أثار موقف حكيم زياش، لاعب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، حول ما يجري في الأراضي الفلسطينية وحول “مسؤولية” بعض الدول والحكومات، منها المغرب، في “دعم الإبادة الجماعية” ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بين من عبر عن تأييده لهذا الموقف معتبرا أن دعم المشاهير لقضية الشعب الفلسطيني يسهم في تسليط الأضواء على المعاناة التي يعيشها هذا الشعب ويخدم إشعاع قضيته على المستوى الدولي، وبين رافض لاتهام الرباط بدعم العمليات الإسرائيلية في فلسطين، خاصة مع استغلال جهات معادية لهذا الموقف من أجل شيطنة المغرب وتزكية أطروحة تورطه “في دعم الاحتلال”.
ونشر لاعب نادي غلطة سراي التركي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، مقطع فيديو يوثق لجنود في جيش الدفاع الإسرائيلي وهم يُنكلون ويركلون جثثا لفلسطينيين من سطح بناية في بلدة قباطية في الضفة الغربية، مرفوقا بتعليق: “لتكن الأمور واضحة، تبا لإسرائيل ولكل دولة تدعم هذا الأمر”، قبل أن يعود في منشور ثان ليضيف :”منشوري الأخير، موجه أيضا إلى حكومة بلدي (المغرب) التي تدعم الإبادة الجماعية وكل البلدان الأخرى التي تدعم ذلك.. عيب عليكم، كفى”، قبل أن يستدرك زياش الأمر ويقوم بعد ذلك بحذف منشوره المثير للجدل.
حرية رأي وتعبير
تفاعلا مع هذا الموضوع، قال سعيد بركنان، إعلامي ومحلل سياسي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “منشور زياش تم إخراجه من سياقه الخاص الذي يخص اللاعب وتم تركيبه في سياقات تركت قائد المنتخب الوطني لكرة القدم وأحد صناع المجد الكروي للمغرب بكأس العالم قطر 2022 في مرمى الانتقادات”.
وأضاف بركنان أن “السياق الأول سياق رياضي داخلي برز فيه مؤخرا نوع من الانتقادات لقائد الفريق وصلت درجة أنه لم يعد له ما يضيفه للمنتخب المغربي رياضيا، حيث وجد أصحاب هذه الانتقادات في تدوينة زياش الفرصة المناسبة لإلباسها اللباس السياسي، إذ لم تضع هذه الانتقادات في الاعتبار أن الأساس في التعبير عن المواقف هو الحرية أولا؛ كما لم تضع في الاعتبار أن ما صرح به زياش صرح به العديد من الشخصيات العامة والمعروفة داخل المغرب، كما يصرح به العديد من المواطنين المغاربة علانية”.
وأوضح المتحدث أن “منتقدي لاعب المنتخب الوطني لم يضعوا أيضا في الاعتبار ما كتبه قبل تدوينته التي انتقد فيها الحكومة، وهي لقطة ركل جنود إسرائيليين لجثث فلسطينيين وإسقاطهم من فوق سطح عمارة؛ وهو تصرف أغاظ إنسانية العالم وفتحت إسرائيل نفسها تحقيقا في حق للجنود الذين قاموا بهذا التصرف”، معتبرا أن “السياق الأول هذا اختلط عليه الرياضي بالسياسي وسلب زياش حق التعبير عن موقفه مما يقع في فلسطين والذي يرى فيه أن حكومة المغرب تساهم فيه؛ ولو بصمتها عن الانتهاكات”.
أما السياق الثاني، سجل المصرح ذاته، فهو “سياق خارجي كون تدوينة زياش كانت مادة دسمة لمواقع جزائرية تتصيد للمغرب كل ما يسيء إلى سمعته واستغلالها في البروباغاندا التي تصرف عليها ملايين الدولارات للنيل من السيادة الرقمية للمغرب، بعد أن فشلت في النيل من سيادته الجغرافية ووحدة ترابه الوطني”.
ولفت الإعلامي والمحلل السياسي إلى أن “الأخذ بهذا الاعتبار يضع مسألة التعبير عن المواقف من السياسات العمومية وسياسة الحكومة محطة تساؤل، خاصة من طرف الشخصيات العامة والمشهورة؛ ذلك أن استغلال الإعلام الجزائري لهذه التدوينة ليس لأنها صادرة عن حكيم زياش اللاعب المشهور وإنما لكونها تدخل في باب المادة الإعلامية التي تحاول أن تسيء بها إلى المغرب، كما كان استغلال أحداث الهجرة الجماعية في الفنيدق مؤخرا واستغلال أي تصريح ينتقد موقف المغرب مما يقع في فلسطين أو مواقف مناهضي التطبيع المغاربة الذين يتظاهرون كل مرة من أجل ذلك”.
