انعكس الأداء المميز للمنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 بشكل مباشر على القيمة السوقية لعدد من لاعبيه، بعدما شهد خمسة من نجوم “أسود الأطلس” ارتفاعا ملحوظا في أسعارهم، بفضل المستويات التي قدموا خلال البطولة.
ويتصدر القائمة أيوب بوعدي، متوسط ميدان ليل الفرنسي، الذي تحوّل إلى أحد أبرز اكتشافات “المونديال”، بعدما فرض نفسه داخل تشكيلة المنتخب المغربي ولفت أنظار كبار الأندية الأوروبية.
وارتفعت قيمة بوعدي السوقية بنحو 30 مليون يورو لتصل إلى 80 مليونا، في وقت يتمسك فيه ناديه بالحصول على 100 مليون يورو مقابل التخلي عن خدماته، وسط اهتمام من أندية عديدة بخدماته أبرزها مانشستر سيتي وريال مدريد.
ويأتي في المركز الثاني إسماعيل الصيباري، الذي كان من أبرز نجوم دور المجموعات بعدما هز الشباك في ثلاث مباريات متتالية، ليقفز سعره بـ15 مليون يورو ويبلغ 55 مليونا، قبل أن يحسم انتقاله إلى بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية.
من جانبه، استفاد عز الدين أوناحي من تألقه مع “أسود الأطلس”، لترتفع قيمته السوقية بثمانية ملايين يورو وتصل إلى 18 مليونا، في وقت تشير فيه المعطيات إلى اقترابه من مغادرة جيرونا بحثا عن تجربة جديدة خلال المركاتو الحالي.
بدوره، واصل نائل العيناوي تعزيز مكانته في سوق الانتقالات، بعدما ارتفعت قيمته بسبعة ملايين يورو لتبلغ 30 مليونا، مستفيدا من حضوره اللافت مع المنتخب المغربي.
أما المدافع شادي رياض، فقد سجل هو الآخر ارتفاعا في قيمته السوقية بلغ خمسة ملايين يورو، لتصل إلى 20 مليونا، بعد المستويات التي قدم خلال مشاركته في كأس العالم، مؤكدا مكانته ضمن أبرز المدافعين المغاربة الصاعدين.
ويعكس هذا الارتفاع الجماعي في القيمة السوقية للاعبي المنتخب الوطني المغربي الأثر الإيجابي للمشاركة المميزة في كأس العالم، بعدما نجح عدد من عناصر “أسود الأطلس” في لفت أنظار الأندية الأوروبية وتعزيز أسهمهم في سوق الانتقالات الصيفية.
السوال هو هل هذا النوع من الإنجاز يحقق شيءا للحياة اليومية للمواطن على ارض الواقع في مختلف مناطق البلد وهل ستتحسن معيشته او تتحسن القطاعات الضرورية للعيش الكريم مثل التعليم والصحة والطرق والماء والشغل والرخاء !! فما جدوى تحقيق اي إنجاز إذا لم يظهر اثره الإيجابي على المواطنين او جزء منهم !
لان الإنجاز هو نشوة وتنتهي ويبقى الواقع !! يقال تحسين الصورة !!! لاش ماذا نفعل بها وماذا فعلنا بها منذ سنوات ؟؟
خاصكم تكونو جيعانين باش تحصدو الالقاب
اما الى كنتو لاباس عليكم ماديا و ترخيتو !
راه الشعب الي جيعان باغي الالقاب
ديرو بحسابنا منين تدخلو رقعة الملعب
اللاعبون ارتفعت قيمتهم التسويقية ونحن الشعب ارتفع ضغطنا الدموي في مبارة المغرب فرنسا مهزلة بكل المقاييس
اللهم بارك.اللهم لاحسد.لكن يلزم عمل مضني وشاق لتكوين منتخب قوي ومتجانس،باركة علينا من الأخطاء والفقايص،لا للمحاباة وباك صاحبي والمعطوبين…!؟الجماهير تريد منتخبا قويا يؤدي بقوة وبالنتائج والألقاب…وليس المشاركات الجيدة التي لاتسمن ولاتغني من جوع.وديما مغرب ديما أسود.
