نشر صور موائد الإفطار على "السوشل ميديا" يكرس التفاوت الاجتماعي

نشر صور موائد الإفطار على "السوشل ميديا" يكرس التفاوت الاجتماعي
صورة: أرشيف
الخميس 13 مارس 2025 - 19:00

تشكل عادة نشر صور موائد الإفطار واللحظات الرمضانية الباذخة على منصات التواصل الاجتماعي المنتشرة في دول العالم الإسلامي، ومنها المغرب، واحدة من إفرازات الثورة الرقمية التي جعلت كل لحظة من حياة الإنسان قابلة للنشر والعرض للعموم، وهو ما ينطوي ليس فقط على مجرد توثيق لطقس رمضاني سنوي أو تعبير عن قيم الجود والكرم، بل على أسباب وعوامل نفسية واجتماعية أيضًا.

وما بين الواقع والمواقع يؤكد مهتمون أن هذه الظاهرة التي لم تكن يومًا جزءًا من ثقافة المغاربة مع الطعام تساهم في زرع الشعور بالحرمان والتهميش في نفوس عينة من المجتمع المغربي، وفي إشاعة “ثقافة المقارنة” والتأثير على التوازن الاجتماعي وعلى التركيبة النفسية للفرد الذي قد يجد نفسه مسحورًا بصور لا تعكس الحقيقة كما هي.

بحث عن الاعتراف

في هذا الإطار أورد محسن بن زاكور، دكتور متخصص في علم النفس الاجتماعي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ظاهرة نشر صور موائد الإفطار في رمضان، وقِس على ذلك مجموعة من الظواهر المشابهة، هي ذات بعد نفسي بالدرجة الأولى، ومرتبطة بطبيعة التركيبة النفسية للفرد”.

وزاد بن زاكور شارحًا أن “الذين يقومون بنشر هذه الصور، وبغض النظر عن الغاية أو الربح المادي من وراء ذلك، فإنهم يقدمون على فعل مستفز لمشاعر عامة الناس، خاصة من ذوي الطبقات الدنيا في المجتمع، مدفوعين بحب الظهور والبحث عن الاعتراف والمكانة الاجتماعية، والتأثير على صورة ونظرة الناس إليهم، أو محاولة خلق شخصية أخرى في العالم الافتراضي، قد تكون مغايرة لما هو عليه الحال في الواقع”.

وأوضح الدكتور المتخصص في علم النفس الاجتماعي أن “الإنسان بطبعه يبحث دائمًا عن الاعتراف به في المجتمع، فهناك من يبحث من خلال الإبداع والمعرفة والبحث، غير أن التطورات التكنولوجية مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي جعلت من هذا الاعتراف غاية يبرر كل الوسائل”، مبرزًا أن “استهلاك صور الموائد والحياة الباذخة من طرف بعض أفراد المجتمع سيعزز لديهم الإحساس بـ’الحكرة’ وفق المفهوم العامي، وسيشجع على انتشار الأفكار السلبية في المجتمع”.

وخلص المتحدث إلى أن “هذا الوضع له ارتدادات سلبية على التركيبة النفسية والتكوين الذهني للإنسان”، مسجلًا في الوقت ذاته أن “الهوس والسعي وراء القبول الاجتماعي يفرض ضغوطات نفسية على الفرد، كما أن استفزاز مشاعر العامة ودفعهم من خلال استهلاك بعض مضامين مواقع التواصل الاجتماعي إلى عقد مقارنات بين حياتهم وحياة الآخرين، ولو على المواقع، يمكن أن يفاقم مشاعر رفض الواقع ومحاولات تغييره بشتى الوسائل”.

تكريس للفروقات

من جانبه أوضح خالد التوزاني، أستاذ جامعي ورئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن “موضوع نشر صور الموائد الرمضانية على وسائل التواصل الاجتماعي أصبح ظاهرة شائعة في المغرب وخارجه”، مضيفًا أن “المائدة المغربية تتميز بتنوعها الكبير، ما يجعل تلك الصور تعبر عن جوانب من الثقافة المغربية وتقاليدها الرمضانية، كما تكشف عن حسن الضيافة والكرم الذي يطبع المغاربة، ما يجعل هذه الظاهرة تدخل ضمن دائرة إشاعة الكرم والفرح بإطعام الضيوف”.

