استنكر نشطاء أمازيغ التصريحات الأخيرة لجبريل الرجوب، وزير الشباب والرياضة الفلسطيني، التي دافع من خلالها على مواقف النظام الجزائري من قضية الوحدة الترابية للمملكة، وندد بما اعتبره “استخدام إسرائيل كفزاعة واللجوء إليها لتكون مصدر قوة لطرف أو إضعاف للطرف الآخر”، وفق تعبيره، في إشارة واضحة إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب.
في هذا الصدد، اعتبر منير إكجي، ناشط أمازيغي، أن “الموقف الذي عبر عنه المسؤول الفلسطيني يسير في نفس اتجاه المواقف الرسمية للقادة الفلسطينيين، التي تطبعها سياسة الطعن من الخلف في ظهر المغرب؛ هذا البلد الذي انخرط منذ عقود في بناء المستشفيات والمدارس للفلسطينيين وتقديم يد العون لهم، وكذلك إيواء طلبتهم وتوفير منح دراسية لهم على أراضيه”.
وأضاف المتحدث عينه أن “الحركة الأمازيغية طالبت أكثر من مرة بأن لا يكون المغاربة فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، كما طالبت حتى بانسحاب المغرب من جامعة الدول العربية، ذلك أننا كمغاربة لنا قضيتنا، كما لدينا أولويات وإكراهات اقتصادية واجتماعية تفرض علينا أن نوليها الاهتمام أولا قبل كل شيء”.
وأردف بأن “تفسيرات السفير الفلسطيني المعتمد بالمغرب في محاولة منه لاحتواء غضب المغاربة، لا يمكن أن تجدي نفعا؛ فقد ألفنا منذ سنوات مثل هذه المواقف المعادية”، مشددا على أن “أولويات مغرب الأمس ليست هي أولويات مغرب اليوم، ذلك أن هناك عددا من المتغيرات الاستراتيجية في شمال إفريقيا التي فرضت على المملكة نسج تحالفاتها وشراكاتها بالشكل الذي يخدم مصالحها القومية”.
وانتقد الناشط الأمازيغي ذاته، في تصريحه لهسبريس، “المؤاخذات الفلسطينية على المغرب على إثر إعادة علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل”، معتبرا أن “خيار التطبيع هو خيار استراتيجي لا محيد عنه، كما أنه خيار مزعج لأعداء المغرب، بدءا من الجزائر. ولذلك، فلا غرابة في أن تصريحات المسؤول الفلسطيني صدرت منه انطلاقا من هذا البلد”.
وخلص إكجي إلى أن “الرباط حرة في نسج التحالفات التي تراها مناسبة، ولا يمكن فرض السلطة الأبوية على المغاربة في اختياراتهم الاستراتيجية؛ فكما أن للجزائر الحق في نسج علاقات مع إيران أو روسيا أو دول أخرى، فإن المغرب بدوره يحتفظ بحقه في هذا الصدد”.
من جهته، اعتبر أحمد عصيد، حقوقي وفاعل أمازيغي، أنها “ليست أول مرة يقوم فيها مسؤول فلسطيني بإصدار هذا النوع من التصريحات المتحيزة للطرف الانفصالي الراغب في تقسيم المغرب، وفي كل مرة يقال إنه مجرد رأي شخصي لا يلزم القيادة الفلسطينية، ولكن في الحقيقة إذا جمعنا آراء العديد من أعضاء القيادة الفلسطينية، من ياسر عرفات إلى اليوم، فسنجد أن هناك تحيزا واضحا من طرف العديد من الفلسطينيين للجزائر ضد المغرب”.
“هذا الموقف له جذور تاريخية في العقود السابقة عند حركة التحرير الفلسطينية التي تعتبر الجزائر بلد الثورة وتعتبر نظامه العسكري نظاما ثوريا”، يضيف المتحدث عينه، موضحا: “هكذا كانت القيادة الفلسطينية تنظر إلى الأنظمة العسكرية في المنطقة في مقابل نظرتها إلى الأنظمة الملكية على أنها أنظمة تابعة للغرب وغير مستقلة ورجعية، ونتذكر كيف سمح ياسر عرفات بالجزائر لزعيم جبهة البوليساريو بأخذ الكلمة أمامه واعتبار نضال [الشعب الصحراوي] ضد المغرب شبيها بنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما نتذكر كلمة جورج حبش، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في مخيم تندوف، التي بشر فيها البوليساريو بالانتصار على المغرب وإقامة جمهورية عربية صحراوية على أرضه”.
وشدد المتحدث عينه على أن “المغرب يجب أن يكون حازما ضد هذه المواقف اللامسؤولة التي تذهب أحيانا إلى تخصيص أروقة للبوليساريو في تظاهرات فلسطينية، وهو موقف ظاهر بالعداء للمملكة ولا يمكن إيجاد تبريرات له بالقول إنها مجرد مواقف شخصية؛ فهذه المواقف الشخصية عندما تكثر تطرح سؤالا عن الأسباب التي تجعل القيادة الفلسطينية لا تسائل هؤلاء القياديين عن تلك المواقف، مع العلم أنهم-بحكم مواقعهم-ملزمون بواجب التحفظ”، موردا أن “الموقف المطلوب من القادة الفلسطينيين هو موقف الحياد في الصراع بين المغرب والجزائر، وذلك حتى يكون الجميع مع القضية الفلسطينية”.
وحول تصريحات رجوب بشأن “التطبيع” مع إسرائيل، قال عصيد إن “من مظاهر التحيز الفاضحة ما ذكره الوزير الفلسطيني بالجزائر عن الاتفاقية الثلاثية المغربية-الأمريكية-الإسرائيلية، التي هي شأن مغربي سيادي، حيث سمح المسؤول الفلسطيني لنفسه بإصدار الأحكام وتأويل الموضوع سياسيا لإرضاء الطرف الجزائري الذي ما فتئ يتحدث عن [الخطر الصهيوني] المتواجد على حدوده، التي هي حدود مغلقة بين شعبين شقيقين بإرادة القيادة الجزائرية، وليس بقرار لا من المغرب ولا إسرائيل”.
وخلص عصيد، في تصريحه لهسبريس، إلى أن “السياسة الخارجية لبلدنا سياسة سيادية تهدف إلى لعب دور إقليمي ناهض اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، كما ترمي إلى حل معضلة الصحراء التي صنعتها الجزائر، بإقناع المجتمع الدولي باقتراح المغرب المتمثل في الحكم الذاتي. وفي هذا الإطار، يحق للمغرب أن يبرم اتفاقيات مع من شاء لدعم مقترحه وتقوية موقعه دوليا، كما أن الجميع يعلم بأن المغاربة، دولة وشعبا، مع الحق الفلسطيني في السيادة والاستقلال والتحرر، ولكنهم لا يسمحون لفلسطينيين أن يتخذوا مواقف ضد وحدة المغرب ولصالح خصومه”.
أنا ليس امازيغي لكن لامازيغ لن ينفقون على التطبيع مع إسرائيل لا أتكلم على عصيد…..
سبحان الله لا يتفناون في الدفاع عن أسيادهم الصهيو صليبية الذين زرعوا قضية الأمازيغ لضرب اللغة العربية وتشتيت الأمة المغربية الإسلامية ،فحروف الأمازيغية جمعت من شتات جميع اللغات المندترة، الفرنسية والرومانية والإغريقية والروسية ،الا الحرف العربي لا تجد في لهجتها حرفا منه!!!!