يرفع رصيد اللاعبين بالبنوك أما نحن كجماهير فنتجرع مرارة الإقصاء….. التاريخ يسجل فقط الألقاب أما اسهم اللاعبين و المرتبة فلا أحد يتذكرها
لولا توافق الناس عامة على القول بضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة القانون، لكان تقييم اللاعبين من أجل إعارتهم أو بيعهم لفرق أخرى، يدخل في خانة” الاتجار بالبشر”.! أليس هكذا وكذلك!؟
العالم الكروي و انجازته لا تسمن ولا تغني من جوع لان التقدم و النجاح الحقيقي للأمم هو التقدم في العلم و الابتكار و الأبحاث في مجالات مختلفة اما كرة القدم تبقي رياضة ترفيهية فقط و لا تنفع الشعوب و عديد من الدول استثمرت في كرة القدم و الملاعب ونست التقدم في العلم والثقافة تعاني الفقر و البطالة و التهميش اليوم
رغم محاولة العديد من الدول التي يفترض انها(عربية) تحب الخير للعرب والمسلمين هناك من كانت تجهر بحقدها وحسدها لما وصل إليه منتخب أسودنا الأبطال من ضمنها بالخصوص جمهورية مصر من خلال مدرب ولاعبي منتخبها لكرة القدم والعديد من القنوات الرسمية والغير الرسمية ومؤثرين مشهورين ومعها الجزائر ممثلة بمسؤوليها وقنواتها الرسمية والغير الرسمية وذبابها المأجور، كما أن هناك بعض البلدان(العربية والإفريقية) تضرب في عرض منتخبنا الوطني تحت الطاولة، كل هؤلاء مجتمعون حاولوا بكل الطرق والأساليب المسمومة بخس وإشعاع المنتخب المغربي والذي هو المنتخب العربي والإفريقي الوحيد الذي حقق أرقاما قياسية لا ولن يصلها منتخب عربي وإفريقي مدى الزمان. لكن والحمد لله والشكر لله أن منتخبا الوطني أضاء ويضيء نور وصورة مملكتنا المغربية الشريفة حتى ولو كره الحاقدون الضالون
الاعبون يحترفون في أعلى قمم الأندية الأوربية هذا واضح وراجع بالأساس إلى القميص الوطني الدي أصبح يضاهي المنتخبات العالمية.من يلبسه ويرتديه فلا محالة سوف يربح الكثير. ولكن السؤال المطرَوح و هو ماذا استفاد المنتخب من هؤلاء النجوم ونحن نملك نجمة واحدة فقط على القميص فزنا بها ايام احمد فرس!!! الكل يريد لبس القميص لتغيير وضعيته المادية على حساب المنتخب الوطني.وهدا لاحظناه خلال كأس العالم حيث بعض الاعبين لم يعطو حتى 20%من مجهوداتهم داخل الميدان عكس ما يقدمونه مع فرقهم… .
مونديال 2026 يرفع اسهم الأسود ويحطم قلوب المغاربة. نتمنى أن لا يتكرر نفس السيناريو في قادم الأيام
شنو هو المصدر ؟
هاذه أرقام مادية شخصية ممكن تصل لمبلغ صفر 0 , في أي وقت ، وليست تابتة مثل كأس أو ميدالية ؟
ولكن هضرو على الحصيلة لي حققها لقجع منذ توليه منصب مسؤول أول عن الكرة في المغرب منذ 2014 ? لا شيء ؟ والو ، الفشل الاخفاق الإقصاء ،
بل راكم لقجع ديون فرزق بها الدولة المغربية والشعب المغربي من دافعي الضرائب 150 مليار درهم ، كريدي وسلف من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ،
لقجع هو لي ربح منصبين في كعضو في الفيفا والكاف؟
هههه بوعدي اول مستفيد مع العلم انه لم يقدم اية اضافة للمنتخب.نفخو فيه بزاف وكان اداؤه بعد مقابلة البرازيل جد متواضع