علمت جريدة هسبريس من مصادر مطلعة ومتطابقة أن الوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي يطلق جولة جديدة من الحوار مع النقابات المهنية الأكثر تمثيلية، موردةً أنه “سيلتقي في مرحلة أولى غداً الخميس بوفد عن النقابة الوطنية لموظفي وزارة التعليم العالي والأحياء الجامعية (CDT) على أن يلتقي النقابتين الأخريين الأسبوع المقبل”.
ووضح مصدر هسبريس أن “الاجتماع ينعقد لعلّتين، الأولى قصد الاطلاع على الجواب الرسمي القادم من وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشأن مشروع النظام الأساسي لموظفي وزارة التعليم العالي”، والثانية بغرض “تدارس التعديلات المرتبطة بمشروع القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي المثير للجدل في القطاع”.
وفي شتنبر الماضي أفضى لقاء بين وفود النقابات المهنية وممثلي وزارة التعليم العالي إلى “التزام الأخيرة بتاريخ 15 أكتوبر كأقصى أجل لإخبار النقابة بمآل النظام الأساسي، سواء تم قبوله أو رفضه”، لكن مصدرا نقابيا آخر كشف لهسبريس أن الوزير ميداوي قال في اجتماع مع الشركاء الاجتماعيين إن مرسوم هذا النظام من المرجّح أن يكون صادراً بشكل نهائي قبل 31 دجنبر 2025.
وكشفت مصادر الجريدة أن “تعديلات النقابات واضحة بشأن المادة 84 من مشروع القانون رقم 59.24″، موردةً أن “ثمّة رفضا قاطعا لهذه المادة”، وبيّنت أن “الوزير أجّل تقديم مشروع القانون أمام لجنة التعليم بمجلس النواب إلى وقت لاحق، كي يستطيع الجلوس مع النقابات والاستماع إلى التعديلات التي تقدمها؛ وذلك لضمان إشراك الشّركاء الاجتماعيين في هذا المشروع الذي يهمّ العاملين في قطاع التعليم العالي”.
وذكر مصدر الجريدة أن “الوزير ميداوي طمأن النقابات بشأن تعديلاتها”، وتابع: “أشعرنا المسؤول بأن التعديلات سيتم أخذها بعين الاعتبار، إما عبر قنوات الحوار الاجتماعي القطاعي أو عبر ممثلي النقابات في مجلس المستشارين، بعد أن يستكمل القانون مرحلة الغرفة البرلمانية الأولى وتتمّ المصادقة عليه”.
وأوردت مصادر هسبريس أن وزارة التعليم العالي ستجتمعُ الأسبوع المقبل مع الجامعة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل قطاع التعليم العالي، وذلك ضمن مسار استكمال الحوار بشأن مشروع القانون والنظام الأساسي الخاص.
واعتبر مصدر جيد الاطلاع أن “هذه الاجتماعات ستكون مصيريّة”، مردفا: “لم يعد الأمر مجرّد مسار نضالي. وحتى لو كان الوزير أعلن أن مقتضيات المادة 84 لا تنزع صفة الموظف العمومي الخاصة بموظفي القطاع فإن ضرورة توضيح المقتضيات تفاديا للتأويل قد تستدعي، إذا وقع العكس، تشكيل جبهة نقابية لإسناد تعديلات الفرقاء الاجتماعيين داخل مؤسسة الحوار الاجتماعي القطاعي أو داخل مجلس المستشارين”.
يجب إقرار حركة انتقالية وطنية منصفة وشفافة للأساتذة الباحثين على غرار باقي القطاعات لرفع مردوديتهم ومعنويتاهم كفى عبثا بصحتهم وكفى من تشتيت أسرهم …
زمن النقابات والأحزاب انتهى بلا رجعة باعو وشراو واستفدو على ضهر الشعب ومعمرهم يحلمو يرجعو ويستفدو على ضهر الشعب
أساتذة بعضهم يعمل ساعة في الأسبوع و يتقاضى راتب كبير مع امتيازات و مازال يطلبون المزيد….. للأسف الكل يبحث عن الراحة و المال و تقاعد مريح
أتمنى أن يزور السيد الوزير كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمرتيل للوقوف على الاختلالات العديدة التي تبعثر مجهودات الطلبة و تنشر الفوضى في تدبير مصالح الطلبة.
مثلا ،الى الآن لم يتم الإعلان عن نقط السنة الماضية و الدراسة تستأنف دائما بعد منتصف أكتوبر ناهيك عن تعثرات كثيرة في التسيير….فما السبب.
الآن سيدخل الطلبة في مقاطعة الدروس أي ما يشبه الإضراب احتجاجا على هذه الأوضاع.ما ذنب الطلبة لهدر طاقاتهم في شؤون ليسوا مسؤولين عنها لكنها تهم مصيرهم…؟؟؟ رجاء التفتوا لأحوال هذه الكلية….
بدوار مسار مدرسة فج نادر تاونات غياب الأساتذة يعتبر عادي حتي وان حضرو يدرسون 15 ساعة في الأسبوع توقيت خاص بهم ضعف كبير في مستوي تلاميذ وووو
سلام ،الدول المتقدمة مثل اليابان وغيرها،تهتم أولا بالعنصر البشري ويستحسن ان يحذو المغرب حذو اليابان ويستفيد من تجاربها خصوصا في التعليم ،وقبل الاجتماع مع النقابات هنالك اولويات للطلبة الجامعيين وخصوصا الملتحقين مؤخراً بالكلية ولايتحاوز عمرهم عشرين سنة وفي حاجة ماسة إلى المساعدة وخصوصا المادية حيث يتعين التفضل بمنحهم جميعا ،وخصوصا الجدد،منحهم الجامعية وتبسيط اجراءات دخولهم إلى الحي الجامعي وتخفيض ثمن تذكرة المطعم الجامعي وكذا التنقل ومنهم تعويضات عن النقل بالنسبة القاطنين خارج مكان الكلية بأكثر من اربعين كيلومتر ،وكذا يتعين ربط التدريس بالسوق فمن غير المعقول تكوين الطلبة في ميادين بعيدة عن واقع السوق مما يتسبب في مزيد من البطالة.
من المجحف حقا عدم اقرار الحركة الانتقالية لاساتذة التعليم العالي
يجب إقرار حركة انتقالية وطنية منصفة وشفافة للأساتذة الباحثين على غرار باقي القطاعات لرفع مردوديتهم ومعنويتاهم كفى عبثا بصحتهم وكفى من تشتيت أسرهم …
نريد مدونة انتخابات تقتضي بمقتضيات عقوباتية صارمة في حق كل برلماني وكل وزير حمل مهمة استوزار او انابة ووعد بتنفيذ برنامج او مشروع ولم ينفذه ويحكم عليه بان يتم اقتطاع جميع المبالغ اللازمة لتنفيذ البرنامج من امواله الخاصة وبناء على هذا البند يتم الحكم على اخنوش باقتطاع عشرة آلاف مليار درهم من ماله الخاص وهو مجموع المبلغ الذي وعدنا به اثناء حملته الانتخابية حيث وعد بآداء الف درهما شهريا لكل مواطن بعد نجاحه في الانتخابات ولم يفعل ذلك