انا أمازيغي أبا عن جد.. واقف مع فلسطين و ارفض التطبيع..
أنا بريء ممن يسمون أنفسهم “نشطاء امازيغ” فالامازيغي حر و لا يقبل الظلم و لا الاحتلال…
أما الرجوب فلم ينتخبه الفلسطنيون و لا يعبر عنهم.
أما دولة الاحتلال فإلى زوال طال الزمن او قصر
النشطاء الأمازيغ لم ولن يستنكرو إبتزاز إسرائيل للمغرب التي لم تعترف إلى الآن المغرب بالصحراء حتى بعد مرور سنتين، لأنهم ببساطة يعرفون حجمهم وأنهم فقط أدات في يد إسرائيل وهي تستغل فقط المشاكل النفسية التي يعانونها، وعندما كان العرب سمنا على عسل مع إسرائيل لم تكن هذه الأخيرة تهتم لا لأمازيغ ولا لأكراد، ولو أن كل الدول العربية طبعت وإنتهى الأمر لما سمعنا بهؤلاء أصلا
وهل لذلك الفلسطيني في الجزائر قدرة أن يفعل شيء ،، كل الحكاية أنه عبد مأمور يقول كلام في الجزائر و عندما يأتي للمغرب يقول كلام ثاني ،،،
المشكل في هؤلاء المطبعين المطبلين المنبطحين التابعين و المزمرين لإسرائيل بدون مقابل ،، لأنه في المغرب عدد لا بأس به من المطبلين المطبعين يعملون بلا مقابل مرتزقة لإسرائيل و لغيرها ،،،
موضوع لا يجب الخوض فيه اصلا،،،،،المغرب حسابو في راسو،،،،ويدير اللي بغا،،،،انتم ترفعون أسهم كل من على ودب،،،،مثلا واحد حرق القران لو تجاهلناه لن بفعله شخص اخر،،
الأمازيغ بريؤون من المسمون ب “النشطاء” المطبعين مع الكيان الصهيوني. يقول الله تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} (آل عمران:28).
بغد النضر عن كونهم عرب أو أمازيغ ، هل الحرب و الإقتحامات التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين في هذه الأيام تسمح بالدفاع عن التطبيع مهما كانت المصالح التي سنجنيها
لماذا لم يتطرق عصيد لصناع الجزائر الدولة الفرنسية التي تعرف جيدا ان الصحراء مغربية تحت نفود المملكة المغربية مند قرون لأنها تريد أن تخلق الانقسام بين المغاربة
النشطاء الامازيغ عددهم لا يتجاوز أصابع اليدين و السر وراء شهرتهم هو المنابر الاعلامية المفتوحة أمامهم، بالاضافة الى أن أنشطتهم تقتصر فقط على مهاجمة كل ماهو اسلامي وعربي وإذا بحثت في خلفياتهم تجد أغلبهم لم يتجاوز مستوى الاجازة ،لاينتجون شيئا سوى الكلام والجدال ويناقشون أمور التاريخ والسياسة بفجاجة وقد شاب رؤوس الباحثين والعلماء في دراستها
على المغرب ان يتخد موقفا واضحا و صريحا تجاه هذه التصرفات الخارجة عن نطاق العروبة و الصداقة و عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول فصحراؤنا قبل فلسطين و قبل اي كان ولم و لن نلتفت من اجل شئ اسمه القومية او ما شابه ذلك باسم الاسلام او العروبة فمصالحنا قبل كل شئ و السلام
كأمزيغي حر التطبيع خيانة لا يجر الا المهالك . وهؤلاء النشطاء لا يمثلون الا أنفسهم…
بصفتي بربري / امازيغي فان لي راي حر مخالف والى الناقدين فاذا كنتم احرارا كما تدعون فلابد ان تكونوا احرارا في نقدكم وفي تعليقاتكم وليسوا تابعين قد تم غسل ادمغتهم بخرافة ان دويلة صهيونية محتلة لارض عربية وقد قتلت الالاف من الفلسطينيين يمكنها ان تعزز مكانة دولة لها حضارة عريقة في التاريخ منذ القدم حتى وصلت الى اعماق اوربا ..بتبرير انها ستعترف بمغربية الصحراء انها هذه من اكبر الزلات والتبريرات الفارغة الذي لايقبلها المنطق واقول من خلال حرية الراي والتعبير لايمكن للتطبيع الا ان يزيد اختراقا لكل مجالات المغرب الحيوية ويجذب منافع الى جهة الكيان الصهيوني الغاصب اما ان يكون هناك رد على مسؤول فلسطيني فليس بهذه الطريقة بل بطريقة رسمية من خلال المسؤول الحكومي ..ونحن نعلم ان الفلسطينيين تحت كماشة الجزائر لان لها ورقة رابحة وهي رفضها للتطبيع والاختراق الصهيوني اما المغرب فقد قام بخطإ فظيع لم يات منه الا الاختراق الصهيوني تحت تبرير التطبيع كشأن “سيادي” …..
بطرودولارات نظام العسكر الجزائري “نظام الكاس إيدور” دفعت بالانتهازي الرجوب الى الادلاء بتصريحات معادية للمواقف المغربية في قضية الصحراء ….
نساله ما رأيه في تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب القبائلي بالجزائر..
واش هذ الامازيغ ماشي مغاربة واش عمرك شقتي شي واخد تيتكلم بصفة عربي اش هذ التفرقة لي ولات فيكم واه حنا مغاربة لا غير
الامازيغ الاحرار ~و انا واحد منهم~ لم و لن يعترفوا ابدا بالكيان العنصري بفلسطين . الرجوب قال كلاما و هو ضيف ببيت غريب و مستقبلا اذا سنحت له الفرصة و جاء الى المغرب فسيقول ان الصحراء مغربية و كل ما قيل في الجزائر اسيىء فهمه من طرف الصحافة.
أنا أمازيغي و أقول على الدوام أن إسرائيل و الجزائر (النظام) هما محور شر. كلاهما مبني على قضم ممتلكات الغير و الإجهاز عليه. لا اعتراف لا بإسرائيل و لا بالكيان الصحراوي المزعوم جنوب المغرب. الرجوب يرقص على أنغام الموسيقى الجزائرية فقط، لو كان ٱنذاك في المغرب لقال ما يقوله المغاربة بشأن وحدة بلدهم، هو قول تكسبي و غير نابع عن قناعة، الدليل هو أن الفلسطينيين لم يتحدوا بعد على رأي واحد. على أي … فلسطين عربية ولو كثر الذباب، و الصحراء مغربية ولو كثر “الخنز” في المحيط المغاربي و إسرائيل حتما إلى زوال.
هذ النشطاء الامازيغ من نصبهم ان يتكلمون باسم الامازيغ غير مؤخرا عرفنا بلي هذ الجمعية كتوصل بدعم من طرف الدولة قدرها مليار سنتيم الهم ديالهم هو اقتسام هذ الدعم اما استقرار الوطن اخر همهم
السيد رجوب لا يعرف ان المسؤولين التبونيين فيهم غير الشفوي.عليه ان يجرب ويطلب منهم الكتابي بالمواقف الحقيقية مع القضية الفلسطينية ماديا ومعنويا وسياسيا حينها سيتراجعون الى الوراء.اليس السيد تبون هو الذي قال للامريكيين مؤخرا ليست لدينا اية مشاكل مع إسرائيل .
