أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير أهدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهاز بيجر من ذهب، خلال زيارته إلى البيت الأبيض في واشنطن.
وأشار المكتب ذاته إلى أن البايجر يرمز إلى “نقطة تحوّل في الحرب” ضد حزب الله، في إشارة إلى الهجوم الصادم الذي نفّذته إسرائيل ضد الحزب اللبناني في سبتمبر من العام الماضي، بتفجير مئات آلاف أجهزة الاتصال الخاصة بالحزب، ما تسبّب في مقتل العشرات وإصابة الآلاف بجروح، بينهم المئات من عناصر حزب الله.
وأضاف مكتب نتانياهو أن هذه “العملية الإستراتيجية” التي لم يكشف رسميا عن تفاصيل تنفيذها “تُظهر قوة إسرائيل، وتفوقها التكنولوجي، وابتكارها التكتيكي ضد أعدائها”.
وفي أواخر نوفمبر اتفقت إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار بعد حرب استمرّت أكثر من سنة، وتصاعدت في الشهرين الأخيرين وترافقت مع حملة قصف إسرائيلي مدمّر على مواقع حزب الله والمناطق المحسوبة عليه في لبنان.
ومازالت القوات الإسرائيلية تنفّذ بين وقت وآخر عمليات وغارات في بعض المناطق في جنوب وشرق لبنان، متذرعة باستمرار وجود مسلح لحزب الله في هذه المناطق.
وينص الاتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط التى دخل اليها في جنوب لبنان في غضون ثلاثة أشهر. وتمّ تمديد هذه المهلة حتى 18 فبراير.
كما ينص الاتفاق على انسحاب عناصر حزب الله حتى نهر الليطاني (قرابة ثلاثين كيلومترا من الحدود)، وعلى تطبيق قرارات دولية سابقة متعلقة بلبنان، ومنها ما ينص على نزع سلاح كل المجموعات المسلحة فيه، خارج القوات الشرعية.
وقالت إسرائيل إن الجيش اللبناني لم يلبِّ التزاماته بموجب الاتفاق الذي ينص أيضا على أن ينتشر في مواقع الحزب في المناطق الحدودية، وأن يتولّى تفكيك منشآته العسكرية.
لا تفوق تكنولوجي ولا بطيخ. فقط تعاون وتآمر شركات التكنوالوجيا العملاقة مثل جوجل، ميكروسوفت وآبل وستار لينك .. لأنها تستفيد من كعكة سرقة واستغلال الشعوب القهورة.
الرشوة يعاقب عليها القانون
يجب معاقبة الراشي و المرتشي
نتنياهو يهدي ترامب بيجر من ذهب ليقضي على الدول التي تخلق الفتنة بين الشعوب و أولهم الكابرانات
البييجر كانت عملية غبية اعتمدت فيها إجراميل على بيع وشراء الذمم البشرية لشركات مصنعة. لا تفوق تكنولوجي ولا هم يحزنون. يحاولون هزيمة الإنسان العربي نفسيا ولكن لعبتهم انكشفت في السابع من أكتوبر وما تلاها.
افعلوا ما شئتم لقد وصلتم الى 80سنة ولم يبقى سوى بعض الايام حتى تلتقوا مع شهداء غزة عند الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع لا مال ولا هدايا
نتنياهو يرتدي ربطة عنق حمراء و ترامب زرقاء ما معنى هذا هل سيقلبون الادوار
في نظري ترامب اصبح اسوء من نتنياهو لانه غير معني بالحرب في غزة ومع ذلك يحشر نفسه ويتسبب في كارثة و يبارك الابادة لقد طغى وتجبر يتحدى العالم كله
يتبادلون الهدايا كانهم في عرس
اراد ضم كندا وبنما واراد تهجير اهل غزة والبقية في الطريق
اراد معادن اوكرانيا واراد دولارات الخليج
الى اين يسير هدا الرئيس
اصدر عقوبات على الحينائية الدولية
على المغرب أخذ الحيطة والحذر من التكنولوجيا المستوردة، حتى لا يتم التجسس على استراتيجيات الحرب المعتمدة وطنيا وبالتالي اختراق قد يكون له ما بعده.