وشدد المحلل السياسي ذاته أن “زياش من حقه التعبير عن رأيه؛ غير أن ما جرى هو تحميل موقفه لتراكمات الانتقادات الرياضية للاعب نفسه في السياق الداخلي للمغرب، وتحميلها أيضا لتراكمات الإرث العدائي الذي تمارسه بروباغندا النظام العسكري الجزائري تجاه المملكة المغربية”.
نقص في التكوين
في سياق مماثل، أوضح البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتدبير المخاطر وتحليل الصراع، أن “حكيم زياش، من خلال موقفه الذي عبر عنه في لحظة انفعال أو تأثير من الوسط القريب له، يبرهن أنه هو ضحية عمى إيديولوجي نتيجة افتقاره إلى تكوين أكاديمي وعلمي يمكنه من الفهم العميق لطبيعة التحديات التي تخوضها المملكة المغربية في إدارة علاقاتها الخارجية بعيدا عن منطق الوصاية”.
في المقابل، سجل المصرح لهسبريس أن “من حق اللاعب أن يعبر عن رأيه بكل حرية واستقلالية؛ لكن مع واجب احترام الدولة المغربية واختياراتها الإستراتيجية.. وبالتالي الموقف الذي عبر عنه في سطوري “أنستغرام” هو موقف خاطئ وغير موفق، ولا يتناسب مع الدور الذي يلعبه كرياضي مؤثر في اختيارات جزء من الشباب في المجتمع ومن خلال موقعه كلاعب للمنتخب المغربي شارك باقتدار في كتابة التاريخ الرياضي بمداد من الذهب أثناء مونديال قطر 2022″.
وأشار الخبير الدولي ذاته إلى أن “التلميح إلى مسؤولة المغرب في دعم الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق الفلسطينيين يخدم أجندة أعداء المملكة الذي يدفعون بهذا الطرح؛ على الرغم من وضوح المواقف الرسمية المغربية في هذا الصدد، والتي عبرت عنها القيادة المغربية أكثر ما من مرة على لسان الملك محمد السادس الذي دعا إلى الحزم والتحلي بالمسؤولية في مواجهة كل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية.. وبالتالي، فإن الأمر ينطوي على نوع من المزايدة على مواقف الرباط التي تحظى بالإشادة من طرف الفلسطينيين أنفسهم”.
وتابع بأن “موقف اللاعب المغربي يضرب بعرض الحائط مجهودات الدولة المغربية في دعم نضالات الشعب الفلسطيني من أجل إقامته دولته”، لافتا إلى أن “سهام النقد كان الأحرى توجيهها أولا إلى تركيا التي يحترف بأحد نواديها الكروية، وتربطها علاقات تجارية كبيرة مع إسرائيل، أو هولندا التي تدافع بشراسة عن السياسات الإسرائيلية في فلسطين وتتهمها العديد من المنظمات بتزويد الجيش الإسرائيلي بقطع غيار لطائراتها من طراز “إف 35″، وفي عز الحرب”.
وخلص الخبير عينه إلى أن “حرية الرأي والتعبير مكفولة لكل مواطن مغربي بموجب الوثيقة الدستورية، ومن حق أي كان إبداء موقفه تجاه سياسات البلد؛ لكن مع احترام التوجهات الاستراتيجية للمغرب ومع ضرورة الإلمام بطبيعة أي صراع والعوامل الجيو-سياسية المحيطة به قبل الإقدام على اتخاذ أي موقف مماثل، والسماح للمتربصين بالوطن للنيل منه وتجييش المشاعر ضده”.
قال الحقيقة لي بزز منها نتقبلوها ، حيت كلام الحق لي قال بكل أمانة
إنها حرية التعبير والرجل مزدوج الجنسية ونشأ في بلد وحكومات تتقبل الصراحة فلا داعي لمحاولة النيل منه
الرجل لم يقل سوى الحقيقة المرة التي يعرفها معظم المغاربة…
ما كان عليه أن يتدخل في أمور غزة، فهو لاعب كرة القدم، محبوب ومشهور، أما الحرب في غزة، فهي ليست حربا وإنما إبادة جماعية للإنسانية، والكل يعرف ذلك، حتى الإسرائليين نفسهم يعرفون ذلك، لهذا نقول لزياش، لا تتدخل في أمور ستجعلك داخل متاهات وغياهيب مظلمة ستظلم لك الحاضر والمستقبل.
