وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على “خطط العمل” التي وضعها الجيش لشن هجوم على رفح في جنوب قطاع غزة، بحسب ما جاء في بيان أرسل إلى الصحافيين الجمعة.
وأورد البيان أن “الجيش الإسرائيلي جاهز للجانب العملياتي ولإجلاء السكان”، من دون تقديم أي تفاصيل أخرى حول هذه العملية المعلن عنها منذ فترة وتعارضها الأمم المتحدة ودول عديدة أبرزها الولايات المتحدة.
أعتقد أن الاتحاد الأوروبي وواشنطن لن يدعموا خطة الجيش الإسرائيلي بشأن رفح وستكون عواقب وخيمة على تل أبيب وجيشها
ان لم تستحيي فاقتل ودمر وخرب ماشءت…، لاحول ولا قوة الا بالله. ولا غالب الا الله.
إسرائيل استغلت هجوم حماس، لتنفيد مخطتاتها
أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل سترسل وفداً إلى الدوحة، بعدما أعلنت حركة «حماس» أنها قدّمت للوسطاء مقترحاً جديداً من مرحلتين، على أساس البدء بهدنة تستمر ستة أسابيع، والإفراج عن 42 رهينة.
ومن حق الطرفين أن يعيشا في أمن وسلام ورخاء. إن ضمان أمن الشعبين وحل الدولتين هو الطريق الصحيح والصحي والسليم نحو السلام الدائم في المنطقة
* نتانياهو يبحث عن مخرج ، و هو يعلم أن الهجوم على رفح لن يحل المشكل ، لن يقدر على
فعل شيء إيجابي له ، الإستمرار في الحرب خسارة ، و التوقف هزيمة . لذا يتظاهر أمام شعبه
أنه يفعل شيئا ما . و الخسائر الحقيقية يعرفها جيداً و الإستمرار أو إيقاف الحرب يعرفه جيداً ،
و مصيره بعد الحرب يعلمه جيداً ، لقد تغيرت كل المعطيات ، الفلسطينيون ليسوا وحدهم ،
فهناك محور مقاومة بأكمله . إنه أتون لإسرائيل و حلفائها عرباً و غرباً . و الغرب هم سبب
البلاء كله . و العرب و اليهود هم ضحايا إجرام الغرب .
* كلما زادت مدة الحرب ، كلما إستعصى الحل . الفلسطينيون جزء من محور كله ضحى مادياًً
و في الأرواح و تكبد خسائر ، و غزة دكت دكاً و عشرات الآلاف في الأرواح و الجرحى
و المعطوبين ، و ينصاعوا فجأة و طوعاً ، هذا مستحيل . أي حل لا يتم إلا مع جميع أطراف
المحور .
ومن يظن أنه هو الوحيد الذي يحق له العيش على هذه الأرض المباركة فهو مخطئ. ويجب على الطرفين أن يتفاوضا بحسن نية وبإرادة حقيقية من أجل تحقيق سلام دائم يعود بالنفع على كلا الشعبين