تحياتي
هذه الهدية اشارة واضحة عن السلاح التي استخدمه
الكيان الارهابي الاسراءيلي المجرم في قتل اللبنانين الابرياء نتنياهو يفتخر بهذه العملية الارهابية
وبهدد بافي الدول العربية بهذا للسلام الخلوي المحمول
اللهم ارنا في نتنياهو عجيب حكمك ودمره هو واعوانه المجرم بن وكل من طبع معه
العالم كله
يتبرأ منهم
الإعلام يملأ الفراغ بهم
لا مصداقية لهم
تبادل الهداية وكأننا في عرس بين العاشق و العشيقة
ترامب يريد إحتلال كندا و كرينلاند و تهجير شعب فلسطين من أرضه
والبولندي خائف من المحاكمة لأنه
أرس القنابل العشوائية على المدنيين وراح
ضحيتها العديد من الضحايا .
خرمزة لا أقل و لا أكثر .
نعم الصهاينة واتباعهم في موقف قوة ويسخروا منا متى شاؤوا وكيفما شاؤوا واينما شاؤوا.لكن نهاية الطغاة تبدا بهذه السخرية.
اللهم ارنا قوتك فيهم فقد استضعفونا وانت القوي ولا حول لنا ولا قوة إلا بك يارب.
ترامب يعطي صورة موغلة في السوء عن أمريكا وعن الأمريكيين وبالتالي هو يدمر البلد من الداخل ومن داخل المؤسسات ويقدمه على طابق من فضة لليهود ولتكتلات الأجناس متعددي الجنسيات وأين هو الإنسان الأمريكي الأبيض من تحركاته وسياساته لايوجد إطلاقا هو فقط يجهز الجناءز والدفينة سرا للضحايا .
وهذا سبب آخر يجعلنا نحن المغاربة نعطي الأولوية لمنتجاتنا المصنوعة في المغرب… لقد اعتمدت الميليشيات المدعومة من إيران على منتجات أجنبية من المفترض أن تكون محلية الصنع… لذا دعونا نعطي الأولوية لمنتجاتنا المصنعة محليًا…^^…*
ترامب : إسرائيل صغيرة مثل رأس قلم هههههه
هؤلاء الإثنين في الصوره اعلاها يتحدثون الان على طرد بالأساس المليونين فلسطيني من غزه في اتجاه دول اعضاء معاهده ابراهام .الابطال.
الغريب في الامر الرد هو صمت رهيب ..
شركاء في الإجرام و التقتيل و التهجير و دعم الارهاب الدولي و الدليل واضح ،يتبادلون هدايا عبارة عن وساءل للقتل و الارهاب
ماتقوم به امريكا واسراءيل يفسر أن لم تعد هناك لا امم متحدة ولا يحزنون ليس هناك سوى قانون الغاب القوي ياءكل الضعيف وبما اننا نحن العرب والمسلمين ضعفاء رغم كثرتنا عددا فقد اصبحنا فءران تجارب لهم سياسيا وعسكريا وبتواطىء بعضنا معاهم
مجرم عالمي يهدي مجنونا هدية تعني : ” بمثل هذا الهاتف قمت بسفك دماء مسلمين و أبرياء”.الله لكما بالمرصاد
الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما كلهم في التار.
هذا يسمى فساد تعاقب عليه القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية.
يجب متابعة كل من نتن ياهو وترامب بالرشوة وشراء الذمم.
قصة الارض ستنتهي بفوز المسلمين طال الزمن او قصر كما قال الحق سبحانه
لماذا لم يتم اعتقال هذا المجرم في مطار امريكا عند وصوله ؟ القوانين تطبق فقط ضد صدام والقذافي والشعوب الفقيرة مهزلة والله العظيم مهزلة تحية للصين والروس وكوريا وايران من الاخر تحية والف تحية لهم.