لا للتطبيع مع الكيان الصهيوني النازي. …………..
أولا زياش لاعب كبير أعطى الكثير و مازال يعطي للمنتخب..ثانيا من حقه التعبير عن رأيه..تالثا لم يقل إلا الحقيقة..رابعا لا أتفق مع من قال الخيارات الاستراتيجية للمملكة..التطبيع مع الصهاينة كان مجاني لم نجني منه سوى الذل و العار و الخيبات و نتنياهو المجرم كل مرة يقدم خربطتنا مبثورة من صحراءه..إذن ماذا جنينا من التطبيع سوى الخيبات و العار.
هدا اعتراف خطير “دعم الإبادة الجماعية” معظم الدول ترفض ما يحدث في غزة و كدالك المغرب يرفض الإبادة الجماعية و دائما يدعو الى حل سلمي و قيام دولة فلسطينية مستقلة عن اسرائيل و ايران, للاسف مثل هولاء الاعبين و بعض المؤثرين لا يفهمون شيئ في السياسة و لهم مفاهيم سطحية. تطبيع العلاقات التجارية لا يعني نهائيا دعم الإبادة الجماعية.
السي زياش لديه الحق بكولي يفتخار السيد عاش في ببلاد القانون
هذا يعبر عن رأي كل مغربي مسلم عربي حر يتمتع بغيرة على أبناء عروبته الذين يتعرضون لابشع المجازر في التاريخ. نحن معك يا زياش
ziyach , tu as mon soutien et mon admiration, RESPET.
الرجل صريح و لم إلا الحقيقة و لا داعي لكثرة التأويلات.
يجب قول الحقيقة بلا فلسفة لأي إنسان له ضمير وهو يشاهد مايقع لإخوانه المسلمين المستضعفين في غزة والضفة من تقتيل وتنكيل بالجثث من طرف الجيش الصهيوني فاللاعب زياش لم يعبر إلا عن موقفه ورأيه بعيدا عن ما تصطاده الجزائر وإعلامها في هذه القضية هي قضية رأي وموقف لكل إنسان حر تجاه الشعب الفلسطيني المضطهد وضد داعمي الكيان الصهيوني المجرم
تحية حب وتقدير واحترام لمثل هؤلاء الرجال
حكيم زياش ككل المغاربة رفض التطبيع مع العدو الصهيونى الغاشم العديم الإنسانية و الأخلاق و عبر زياش عن إنسانيته و أخلاقه نرفع له القبعة و ذلك أضعف الإيمان.
وهل ماقاله اللاعب زياش كذب؟؟؟
انها الحق وهي واضحة امامكم فلاداعي للتحمل على اللاعب…
مهما كان التبرير فان التطبيع في هذه الظروف يبقى غير مقبول وانعدام لاعتبار الشعوب وعدم تحقيق مطالبه بل انعدام اعتراف بوجود شعب اصلا !!
زياش شجاع وقال ما يقوله ملايين المغاربة اي 99% من الشعب غير معترف بوجوده
نتمنى أن يلعب الفريق الوطني مبارة في مدينة العيون ويحمل زياش العلمين المغربي والفلسطيني ردا على الإعلام الجزائري وتدخله في ما لا يعنيهم .
كل من يسكت عن ما يقع في غزة فهو آثم ويده ملطخة بدماء الشهداء التي تراق علنا وخفية
مل من تطبع فهو خائن للقضية الفلسطينية.