أصبح بين عشبة وضحاها نشطاء أمازيغ وغير أمازيغ هذه هي التفرقة ومن هنا بدأ ت الفتنة حيث أصبح كل واحد يتكلم ويدافع من منطلق لهجته وليس وطنيته
لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم
بين الأمازيغ والفلسطنيين قصة حب ومودة ، تتجاوز تلك المودةو الحب الذي بين الايرلنديين والفلسطنيين .
جبريل الرجوب على حق، المغرب يحاول استعمال اسراءيل كفزاعة هذا هو الواقع، اقامة سفارة اسراءيل غي شارع بن بركة الشخص اللذي ساهمت في اغتياله بالتعاون مع ااقوى الطاغوتية المتحكمة في اامغرب انذاك تطعن في مصداقية الطبقة السياسية في المغرب و ااجيل ااجديد في المغرب . اامغرب يجب ان يبرهن عن غيرته على الاسلام بغير الكلام بل بالفعل. و الا فهو في طريق الردة المتدرج . انتهى الكلام.
انا مغربي مسلم سني من أصل عربي وأكن كل الاحترام والتقدير لنسبة كبيرة من إخوتنا الامازيغ المغاربة المعروفين بالطيبوبة والكرم والوطنية والأخلاق . لكن وهنا مربط الفرس هناك بعض العناصر المحسوبون على الاخوة الامازيغ يشدهم حقد وعنصرية وبغض أعمى لكل ماهو عربي ومسلم ويبحثون عن كل طارء او حدث لتشتيت الأمة المغربية وأشعال الفتنة العرقية التي لا اومن بها اصلا ولا اعرف ماهو سبب والسر وراء هذا الغل والحقد رغم ان الدين الإسلامي هو الدي يجمعنا…كما اقول لهؤلاء العناصر الخبيثة الحقودة لو كان في قلوبكم ميليكرام واحد من الانسانية لما تشاهدونه يوميا من الكم الهائل من الدماء والاشلاء والارواح التي وصلت إلى عشرات الملايين منذ 1948 والتي يهبها الفلسطينيون من أجل حريتهم لما تواطأتم مع الكيان الصهيوني الدموي اللقيط الدي يزدري ويحتقر دينكم ونبيكم هذا إن كنتم فعلا مسلمين بالمعنى الحقيقي للكلمة
أتمنى ان تطرد الجامعة العربية المغرب ،وان تقطع الدول العربية علاقتها مع الامازيغ.
لو كانت للأمازيغ عزة نفس لانسحبوا من الجامعة العربية ، خصوصا وأن الوزير الاول امازيغي .
حاشا لله ان يكون هؤلاء أمازيغ. الامازيغي الحر والحقيقي لا يمكن أن يقبل التطبيع أبدا وهناك عدة نماديج لامازيغ شرفاء يساندون الحق الفلسطيني. بل هؤلاء مجرد أجسام غريبة زرعها الاستعمار لخدمة أهدافه الظاهرة والخفية. ولكن الشرفاء من أمازيغ وغيرهم لهم بالمرصاد.
كأمازيغي ارفض وبشدة التطبيع مع الكيان الصهيوني. لا للتطبيع مع المجرمين محتلين لفلسطين الحبيبة وقتلة الابرياء
ثوابت ومبادء الامة لا علاقة لها بوزير ولا جزاير ولا امازيغ ولا تتغير حسب الفزاعات.
الااحتلال الصهيوني يبقى عدوا والتطبيع معه خيانة وخذلان وخنوع.
امازيغي و مغربي و مسلم حر لا للتطبيع مع الكيان الظالم الغاشم الاسرائيلي !
لا للتطبيع لا للتضبيع
اخر من يتكلم عن المغرب و عن قضاياه المصيرية هم الفلسطينيين ..لان المغرب قدم الكثير مند سنوات والمغرب يوثر قضية فلسطين على قضاياه و المغاربة يساندون بالكثير و القليل مع اننا في امس الحاجة الى كل فلس او درهم نقدمه للفلسطينيين …الم يان للمغربة ان يعلموا ان مصلحة بلدهم فوق كل اعتبار هل ساندنا احد حينما كان العدو الكرغولي الغدار يشن علينا حربا و معه 14 دولة و هل تضامن معنا احد حينما قام المقبور بوخروبة بطرد كل من هو مغربي صبيحة عيد الاضحى سنة 1975 في ابشع دريمة بينما نحن تركنا ازلامهم و ازبالهم تعيش بيننا ….اسرائيل لم تؤدينا و لم تضرنا و لم تحاربنا و نحن نريد من حكامنا ان يجعلوا من علاقتنا باسرائيل علاقات امنية و استراتيجية ..على الاقل حتى تدمير و تمزيق هدا الكيان البوخروبي الوهمي الدي صنعته فرنسا بمرسوم .
السلام عليكم ، وهل تبنى الصداقات على معانات أهلنا في فلسطين، التطبيع العربي مشروع أمريكي لدمج إسرائيل في المنطقة واستبدال الصراع مع الاحتلال بصراع إقليمي .. الصداقة مع الاحتلال الصهيوني تعني المشاركة في ما يفعله بالشعب الفلسطيني، هذا ليس تعايش بل هو انبطاح للمجرم ومحاولة غسل يديه من دم الضحية لكي لا يفضح أكره.يا ملاحظ: الصغير صغير و الكبير كبير و أنت عارف مكانك .المعلقين من بعض الدول و هي في الحقيقة الدول المطبعّة لا يستطيعون حتى ذكر إسم فلسطين أو المقاومة في صدورهم و في المحافل الدولية خوفا من أمريكا أو جرثومة إسرائيل و مع ذلك يحاولون التقليل من الحدث. إنه الهوان و الذل وشكرا
أظن أن الأمر لا يعني فقط الأمازيغ بل كل المغاربة من طنجة إلى نهر السينيغال وحتي السودان مرورا بمالي والنيجر وليتيقن المشككون فما عليهم الا زيارة مركز الخرائط الطبوغرافية في الرباط وسيلاحظون أن قبور اليهود توجد في جميع قرى ومدن الإمبراطورية الشريفة .
أنا كأمازيغي مع تطبيع العلاقات مع أي كان الا مع الفلسطينين . و المغرب له اجهزته التي تتكلم باسمه و تدبر علاقاته الاستراتيجية .