وفي المقابل أكد التوزاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “البعض ينشر هذه الصور بنية التعبير عن شكر الله على نعمه، إلا أنها يمكن أن تخلق نوعًا من الشعور بالحرمان لدى بعض الفئات الاجتماعية، وهو ما يدعو إلى ضرورة مراعاة مشاعر الفئات الضعيفة التي لا تجد سبيلاً لإعداد مائدة فاخرة أو بعض المأكولات والأطباق الشهية”، مشددًا على أن “نشر الصور بغرض التفاخر أو التباهي يتنافى مع روح الصيام والتواضع التي يفترض أن تسود في رمضان”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “تأثير هذه الظاهرة يعتمد كثيرًا على كيفية تقديمها واستقبالها، بحيث إذا كانت الصور تظهر الكرم وتشجع على مشاركة النعمة مع الآخرين فهي تعزز بذلك التضامن؛ أما إذا كانت تظهر التباهي أو الفروقات الاجتماعية فهي تقوض الشعور بالتضامن وتهدم الشعور بوحدة المجتمع”، معتبرا أن “صور المائدة يمكن أن يكون لها في بعض الأحيان بُعد إنساني في نشر قيمة الكرم والجود والتضامن، وتحفيز الآخرين على الاقتداء بها في إشاعة جو من التضامن بين الأقارب والجيران والأصدقاء”.

وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن “المغاربة اعتادوا عمومًا على تجنب تصوير المائدة لما قد تتركه الصورة من أثر على المشاهد الذي لا يجد سبيلاً لمثل هذه الموائد، ورأوا ذلك من آداب الأكل، أي عدم التباهي بالطعام احترامًا لنعم الله أولًا، واحترامًا لمشاعر الفقراء ثانيًا”، مبرزًا أن “المغاربة القدامى رسخوا عادة إطعام الطعام والجود بالصدقات دون أي إشعار أو إعلان، في حين أدت وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا إلى نشر ثقافة تصوير الطعام والتباهي بالموائد، وهذا سلوك لا ينسجم مع الهوية المغربية التي تتميز بالذوق الرفيع في مراعاة مشاعر الناس وجبر الخواطر والتضامن والوحدة والتآزر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • Khalil
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:07

    الناس هبلت بزّاف ولات عايشة في الشبكة أكثر من الواقع

  • قارئ متمعن
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:09

    هذا يكرس فقط التخلف و التفاهة
    لا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم اهدنا وأصلح أحوالنا لما فيه الخير لنا جميعا

  • عبدالواحد
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:09

    لا لا هاد العام الحمد لله كاين وعي وفرق واضح . وتحية للمغاربة كاملين واحد واحد .

  • بردوق
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:11

    التفاوت الاجتماعي أصبح كبير الفجوة مما كان عليه في السبعينات والثمانينات ، لا يحتاج إلى صور . فقط لننظر إلى القاطنين الخيام في مناطق التي ضربها الزلزال او صور ساكنة البوادي او المتسولين لا سيما أمام المساجد يوم الجمعة .

  • Dommage
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:14

    لي كابر في الجوع ملي تيشبع تيتخيل راسو دار إنجاز وكي تيقولو لمغاربة :ويلك من المشتاق إلا داق

  • Ahmed
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:19

    هذا هو حال العقول الفارغة التي تاكل من ما لاتنتج. وكثير منهم يلجأ إلى القروض الربوية للتظاهر بذلك وتصوير موائد الإفطار

  • المغترب
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:20

    يقول المثل الشعبي المغربي :
    الله يصبر المشتاق ، إلى داق .
    وهذه الافعال الدنيئة واللا أخلاقية لا يقوم بها إلا المنحطون في المجتمع المغربي ، أما الاسر المتأصلة والراقية ، فلا تجرؤ على القيام بهذا الفعل الشنيع .

  • صور وانشر
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:22

    _في حال كان الدافع هو تقاسم طبق شهي معين فليس في ذلك عيب لكن نشر صورة مائدة بكاملها للتباهي بفخامة الأواني والزينة وتنوع الأطباق المطبوخة يصبح سلوكا مرفوضا أخلاقيا خصوصا خلال هذه الأيام العصيبة.
    _ الامتناع عن تصوير ونشر مائدة الإفطار التي تحتوي على ما لذ وطاب من الأكل احتراما لمشاعر المحتاجين والفقراء خصوصا في ظروف صعبة.
    _ أصبح الأمر مرضا نفسيا وتباهيا أكثر من أي دافع آخر.
    _من لا يمتلك قوت يومه لا يملك هواتف ذكية ووقتا يمضيه ليشاهد موائد الآخرين.