زياش رجل رياضة بامتياز لكن تدخل في موضوع لا يعلم و لايفهم فيه شيئا
رجل وطني قال الحقيقة
لأنه تربى في بلاد ديمقراطي حرية التعبير حرية التفكير حرية التنقل
لماذا لم تتكلمون عندما عبر عن رأيه في إختيار الوطن و حمل القميص الوطني و تخلى عن هولندا التي إزداد و تربى و ترعرع ووفرة له كل شيء
لماذا لم تنتفضون عندما كان يأتي إلى المعسكرات التدريبية في طائرة ✈️ خاصة من ماله الخاص و يدفع لي مجموعة كبيرة من اللاعبين من ماله الخاص
و كان يمكنه الإنضمام إلى الطواحين الهولندية و يستفيد ماديا و معنويا و نفسيا
ادا قال الحقيقة فلمادا حدف التدوينة بل تفطن بأنها ستجلب له المشاكل مع أوربا و ليس المغرب و سيضعونه في خانة …..ّ
لم يقل شيئا من وحي خياله عبر عن واقع واحداث يراها العالم عن همجية ووحشية يقوم صهاينة همجيون في حق شعب اعزل صاحب حق مغتصب من أطفال ونساء مدعوم من عالم منافق
يا له من زمن أصبح فيه قول الحق يجلب المشاكل لصاحبه
الساكت عن الحق شيطان أخرس موقف رجولي من حكيم زياش هو إنسان ويحس بإخوانه الفلسطينيين
ما العيب ان ينتقد حكومة بلاده اتجاه إسرائيل ليس هو الاول والاخير شئ عادي لا مجال لتضخيم لانه من واجب كل انسان على هذه البسيطة ان يعبر كيفما أراد كيفما يحب خاصة و ان حرب اسرائيل على غزة ليست بحرب جيوش و انما هي حرب ابادة شعب بصغاره و كباره اطفال رضع و نساء و مسنين
“من حق اللاعب أن يعبر عن رأيه بكل حرية واستقلالية، لكن مع واجب احترام الدولة المغربية واختياراتها الإستراتيجية”، هناك تناقض في تلك الجملة.
بما أن “إن بعض الظن إثم” موجودة أيضا في دين الدولة فعليها أن تضيف أيضا صلاة الدولة والكعبة هي مقر الحكومة، وإذا ذكرت الدولة فقل عليها السلام
زياش يمثلني و ان تم استبعاده او عقابه فيجب مقاطعة كلما يتعلق بكرة القدم المغربية و المنتخب
التوجهات الاستراتيجية للمملكة يجب أن تبتعد عن هذا الكيان المجرم الذي قتل لحد الساعة أزيد من مائة ألف مواطن فلسطيني جلهم من الأطفال، التطبيع مع هذا الكيان يشكل نقطة سوداء في تاريخ المغرب المجيد.
حتى الذي يخرج للمظاهرة في الشارع في المغرب نقول لهم أخطاؤ لماذا لا يحسبونهم أصحاب التواصل الاجتماعي كل وله رأيه وحريته على قدر المستطاع وزراء سابقون قلوها مثل السيد بنكران مثلا في كل لحظة يتكلم عن الطتبيع.
Tu es le seul à être éduqué à si Said, tu es plus sioniste que les sionistes
زياش أو غيره يقولون الحقيقة التي تنقلها جل وسائل الإعلام الصادق و التي تتبت يوميا أن الكيان الصهيوني الإرهابي يرتكب أبشع أنواع القتل و الإبادة في التاريخ و تحت أنظار العالم و بدعم أمريكي و غربي و الصمت العربي يعتبر دعما غير مباشر لهذا الكيان الإرهابي
محبوب العالم العربي والإسلامي قال الحقيقه
كل ما قاله صح الاباده في غزه
كمغربي افتخر به
لا يوجد سوى عدد قليل من الرجال على هذه الأرض الذين لديهم الشجاعة والجرأة للتحدث ضد الظلم خاصة عندما تعلم أنه يمكن أن يكون مكلفًا ماليًا، وقد فعل محمد علي ذلك ضد حكومة الولايات المتحدة في السبعينيات وتم تجريده من بطولة العالم وحقه في الملاكمة. لمدة 4 سنوات، تحدث الحكيم ضد الوحشية والقمع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وهو يعلم أن هذا قد يكون نهاية مسيرته المهنية. أحيي هؤلاء الأبطال وأشيد بجرأتهم وشجاعتهم وأقول للحكيم أن شعب المغرب الحر خلفك وأحييك. استمر أخي.
