كشفت التحاليل المخبرية التي خضع لها 04 أشخاص بإقليم القنيطرة عدم إصابتهم بفيروس “كورونا” المستجد، ثلاثة منهم من مدينة القنيطرة وشخص من جماعة المناصرة القريبة. كما رصدت مندوبية الصحة بالقنيطرة 03 حالات جديدة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا لمواطنين تم أخذ عينات لهم وإرسالها إلى المعهد الوطني للصحة بالرباط للكشف عن نتائجها.
واستقر عدد المصابين بـ “كوفيد-19” بالمدينة في 18 حالة، مع تسجيل ثلاث حالات شفاء، آخرها أمس الثلاثاء، تعود لسيدة تبلغ من العمر 67 سنة، وهي شقيقة حالة وافدة من فرنسا مازالت قيد العلاج.
واستمر عزل الحي السكني الممتد من سينما أطلس إلى حي البوشتيين من أجل الحد من انتشار عدوى الإصابة بفيروس كورونا، بعد أن عرف سابقا حالة إيجابية تعود لسيدة تعمل خادمة أعمال منزلية، وانتقلت إليها الإصابة من رب الأسرة التي تشتغل عندها؛ وهو رجل ثمانيني لقي حتفه بعد إصابته بالفيروس، ويعتبر إلى حد الآن حالة الوفاة الوحيدة بالقنيطرة.
وجاءت عمليّة الحجر الصحي للحي التّي نفّذتها السلطات في إطار تدابير تطويق جائحة “كورونا”، بعد أن أجريت تحاليل مخبرية لمخالطين فتأكدت إصابتهم، وهم طفلا الخادمة البالغان 12 و15 سنة، وشابان يبلغان 17 و19 سنة من أبناء الجيران؛ فيما جاءت نتائج أخرى سلبية لبعض جيران ومخالطي المصابة.
بصفتي من ابناء القنيطرة وبصفتي خريج إدارة الرعاية الصحية فانه يمكنني القول بان المنطقة السفلى للقنيطرة تعاني من استخفاف بخصوص انتشار الفيروس مرده بالأساس اجتماعي حيث ارتفاع معدل هشاشة السكان في حي الاطلس وافكا و في مناطق الساكنية العلامة بوعرفة وكل مناطق البناء العشوائي، حيث يعتمد جل العاىلات على معيل اومعيلين لافراد يتجاوزون الستة داخل الاسرة مما يضطرهم الى الخروج للبحث عن لقمة العيش اليومية في مهن خدماتية يدوية وقد سبق واظهر مراسل هسبريس تحقيقا بالصورة لا حياء راقية تحترم الحجر الصحي ونوه بالسلطات خاصة الأمنيةولكنه كان سببا في عدم التنبيه الى ان جل مناطق المدينة السفلى تعاني من خرق الحجر الصحي ومع الاسف كان الاعلام يطبل للامن على حساب الحقيقة التي تم إخفاؤها بالمناطق المذكورة والتي ستعرف انتشار الفيروس اذا لم يتم تدارك الامر بالتدخل لمساعدة المعوزين الذين يضطرون للخروج لنقل الفيروس الى منازلهم مما سيشكل خطرا قادما الى عائلاتهم خاصة ذوي المناعة الضعيفة والذين يعانون من مضاعفات صحية..، الاهم على الساكنة المهمشة الاعتناء بالنظافة والتباعد من التجمعات كماهو حاصل بالعلامة …