هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجمعة، بشنّ عملية عسكرية على نطاق غير مسبوق منذ عقود في الضفة الغربية المحتلة، عقب هجوم نفذه مسلّحان فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين قرب الخليل.
وسارع نتانياهو، الذي يخوض معركة محتدمة للفوز في الانتخابات العامة المقرّرة الثلاثاء، ووزراء من حكومته، إلى الإدلاء بتصريحات تصعيدية وعنيفة حول الهجوم.
وقال إنه سيتم، في خطوة أولى، إبعاد سكان من الخليل، وتفتيش منازل، وتدمير «البنية التحتية للإرهابيين» وفق تعبيره.
وأشادت حركة حماس، من جهتها، بـ«العملية البطولية النوعية»، داعية إلى شن المزيد من الهجمات.
وشاهد مصوّر في وكالة فرانس برس مقيم في الخليل، كان في طريقه إلى مهمة أخرى، الاشتباك عندما كان رجلان بملابس مدنية، يحمل أحدهما مسدسًا والآخر بندقية آلية، يتبادلان إطلاق النار مع قوات إسرائيلية عند حاجز فرش الهوى قرب مدينة الخليل الفلسطينية.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على المهاجمين وقتلتهما. وشاهد المصوّر جثتيهما ممددتين على الأرض بجوار محطة وقود، بينما كان جنود إسرائيليون يقومون بدوريات في المكان.
مجرم حرب الله ينتقم منك ومن بني صهيون
الالةالعسكرية الاسرائيلية الامريكية الغربية لن تهزم قوما يقولون: ” ربنا الله”…حماس ما زالت موجودة و الطريق الى المسجد الحرام الذي اراده ابو ابراهيم يحيى السنوار بدأ يقترب…
نتنياهو يهدد بالهدم والقتل
بن غفير يهدد بالقتل والحصار والتجويع
سموتريتش أيضا يهدد …
هذا الكيان الغاصب عقيدته القتل. الدماء ثم الدماء
قال الأطفال والنساء والشيوخ
عجيب كيف يفتخرون بالقتل
عجيب والله عجيب
ثم نجد من يبرر لهم
مرة بالقول إنه دفاؤ عن النفس
هل قتل الاطفال دفاع عن النفس
لم يفكر يوما في البناء
أين هو دور مجلس السلام و قوات السلام و الأمم المتحدة للوقوف امام جرائم هذه الدولة اللئيمة المشؤومة ،دولة همها الوحيد زرع الفتن و انعدام الاستقرار في كل منطقة من العالم عند من تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماء الأطفال و الأبرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الاحتلال و التهجير و التشريد والقتل جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجنائية الدولية جهة مخادعة للجميع حتى لحلفائها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. من طرف هذه الدولة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للأطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون، دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم، لقد سئم العالم من أفعال هذه الدولة المجرمة