اغلبية المغاربة يعرفون بان مصلحة البلاد فوق الاعتبارات السياساوية سواء الاسلاماوية او اليساراوية فهذه الطوائف المنحرفة تعاكس التوجهات الصحيحة لمصالح الوطن ربما لاغراض شخصية لاغراض ضيقة وغير سليمة في غالب الاحيان ولذلك فنحن المغاربة سواء الامازيع او غير الامازيع تجمعنا الروح الوطنية العالية وحب الوطن وعلى البلاد والاولاد نكافح ونقاوم كل الاعداء ونحن وراء رموز المملكة الشريفة حكومة وشعبا الله ايصلح البلاد والعباد ولا عزاء للحاقدين من جيران السوء الذين يعاكسون الوطن في كل صغيرة او كبيرة
اللي بغا حماس والمقاومة الفلسطينية را الطيارة قداموا…كون راجل والتحق بهم وبلا ماتصدع لينا راسنا احنا بالشعارات الفضفاضة…..هذا عالم المصالح ماشي عالما المثل والمدينة الفاضلة باش نضحي براسي وبأرضي وبصحرائي من أجل واحد هو براسوا مامسوقش للقضية ديالو
ما سأقوله انا لهؤلاء الذين الذين يصدرون الأحكام على المغرب و سياساته الخارجية سواء كانو فلسطينيين او غيرهم أين كنتم عندما كان تبون يهدد بالهجوم على المغرب و غزوه بل كان على وشك اعلان الحرب قبل التطبع مع اسرائل و توقيع الاتفاقيات العسكرية معها وكان يقول بهذه العبارة ( الى بديت والله منحبس) بالتشديد على الباء. اسدي حنى احرار نطبعو مع من بغينا.سلات الهضرة.
الذين يطبلون مع أو ضد التطبيع، يجب أن تتذكروا أن السلطة الفلسطينة تعترف بقيام دولة إسرائيل بجانب دولة فلسطين التي حدودها هي ما قبل نكسة 1967 خلافاً للتقسيم الأول الذي رفضه الفلسطينيون أنفسهم و هم يطلبون اليوم أقل من ذلك و لم يجدوه. أرجو الله أن يأخد الأخ السفياني و غيره أقلامهم لتنوير الرأي العام المغربي على كل المناسبات التي أضاع فيها ياسر عرفات فرصة السلم و قيام دولة فلسطينية منذ كامب ديفيد مروراً بلقاء مع كلينتون و ايهود باراك و غيرهم فهم كثر
و لا ننسى أبداً أن استرجاع الصحراء المغربية هي القضية الوطنية خلافا لما يمكن أن يعتقده أعداء الوحدة الوطنية في الداخل
و كذلك لا ننسى طعنة ياسر عرفات للشعب المغربي من الخلف حين حضر مؤثمر عصابة البوليساريو بالجزائر و خطاب الملك الراحل الحسن الثاني بالمناسبة حيث منع لقاء أي فلسطيني رسمي و إن تبث ذلك يطلى منزله “بداكشي للي على بالكم” رحمة الله على الملك الحسن الثاني
ماذا ربحنا من الفلسطينيين الفلسطينيين هم المطبعين الأولين ونحن المغاربة مدا ربحنا منهم سوى كل مرة نسمع من صعلوك منهم يهين المغاربة وكأننا نحن من يقنبلهم المهم كازا قبل غزة واللنظر إلى مصالحنا اولا والنتركهم قبل أن نقول اذا انت أكرمت الكريم ملكته وان انت أكرمت اللئيم تمردا.
على المغرب ان يضع الحكومة الفلسطينية بين اختيارين اما الاعتراف بالصحراء المغربية او وقف الاعانات والتاييد للاستقلال فلسطين وتخلي عن لجنة القدس
ويدهبون عند عصابات الكبرانات المغرب ينفع فلسطين ولكن فلسطين بمادا تنفعنا
حرام على بعض المعلقين الذين يفرقون بين المغاربة فالمغاربة بكل شرائحه وجهاته من طنجة الى لكويرة عرب وامازيع كلهم كرجل واحد وراء الملك حفظه الله ورعاه من اجل التصدي لجيران السوء والدفاع عن الوطن والتطبيع فان المغرب ليس الاول وليس الاخير في ربط علاقة ديبلوماسية تهم التعاون العسكري , اما القضية الفلسطينية فالمغرب ابان عن دعم مادي وملموس وليس الشفوي كما تفعل بعض الدول العربية
عجبت للمتحدث يقول بناء المستشفيات وهل لدينا أصلا نحن المغاربة مستشفيات ؟؟؟!!!!! مسؤولونا وأثرياؤنا يذهبون للخارج للإستشفاء ومرضانا الفقراء لا يجدون لا دواء ولا طبيب ولا حتى مكان للعلاج يموتون على ابواب الإسطبلات او ما تسميها القنوات الرسمية بالمستشفيات وشتان بينها وبين إسمها
فلسطين بحذ ذاتها تتعامل مع اسرائيل هم سمن على عسل عندما يودون بعد فصائل فلسطينية الربح لمصلحتهم اولية يركبون على قضيتهم للتعاطف اخرين معهم والتفاتة لهم مما اصيبوبه من اصطدامات مع الجيش اسراىيلي طبعا هاته الاخيرة تظل مبتعدة قدرما تشاء لكن الانسان اذا بلغ حدوه من الاخرين لصبر حدود وهم ادرى بانفسهم بما تضررو والحقو بهم الضرر ومن ناحية انسانية قيل مثلا عدوك ماتريد ليه الضرسة لانها تصيب بجهالة وتركب فيك الفزع والبرق ولا تميز انذاك الا ان تدافع عن نفسك ولا تحتاط لما يقال بعد ذالك وخير الامور اوسطها لما لا يعيشان طرفين لاجل السلم والسلام لانه الداىم ولا غيره ليتماشى الحال وللمعلومة نقبل تطبيع مع اسرائيل واي من يودون مصالح مشتركة في اي مجالات للعمل وتنسبق به معهم
سياسة النخالة هي الحل الوحيد مع هكدا قوم والا فلسوف يحسون باهميتهم فليدافعوا هم عن اراضيهم ويتركونا ندافع عن ارضنا وتازة قبل غزة
انا امازيغي عن جد ولا تهمني مايسمى (بقضية فلسطين )هموم الشعب المغربي هي الاولى
الرجوب إعتاد تعليق سوء تسييريهم لفلسطين للآخرين لكي يتسول
الامازيغ فيهم الاحرار والوطنيين وفيهم الخونة والمدسوسين..وليس هناك من امازيغي حر يحبذ التطبيع مع الصهاينة..فالامازيغي وخاصة اهل الريف شهاما تواقين للحرية والرجولة والعدل فكيف بهم يصفقون للتطبيع مع دولة عنصرية استعمارية قاتلة للابرياء اطفالا ونساء وشيوخا. فالريفي لا يشرفه التطبيع مع مثل هذه الدول العنصرية لانه عانى من الاستعمار والاضطهاد مثل الفلسطينيين.. وعلي كل امازيغي قح ان يتاصر الحق ويعارض الظلم اين ما كان وليس ان يدعي ان الصهاينة هم اخواننا.. فمتي كان الظالمون الاسرائليون اخوة واصدقاء للامازيغ الاحرار؟؟!!
