توجد نادية فتاح العلوي على رأس أهم وزارة في الحكومة، وزارة الاقتصاد والمالية، وهي الكل في الكل، لكنها لم تستطع أن تقنعنا على الأقل إلى حد الساعة بأنها أهل لهذا المنصب، فلا هي تتواصل كما يجب ولا خرجت لتقول للناس إن الاقتصاد بخير أمام استمرار كورونا.
وتغيب الوزيرة عن مستجدات كورونا والانتعاش الاقتصادي، وكانت آخر إخفاقاتها الجدل الذي أثير حول الإعلانات القانونية التي أصدرت قراراً بخصوصها، تسمح من خلاله لـ23 وسيلة إعلام بنشرها، وهو ما جلب غضب عدد من المؤسسات الإعلامية، بسبب الإقصاء.
ولم يسبق للوزارة ذاتها أن تواصلت بخصوص لائحة وسائل الإعلام المختارة، ولا حول طريقة تحيينها، في ظل عدم حديث القانون عن تفاصيل العملية، ما جعل الأمر بيد تقدير الوزيرة، لتمنح مؤسسات إعلانية بعينها مورداً مالياً مهماً وتقصي أخرى بدون أي سبب.
ولم تكلف الوزيرة القادمة من عالم التأمين، والتي سبق أن تولت قطاع السياحة، نفسها التفاعل مع ما طالبت به الفدرالية المغربية لناشري الصحافة، بل لم تعر الأمر اهتماماً، رغم أن الموضوع وصل إلى البرلمان عن طريق برلماني عن حزب الأصالة المعاصرة.
صمت الوزيرة أو لنقل تجاهلها كل المواضيع الشائكة المرتبطة بقطاعها سبب كاف لتحل ضيفة على ركن “نازل” على هسبريس، على أمل أن تنهض وتقوم بما يجب القيام به، وتستحضر التواصل والتفاعل مع كل يهم وزارة الاقتصاد والمالية.
ستقوم هذه الوزيرة بما قامت به عندما كانت وزيرة للسياحة … تراكم القضايا دون حلها حتى تغادر الوزارة الى وزارة اخرى. الاقتصاد المغربي اذا لم يتدخل المخزن فان هذه الوزيرة سوف تقبره.
Le diplôme n’est pas une unité de mesure d’intelligence ” F. BENNY “
فاشلة، حتى يثبت العكس. والدليل ان وزارة واحدة قسموها ليها باش تقدر تمشي شوية لكن لا يبدو في الافق امل لها،
المرأة الخمسينة. مؤسسة الإتحاد النسوي بالمغرب فلا نعرف أي طبقة تدافع عنها هل المرأة الفلاحية أم نساء حي الليمون. استغلال المؤسسة لتصلق المناصب.
مديرة شركة تأمين تريد تدبير أم الوزارات …
السيدة وويرة المالية غير قادرة على هده المهمة التي طاحت فيها. ليكون في علم السيد. رئيس الحكومة. إن وزارة المالية وما ادراك.مالمالية. هناك خلال فاضح في تعين هده السيدة لهدا المنصب الحساس الدي حير عقول الرجال قبلها والدين التحقو بهدا المنصب الشاق…السيدة وزيرة المالية الجديدة. سكوتها عن الإدلاء بتوضيحات حول الوضعية الحالية يدل على فشلها مبدءيا
هده السيدة بكل صراحة رغم احترامنا لها . هده الوزارة كبيرة وثقيلة عليها.
الوزير السابق بنشعبون كان وزيرا مقتدرا عارفا بامور الوزارة لانه خبير في المال والاعمال. ودبر حقبة في زمن كورونا كانت قاسية جدا ورغم ذلك نجح في المهمة.
كان بالامكان ان لم يكن خليفة لهدا الوزير في المستوى المطلوب ان يبقى في هذا المنصب حتى يضهر خبير جديد يستحق ادارة هده الوزارة التي تتطلب المرونة والخبرة الكبيرة خاصة في زمن كورونا التي بعثرت كل الاسواق العالمية.
في هده المرحلة تعطى الحقائب الاقتصادية لاصحاب الخبرة وليس للناشئين . لان المرحلة صعبة جدا ولا مجال للخطأ.
الوزير السابق محمد بنشعبون كان الرجل المناسب في المكان المناسب دبر وأحسن تدبير الشؤون المالية والاقتصادية في ظل الجائحة واستماع أن يخرج البلاد من الأزمة بأقل الخسائر
مع احترامي لهذه السيدة، اضن ان بن شعبون كان خاصو يبقى في هاد الوزارة، وكذالك حفيض العلمي في الصناعة، وزيران تم التفريط فيهما
ببساطة وزارة المالية يلزم أن يتولاها وزير رجل متمكن في أمور المالية و الاقتصاد
مع احترامي للمرأة لكنها لا تصلح لجميع المناصب
مثلا بناء المنازل خاصة بالرجال فقط
لم أرى يوما امرأة تحمل الطوب و تصعد السلالم أو امرأة فوق السلم تصبغ الحيطان الشاهقة
كل ميسر لما خلق له
من مشاكل وزارة المالية كما يعلم جل الناس، صعوبة الحصول على وثائق الإعفاء الضريبي او الابراء الضريبي أيضا عدم وضوح هذه الوثائق. تكلفة جد باهضة في حالة طلبها عبر الموثق مع العلم انها حق للشخص المالك. عرقلة واضحة تفوت على الدولة الملايير نظرا لعزوف المغاربة و المستتثمرين عن بعض المشاريع التى تدر أموالا للبلاد. عقليات جد خامجة في إدارات وقباضات الضرائب مع بعض الاستثناءات بطبيعة الحال. خلاصة القول وزارة المالية والاقتصاد وزارة لم تواكب العصر ولا الرقمة لتيسير امور المواطنين. تنقيط شخصي للوزارة 10\3
اولاد الطبقة الغنية.رجال الاعمال.البرلمانيين.الجنرالات والكولونيلات.رؤساء الاحزاب.مفرنسون. ومنزلين عن ابناء الشعب.لا يعرفون العربية.ولا الدارجة باتقان.في تفس الوقت يقدمون لشغل مناصب سياسية.برلمان.وزراء.مستشاري الملك.فيجدون نفسهم لا يعرفون لغة البلد.على الاقل يمكنهم اخد دروس خصوصية في العربية والامازيغية.حتى لا يتناقضوا مع دستور المغرب.وما احنوش وايت منا الا مثال على ذلك.او عليهم حفظ ديوان عبد الرحمان المجدوب او الرايس الحاج بلعيد .لتملك فصاحة الدارجة والامازيغية.
للاسف الوزيرة الحالية هي عاجزة كل العجز عن تدبير قطاع حيوي مثل المالية فكيف يعقل لمن فشل في اخراج السياحة من ازمتها خلال كورونا و قبلها ان يدبر قطاع مالي … ناهيك ان غالبية مدراء المالية هم من الكسالى.. ينتظرون البريم الضخم تتجاوز 5 مليون شهريا و الاجرة السمينة المجموع يصل الى 9 ملايين و يختارون مرروسيهم بنلءا على المحسوبية و الولاء الاعمى و ليس بنلءا على الكفاءة…..
يقدر فيك الخير ابنت الناس
ديري في عباد الله خير
وحلي المطارات وحلي الحدود حرام والله لا الناس كتتعذب بغو اهليهم وبغو ولادهم ووالديهم
راه صاحبي توفى ليه اباه وهو عالق وواحل
والله تاحرام عليكم
اي حلي المطارات
راه بلاد العالم كله حال
وبلادنازدينا اللور