الكل واضح في ما يقع لإخواننا في فلسطين والان في لبنان وهل زياش قال شيء مخالف لما نراه بام أعيننا يوميا ؟ اليس المغرب يندد باتطرف من الجانبين يعني حتى فصائل المقاومة التي تقاوم المحتل المغتصب متطرفين ما هذا العبث هذه الأفكار تغضبني
listen Ziech you have my full support from me and God bless you
ما قاله زياش فهو نفسه ما يقوله جل المغاربة الغير المسياسين او المعزبين من العجاءز حثى الاطفال فهو لم يخرج عما يحس به جل المغاربة الاحرار وليس له علاقة لا بتكوين اكادمي ولا باديولوجية. يكفي ان تكون انسان ذا مباديء واحساس إنساني لتستنكر ما يقوم به العدو الاسراءلي من تجويع وتقتيل وتهجير لشعب الفلسطيني
ملاحظ
من حق زياش او غيره من المواطنين المغاربة إبداء رايهم بكل حرية في ما يقع داخل الوطن او خارجه ، مع التأكد من المعلومات التي يصرح بها.
ارى زياش تجاهل كل المواقف المشرفة التي قام بها ويقوم بها المغرب من اجل القضية الفلسطينية ! والسؤال المطروح : لما لم ينتقد تركيا التي لها اتفاقية الدفاع المشترك مع إسرائيل، والتعادل التجاري والسياحي وغيرها من الاتفاقيات !
الوطن قبل كل شيء !
ما قاله زياش هو عين الحقيقة.. ولم يقل شيئا يُعابُ عليه إطلاقا.. أما بالنسبة لمن يصطادون في المآء العكر فهم كذالك يعنيهم كلام زياش لأن قضية غزة قضية أمة بأكملها موقف زياش موقف مُشَرِّف
الى الاخ saghro على الاقل تركيا تندد وتهدد العدو الصهيوني اما المغرب يندد بالتطرف من الجانبين يعني حتى فصائل المقاومة متطرفة
لو تقابل فريقه مع فريق إسرائيلي فإن فريقه التركي سيرغمه على اللعب
تطبيع تركيا مقبول و تطبيع المغرب مرفوض
يبدو بانه تأثر بالأفكار الاردوغانية
زياش عبر عن موقف الشعب من تطبيع النظام مع اسراءيل ، النظام المغريي يسير ضد ارادة الشعب ، و اليمين العلماني المستغرب المتحكم في السلطة يثبت فشله يوما بعد يوم. الدوران في فلك امريكا لت ينفع في شيء.
هذه حرب أم سلام نساندك يا حكيم لا علاقات مع من يتعمد قتل الابرياء
لتكن الأمور واضحة، تبا لإسرائيل ولكل دولة تدعم هذا الأمر
إلى زياش عندو مبادئ إنسانية و تٱزرية يقول لينا باش عاون ضحايا زلزال الحوز اللدين مازالوفي حاجة للمساعدة إلى اليوم
لأنه في علمي ، اللاعب الملياردير ، كباقي رجال المال تبرع (زعمى) من خلال إشهار لمطعمه . أجيو كولو عندي ونعطي شي بركة
الرجل قال راءيه وهو حر فى راءيه لكن الكراغلة يريدون الصيد في الماء العكر وأين هو جبروتهم وطغيانهم ولا مقوسين غير على المغرب ولاواحد من لاعبيهم استطاع ان يدلي براءيه من راءى منكم منكر فليغيره فمن لم يستطيع فقلبه وذلك اضعف الإيمان.
ما اثارني هو موقف المدعو شادي “الخبير” في اشياء كثيرة..ليس من الضروري انت تكون اكاديميا حتى تندد بجرائم اسرائيل ..و لا مثقفا حتى تعلم بانها دول معتدية ..عنصرية ايستيطانية..مغتصبة لحق شرعي لاصحابه..واعتقد ان المستوى الاكاديمي لم بمنع الاطفال الفلسطينيين ان يصبحوا شهداء..حيث ان قتلهم وحده دليل على همجية اسارئيل وتواطؤ كل المتفرجين في صمت على ما تعجز اللغة بكل مصطحاتها على وصفه..انه اكبر من الجريمة..و اقبح من الاثم..كلام زياش كان من القلب الى القلب بدون لغة الخشب التي يتقنها الاكاديميون..الذين يقولون “كلاما ساكتا”
السلام عليكم . مازالت بعض السفن الحربية الإسرائيلية ترسو في موانئ المغرب من أجل الامداد بالوقود و الأكل و الشرب . بعدما رفضت اسبانيا إن ترسو هذه السفن في موانئها . هذا مثال بسيط على تورط المغرب في هذه الإبادة الجماعية . و ما خفي كان أعظم . هادي ل سي صامد غيلان للي قال عطيني مثل على مشاركة المغرب . و نزيدو أمثلة عديدة . و الله المستعان
لاعب كرة نعم لكن للاسف في شبابه شخصية متدبدبة وغير مندمجة في محيطها لكن مع السنين اصبح يندمج مع الشرق وتركيا مبروك له التوازن
ماكان على زياش ان ييدخل في الامور السياسية وان ببقى في اطاره الرياضي واتمنى ان الجامعة تمنع الاعببن من السجود اثناء تسجيل الهدف لان السجود بكون بالوصوء واثناء الصلاة ويعوضوها برفع كفيهما ليحمدو الله وهاذا كافي
ومن المؤسف حقا أن زياش لم يقيس كلامه ولا يعرف مساهمة المغرب في مصلحة الشعب الفلسطيني. لقد بسط السجادة الحمراء لمنتقدي بلدنا الذين يستخدمون دعاية كاذبة خبيثة بشكل يومي لانتقاد المغرب. وعليه أن يعتذر للشعب المغربي وحكومته من أجل ضميره ويتصالح مع جمهوره.
