فتحت المفوضية الجهوية للشرطة بمدينة تامسنا، اليوم الثلاثاء، بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ملابسات حادث انتحار شرطي يعمل بمدينة الرباط، أطلق النار على نفسه داخل منزل أسرته باستعمال سلاحه الوظيفي.
وقد أظهرت المعاينات الميدانية والخبرات الباليستية المنجزة، وفق مصدر أمني، أنه تم العثور على المعني بالأمر داخل منزل أسرته بحي النور بمدينة تامسنا، وعليه آثار طلق ناري من مسدسه الوظيفي، حيث تم نقله للمستشفى المحلي في حالة صحية حرجة، قبل أن توافيه المنية.
وما تزال المصالح الأمنية تُجري أبحاثًا دقيقة للكشف عن الدوافع الكاملة للحادث، في وقت تشير فيه المعطيات الأولية إلى أن الهالك كان يواجه مشاكل مالية ناتجة عن خسائر في معاملات تجارية على الإنترنت.
غياب التكوين النفسي في المعهد
دراسة نفسية المجرم ودوافعه الاجرامية
تتبع الحالة النفسية ل موظفي الأمن
الراحة البدنية أي العطل وووو
يجب على الشرطة توفير قاعات للرياضة لرجال الامن يفرغو شوية الستريس تاع العمل ، لا يعقل مراكز الشرطة في المغرب لا تتوفر على قاعات للرياضة
في امريكا كل مركز للشرطة فيه قاعة الرياضة
ظروف عمل الشرطي و خصوصا بالعاصمة و ضواحيها مرهقة و متعبة جدا و اكثر من جميع المذن الاخرى يجب إعادة النطر في ساعات العمل الطويلة و في احوال الشرطيين و خصوصا بالعاصمة و ما جاورها.
واش النور 2 يا ربي السلامة لا اله إلا الله
صراحة يجب اعادة النظر في طريقة تشغيلهم، فظروف العمل عند رجال الأمن جد صعبة بحيث انهم ملزمين بالعمل في أوقات متفرقة من الاسبوع وبدون سابق إنذار يمكن تغييرها من طرف الإدارة، ويمكن أيضا حرمانهم من العطل الأسبوعية، وفي كثير من الأحيان يضاعفون الحصص، ويكونون دائما رهن إشارة الإدارة حتى في عطلهم.
اللي في علمنا نحن هو انه تم تحسين اجور رجال الامن كثيرا مند ان جاء الحموشي للإدارة. و تم التركيز كثيرا على المواكبة لعناصر الامن لكن هذه الحوادث قد تحصل للأسف لان تركيبة البشر تختلف في تحمل الصعاب
الله يرحمه و يغفر له و يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
ارحموا الموظفين ياا عباد الله. هذا الشرطي يعلم الله بحاله ظروف العمل وساعات العمل، الأجرة لا تكفي حتى للضروريات. الضغط.. وسوء المعاملة من طرف الرؤساء أحيانا ومن الناس أحيان كثيرة….. قلة العطل قلة الحوافز. لهم الله. و والله لست شرطيا للأمانة .
كان الله في عون حملة السلاح بسبب ضغوط العمل من جهتين:
– التراتبية و ما قد ينجم عنها من تعسف؛
– و طبيعة العمل نفسه التي لا تراعي طاقة الفرد مهما كان جلدا…
فخففوا عليهم يرحمكم الله.
كاين عندهم قاعات للرياضة
أغلبية الشرطينيين لي كينتحرو عندهم مشاكل عائلية ماشي الخدمة
الخدمة ماعجبتكش الله يعاونك ماكاينش لي هدي يبززها عليك
انا لله وانا اليه راجعون .
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم دويه الصبر والسلوان .
اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان مسيئا فتجاوز عنه .