رجوب و دحلان اصلا كانوا في قلب عاصفة من الانتقادات من الفلسطينيين انفسهم…سكت دهرا و نطق بعرا…بعرا واي بعر…التطاول على السيادة المغربية التي لطالما وقفت مع فلسطين و ماتزال…قضية الصحراء المغربية خط احمر…اذا كنت تراضي يا رجوب كابرانات الجزائر المرشيين…فان قضية الشعب الفلسطيني ليست للبيع او الشراء و الرشاوي التبونية والشعارات الخاوية
انا مغربي ومع التطبيع .لان منذ ان طبع المغرب مع اسراءيل والعلاقا ت والمبادلات التحارية في منخى تصاعدي. . الطاءرة بدون طيار الاسراءيلية اللتي يشتريها المغرب من ماله . هي اللتي تجوب اجواء البير الحلو والمحبس شرق الجدار الامني. .ودولة اسراءيل كاي دولة .فتركيا ومصر والاردن والبحرين وفلسطين مطبعين . اما الفلسطينيين فهم منذ ياسر عرفات وهم ضد الوحدة الترابية سواء كنا مطبعين ام لا
امام الانتقادات التي يتعرض لها المغرب على اثر التطبيع مع اسرائيل وكمواطن مغربي سبق ان قلت ولا زلت اقول بان فلسطين ليست جهة من جهات المغرب حتى يتحمل عبئا فوق طاقته. المغرب لا يختلف عن الدول العربية في تعامله مع القضية الفلسطينية والفلسطينيون انفسهم لا يهتمون لشؤون المغرب . ومن يتخذ التطبيع وسيلة لانتقاد المغرب يقال له المغرب له اهتمامات اخرى تتعلق بشؤونه الداخلية..والمغرب له اولويات لابد من الاهتمام بها..
لماذا نسميها التطبيع…. بل هي علاقات دبلوماسية بين المملكة المغربية الشربفة ودولة اسرائيل… اما من يغير رأيه بجوج فرنك من عند الارهابيين الكراغلة فلا نسميه لا دولة ولا منظمة….
الله يخليكم فهموا شويا الهدرة فين غاديا…. كل من يعادي وحدتنا الترابية فهو عدو لنا… تحياتي لكل اخواني المغازبة من طنجة الى لگويرة….
مصالح المملكة المغربية اولى من كل شيء هذه ليست المرة الاولى التي يتطاول فيها مسؤول فلسطيني على المغرب لقد سبق لمسؤول فلسطيني حمل علم البوليساريوا في الجزائر من قبل.
أنا شخصيا مع اسرائيل وم اراد فلسطين فل يذهب لتحريرها..
الجزاير شوهت صومعت فلسطين حينما تقارنها الجزاير بامنظمة ارهابية با البوليزاريو وتقارنها بالمرتزقة وتقول ان فلسطين مثل البوليزاريو امام المحافل الدولية والوليززاريو ماهي الا منظمة ارهابية تمولها الجزاير
نعم لنا قضايانا يجب أن تكون هي اولويتنا، و نعم لمقولة تازة قبل غزة
سبق لحركة حماس ان منعت إقامة جمعية فلسطينية صحراوية. عبد الكريم الخطابي كان امازيغيا و امازيغ خدمو الاسلام. هناك شعوب في أمريكا الجنوبية تتضامن مع القضية الفلسطينيه.
المغرب ساهم ويساهم في دعم فلسطين ولكن ايقاف الصراع غير ممكن مادام من حين لاخر يتم شحن حزب الله ايران حماس لاستفزاز واثارة النعرات من الجهتين الانسان الموضوعي لا يبرء جهة دون اخرى لان الصراع ليس صراعا احادي الجانب وليس صراعا عاديا فاسرائيل قائمة الذات بدعم دولي فالفلسطيني الذكي يتعايش ويعيش في كرامة لا يهمه من يحكم فيه وانما ان يعيش بكرامة لكن المنغلق في دوامة القومية والجهاد وطرد اسرائيل من فلسطين ومن القدس فلن يخرج من هذه الدوامة البئيسة للكر والفر للهجوم والهجوم المضاد
التطبيع مع اسرائيل تطبيع له طابع اقتصادي وليس سياسي والدعم لازال قائما لفلسطين من اجل ان يعيش الشعب بدون صراع وبدون حرب
لا يوجد أمازيغ ولا عرب في قضية فلسطين ،قل مغاربة مع التطبيع مع إسرائيل لان علاقتنا مع الشأن الخارجي هي علاقة مغاربة أجمع
ألم يحن الوقت لننظر إلى القضية الفلسطينية بنظّارات الصحراء المغربية، كما فعلنا مع فرنسا؟
المدعو جبريل الرجوب هو من بقايا المتاجرين والمسترزفين بالقضية الفلسطينية من جيل القدافي وحافظ اللأسد وبومبديين
هو وأمثاله يتحملون مسؤولية تاريخية في تدهور القضية الفلسطسنية وضياع حقوق الفلسطينيين
ولا زال هائما بتشبته بتلابيب النظام العسكري الجزائري المتخلف الحقود
و منهم هاد النشطاء الامازيغ حتى يتكلمون بصوت المغاربة . فلسطين في قلوبنا و الجزائر كيفاما الحال كما قال ملك البلاد اليد ممدوة لهم دايما
الصحراء مغربية كره من كره واحب من احب البوليزاريو صنيعة جزائرية وسوف تنهار والي مزبلة التاريخ وفلسطين وإسرائيل سوف يجدون طريقا للتفاهم والمغرب وامريكا وإسرائيل في خندق واحد أمام كل من سولت له نفسه المس بوحدتنا الترابية
بعض القادة الفلسطينيين أغبياء يعتقدون أنه بمثل هذه المواقف و التصريحات يخدمون القضية الفلسطينية. اذا أصبح المغرب مطبعا و الكل يعرف أسبابه العميقة إذن ماذا سنقول عن الدول العربية الاخرة المطبعة؟ رجوب الغبي سياسيا يلوم المغرب و حكومته تنسق أمنيا مع إسرائيل ضد الفداءيين.
كمسلم وبعيدا عن اي نزعة قبلية، فما يهمني في فلسطين هو اولى القبلتين وثالث الحرمين….اما القضية الفلسطينية فذاك شأن اهلها كما هو الشان لقضيتنا الاولى….كيف ينتظر هؤلاء الرد عندما يطعنون الاخر من الخلف؟…..تازة قبل غزة وتيدرارين فبل جنين….وان عدتم عدنا ولا ثقة في من باع وطنه ويتباكى الان……هم اول من اساء لقضيتهك
…وهل قضية حرق القرآن الكريم أرفع شأناً من القضية الفلسطينية والتي لا للمغرب لا ناقة ولا جمل فيها؟
الزيغيون واليهود تربوا مجتمعين ، لذلك فالزيغان او اازيغة تشملهم جميعا، ولا يهمهم الفلسطينيون. هم مطبعون مع اسرائيل بالطبيعة والفطرة، فاحذروا هذا الامر. !
التطبيع كلمة غير دقيقة ولامكان لها هنا إنما الحديث عن علاقات بين بلدين… اسرائيل دولة عضو بالامم المتحدة ويعترف بها الجميع باستثناء بعض الدول القليلة والطبيعي أن نقيم معا علاقات عادية كاي دولة لن نكون أكثر فلسطينية من الفلسطينيين أنفسهم وبالتالي نحن معهم فيما يختارون علما أن الأمم المتحدة هي المسؤولة عن السلم والسلام العالمي
فلسطين أصبحت ماركة مسجلة يسترزقون منها
هاؤلاء الذين يسمون أنفسهم نشطاء أمازيغ لا يمثلونني ولا يمثلون تسع وتسعين في المائة من الأمازيغ
انما يمثلون انفسهم
الأمازيغ الاحرار في المغرب ضد التطبيع وضد الصهاينة المحتلين والمغتصبين .
