أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
مبادرة طيبة لكن ، لنكن واقعيين هل سنعالج الصغار المرضى بالموسيقى وحدها لأن قبلها لابد من أن نوفر الأساسيات أطباء أكفاء أجهزة طبية، وغيرها، فأنا هنا اتحدث من موقع التجربة حيث زرت المشفى فالمستعجلات لاجل حالة طفلي الرضيع قبل شهر ووالله لأمر مؤسف لا وجود لاي طبيب اخصائي فقط طلبة مقيمين يفتقرون لادنى تجربة.
لقد زرت المشفى وعشت تجربة الألم والعذاب لاكثر من اربع مرات ونفس أسطورة سيزيف. مجرد بناية بلا روح بلا إنسانية.
أولويات غريبة ومضحكة وكأن مستشفياتنا لا ينقصها إلا الموسيقى.
المرضى يحتاجون إلى الراحة والهدوء والسكينة والاستشفاء الكريم.
أما الموسيقى والطرب عندما نكون في صحة وعافية.
المثل كيقول :
اش خاصك يا لعريان؟
لخاتم يا مولاي.
الأطفال يحتاجون الدعم المالي و التكفل بمصاريف العلاج و ليس الموسيقى، هؤلاء الفنانين يربحون الملايين و معفيين من الضرائب لكن لا يساهمون بالمال بل العكس ينتظرون الدعم من الدولة
السلام عليكم. والله كنشوف هادشي كيضحكني. الناس خاسهم المعاونه ماديا ماشي موسيقيا. كضحكو على الناس. الممتلين والفنانا اكبر كدابا على وجه الارض. علاش سماوهم ممتلين وفنانا حيت كيمتلو على الناس.
هاد رباعة المنافقين أنفقوا على تسويق و إعلان الحدث أكثر من مزانية المشروع نفسه!
عفاكم الى فهمتو شي حاجة كولوها ليا لوزير ولفنانين والاطفال ماهي العلاقة
ترتيب الأولويات مستشفى الأطفال بالرباط يفتقد للأطباء و للممرضين و لوسائل العمل و حالته يرثى لها على جميع الأصعدة خصوصا المستعجلات كان من الأجدر صرف ميزانية هذه المبادرة في إصلاح المستشفى و تطويره و أنسنته عوض الكماليات حسبنا الله و نعم الوكيل
الله يعطينا وجهكم الناس تحتاج للعلاج والأدوية .الناس تموت أمام المستشفيات
هد الوزير من نهار تسلم المهام كيدير أي تخريبقة باش مدوزش سيمانة بلا ما يبان فالتلفزة. ولينا نشوفوه كثر من العالم الرياضي
ادا أردتم بالفعل مساعدة المرضى آبنوا المستشفيات بدل الملاعب ..ووظفوا الأطباء الأكفاء ..حتى لاينتظر المريض في المستعجلات دوره وهو يحتضر….وأخيرا قراءة القرآن أفضل من سماع موسيقاكم ..اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
مستشفى الاطفال لا يحتاج للموسيقى او كما يقال لعكر على الخنونة.مستشفى محتاج لاطباء اكفاء و ممرضين متمرسين يتحلون بروح المسؤولية و الانسانية المطلوبة عكس ما نشاهده اليوم في هذا المرفق الهام.حتى حراس الامن (السيكيريتي) اصبحوا يتحكمون في الاطباء و يعطونهم تعليمات و مسألة اذهب الى الصندوق و خلص الفاتورة و بعد ذلك سنفحص ابنك و ياله من فحص نظرة خاطفة ثم خطط الوصفة.
بدأنا بالتحسينيات وبإذن الله سنصل للالويات.غريب جدا
أسمعوهم القرآن فهو يشفي القلوب .أما تشبهكم بالغرب والأغاني في المستشفيات فلا طائل منه….وأصلحوا المنظومة الصحية والتعليمية والتربوية حتى ننتج شعب واعي مثقف ذو أخلاق وليس شعب جاهل .عندها يمكن أن نسمع الأغاني