  • الودغيري
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:22

    عصر التفاهة بامتياز.. انحطاط القيم والمبادئ مؤشر على السقوط نحو الهاوية

  • الصراحة
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:23

    التصاور ليس معيارا لقياس التفاوت الإجتماعي فالواقع شيء و المواقع شيء ٱخر و الخلاصة هي أن من تواضع لله رفعه إنتهى الكلام

  • خريبگي
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:29

    ما حد الوقت تتطور و العقول تتخلف لماذا نصور الوجبات و نرسلها…. استر رزقك وقل اللهم دوم علينا النعمة….

  • عمر
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:31

    والله إلى من قلة الأدب انك تصور مائدة فيها مالذ وطاب فيحين هناك من يفطر على التمر و الماء نعم .

  • ع.مجيد
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:32

    هي فقط عقدة نفسية لماضي عاشه المعني بالأمر و بمجرد تحسن احواله المعيشية أولا أمر يتخده هو الانتقام من الماضي الذي عاشه و العقدة النفسية بالتباهي أمام العموم أنه من أسرة ميسورة ووووو . فاعذروهم !!! .

  • ي يوسف ب
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:38

    نشر الصور سواء مواءد الافطار او مواءد الأيام العادية لا يعبر سوى عن التخلف العقلي. وعدم النضج .
    وقد أصبح التصوير ادمان عند اغلب الناس تصور الماكل والمشرب والملبس والمركب ……

  • المختوم
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:43

    الله يْخْلِيها قاعدة. ما معنى أن يصور المرء أكله قبل تناوله ويرسله إلى الآخرين؟! لا أجد تفسيرا لهذه الظاهرة إلا أنها إحدى تجليات عقلية القطيع.

  • مواطن
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:51

    انا في نظري كل من ينشر صور للبدخ هو فقط ينشر النقص اللي فيه، لانه يشعر في تلك اللحظة انه حقق مبتغاه و يريد ان يشاركه مع الجميع. اثبتت مؤخرا دراسة ان الاغنياء الحقيقيين لا يهمهم ان يثبتوا للاخرين انهم اغنياء،فتجدهم يرتدون ملابس عادية و هم بسطاء جدا عكس من اصبحوا اغنياء جدد او من ينافسون الاغنياء في شيء لا يستطيعون الدوام عليه فيكون مصيرهم انهم يعيشون فوق قدراتهم

  • بوعلو خديجة
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:57

    قبل أن تنوي نشر صور مائدة الإفطار تفكر ان هناك اخواننا المرابطين المقاومين في غزة واخواننا في السودان وبعض الشعوب لا يجدون سد الرمق.
    هذه لم تكن في ثقافتنا نحن المسلمين.

  • سناء
    الخميس 13 مارس 2025 - 19:58

    هادو غير اللي كابرين فالجوع اما اللي شبعان مكيديرش هادشي

  • sameer
    الخميس 13 مارس 2025 - 20:01

    الذي يصوم ايماناً وتحسبا ويفطر على القليل ويشكر الله ويحمده على ما رزقه فله اجر اكثر من الذي يصوم ويفتخر بافطاره

  • لاحرج
    الخميس 13 مارس 2025 - 20:02

    الدرويش دابا هو للي كايقلب على الحاجات الغالية بلا ما نبقاو نصدعوا روسنا ،أنا درت التجربة وشفت لمسمى الدرويش هو الذي ياخذ الصفوف الأمامية عندشراء المواد ،وبالتالي المائدة مافيها غير الحلويات والبيض فهو موجود في مائدة الفقير

  • maghribi
    الخميس 13 مارس 2025 - 20:13

    وجبة الفطور في المائدة و ليس في السوشل ميديا أرحمو الناس راه كاين لي معندوش
    لا حول و لا قوةً إلا بالله

  • مربط الفرس
    الخميس 13 مارس 2025 - 20:13

    الهدف من التصوير واضح و هو التباهي بالأكل و الرياء في رمضان, هل عندهم عقدة مع الاكل? الله ينجيك من المشتاق الى داق

  • متقاعد
    الخميس 13 مارس 2025 - 20:49

    أنا لا اتفق مع ناشري صور مائدة افطار رمضان على وسائل التواصل الاجتماعي فمن اخلاقنا الإسلامية احترام مشاعر الغير لان السوشيل ميديا هي ملك للجميع يستعملها الفقير و الغني الكبير والصغير فلا يمكننا ان ننشر عليها غسيلنا المتسخ الى جانب غسيلنا ا النظيف احتراما لمشاعر واحساس للفقراء الذين لا يملكون رغيفا واحدا لوجبة الإفطار في رمضان وناتي نحن ونعرض هكذا موايدنا ونفتخر ونتباهي على غيرنا من الفقراء والمحتاجين فهذا لا يليق بديننا الحنيف ولا باخلاقنا النبيلة التي ورثناها عن ابائنا واجدادنا فرجاءا اجتنبوا هذا التصرف الغير اللائق والغير اخلاقي واكثروا من الصدقات وأعمال الخير لتنالوا محبة الله ورضوانه