يمكن لزياش او غيره ان يدلي برأيه وهو حر ويمكنه حتى الذهاب إلى غزة لتحريرها هاذا شأنه ولكن ما لايمكن قبوله ان يتدخل في شؤون الدولة المغربية وعلاقتها الدولية او تحميلها باي شكل من الأشكال ما يقع في غزة وتتحمل حركة حماس لوحدها كامل المسؤولية ومن ورائها نظام مولات إيران وحزب الشيطان وكبرنا فرنسا مع فلسطين ظالمة او مظلومة ولكن فقط في المنام ومصالح بلادنا وشعبنا وامننا اولا قبل كل شيئ.
لماذا لم يتحدث زياش عن تركيا أول بلد مسلم طبّع مع إسرائيل منذ 1949…؟ ربما لأنه يعيش الآن على أجرة فريق تركي كما يعيش بنكيران وزمرته ويقتاتون على علاوات و”بريمات” البيجيدي” التركي ويعتبرون “أردوغان” الزعيم والملهم لحزبهم ومذهبهم ولا يفوتون أي فرصة لذكر مناقبه ومواقفه وسياسته الحكيمة…
الفلوس كتفرعن، ما هو مستوى زياش الدراسي لكي يتحدث عن السياسة والجيوسياسة؟ إنسان تعرض لغسل دماغ مثله مثل الناس العاديين ذوي التعليم الابتدائي او الغير متعلمين ، غزة لا تريد شخص يمتطي سيارات فارهة ويعيش في قصور لكي يتكلم عنهم حبذا لو ذهب زياش وثروته إلى غزة لمساعدة الناس على ارض الواقع عوض الكلام عن غزة من أمستردام
ما يقوم به الصهاينة في غزة وفلسطين هو ابادة جماعية للشعب الفلسطيني واحتلال وسرقة لبلاده وأرضه حسب محكمة الجنايات الدولية ومنظمة الامم المتحدة وكل دول واحرار العالم، من يسكت عن هذه الجراءم او يدعمها فهو آثم وشريك فيها، لا للظلم.
السيد عاش في هولندا وماأدراك ماهولندا…حرية التعبير المطلق والتعبير الحر عن الرأي ولو خاطئ….
هو مجرد لاعب كرة قدم لا يفقه في السياسة و تكلم كإنسان ، لأن الإعلام يركز فقط على ما يحصل في غزة و ذلك يجرح مشاعر الإنسانية، و كان سيحصل نفس الشئ لو ركز الإعلام على ما يحصل في السودان مثلا أو تندوف التي يحتقر فيها الإنسان الذي يهان بشتى مظاهر العبودية و الرق.
