خطفت الطائرات المقاتلة التي تشغلها القوات المسلحة الملكية المغربية المعروضة في معرض مراكش الدولي للطيران الأنظار، حيث شكل فضاء عرضها بفضاء المعرض مركز جذب رئيسي لزوار هذا الحدث الدولي، إذ توافدوا بحماس كبير للتعرف عن قرب على أحدث تقنيات الطيران العسكري والتجهيزات المتطورة التي تمتلكها القوات الجوية الملكية وتلقي شروحات من الطيارين حول آلية اشتغال هذه الطائرات ومميزاتها.
وإلى جانب طائرة النقل “سي- 295” ومروحية “أباتشي”، عرضت القوات الجوية المغربية ثلاث طائرات مقاتلة في هذا الفضاء؛ أولاها طائرة “ميراج إف-1” فرنسية الصنع، والتي تتوفر على رادار متعدد الأنماط ونظام للتهديف يعمل بالليزر، إذ يمكن لهذه المقاتلة متعددة المهام تنفيذ مهام حماية الأجواء والاعتراض والقتال الجويين (مهام جو-جو)، إضافة إلى مهام الدعم الجوي القريب والحظر الجوي (مهام جو-أرض).

وتتميز هذه الطائرة بسرعتها الكبيرة المدفوعة بمحرك بقوة 6380 ديكانيوتن، مع إمكانية حملها لأسلحة متعددة، منها القنابل الموجهة بالليزر والقنابل التقليدية وصاروخ جو-أرض AASM، إضافة إلى صواريخ حرارية قصيرة المدى وصواريخ جو-جو متوسطة المدى، إلى جانب توفرها على مدفعان مزدوجان من عيار 30 مليمترا.
وضم فضاء العرض أيضا مقاتلة “إف-16 سي بلوك 52 بلاس”، أمريكية الصنع المخصصة لمهام الاعتراض الجوي والهجوم الأرضي والاستطلاع الجوي وعمليات السيطرة الجوية الهجومية والدفاعية، ثم مهام تحييد منظومات الدفاع الجوي المعادية والدعم البحري التكتيكي، والتي يمكن تجهيزها بباقة متنوعة من الأسلحة حسب المهمة؛ بما في ذلك القنابل الذكية وصواريخ جو-جو متوسطة وقصيرة المدى ومنظومة للحرب الإلكترونية.

ويصل مدى هذا الطراز إلى 3900 كيلومتر، وبلغ وزنها حوالي 8750 كيلوغراما؛ فيما يتجاوز طولها 15 مترا وعلوها خمسة أمتار، مع توفرها على رادار متعدد الأوضاع ومنظار للرؤية الليلية ونظام للتزود بالوقود جوا، إضافة إلى نظام توجيه مثبت على خوذة الطيار ومنظومة للحرب الإلكترونية ANL/ALQ187 وأنظمة طيران وملاحة متقدمة.
وعرض جناح القوات المسلحة الملكية في فضاء عرض الطائرات أيضا مقاتلة “إف-16 دي بلوك 52 بلاس” التي تعد أكثر تطورا ضمن عائلة مقاتلات “فالكون” متعددة المهام من الجيل الرابع المتقدم، إذ تتوفر هذه المقاتلة على نظام متكامل للحرب الإلكترونية وقدرة عالية على المناورة تضمن لها التفوق الجوي في المعارك، بالإضافة إلى رادار متطور يتيح تعقب الأهداف على مسافات بعيدة ورسم خرائط أرضية عالية الدقة؛ مما يجعلها منصة قيادية هجومية قادرة على تنفيذ أعتى المهام الليلية والنهارية وفي مختلف الظروف الجوية.

كما عرض الجيش المغربي مقاتلة “إف-5 تايغر 3” المصممة لمهام تحديد الأهداف والاعتراض الجوي وحماية الأجواء، إذ تم تجهيزها برقائق تشويش معدنية ونظام ملاحة مدمج ورادار متطور؛ فيما يمكنها حمل قنابل موجهة بالليزر وقنابل تقليدية في مهام الهجوم الأرضي، وصواريخ حرارية قصيرة المدى AIM-9M من أجل مهام الاعتراض الجوي، مع وجود مدفعان مدمجان من عيار 20 ميلمترا.
عندما تقف على حقيقة ان كل القوات الأمريكية والخليحية وكل الامكانيات العسكرية لدولة إسرائيل غير قادرة على حسم الحرب امام مليشيات بدائية التسليح تصل إلى حقيقة أن الانفاق على المجال العسكري مجرد هدر للثروات .
الميراج تجاوزها الزمن.. وزيدها حتى ف 16
الحديث اليوم عن الطائرات الشبحية والمسيرات خصوصا الانتحارية ذات المدى الطويل.
الصناعة العسكرية المغربية واخا يالله بادية ولكن خاصها تستفد من تكوين الاطر التقنية تبارك الله والتكنولوجيا اللي المغرب متقدم فيها سريا.
الدول الأجنبية عرضت الأسلحة المعاصرة، والمغرب عرض لهم المنجنيق.
إختيار مدينة مراكش يعني أن الأمر فقط في إطار دعم السياحة وصافي.
مقاتلات مغربية و تخطف الأنظار كاع !! اول مرة اعرف ان المغرب يصنع مقاتلات !! يجب ان نستحيي من انفسنا ، هذ المقاتلات ممكن لمصنعها ان يوقفها عن بعد في اي لحظة
الطائرات ميراج ف1 وف5 كلها من الجيل الثاني
نسمع حاليا عن الطائرات المتطورة من الجيل الخامس
لمغاربا باغين طوبيسات وأومبيلونصات وسبيطارات مجهزة وأطبا ورخا فلماكلا
مقاتلات مغربية ؟؟؟؟
ما علينا السلاح الاقوى هي العقيدة
و انظروا الى حروب اسرائيل رغم ترسانتها و تقنياتها و مقاتلاتها لم تستطع ان تفوز على فئة صابرة …
و علينا اعادة تكوين الفرد داخل القوات المسلحة الذي يعتمد على الله لا على سلاحه فقط .
المهم لا ينصر جيش الا اذا كان بجانب الله . و لنا في غزة بدر درس و عبرة .