الرأي والرأي الاخر
ليس كل الامازيغ من فضلكم . انا كامازيغي ضد التطبيع مع الصهاينة القتلة منذ الوهلة الاولى.اذن المرجو عدم الخلط. نحن مسلمون قبل أن نكون امازيغ أو عرب.الاساام،الاسىام قبل اللغة.
رغم ردود الأفعال الرافضة لتصريحات وزير السلطة الفلسطينية والمسنكرة لها والمنددة بها، بالشكل الذي يبين لمن يحتاج إلى بيان بأن الوحدة الترابية للمملكة غير قابلة لأن تكون موضوع استرزاق أو ابتزاز من أي طرف كان، ولا هي قابلة لأن توظف في السماح للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، فإن الملاحظ أن الجهات الفلسطينية لم تقم بما يضمن لها ولقضيتها استمرار مساندة الشعب المغربي، المساندة الفعلية بعيدا عن الشعارات الجوفاء والضجيج المثير للشفقة و”المساعدات” الظرفية المرهونة بالاصطفاف في معاداة المغرب ومصالحه، ما عدا عبارات خشبية قالها سفير فلسطين بالمغرب، غرضها الواضح لجميع المغاربة هو التضليل وليس التوضيح. لا أتصور أن مثل هذه التصريحات، مهما كان مقابل الخروج بها، ستنفع القضية الفلسطينية بقدر ما ستضعها في قلب معاداة شعب من أشرس المدافعين عنها قولا وعملا، وقد تدفعه
إلى مراجعة الموقع الذي يضعها فيه والذي يجعلها في نفس مرتبة الدفاع عن قضاياه المصيرية….
بسم الله الرحمان الرحيم
الحقيقة موضوع التطبيع مع إسرائيل
أمر سياسي يصعب أن نبدي فيها رأينا ونحن من العوام…
لذلك لنا كامل الثقة في أولي الأمر منا فهم أدرى بالصالح العام…
آللهم وفقهم لأخذ القرارات الصحيحة
آمين.
الرسول “صلى الله عليه وسلم “لما اراد ان يهاجر بعث مسلمين الى دولة مسيحية واستقبلوهم بحفاوة فلماذا نحن نبتعد من يمد الينا يد المساعدة ونحن في حاجة اليها ونساعد من هو ضدنا فمند 1948 ونحن جنبهم منا من قتل في حروبهم ونساعدهم الى يومنا هذا وماذا نستفيد من هذا كله اسرائيل تتوسع كيف تشاء هل هناك قوة عربية تقف امامها لا اظن مصر تطبعت معها لتعيد سيناء الاردن كذلك اننا لا نستطيع على مواجهة اسرائيل هي قوة كبيرة ومصنعة ودمقراطية فلا تبيع لنا الوهم فطبلوا ماشاتم
يا اخوان اتقوا الله في أنفسكم واستيقظوا من سباتكم واعلموا ان إسرائيل دولة قائمة الذات وضمن المجتمع الدولي ولها سيادة ولن يزيلها احد يا اخوان كونوا واقعيين كم دولة بقيت في العالم ليست لها علاقات مع إسرائيل انها تسع دول فقط منها سبعة عربية واسلامية و186دولة تعترف بها وحتى السبع دول تعترف بحل الدولتين اتركونا من الشعارات ومن الأوهام الفارغة والله ما اخر العرب بالخصوص هي الاكذوبة الفلسطينية وجعل العالم يقف زكارة مع إسرائيل ضد العرب ويسلحها نوويا وينقل لها أخطر التكنولوجيا الحديثة وما اخر الجزائر الا البوليزاريو يصرف عليه الملايير سلاح وعتاد وتموين ورشوة الله فلسطين بحدود 67لو استقلت لن يجد شعبها ما يشرب ولا ما ياكل ان انقطع حبل المساعدات والاعانات فاي ثروة باطنية هناك واي صناعة او فلاحة لا شيئ والله لو أرادت إسرائيل ان تبيذ الفلسطينيين لاعطتهم الاستقلال وقفلت الحدود عنهم والله لهاجروا جميعا ومن بقي الحرب الأهلية الطائفية بينهم اعطوهم القدس كاملة يصلون بها وتنزل عليهم المائدة من السماء والله العبث
أنا مغربي من تازة.
أقول لملكنا تازة قبل غزة، وأنا شخصيا لا تعنيني فلسطين.
ما يجب أن يعرفه هؤلاء الفلسطينيين الذين يطلقون تصريحات في حجر الكابرانات لإرضائهم، هو أننا نحن بعض المغاربة نعرف ونعلم أن فلسطين باعها الفلسطينين لليهود، ودليلي هو كبير المفاوضين الفلسطينين صائب عريقات لما أصيب بمرض كورونا توجه لإسرائيل لتلقي العلاج وهنالك توفي، حلال عليهم وحرام علينا، هههه، ومعظم الفلسطينين يشتغلون في إسرائيل، وإسرائيل هي من تزودهم بالكهرباء.
وجدنا في القرآن أن اليهود كانوا في هذه المنطقة، إذن نحن لن نكذب كلام الله.
كمغربي أذين العمليات الإرهابية التي يقوم بها بعض الفلسطينين ضد إسرائيل وبالتالي تعمل إسرائيل على الرد عليهم بالعنف، إذن البادئ أظلم .
منذ بدأت القضية الفلسطينية إلى اليوم والمملكة المغربية تدعم وتضحي ماديا ومعنويا في سبيل فلسطين ومع الأسف الشديد في كل تخرج لنا شخصيات رسمية فلسطينية بخرجات لا أخلاقية ونكران الجميل تسيئ بها إلى قضيتنا الوطنية .
إذا اردت مثال حي عن الإسترزاق بالقضية الفلسطينية فانظر الى السلطة الفلسطينية أنفسهم، يلهثون وراء العطايا والإعانات، ويفعلون مايملى عليهم ممن يعطي أكثر، حتى تصريحاتهم يبيعونها، فهذا وزير الشباب و الرياضة باع تصريح بعيد عن مهمته و حقيبته الوزارية، ولم ينأ بنفسه من الخوض في ما لايعنيه.
إذا تكلم عن تطبيع المغرب مع اسرائيل، فالجمل لا يرى سنمه، فالسلطة الفلسطينة أول المطبعين، وكذلك مصر، وكثير من دول الخليج.
منذ 1975 والمغرب في صحرائه، وكل المناوشات من هنا وهناء وبتغطيه مالية من الخزينة الجزائرية لن تغير الوضع، ستخسر الجزائر وكذلك من تدفع لهم في هذا الإطار.الصحراء مغربية الى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وطز في أعداء وحدتنا الترابية.
شعارنا الخالد الله، الوطن، الملك.