  • amin
    الخميس 13 مارس 2025 - 21:54

    اولا ليست ثقافة الستر فيما شيء. هو. الاصل

  • يوسف
    الخميس 13 مارس 2025 - 22:00

    تحية وشكر للاستادالفاضل محسن بن زاكور على هدا التحليل العميق والقيم للسلوك الاجتماعي، وخاصة ما عدنا نلاحظه في الأواخر من عرض للمواد الفاخرة والتباهي بالماكولات ،و كانهن يتفاخرون بإنجاز عظيم لصالح المجتمع ،فكفانا من هده التفاهات،فلا تفاخر إلا بالأخلاق الحميدة والعلم النافع، وتقوى الله، فاجدادنا رحمهم الله، كانوا افضل منا وكانوا دووا اخلاق عالية وكانوا يطعمون الطعام للمسكين واليتيم وعابر السبيل لوجه الله، رغم مستواهم التعليمي البسيط ورغم فاقتهم، فقد كانوا افضل منا ، فاتقوا الله وعودوا الي الطريق السليم ، وكونوا مجتمع متماسك متخلق،اما هده الخزعبلات فستدهب كغثاء السيل،( اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) صدق الله العظيم..

  • عباس
    الخميس 13 مارس 2025 - 22:14

    يكرس التفاوض الاجتماعي ويكرس أيضا عقلية الناشر المتحجرة التي لا تراعي نفسية من لاحول له ولا قوة مع ماءدة الإفطار

  • مغربي وافتخر
    الخميس 13 مارس 2025 - 22:19

    ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله……………..الأية…..

  • amin sidi
    الخميس 13 مارس 2025 - 23:06

    سلام الحمدلله جوع الصيام يوحدونا لافرق بين غني ولافقيروالافطار بسم الله اوتمرة مع كاس ماء أوزلفة نتاع لحريرة تجمعنا والباقية تسبب الامراض

  • Mith
    الخميس 13 مارس 2025 - 23:53

    لي فاهم الدنيا وقانع مغاديش تضرروا الصورة بالعكس لي كياكل هذيك الماكلة كلها راه غيضر غير صحتوا بكترة النشويات والسكريات وما إلى ذالك والى ما كلاهاش وبقات تا تلاحت غيضر نفسوا على التبذير ، أنا رجل ميسر عليا الله ولله الحمد وباقي صغير كنفطر بزلافة ديال الصوبة خضر وتميرات و كنشرب كاس اتاي بالقرنفل من بعد صلاة العشاء عصير طبيعي لا اكتر والقناعة لازم تكون !الماكلة بزاااف بلا قاعدة غير باش تعمر الكرش ما مزياناش خصوصا في شهر الصيام

  • Aimad de paris
    الجمعة 14 مارس 2025 - 00:06

    يدخل نشر الصور في إطار الحرية الشخصية للأفراد تحت إطار “فأما بنعمة ربك فحدث”، مراعاة المشاعر وتكريس الحكرة والتفاوت من صلاحيات الدولة محاربته وليس الأشخاص ، الانتقاد لا يكرس إلا إحساس الحقد الطبقي بين المجتمع مثل من يقوم بخدش سيارة مركونة لا يعرف الشخص حتى مالكها . كلوا واشربو وانشرو وعيشوا البذخ والترف والحياة طولا وعرضا ولا عزاء للحادقين هههه

  • rachkhour
    الجمعة 14 مارس 2025 - 00:50

    ونجد الفقراء هم الذين يتابعون هذه المتاهة….الجيعان يبقى جيعان بوجعران.
    من يأكل يأكل لنفسه ويحترم الطبقات الأخرى.
    لم أفهم لماذا لم تفرض الدولة ضرائب على واقع وراء الشاشة.

  • samir
    الجمعة 14 مارس 2025 - 09:05

    الدليل القاطع على التخلف العميق الذي يعيشه هؤلاء…اناس مازالوا يعانون من المراهقة

  • عنيك ميزانك
    الجمعة 14 مارس 2025 - 10:10

    خلاصة القول لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم المغرب يعد من اوائل الدول في العالم حيث اغنيائه و ميسوريه من اكثر الناس بخلا على العطاء و القضاء على الفقر و هدا بالتجربة الميدانية. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر