بالتزامن مع طرح ألبومه الغنائي الجديد، يستعد الفنان نسيم حداد لتصوير إحدى أغانيه التراثية على طريقة “الفيديو كليب”.
وقال المغني المغربي في حديثه لهسبريس: “طالما ارتبطت الأغاني الشعبية التراثية بمقاطع فيديوهات نمطية، لذلك فكرت في منحها نفساً جديداً يواكب التحولات التي يعرفها المجال السمعي البصري”، وأضاف: “لم يسبق لي تقديم أغنية مصورة على طريقة الفيديو كليب، لذلك قررت خوض التجربة لما تكتسيه الصورة من أهمية في المجال الفني”.
واختار الفنان المغربي والباحث في الأنماط الموسيقية الشعبية طرح ألبومه الثاني بعد النجاح الذي حققه ألبوم رباعيات الغناء الشعبي، على شكل أغان منفردة، ويَوضح: “طرح أغنيات الألبوم بطريقة ‘السنغل’ سيتيح لكل أغنية أخذ حقها في الترويج والانتشار الجماهيري”.
ويتضمن الألبوم المصغر 10 أغان شعبية تراثية، طرح منها “حياني عالبنات”، وأغنية “الشابة هاديَك البنية”، و”مولاي الطاهر”.
وأسّس نسيم، في بداية مساره الفني، فرقة غنائية أطلق عليها “احباب الغيوان” لتقديم التراث الغيواني، لينتقل بعدها إلى تقديم كل الأنماط التراثية.
واختار “العيطة” أسلوبا فنّيا تفرد به بين أبناء جيله، ليواصل نسيم حداد هذا الشغف من خلال اقتحامه مجال التنشيط التلفزي من باب السهرة الأسبوعية “جماعتنا زينة”.
فنان محترم يقدم دائما فن محترم و بشكل محترم فنان مثقف مما جعله محبوبا عند الجميع وفقه الله وحفظه و رعاه
كان كيسحابلي هاد السيد صاحب دكتوراه في علم الفيزياء النووية مجرد عاشق لفن العيطة وباحث في تراث الفن الشعبي لكن تفاجأت ملي عرفت بلي أصبح يغني في الأعراس وفي الحفلات التليفيزونية وتخلى عن مساره العلمي . شيء مؤسف للغاية.
حسبي الله ونعم الوكيل، الحمام مغلوق والقاعات الرياضية مغلقة وتصوير المسخرة غير معني بالأمر رغم (الجوفة) التي تحدث أثناء التصوير غير معنيين بالأمر حقق تحماق الله ياخذ الحق في أصحاب هذه المهزلة التاريخية .
عدم الاخذ بيد طلبة واحاطتهم من كل الزوايا وتشجيع البحث العلمي المتقدم يتحول مسار كل طالب الى وجهة غير مرغوب فيها
شيء مؤسف جدا ان تجد شخص ذو مكانة علمية و رصيد معرفي و يبحث في فن العيطة و الرقص و يعتبره تراث…. التراث المغربي زاخر بمعالمه التاريخية و العلم الذي تركه الاجداد و ليس فن العيطة و الرقص
علم و فن و ثقافة و احترام
انت نسيم عليل
حفظك الله لذويك
هذا أكبر دليل على ان المسار الدراسي في بلدنا لا يؤدي الى تحقيق النجاح والطموح.السيد حاصل على الدكتوراة في الفيزياء النووية وما ادراك ما الفيزياء النووية ومع ذالك انحرف الى الغناء في الحفلات والاعراس وهز يا وز.ماذا عسى شبابنا وتلاميذتنا ان يقولوا وهم يشاهدون هذه النماذج.الشطيح والرديح والنشاط هو النجاح !!!لك الله يا وطني
الصراحة
كثرة التعليم و الدراسة الجامعية
والحصول على الدكتورة في الفزياء النووي
عمل شاق لكن مافيه فلوس
هناك عدة نمادج من القرية إلى الكمانجة إلى النجاح والمال والشهرة
هناك عدة نمادج من أمى إلى الغناء إلى النجاح والمال والشهرة
هناك عدة مطربين أميين وليست لهم أي شهادة
لكن عندهم النجاح والمال والشهرة .
حسنا فعلت هسبريس بوصف الشخص المعني بالأمر بالفنان و كذا بالمغني …عوض استخدام لقب دكتور الذي ينحصر استعماله داخل المختبرات العلمية و مدرجات الجامعة و ليس في الملاهي الليلية و لا فوق القعدة، التي ما زال الصعود فوقها متاحا للجميع دون دبلومات و لا ألقاب.
هذا دليل بأن العلم فهاد البلاد ميوكالش الخبز وأن الفن الهابط سبب اغتناء عديد من اشباه الفنانبن
يعجبني هدا الفنان برزانته في التقديم وشخصيته أحسن ثم أحسن من الحموضة ديال رشيد علالي(رشيد شو)
من الدكتوره إلى الطرب الرخيص لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يبدو أن غالب التعليقات عقيمة ولا قيمة لها .هل الدراسة والعلم والبحث يتعارض مع الذوق والموهبة والفن .لماذا تحملون الشخص اخفاقاتكم.شاب محبوب له جمهور. ناجح في مساره الدراسي والفني .اين هو المشكل. اعانك الله – نحبك.
السي حداد انهار بدأت برنامجك و لا لو مغني امازيغي شارك .
ايام برامج بالحجام و الشيكر كان حضور الفنان
الأمازيغي .
لماذا استتنيت الفنان الأمازيغي . من الحضور .
هل هذا قصد ام سهو .
و الله ان ظننا فيك و انت الشاب المثقف قد خاب .