في التهريج المتلفز للمسؤول الفلسطيني يجب التمييز بين معاداته لوحدتنا الترابية، المنظور الذي ننظر من خلاله، مهما اختلفنا في المواقف، إلى أي طرف، وبين علاقة المغرب بإسرائيل، التي تبقى شأنا داخليا لا حق لغير المغاربة في مناقشته وإبداء المواقف المختلفة منه، وهو ما يتم فعلا. أن يردد المسؤول الفلسطيني نفس الأسطوانة التضبيعية التي يرددها على مسامع الشعب الجزائري أبواق العسكر بغرض تضبيعهم ليس مقبولا من مسؤول يميز بين الحقيقة والتهريج إلا إذا كان منخرطا في التهريج، بمقابل أو بدونه. علاقة تركيا بإسرائيل مثلا، وهي الدولة التي أبدع ولهث وراء تهنئة رئيسها عند فوزه في الانتخابات، برا وبحرا وجوا وشفويا وكتابيا وعبر الهاتف…، هي علاقة أعمق من علاقة المغرب. روسيا أيضا التي انبطح “التبون” أمام رئيسها وعلى مرآى من العالم وقزم “شهداءه ومجاهديه”، بل وأوضح للعالم وعلى رأسهم “الجيش الشعبي المغوار” بلبوءته وجميع طرزاناته” أنه لا يستطيع ضمان أمن الدولة -القارة والقوة الضاربة، روسيا هذه نفسها صفعت “التبون” وهو مازال راكعا أمام رئيسها بفتح قنصلية بالقدس.فربط معاداة بلادنا لا يبرره التطبيع، فالأمر مجرد تضبيع
انتم ايها الانفصاليين لا يحق لكم الظهور بمظهر المدافع عن الوحدة الترابية للبلاد لأن ذلك مخادعة للشعب المغربي الذي يعرف عدالة القضية الفلسطينية ولن تنجح كل محاولاتكم لزرع اسفين في تاريخ العلاقة الأخوية بين الشعبين المغربي والفلسطيني . المباديء والتاريخ اقوى من المصالح الأنانية . إسرائيل هي العدو الحقيقي ليس فقط للعرب والمسلمين بل للإنسانية.
﴿ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾
[ المائدة: 52]
يخبر الله تعالى عن جماعة من المنافقين أنهم كانوا يبادرون في موادة اليهود لما في قلوبهم من الشكِّ والنفاق، ويقولون: إنما نوادُّهم خشية أن يظفروا بالمسلمين فيصيبونا معهم، قال الله تعالى ذكره: فعسى الله أن يأتي بالفتح ويُظْهِر الإسلام والمسلمين على الكفار، أو يُهيِّئ من الأمور ما تذهب به قوةُ اليهود والنَّصارى، فيخضعوا للمسلمين، فحينئذٍ يندم المنافقون على ما أضمروا في أنفسهم من موالاتهم.
مقاله هدا الوزير هو الموقف الحقيقي لما يسمى بالسلطة الفلسطينية رغم الدعم الدائم للمغرب . فعلى التاريخ لم يسجل لهم موقف إيجابي من قضيتنا الاءولى. ولهدا يجب أخذ الحيطة والحذر منهم .اءنمهم باعوا وطنهم فمادا ننتظر منهم.ومن أراد مساندتهم فما عليه إلا اءن يكون جريءا و يدهب عندهم. لا الخطابات الجوفاء. المغرب اولا وقبل اءي شيء اءخر.
الارض ارض الله و العباد عباد الله. الارض كوكب يسع الجميع و حيا الله كل من يسعى للسلم و السلام و الأمن والأمان منذ نعومة اطافرنا و نحن نقرأ أن اليهود كانوا منتشرين في الحجاز و الرسول الكريم تعامل معهم و مذكرون في جميع الكتب السماوية، اما في المغرب فتعايش الأمازيغ من الديانتين يضرب به المثل.لا يمكن بناء السلام بنشر ثقافة الحقد و الكراهية اتمنى زيارة اسرائيل و ساعمل على تحقيق هذا الهدف
Le régime de mouradya et ceux qui le soutiennent sont les seuls ennemis au monde. … Je ne suis ni Arabe ni Amazigh ni autre, je suis tout simplement Marocain.. .. Les intérêts de ľEmpire Chérifien du Maroc d’abord et après on verra autre chose.
ليس لدي مشكل مع فلسطين ولا اسرائيل وكيف اي ان ادافع على فلسطين التي باعت ارضها وتتباكى الان
الدول تفكر وتعمل بالمنطق والعقل وليس العاطفة واما قضية الدين اغلب الشعوب التى تتدعي الاسلام تحاسب بعضها البعض وتتهم بعضها البعض وانا اعرف انا الله هو من سيحاسب الجميع اتريدون ان تحلو محله
المغرب بكل قواه الحية يختار حلفاؤه ولو كانوا من المريخ وللجزائر ان تختار حلفاؤها
لا يجب ان نكون فلسطينيين اكتر من الفلسطينين، سنتحالف مع من نريد ولو كان الشيطان ضد من يريد تشتيت ارضنا ووحدتنا، اكبر عدو للمغرب هو الجزائر وفلسطين الصليبية والقومية العروبية
المغاربة مع سياسة الدولة الخارجية والصحراء مغربية والصحراء الشرقية مغربية والتاريخ بيننا
ماذا سوف تقولون لو افترضنا ان جارة السوء و معها الفلسطينيون نجحوا في حصرنا بالزاوية؟
انتم يا من يتباكى على الفلسطينيين لان المغرب طبع مع إسرائيل اما انكم تختبؤون وراء الحائط و انتم قطيع للكبرانات او انكم لا تفهمون في السياسة
من حق المغرب ان يتحالف مع إسرائيل و الشيطان و الجن نكاية في الكبرانات و من لم يعجبه الحال فاليتحق باقرب نقطة على الحدود و يسكن تندوف
عمي السياسة انتم
التاريخ علمنا أن لا ثقة في الفليسطينين اصلا الفساد والغدر منتشر بين مختلف فصولهم ويتاجرون بقضيتهم… اما أصدقاءنا الاسرائيلين ما شفنا منهم الا التعاون وهذا لن يعجب جيران السوء الذين يستغلون العلاقات المغربية الاسرائيلية لتشويه صورة المغرب عند عريبان
المغرب أولا. المغرب فقط. لا الشرق و لا الغرب.
لا الجامعة العربية. و لا فلسطين. و لا هم يحزنون. لا يهمنا من يموت و لا من يحيا خارج المغرب . هذا هو مواقفنا إلى ان يرث الله الارض و ما فيها.
نحن كشعب مغربي عرب و امازيغ، نؤيد التعاون مع اسرائيل.
القضية الفلسطينة ماتت مع و فاة ياسر عرفات، و تحكم شيعة ايران في دوالبها، عن طريق عملائهم في القطاع حماس، هذه الجماعة الاخيرة هي من بعثر اوراق فلسطين، و اصبحت السلطة الفلسطينية الشرعية في الضفة مجرد اسم،
كابرانات الجزائر جلبوا ايران الى حدود المغرب لتدريب عصابة البوليساريو ضد وحدة المغرب الترابية.
كل من الفلسطينيين و كابرانات الجزائر ارتموا في احضان دولة الشر ايران الشيعية.
الدبلوماسية المغربية البراغماتية ارعبت كابرانات الجزائر كما ارعبت شيعة ايران الدولة الشيطانية،
و لا يهمنا تصريح الوزير الفلسطيني في الجزائر لاننا على يقين بأنه تسلم ملايين دولارات البترول مقابل هذا التصريح.
اولا انا مغربي قبل كل شيء لا فرق عندي بين اي مغربي سواء كان ينطق بالأمازيغية او بالعربية لان بلدي المغرب يقطنه فقط مغاربة لهم عدة لهجات و تراثه متنوع و هذا غنى من الله،
ثانيا المغرب ليس محكوم عليه ان يدافع عن قضية شعب اخر على حساب قضية وحدته الترابية و هي قضيتنا الأولى كمغاربة احرار .