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
وجب على المشرع المغربي تقديم مشروع
حول وضع السلاح الوظيفي في العمل اثناء
انتهاء المهمة
وذالك تفاذيا لبعض الأمور التي تطرا خارج العمل وهادا معمول به في أوروبا
لأن اغلبيت الشرطة يتعاطون المخدرات
بشتى أنواعها والخمور وفي هاده الحلات
جميعهم يشهر سلاحه الوظيفي
لذا من الأحسن الابقاء على السلاح في العمل
ينتحرون من المعاملة التي يعاملها لهم كبارهم يدلوهم من اجل جلب المصاريف و يشغلوهم من اجل او لأدهم و بناتهم
كيف يعقل لموظفي الإدارات العمومية والشبه العمومية يتقاضون علاوات مهمة وخاصة موظفي وزارة المالية ،في حين القوات المغربية من جيش ودرك و أمن، لا يتقاضون إلا أجورهم وهم من يحمون هذا الوطن ويعملون على مدار اليوم لا يعرفون لا عطل نهاية الأسبوع ولا اعياد ولا مناسبات ويعملون في ظروف قاسية وخاصة أفراد القوات المسلحة الملكية في الصحراء.هذا ما يجعل هؤلاء الأفراد أما يلتجئون للإنتحار أو تقديم طلب الإعفاء من المهنة عكس موظفي الدولة المدنيين .
الله يحسن عوانهم ، ديما خدامين ليل و نهار و ساعات طويلة و حتا العائلة ديالهم قليل باش إشوفو لبوليسي
مهنة الشرطة صعيبة فالعالم
هنا فنيويورك كتخرج مع الصباح ؤعندك 90% ماترجعش فالمساء
رجال الأمن معندهم لا سبت لا حد لا عيد كبير لاصغير .ستريس العمل المتواصل يقدر يعيطو ليه فأي لحضة و هدشي كيدير مشاكل عائلية بسبب غيابه المستمر عن الأسرة و حتى في حالة حضوره فهو مضغوط و عصبي بسبب العمل.و مفهمتش علاش الأمن معندهمش مراكز إصطياف بحال الموضفين الآخرين.ووو الله يحسن لعوان كترة الانتحارات فصفوف رجال الأمن ناقوس خطر وجب الإنتباه له .
المواطن لا يرى في الشوارع الا رجال الامن ورجال القوات المساعدة ورجال الدرك في البوادي..وهذا من اهم عوامل الاستقرار والامن والامان في بلادنا والحمد لله…الملاحظة التي يمكن الاشارة اليها هي عدد ساعات العمل اليومية المرهقة خارج المكاتب. والشيء المؤكد هو ان الامر يختلف تماما عن ساعات العمل في المكاتب. تصوروا رجل امن و الدركي و رجل القوات المساعدة و الجندي الذين يقضون الساعات الطوال في العراء اما تحت اشعة الشمس الحارقة او البرد القارس او الامطار. وقد تعادل ساعات العمل في المكاتب.من هذا كله اريد القول بضرورة تقليص ساعات العمل في العراء..اقول هذا وانا مواطن بسيط لا انتمي لأي من هاته الاحهزة..فقط رأفة بهؤلاء. ولا تعليق لي على الحادث فهو من اختصاص من يهمهم الامر.
ها علاش الدرك الملكي واعرين في كونكور التهيأ النفسي مهم وخصوصا فهاد المهنة الحساسة واش سنتين ديال التكوين هي 8 اشهر خاص إعادة النظر
كنتمنى ميكونوش عندو وليدات صغار ويلا عندو كنلتمس من مديرية الأمن تدير خطوة تضامنية اتجاههم فلا ذنب لهم فيما اقترفه الهالك بحق نفسه وبحقهم.
الى احمد احمد التعليق ١٢ . قلت يجب على الشرطي ان يضع سلاحه بعد نهاية حصة عمله !!! . الا تعلم ان الشرطي يعمل ٢٤/٢٤ و ٧/٧ . لأنه في اي لحظة يمكن استدعاءه و حتى خارج اوقات عمله و حتى أثناء إجازته للالتحاق بعمله . الله يرحم الشرطي و يصبر أهله وذويه و (الله يكون معهم) .
استدراك ..قبل التعليق كان لابد من الترحم على الفقيد والدعاء له بالرحمة والمغفرة…ولذويه بالصبر والسلوان..وقع هذا سهوا فقط..فمعذرة.