زياش طلع راجل!تبارك الله على حكيم زياش!فخورون بك يا حبة الشهامة والرجولة!أين الجبناء الآخرين؟Proud of you Ziyech
هل كان من الضروري ان يخرج زياش بهكدا موقف
هل يفقه زياش في الكرة والسياسة
هل اصبح زياش نجم فوق نجوم العالم التي صمتت صمت القبور وهو من بين القلاءل الدين خرجوا لمهاجمة الجميع هل سبق للاعب مغربي ولا دولي التهجم على بلده كما فعل زياش
التظامن شيء مطلوب ولكن ليس على حساب وطن يدفع من ماله ومن مقدساته التراببة الى اليوم دون مقابل هل يعلم زياش مادا قدم المغرب ومادا قدم الاخرون حتى يتحدث عن بلده بتلك الصيغة
لن ينسى المغاربة ما قدمه زياش كلاعب للمنتخب ولكن لا يجب ان ينسى مادا قدم له المنتخب المغربي ايضا ولدلك اقول لحكيم حتى تبقى حكيما في مسيرتك الرياضية اهتم بما تفقه فيه ولا تتحدث في ما لا تعلم واعلم ان المملكة المغربية والمغاربة لن يكونوا اكثر فلسطنية من الفلسطنيين وانه في الازمات يعرف الرجاال وكنا ننتظر الرجال في مناصرتنا في قضيتنا فلم نجد الا اشقاءنا في السعوديه والامارات وعمان والكويت والبحرين فهل الدم الفلسطيني اغلى من المغربي من يساند اراملنا وابناءهم فادا اردت تظامنا مع المغدور فمعروف في المقربين اولى
كفى من للتطبيع مع كيان غاشم، لا ثقة فيه ولا الانسانية، ماذا ينتظر منه…
فقط قولك في المقال ” جيش الدفاع الإسرائيلي ” يجعلني أتسائل هل كاتب المقال مغربي.
حكيم كان حكيما في نصيحته، وعبر عن شعور شعبي مغربي.
نقطة إلى السطر.
زياش لعب كبير و احد صناع التاريخ الكراوي المغربي…
وله الحق في التعبير عن رأيه، لأنه انسان على بلدة المغرب و مى يقع في غزة وفلسطين، لان جيش الاحتلال الصهيوني يواصل الإبادة الجماعية، واي انسان فيه ذرة إنسانية لن يقبل ما يقع في غزة ابدا.
تصريحات اللاعب الدولي المغربي زياش في حق المغرب مقلقة وغير مقبولة بتاثا فهو قبل كل شيء رياضي لاعب في صفوف المنتخب المغربي لا دراية له بالسياسة تصريحاته في حق المغرب كانت مسية ومضرة بسمعته عليه ان يعلم بان ما يقوم به المغرب ازااء اخواننا الفلسطينيين من دعم مادي ومعنوي متواصل من زمان وليس وليد اليوم فالمملكة المغربية كانت داىما سباقة للدفاع عن فلسطين في كل المحافل الدولية والاروقة الأممية والمغرب يرأس لجنة بيت مال القدس في شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يهتم ويسهر ويشرف بنفسه على المساعدات التي تقدمها المملكة المغربية منذ حرب اكتوبر الماضي من ارسال اطقم طبية مختلفة التخصصات والاطنان من الأدوية والمعدات الطبية والخيام اضافة إلى المساعدات الغذائية ومياه الشرب المعدنية وغيرها كثير وكثير ايعلم زياش بهذا
زياش لاعب كبير و احد صناع التاريخ الكوراي المغربي…
وله الحق في التعبير عن رأيه، لأنه انسان غيور على بلده المغرب و ما يقع في غزة وفلسطين، لان جيش الاحتلال الصهيوني يواصل في الإبادة الجماعية، واي انسان حر فيه ذرة من إلانسانية لن يقبل ما يقع في غزة ابدا.
2
لاعب كرة القدم ليس له إلمام بالسياسة ولاوتبعياتها بتصريحه هدا وقع في فخ هو على غنى عنه ولم يدرك أن خرجته هده ستستغل من طرف أعداء الوطن ضد بلده الدي قدم له الكثير
زياش مات ليه الحوت فالكورة و بغا يدير البوز بالتدوينة السياسية…. و يتهم المغرب بمباركة الإبادة الجماعية للغزاويين…. رغم أن المغرب يساند و يساعد و يدافع عن القضية الفلسطينية باعتراف الفلسطينيين أنفسهم.
المشاعر والقومية تقول ما قاله زياش ولاكن الحاضر والتاريخ يقول العكس، لقد ساندنا من كانو إخوانا وجيرانا لنا بالمال والدم والسلاح وقتسمنا معهم كل ما نملك، وردو لنا الجميل في عيد الأضحى، معك الحق يا سيد زياش ولاكن مصلحة بلادي أولافما الضامن أن يفعل الفلسطينيون ما فعله الجزائريون والإرانيون ضد قضيتنا الأولى، نحن نلوم أجدادنا على نيتهم الحسنة ولا نريد أن يلومنا أولادنا وأحفادنا على سذاجتنا، والسلام عليكم