لم يكن أبسط قارئ لنتائج استطلاعات الرأي بالانتخابات الإسبانية يتوقع السيناريو الذي حدث يوم أمس؛ فسانشيز، الذي انتظر العديد من داخل وخارج إسبانيا زوال تجربته، عاد إلى الحياة بعدما حقق فيخوو نجاحا بطعم “الخسارة” وفشل في الحصول على أصوات كافية لتشكيل الأغلبية.
سانشيز، الذي عاد إليه الأمل في تشكيل حكومة ائتلافية، خرج أمام أنصاره لـ”إعلان خسارة اليمين بإسبانيا”. في المقابل، صرح فيخوو، بعد النتائج “المخيبة” للتطلعات، بـ”أحقيته الكاملة في تشكيل الحكومة”.
يعود من جديد السيناريو الإسباني ليبقى “متفردا”، إذ تبرع الجارة الشمالية بشكل كبير في إجراء انتخابات “ديمقراطية” و”شفافة”؛ غير أنها “فاشلة” نوعا ما في تشكيل الحكومات في وقت قصير، إذ ستنتظر مدريد من جديد حربا “ضروسا” للتحالفات والمفاوضات بين الحزبين الكبيرين مع صغار الساحة السياسية، وهو ما قد ينعكس على العلاقات مع المملكة.
سيحتاج سانشيز إلى دعم من الأحزاب الأخرى لتحقيق “حلمه” في إعادة تشكيل حكومة ائتلافية. وهنا الحديث عن كاتالونيا في شخص كارليس بيوجديمون، المطالب من العدالة الإسبانية؛ فيما سيجد فيخوو “صعوبات جمة” في تشكيل الحكومة، فإذا أعلن التحالف مع “فوكس” اليميني المتطرف من المرتقب أن “يعرقل” سانشيز ذلك، وإذا همش الحزب الشعبي “فوكس” وتحالف مع أحزاب صغيرة سيحصل على حكومة أقلية “ضعيفة”.
أمام هذا “التشعب الكبير”، يظهر خيار ” إعادة الانتخابات”؛ وهو النفق الذي لا يرغب في سلكه أي أحد في الجارة الشمالية، خاصة أن الحملات الانتخابية “الشرسة” والانتظار الطويل أتعبا الشارع الإسباني بشكل كامل.
كيف يرى المغرب، إذن، ما أفرزته صناديق الاقتراع بإسبانيا؟، وهل تؤثر المفاوضات التي من المرتقب أن يجريها زعيما الحزبين مع الأحزاب الأخرى على العلاقات المستقبلية مع المملكة؟
سعيد إدى حسن، محلل سياسي وباحث بجامعة “كومبلونتسي” بمدريد، قال إن “مدريد تستعد للمرور من لعبة الشطرنج المتعبة ثم الشد والجذب إلى مرحلة كسر العظام”.
وأضاف إدى حسن، في تصريح لهسبريس، أن “سانشيز لن يكفيه التحالف مع “سومر”؛ بل سيحتاج إلى المفاوضات مع الأحزاب الانفصالية الصغيرة، سواء في منطقة كتالونيا أو الباسك”.
حسب المتحدث عينه، فإن “بيوجديمون، المطالب من العدالة الإسبانية، هو من سيحدد مصير الحكومة الائتلافية المقبلة؛ ما يعني أن البلاد قد تعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي، الذي من الممكن أن يؤدي إلى الانتخابات معادة”.
وبخصوص المغرب، شدد المحلل السياسي والباحث بجامعة “كومبلونتسي” بمدريد على أن “المملكة يجب أن تشتغل، منذ الآن، على التعامل مع حكومة يمينية قادمة في إسبانيا؛ لأنه حتى لو أعيدت الانتخابات فإن اليمين سينتصر”.
من جانبه، اعتبر محمد العمراني بوخبزة، محلل سياسي مختص في الشأن الإسباني، أن “النتائج الحالية لا يمكن أن يكون لها أي تأثير مستقبلي على العلاقات مع المملكة، والتي تأخذ بعدا استراتيجيا يتجاوز الحسابات الداخلية”.
