قال البرازيلي روجيرو ميكالي، مدرب المنتخب المصري الأولمبي لكرة القدم، إنه يجب التركيز على مباراة المغرب ونسيان لقاء فرنسا.
وأبدى ربان “الفراعنة”، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حزنه الشديد لضياع حلم التأهل إلى نهائي دورة الألعاب المقامة في العاصمة الفرنسية باريس، إذ خسر منتخب مصر (1-3) أمام فرنسا في نصف النهائي في الوقت الإضافي، بعد التعادل في الوقت الأصلي بهدف لمثله.
وواصل المدرب ذاته: “هذه هي كرة القدم. أهنئ فرنسا على التأهل وعلى المباراة القوية التي قدمتها، وعلينا أن نرفع رؤوسنا لنركز على لقاء المغرب”.
جدير بالذكر أن منتخب مصر سينازل المنتخب المغربي الأولمبي بعد غد الخميس، على ملعب “لا بوجوار” بمدينة نانت، لتحديد صاحب المركز الثالث.
حقيقة لعبت مصر مقابلة بطولية
و لولا سوء الحظ الذي لحق بهم في آخر عمر المقابلة بتعادل الفرنسيين لمروا للنهائي عن جذارة و استحقاق .
أظن بلعبهم الجماعي و قوتهم البدنية و عدم الانسياق وراء الفرديات كما هو الشأن بالنسبة للمنتخب المغربي سيحرجون المغاربة كثيرا .
لم أفهم إلى حد الساعة احتلال الركراكي و بنمحمود مستودع الملابس
كما لو أن السكتيوي لاعب مثل باقي اللاعبين يسمع لنصائح الشيخ الركراكي .
الكل سوف يتألق و يحقق الذهب حتى الجزائر حققت ميداليتين ذهبيتين الا المغرب يجب محاسبة احيزون رئيس الجامعة منذ 20 سنة لم يقدم شيء قام ب تدمير العاب القوى والالعاب الاولمبية في المغرب لا نعلم اين الأموال التي يدعي انها تصرف على الرياضيين
انصح فريقك الأول يا أستاذ وليد .
و ادفع به للفوز باللقب الإفريقي فقط
و صحح أخطاءك عوضا عن إقحام نفسك في ما لايعنيك .
شاهدنا مبارة المغرب واسبانيا مرت في اجواء عادية،كذلك مبارة مصر وفرنسا،مرت هي الاخرى في ظروف عادية،لكن حينما يلتقي العرب بينهما،تصبح حربا وليس مبارة كرة قدم،شد وجدب وتحايل واضاعة الوقت ونرفزة وتدخلات خشنة،واحتجاجات متكررة على الحكام،وتماطل وخبث كروي منقطع النظير،لماذا يتم هذا التحول في العقلية سريعا؟؟؟هي ميدالية رغم انها برونزية،الا انها تساوي الشيء الكثير،تساوي المرتبة الثالتة خلف الكبار،البطل والوصيف،زد عليها تمكن من اعتلاء البوديم ضمن الثلات الأقوياء في العالم،ومن حصل عليها،فلقد توج مجهوداته بالظفر،ولم تذهب جهوده سدى،لذلك يجب على اللاعبين ان يستمروا بنفس الروح الرياضية،نريد مقابلة ممتعة وشيقة بين الأشقاء،ولاداعي لما ذكرت سالفا،وبكل روح رياضية،من يستحق وكان حاضرا بدنيا وذهنيا سيفوز.لاتضحكوا علينا الغربيين،حماقات افريقيا يجب ان تبقى فيها،نحن في محفل دولي،فكونوا راقين في كل شيء.رسالة الى المنتخبين وجماهيرهما معا.
البرازيلي يريد الانتقام لأن المغرب حرمهم من كأس إفريقيا أقل من 23 لقد حزنوا حزنا شديدا
يجب محاسبة أحيزون على فشله في تدبير العاب القوى. أحيزون أسندت له المسؤولية ولكنه دمر هده الرياضة بشكل كبير .
أنا كمغربي اقول يجب اقالة الركراكي، اولا لاخفاقه في قيادة المنتخب الاول في افريقيا، ثم محاسبته كمشرف عام على تجاوز العمل المخصص له، ثانيا يجب اعطاء فرصة للمدرب الشرعي في قيادة المنتخب الأولمبي وإعطاء فرصة لعموتة في قيادة المنتخب الاول لانه مدرب يستحق.
حنا قلنا بغينا مدرب برازيلي للكبار أو الأولمبي ودابا طليت علينا داير فيها راسك بطل برازيلي، ليس كل البرازيليون كوايرية حتى هوما فيهم المرايقية وأنت واحد منهم ولكي نذكرك بمستوى منتخبك الحقيقي وهو أن ترجع قليلا للوراء ثم تعيد مشاهدة لقاء مصر والدومينيكان التي لم تلعب الكرة في حياتها قط! أما انتصارك على إسبانيا فهو راجع لكون إسبانيا ضمنت التأهل مسبقا وبالتالي أخدتك معها للدور الموالي. والغريب عندما تلتقون معنا تستعملون شتى الوسائل الخبيثة وبكل أنواعها للفوز ولو سمحوا باستعمال الهروات لأحضرتموها ذاخل الملعب! لعلمك لدينا منتخب خفيف الخطى على الأرض سوف يرهقكم بالجري في كل زوايا الملعب رغم بنيتكم الجسمانية. ومع ذلك إن فزتم نقول لكم بصحتكم وإن فزنا بصحتنا!