكون هناك مساواة في الحقوق وكذلك في الواجبات ،اذا اردنا سلما اجتماعيا .
رحم الله من قال السياسة فن الكذب. (إلى ابغيتي صاحبك أكذب عليه) حان موسم صيد الأغبياء بفن الكذب