وأشار المتحدث عينه لهسبريس إلى أن “الحديث عن ضغوط من قبل أحزاب انفصالية على سانشيز خلال مرحلة المفاوضات حول العلاقات مع المملكة هي تجربة مر بها سانشيز مع بوديموس؛ وبالتالي فهو يعلم جيدا كيف سيتعامل معها”.
أما فيما يهم السيناريوهات المستقبلية التي ستشهدها الساحة السياسية الإسبانية، سجل المحلل السياسي المهتم بالشأن الإسباني “وجود سيناريو إعادة الانتخابات، أو تشكيل حكومة ضعيفة سواء يمينية أو يسارية”.
في اسبانيا وبلجيكا وحتى اسرائيل يحتكم القوم لصناديق الاقتراع فقط، إن لم يحصل حزب على الأغلبية المطلوبة ولم ينجح في بناء تحالف يعود الشعب من جديد للصناديق ولا يهم كم مرة. وفي بلاد سعيدة حصل حزب سنة 2016 على الرتبة الأولى وتعثر في بناء تحالف، لم يعد الشعب للصناديق، فنحن لا نحب تضييع الوقت، أزحنا قائده المزعج ووضعنا مكانه قائدا مسلما وكل عام ونحن ديموقراطيون.
على المغرب و معه هؤلاء الأساتذة الجامعيين التركيز على بناء ميناء الداخلة و خط أنبوب نيجيريا المغرب و إعمار لكويرة ……
و العمل على فضح المفسدين و الوقوف سدا أمام مشروع قانون تمرير عدم متابعة الإثراء غير الشرعي و اعتباره ليس جريمة …..
أما تعاطيكم مع سياسة الغير و التحليلات المسهبة فتأتي كلها مجانبة للصواب في آخر المطاف .
لا يهم من فاز الحزب الشعبي ام الاشتراكي المهم ان المغرب اصبح رقما صعبا في الانتخابات الاسبانية على غرار دول اخرى …قرار اعتراف اسبانيا بمغربية الصحراء جاء من الدولة العميقة في اسبانيا و ليس قرار مزاجي …اسبانيا لديها كل الوثائق و الحجج التي تتبث مغربية الصحراء شانها شان فرنسا التي لديها كل الادلة التي تتبث مغربية بشار و تلمسان ووهران حتى نهر السنغال و لكن دلك لا يعنينا لان قضايانا عادلة و لدينا شرعية و هوية وحضارة عريقة و كانت الامبراطورية المغربية هي الشوكة التي في خاصرة اوروبا و لدلك لا تدخر جهدا لكي لا يكون المغرب قويا و هدا هو دور الدولة الوضيفية التي صنعتها فرنسا بمرسوم .
أستغرب لكلام الباحث المحترم عندما يقول بأن “اليمين سينتصر اذا أعيدت الانتخابات” و لا أدري على ما يبني توقعاته. إذا كان هناك شيئ أثبتته هذه الانتخابات فهو أمران:
– 1- إسبانيا تعرف حالة إستقطاب حادة جدا، بدليل الأنزلاقات و التصرفات اللأخلاقية التي عرفتها الحملة الانتخابية. ما يذكرنا بأجواء ما قبل الحرب الأهلية في القرن الماضي، مع إختلاف جوهري طبعا و هو وجود مؤسسات قوية لحماية الديموقراطية ثم ملازمة الجيش لثكناته.
– 2- إستطلاعات الرأي هي أكبر مهزلة عرفتها هذه الانتخابات و ثبت أنها وجدت للتأثير على الناخب.
لاحظوا:
-NC REPORTER مؤسسة تابعة لجريدة LA RAZÓN اليمينية.
– GAD 3: مؤسسة مملوكة ل ABC اليمينية.
– SIGMA DOS: مملوكة ل EL MUNDO عدوة المغرب.
– المؤسسة الوحيدة التي قدمت أرقاما كانت مقاربة لما جاء في النتائج هي ATLAS INTEL و هي بالمناسبة برازيلية و تقوم بإستطلاعات رأي حول العالم !