عندما ينادي المغاربة على إقامة الدولة الفلسطينية الحرة فإنهم يقومون بذلك من باب المبدأ و ليس من باب المتاجرة و الربع السياسي، و عندما يقوم احد الفلسطينيين ليتطاول على وحدتنا الترابية من اجل حفنة دينارات من عند نظام دكتاتوري لا يوفر أدنى شروط الحرية لشعبه فإننا نفهم لماذا يبتعد دائما حل القضية الفلسطينية و ندرك ان المشكل ليس في إسرائيل بل المشكل و الطامة الكبرى هم الفلسطينيين انفسهم، يستغلون قضيتهم كأصل تجاري يتسولون به فتات من عند الأنظمة العربية الإستبدادية و من عند تجار الدين.
لا اتخيل ان هذا المسؤول الفلسطيني لا يفقه في السياسة. فهو يعلم أن بتصريحه يستفز المغاربة في قضيتهم الوطنية الأولى وقد
حكام الجزاير القول بدون فعل مبنيين على الزور والكدب والنفاق هم من يسوقون بالبوليزاريو الارهابية ويسوقون بالقضية الفلسطنية الني بعيدة كل البعد عن بوليزايو ويشهون صومعة فلسطين ويقا رننها بابوليزاريو امام المحافل الدولية فلسطين لها سيادة وبوليزايو ماهي الا مرتزقة كونتهم الجزاير ضد السيادة المغربية
اذن التفسير الوحيد لهذا الاستفزاز هو تلقيه غلاف من تحت الطاولة من عند الكابرانات. والا فموقف الحياد هو اقل ما يمكن أن يتحراه مسؤول مثله. ولكن على السلطة الفلسطينية ان تضبط أمورها فنحن أمام دولة تسمى فلسطين فعندما تكون مسؤولا في هذه الدولة. فلا يحق لك ان تصرح بما يروق لك. فأنتم الفلسطينين من طبعتم الأول مع إسرائيل فحلال عليكم وحرام علينا. فنحن المغاربة الاحرار لايمكن أن نكون فلسطينيين اكثر منكم، فهذا المسؤول ينضاف إلى آخرين ابتليت بهم القضية الفلسطينية بحكم متاجرتهم بها.
الى 15 مغربي
كلامك فيه صح و فيه غلط ايضا
الامازيغ مغاربة مند الاف السنين و هم يتشبتون بمغربيتهم و هم ملكييون مند قبل الميلاد .
اما من يسمون المغرب بالدولة العربية و اسود الاطلس بالفريق العربي و الحضارة المغربية بالحضارة العربية الاندلسية
و الكرة المغربية بالكرة العربية و اللقاء الاخير بين اشبال الاطلس و الفريق المصري بالمبارة بين دولتين عربيتين و كان المبارة نهاية تصفيات قارة اسمها القارة العربية .
و لو انها نهاية تصفيات القارة الافريقية .
الا يعلم هؤلاء الواصفون للمبارة انهم يستفزون الامازيغ .
إلى عربي أصيل :
إعلم أن الأمازيغية أقدم من كل اللغات :اللاتينية أوالسامية والعربية بكثير من الزمن وهي لغة مستقلة .
تنتمي إلى اللغات الأفراسية .
أتحداك أن تأتي بأصل حرفها تيفيناغ وكيف دونت هذه اللغة .
مرة أخرى لا تخص في المواضيع التي لا تفقه فيها شيئا . لأن هذا يعد جهلا .
نحن ضد الاحتلال الصهيوني مهما حصل احب من أحب وكره من كره اسراييل مجرد عصابة محتلة
الرجوب لمن لايعرف الرجل، قضى 17 سنة في سجن الاحتلال الصهيوني بتهمة تفجير قنبلة في شاحنة عسكرية إسرائيلية.
وكان من الزعماء الفلسطينيين الدين تعضوا لهجوم صهيوني إرهابي بتونس حيث كان ممن افلتوا من الموت.
ماقاله في الجزائر حول الصحراء ليس إلا تعبيرا عن قرار مجلس الأمن الدي صادق عليه المغرب سنة 1991
الى المعلق 92. تليقطيني.
يجب التميبز بين اللغة الامازيغبة و الحرف الامازيغي. فالأولى أقدم من تيفيناغ و هي إقتبسناها من الفينيقيون مثل الشعوب الاخرى كاليونان.
تيفيناغ بالامازيغية معناها الفينيقيات.
جبريل الرجوب ليس هو كل حكومة عباس ولايمثل كل الطواءيف الفلسطينية وهو حينما يتكلم في الجزاءير فذلك تمهيدا لنيل مصلحة أقل مايقال عنها أنها مادية وقد كان على الحكومة المغربية ان ترفع احتجاجها لذى السلطة الفلسطينية حثى لاتتكرر مثل هذه الخرجات
اما النشطاء المطبعين مع إسرائيل فمن حقهم ان يطبلوا ويطبلوا إلى ماشاء الله
المغرب حر في قرارته. الرجوب مجرد انتهازي فلسطين اكتر وحدين مطبعين مع اسرائيل. القضية الوطنية قبل فلسطين قبل كل شيء. انا كا مغربي امازيغي قضيتي الوطنية هي اهتمامي الاول و الاخير.
التطبيع حرام مع دولة اسرائيل وحلال مع الصليبيين هذا نفاق واضح وخيانة للوطن اللذين دمروا بلادي الذي ما زالت اجزاء منه محتلة وهل سبقت لاسرائيل انها اعتدت على بلدي ؟ لا اينكم الذين يطبلون لفلسطين التي لا تعترف بمغربية الصحراء.
اقول للذين يطبلون للفلسطينيين لا تطبلوا وراء الكمبيوتر….فلسطين ترحب بكم لتدافعوا عنها…لماذا لا تدهبوا اليوم قبل الغد…؟
قلنا غير ما مرة ان المغاربة فلسطينيون اكثر من الفلسطينيين انفسهم ، والامر اذا فات حده اقلب ضده . ثم اني اتساءل ما جدوى اعتراف او عدم اعتراف فلسطين بالجبهة الانفصالية والطعن في الظهر ، هل كانت فلسطين ذات سيادة كاملة كي تطعن وتعقد الاتفاقات المعترف بها دوليا ؟؟ ان المغرب كان ولا يزال ناصرا للقضية الفسطينية لقناعته ان ملف فلسطين يختلف شكلا وجوهرا عن قضية الصحراء المغربية وليس في هذا الموقف اي تناقض او تعارض . كما ان التناقض غير وارد مطلقا في نصرة المغرب للقضية الفسلطينية من جهة والتطبيع مع اسرائيل من جهة اخرى . فلكل دولة سيادتها في الحفاظ على مصالحها وأمنها .. ونحن كمغاربة امازيغ وغير امازيغ نثمن هذا التطبيع ونعتقد ان سياسة العالم قد تغيرت بما يجعل الرؤى داخل بلدنا تتغير كذلك لما فيه خير وطننا وذلك شأننا .. واما عن الفزاعة فالمثل الشعبي المغربي يقول : الي فيه الفز يقفز
نحن المغربة احرار في اتفاقاتنا واسياد على وطننا والي ماعجبوش الحال يشرب من البحر