أجمع باحثون وأكاديميون على متانة الروابط بين المغاربة وفلسطين، وأكدوا أن الجامعة مطالبة بمساندة المقاومة الفلسطينية اليوم كما كان الحال منذ القدم.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها مختبر الحوار الحضاري والتكامل المعرفي، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، حول موضوع “العلاقات بين المغرب وفلسطين رؤى ومقاربات” بقاعة نداء السلام بالكلية ذاتها.
الدكتورة نزيهة امعاريج أبرزت في كلمة لها باسم المختبر المنظم للندوة أن جذور العلاقة بين المغرب وفلسطين ممتدة وحبال التواصل بينهما متينة تستعصي على القطع رغم التخاذل والتطبيع.
من جانبه اعتبر الدكتور إلياس الهاني، في مداخلته المعنونة بـ”مظاهر التواصل الحضاري بين المغاربة وفلسطين.. صور ونماذج”، أن نموذج المقاوم عبد الكريم الخطابي في المساندة التي قدمها للفلسطينيين يمثل صورة مشرفة للتواصل الحضاري بين المغاربة وفلسطين، مشيرا إلى أن قضية المغاربة والفلسطينيين واحدة لأنهم، حتى وإن ابتعدت الأماكن، مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

أما الدكتور محمد الطاهري فبين، في مداخلته الموسومة بـ”صورة بيت المقدس في المخيال المغربي.. التجليات الروحية والجمالية”، أن تعلق المغاربة الروحي بفلسطين قديم، وأنه يتجلى على المستويين الرسمي والشعبي، مشيرا إلى أن المغاربة مثلوا ما يقارب ربع جيش صلاح الدين الأيوبي، وأن ابنه أوقف لهم حارة المغاربة التي كانت أول ما هدمه المحتل الإسرائيلي.
وأضاف أن السلطان أبا الحسن المريني أهدى بيت المقدس ما يسمى بـ”الربعة المغربية”، وهي مصحف بأجزاء وضعت في صناديق مزخرفة على الطراز المغربي، وكتبها بخط يده وبحبر من الزعفران والمسك، وكل جزء يحتويه جلد ناعم الملمس، مخاط بخيط دقيق من الذهب والفضة، لافتا إلى أن ما فعله السلطان أبو الحسن يجلي أشواق وحب المغاربة لفلسطين، وهو حب جسده الحجاج المغاربة بزياراتهم لبيت المقدس في طريق ذهابهم إلى مكة والمدينة أو في طريق عودتهم منهما، يتابع المتحدث.
واستحضر الطاهري أمثلة على مستويات أخرى تظهر تعلق المغاربة بأرض الرباط، فذكر أنهم في المسيرة الخضراء حملوا لافتة مكتوبا عليها “مسيرة الصحراء بداية المسيرة لتحرير القدس” للتأكيد على عمق ومتانة الروابط بين الشعبين.
كما قدم نماذج لفرق غنائية غنت لفلسطين مثل جيل جيلالة وناس الغيوان والمشاهب، وأبرز أن تعبير المغاربة عن حبهم ومساندتهم لفلسطين لا يزال حاضرا، مشيرا إلى أن مدرجات كرة القدم، التي ترفع راية فلسطين وتتغنى بها في شعاراتها وهتافاتها، تشهد بذلك.

أما حمزة الشرعي فافتتح كلمته بالقول: “إذا كان أحمد الشرعي يقول: “كلنا إسرائيليون”، فأنا أيضا اسمي الشرعي وأقول: “كلنا فلسطينيون””، مبديا معارضته لما ذهب إليه الرجل، وأكد أن ما قاله لا يعبر عن صوت المغاربة الأحرار.
وأضاف الشرعي، في مداخلته المعنونة بـ”الحضور المغربي في فلسطين من خلال وقفيات المغاربة بمدينة القدس الشريفة”، أن حجم الوقف المغربي قوي في فلسطين، مطالبا بضرورة استعادته ومحاسبة المحتل على تضييعه وهدمه.
واختتمت الندوة التي سيرها الدكتور الحسان حالي ببيان أهمية انخراط الجامعة في الدفاع عن مقدسات الأمة وعلى رأسها فلسطين.
النفاق بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ممكن أن أتفق إن تعلق الأمر بالشعب المغربي،أما جهات أخرى لم تقدم للفلسطينيين ولقضيتهم غير الكلام والشعارات الفارغة… والدليل على كلامي، لا يعقل أن يتم منع أئمة المساجد من التضرع إلى الله والدعاء لإخواننا شهداء غزة بعد خطب الجمعة…
استغربت لإمام تحدث في إحدى خطبه مؤخرا إلى التبجح باحتفال المغاربة بعيد الاستقلال، وتساءلت في قرارة نفسي عن قينة الاستقلال وهو لم يتحمل عناء الدعاء لشهداء غزة إرضاء لمن يرضى بالتطبيع.
عن أي استقلال نتحدث؟؟؟؟
99 في المائة من المغاربة الاحرار قلوب مع مجاهدي حماس في غزة و لا يهمهم لا محمود عباس و لا حكومته .لو فتح الجهاد في سبيل نصرة للحق لإنخرط فيه جل الشعب المغربي ، اما من يؤيد المجرم نتنياهو فلا ايمان له و حسابه عند ربهم .
قتلتو نا بهاد فلسطين العيادو بالله فتو العياقة لهيه.