قال الفنان المغربي الشاب أسامة التونسي، نجل الفنان القدير الراحل عبر الرحيم التونسي، الشهير بلقب “عبد الرؤوف”، إن دخوله إلى عالم التمثيل لم يأت بمحض الصدفة، بل نابع عن حب كبير يكنه لهذا المجال منذ صغره.
وكشف أسامة التونسي، في تصريح لهسبريس، أن حب الفن ترعرع عليه منذ صغره، لأنه كان يرافق والده الراحل في جولاته الفنية، ويحضر معه في كواليس تدريباته على العروض المسرحية، فكان يرى تجاوب الجمهور معه، الأمر الذي جعله يعشق هذا المجال رغم صغر سنه، قبل أن يقرر دخوله بشكل رسمي من خلال عمل مشترك مع الراحل سنة 2007 في إحدى السلسات، ثم شارك معه في عروض مسرحية بمختلف مدن المغرب.
وتابع نجل “عبد الرؤوف” بأن شهرة والده كانت بعيدة عنه عندما شرع في صناعة فيديوهات عبر “السوشل ميديا”، مشيرا إلى أن الناس اكتشفوا أنه ابنه عند مرورهما ببرنامج “رشيد شو”، لأنه كان يعتمد على نفسه عند اشتغاله من أجل جذب جمهوره الخاص، وليس استغلال اسم والده من أجل كسب الشهرة، وهذا ما أعطاه شحنة وجعله يبني لنفسه شهرة بعيدة عن شهرة والده.
وأضاف التونسي، في حديثه مع هسبريس، أنه يحب الميدان الفني ويطمح إلى المضي قدما في مساره لأن تشجيعات والده الراحل ترافقه وتدفعه للاستمرار، مبرزا أنه يجد راحته في الكوميديا ويميل لها كثيرا، ولكنه يستطيع كذلك تجسيد أدوار درامية والاستعانة بتعابير وجهه من أجل التعبير.
لقد أصبح الكل ملهوفا على التمتيل وأصبح الآباء يدفعون أبناءهم لممارسة مهنة التمتيل . بعد أن أصبحت مصدرا للثراء بفعل دعم الدولة الذي يأتي من استنزاف جيوب المواطنين.
نصيحة لك وللفنانين الميدان صعب رغم أنه نبيل وذو رسالة هادفة؛ لكن هذا القطاع أصابه هو الآخر كباقي القطاعات والمناصب والتعيينات سوسة الريع والزبونية وأنت صاحبي والحزبية؛ نصيحة فكر في المستقبل ودخر للمستقبل حتى لاتعيش مفاجأة غير منتظرة كما عاشها المرحوم جواد في آخر حياته؛ رحمه الله. نتمنى لك كل التوفيق والنجاح. رحم ألله أبوك وجميع موتى المسلمين.رمضان مبارك للصائمين.
الفن ليس إرثا ينتقل من الأب إلى الإبن ، لا تكفي جولاتك مع والدك رحمه الله ومشاركتك في أحد سكيتشاته لتلج ميدانا يحتاج للكثير من التكوين الأكاديمي إضافة إلى الموهبة ، يجب أن تدرس الفن وتخصص فيه وتمر من عدة مراحل ضرورية لصقل مسارك ، إذا كنت من خريجي المعهد فمرحبا بك على الساحة الفنية ، لكن إذا لم يكن لك تكوين في هذا المجال فالفن ليس تركة يتوارثها الأبناء
الى صاحب رقم التعليق 3
في رايك هاؤولاء الموجودين في الساحة الفنية ممثلين
الله يرحم السي عبد الرحيم التونسي ويغفرلو شحال كان عزيز علينا وعلى جدودي الله يرحمهم ويغفر ليهم ولجميع المؤمنين والمؤمنات اللهم آمين
في هذا البلد كل واحد يضحك على الاخرين ، فحين تتحدث مع فنان يتباكى قلة الشيئ ، ويدعي أن الفن في أزمة ، لكنه ما يجد فرصة إلا وحاول جلب أبنائه لدخول نفس الميدان …. طبعا نفس الشئ يحدث في كل المجالات
عبد الرؤوف له ابن اخر من زوجته الأولى و يعيش بين ابريطانيا و المملكة المغربية..
و سبحان الله لو قلد اباه من غير ان تروه تظنون ان الراحل عبد الرؤوف لا يزال على قيد الحياة …
نفس الصوت و نفس الحركات …
ولكن لم يرد ان يأخذ مكان ابيه لانه يقول ان شخصية عبد الرؤوف يجب أن تبقى فريدة …