دخول الشرطي لعالم التجارة الالكترونية او التداول او الرهنات وكيف ما كان , هو دليل على ان الشرطي مغربي يعاني من نقص كبير في موارده المالية ، مما يجعل الكثير من الظواهر تنخر قطاع الشرطة في المغرب ، كالصمصرة في السيارات او العقارات او محاولة تجارة متخفية او ممارسة النقل التطبيقي او او او ، على المديرة و الوزارة الداخلية اعادة النظر في السلم الوظيفي لرجال الامن ، كيف للمديرية تطلب بكالوريوس زائد اكثر من سنة و بنقط مرتفعة فقك لحراس الامن بمقابل زهيد ، طفرة الاقتصادية للملكة سوف يجعل عزوف كبير على امتهان الشرطة ، وهناك نسب واضحة للعزوف على الامتحانات الامن ،لأنه اصبح لا يتسع لطموح الشباب المادي او الاجتماعي
لمن يتكلم عن ضروف العمل لي شرطي ، الم تعلمو ان هناك من يتمنى ذااك العمل ولم يجده ولو بالمقابل . قال المقال السبب تجارة الكترونية اي عدم القناعة … رحمه الله
الله احسن عوانهم مساكن راه خاص هاذ الفئة من درك وجيش وأمن وطني نعاملوهم احسن معاملة خصوصا افراد عائلاتهم باركا عليهم غير ضغوط العمل والله الا الستريس لي كيعيشوا فيه ماكيحس به الا اسرهم فقط حيث كنتقاسموا معهم كل لحظات حياتهم ولكن كنقولوا الحمدلله طرف ديال الخبز لابد ليه من تضحيات ولكن خاص مايوصل بنا الحال حتى لدرجة قتل النفس لي عيا ولي مضغوط ولا لي عندو مشاكل مادية اطلب المساعدة وأخيرا الله اخرج سربيسهم على خير.
إلى 1:
كيف تتحدث عن “التكوين النفسي” والرجل الذي قتل نفسه كان قد أغرق حياته في رهانات الإنترنت؟ حتى لا أقول إنه كان “قمّار”. كان يفعل ذلك بكامل وعيه وإرادته حتى أثقل كاهله بالديون، ولم يعد قادرًا على إعالة أسرته ولا على الوفاء بالتزاماته تجاه دائنيه. فما علاقة “التكوين النفسي” بهذا الوضع؟
هل تقصد أن مديرية الأمن مطالبة بتوفير علاج نفسي لمقامرين يمارسون كل شيء في الخفاء حتى يخربوا بيوتهم بأيديهم، ثم تطالب أنت الدولة بأن ترمّم ما دمروه؟
أم أنك تحاول التغطية على السلوك الحقيقي الذي قد تكون أنت نفسك تمارسه، السلوك ذاته الذي قاد الرجل إلى نهايته؟ ربما ترى نفسك نسخة من المرحوم وتبحث عن مرافقة نفسية، أليس كذلك؟ إن كان الأمر كذلك، فنحن هنا والقراء مستعدون لمدّ يد العون.
هذه المأساة ليست “اضطرابًا نفسيًا”، بل نتيجة مباشرة للاستهتار ولسلوك مدمّر يبدأ بلعبة صغيرة وينتهي بضياع أسر بأكملها. كفاكم حشر الدولة في كل انحرافاتكم، فالمغاربة يميّزون جيدًا بين من سقط بسبب الظلم ومن سقط بسبب أخطائه القاتلة.
أولا ندعو له بالرحمة والمغفرة و الصبر لعاءلته اما فيما يخص الانتحار فيمكن أن يقع بالسلاح أو بغيره لأنه فكرة تنشأ لدي الفرد نتيجة ظروف معينة نظرا لصعوبة مطبات الحياة و اختلاف قدرة الأفراد علي التحمل الفرق أن حامل السلاح ينهي حياته بسرعة نظرا لكون وسيلة القتل قريبة منه و تلازمه وهدا الأمر يقع ليس فقط لشرطي بل لجميع الأشخاص الدين يتحوزون الأسلحة الصيد مثلا و في الأخير الحياة صعبة عل الجميع سواء كان مرتاح مادبا ام لا لان كل شخص يعلم الله وحده ما في اعماقه مها كانت المتابعة من طرف المحيطين به سواء في العمل أو خارجه.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يغفر له ويرحمه ويتجاوز عنه، ويلهم ذويه الصبر والسلوان، ادعوا لموتاكم بالخير وارحمها القراء من ذويه،صدقة جبر الخواطر من أرقى الصدقات.