– حتى مركز الابحاث الاجتماعية CIS و هو مؤسسة عمومية ذات سمعة لا بأس بها لم يوفق في أرقامه، و مع ذلك تعرض لهجومات حادة من اليمين لأنه لم يسايرهم في توجهاتهم و أرقامهم المغلوطة.
تحياتي.
سانشيز سيشكل الحكومة في القريب العاجل، اوروبا من تاأمر وإسبانيا تطبق، لافائدة لاوروبا في يمين متطرف، روسيا على الحدود والأزمات بالمرصاد، التنافسية وجلب رؤوس الأموال هي الهدف وأفكار اباسكال تركب الصغيّر ستبقى حبيسة رأسه، إلى الإمام مزيدا من الحريات يا اسبانيا ولا عزاء لكل حاقد،
هزيمة مذلة لسانشيز واضح ان اليمين سيشكل الحكومة رغم ان فوزه لم يكن ساحقا
اقول لهد الخبير ان في الانتخبات القادمة الانتصار سيكون للاشتراكية اما اليمينين هم حزب النازي شوف غير رؤيا الحقد و الكراهية من الحزب الشعبي اليمين المتطرف و للاشتراكي و شوفو رؤيا صادقة وابتسامة من الحزب الاشتراكي الفرق كبير هكدا اليمينين يرؤن العرب و المهاجرين بنفس الحقد و الكراهية .
بعد مرور ثلاتة أشهر على الانتخابات دون التوصل الى تشكيل حكومة تتمتع بالاغلبية، يمكن العودة الى مكاتب الاقتراع
من جهة ثانية، لاشيئ يمنع إحداث تحالف بين الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي لحل مشكلة الفراغ الحكومي. علما أن كلا الحزبين يتحتم عليه أن يقوم بتتازلات يقبلها الحزب الآخر.
مما لا شك فيه ان انتخابات 23 يوليوز الاسبانية تميزت بانهيار نسبي لاحزاب التطرف فحزب فوكس خسر العديد من المقاعد التي كانت متوفرتا له و رحلت الى الحزب الشعبي كما لو ان الرجوع الى الاصل اصل من جهة اخرى الحزب الجديد سومار هو بدوره خسر العديد من مقاعده التي كانت تحسب لبوديموس و بالتالي يمكن القول ان الناخب الاسباني عزف عن التصويت لصالح لاحزاب المتطرفة سواء اليمينة او اليسارية بل ححتى بعض الاحزاب عارضت التحالف مع الحزب الشعبي فقط لانه يضم كحليف له حزب فوكس اليميني المتطرف و عليه فالحزب الشعبي او الاشتراكي لو استمرا في التحالف مع الاحزاب المتطرفة سيفقدون ثقة الناخب الاسباني و يبقى الحل رغم صعوبته و لكن ليس بالمستحيل هو تحالف الحزب الشعبي مع الاشتراكي في حكومة تحالف مشتركة بدون الاحزاب المتطرفة و لا بتلك ذات النزعة الانفصالية و تبقى المسالة بيد زعماء الاحزاب المذكورة
منافس قوي لسانتسيس له كاريزما وشخصية مقبولة غير متوفر .انا ارجح عودة سانتشيس كرءيس للحكومة الاسبانية.وعلى ابعد تقدير إعادة الانتخابات رغم صعوبة تحقق هذا الافتراض.
اكبر تحدي لسانشيز هو الأحزاب ذات الفكر الانفصالي في كاتالونيا والباسك..والتي صرحت انها لن تتحالف معه لسواد عينيه ..بل تضعة في امتحان لحل معادلة ثلاثية الأركان بمجهولين…رغم انها لم ولن تتحلف مع اليمين المتمثل في الحزب الاشتراكي و اليمين المتطرفVOX لانهما أكثر صرامة في التعامل مع فمرة الانفصال ..بخلاصة الامر معقد جدا ولا يمكن التكهن بتاتا بنا يحمله المستقبل.