قال محيي الدين حجاج، المنسق الوطني لجبهة العمل السياسي الأمازيغي، إن “التوقيع المشترك مع حزب الحركة الشعبية هو بداية لعمل كبير برهانات كبيرة وتطلعات كبرى من طرف الجميع”، مضيفا أن “الهدف هو تدشين مسار مؤسساتي لأن العمل السياسي كان دائما لكنه خارج النسق السياسي”.
وأعلن حجاج خلال توقيع بلاغ مشترك بين حزب الحركة الشعبية وممثلين عن جبهة العمل السياسي الأمازيغي، اليوم الخميس بالرباط، أن ممارسة الفاعلين الأمازيغيين للعمل السياسي من خارج المؤسسات ارتبطت بالرفض المطلق لكل المؤسسات، معتبرا أن “هذا الرفض كان مبررا بمعطيات جعلتنا مضطرين لهذا الوضع، لأن النسق السياسي لا يعترف بالأمازيغية”.
في المقابل، وبعد دسترة الأمازيغية سنة 2011، سجل المنسق الوطني لجبهة العمل السياسي الأمازيغي، أنه لا يمكن نكران التحولات التي تعرفها بلادنا في ما يتعلق بالقضية الأمازيغية، مشيرا إلى أنه “بعد 2011، أطلقت الحركة نقاشا أفضى إلى اقتناع بعض الأعضاء بالعمل المؤسساتي وظل آخرون متشبثون بمواقفهم”.
وأكد حجاج أن عددا كبيرا من المنتمين للحركة الأمازيغية يرون أن “اللغة الأمازيغية أقصيت بقرار سياسي، ورد الاعتبار لها لا يمكن أن يكون إلا بقرار سياسي”، مشددا على أن العمل السياسي سيدفع إلى اتخاذ قرارات مهمة لصالح الأمازيغية.
وبخصوص إشكالية التنزيل، نبه حجاج إلى أن “المعني بالأمر عندما يغيب عن مؤسسات التنزيل الديمقراطي للقوانين، لا يمكن أن تكون النتائج مرضية”، مؤكدا أن “الفراغ الذي تركه غياب المدافعين عن الأمازيغية، استغله أعداؤها لإخراج قوانين تنظيمية لا علاقة لها بالدستور وسيلتفون على تنزيله”، وذلك في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة منذ دستور 2011، وأشرف على القانون التنظيمي المتعلقة بالأمازيغية.
وفي هذا الصدد، أكد الفاعل المدني والسياسي أنه يتحمل مسؤولية وجود أعداء للأمازيغية، وهذا النموذج سيجعل نشطاء الحركة الأمازيغية غير نادمين على المشاركة السياسية في المؤسسات، مشددا على أن “الجبهة ستظل تدعو إلى المشاركة لأن القوانين تحتاج من يساهم في تنزيلها”.
وأوضح حجاج أن عمل الجبهة ليس ثقافيا فقط، بل يشمل المجالات الاقتصادية والاجتماعية، و”للأسف بعد الاستقلال، استطاع تيار أن يفرض رؤى ثقافية ورطت البلاد في ظل الصراع الذي كان في تلك المرحلة، حيث أدى المغاربة ثمن ذلك غاليا”.
“جئنا لتصحيح أخطاء ما بعد الاستقلال، والدولة المغربية والأحزاب والجبهة لها رغبة في التغيير ولا عذر لنا إلا أن ننجح لأن التجربة ستقوم اختلالات الماضي وستدفع بالمملكة إلى الأمام”، يقول المنسق الوطني لجبهة العمل السياسي الأمازيغي، الذي أوضح “أن المغرب فتح أوراشا كبرى سياسية واجتماعية وثقافية، وكوطنيين لا يمكن إلا أن نكون جزءا من البناء لا الهدم”.
أما أحمد أرحموش، عضو جبهة العمل السياسي الأمازيغي، فقد اعتبر أن “إقصاء الأمازيغية تم بقرار سياسي، واستعادته لا يمكن إلا أن يتم عبر المؤسسات”، مشيرا أن “مسار اتخاذ القرار في المغرب يأتي عبر الانتخابات أو التعيين، وهو ما لم يتحقق للحركة الأمازيغية”.
وشدد أرحموش في هذا الصدد على أن “المؤسسات الدستورية لا تتضمن أعضاء من الحركة الأمازيغية، وفي البرلمان الأسماء معدودة”، مبرزا أن “المسار الذي وصلت إليه الجبهة استمر على مدى 9 أشهر شهدت لحظات مقلقة، لكن تخللتها أخرى مفرحة”.
وأكد الفاعل الجمعوي ذاته أن هناك رغبة كبيرة للرقي بالمغرب نحو الدول المتقدمة، واستيعاب هذا الشعار لا يمكن أن يكون إلا مع الذين يؤمنون بالديمقراطية وحقوق الإنسان للمساهمة في استئصال كل مكان للعنصرية والحقد، مبرزا أن “هذا الأمر لا يوجد في نفوس بعض البشر فقط، بل في الثقافة المحافظة والمتخلفة التي تروج في بعض العقول”.
وأعلن أرحموش وجود أعداء للأمازيغية في المغرب، وأنه لا يمكن مواجهة “من يضرب بالحجارة إلا بالحجارة”، مشددا على ضرورة “قلب الطاولة عليهم داخل المؤسسات، والمساهمة في تطوير البلاد مع ما يتلاءم مع دستور وقوانين المغرب”.
الإتجار بالأمازيغية لن يجلب لكم الأصوات الشعب بأمازيغه وعربه ومختلف أطيافه فقد الثقة في السياسيين وهؤلاء الذين تتفاوضون معهم لا يمثلون سوى أنفسهم
الوزير الأول أمازيغي وزير الفلاحة والصيد البحري امازيغي هما اقوى وزراء الحكومة. أهل مكة ادرى بشعابها كما يقول المثل العربي .
لا يمكن إلا تثمين هذه الخطوة، فالسياق الحالي يلزمنا إخراج أنفسنا من المنطق الحقوقي إلى المنطق السياسي، فلا ازيد على السيد ارحموش، ما أخذه حزب العدالة بالسياسة لا يمكن استرداد الا بالسياسة، هناك عمل طويل ينتظر، قد يستوجب سنينا لزحزحة البساط من تحت تجار الدين، و أعداء الامازيغ و الامازيغية، و لكن نحن لها، و على جميع المازيغ الاحرار التجند لانجاح هذا الاختراق، و الله المستعان
لمذا تم إقصاء كلمة “بربرية” علما أن كتابا مهما من مؤلف بربري من العهد المريني اسمه مفاخر البربر
الشعب وحده هو الحكم والفيصل
لو لم يكن المغرب بلد مستبد لما استفتى الشعب المغربي بكل أطيافه في تقرير مصيره
اللغوي أما هذه الجمعيات والتسيقيات همها الوحيد هو زرع الفتنة والتفرقة فيما بين بين المغاربة
ثم عن أي أمازيغية يتكلمون
هل الريفية ايست بلغة قائمة بداتها حتى لا يتم ترسيمها وتمكينها من معهد يتكلف بتطويرها وما ينطبق على الريفية ينطبق على كل اللهجات الأطلسية واللغة الحسانية على الخصوص التي تمثل جغرافيا نصف التراب الوطني
الهدف الوحيد لهذه الجمعيات السوسية الحاقدة على كل روافد المغرب هو محرقة كافة اللهجات المغربية لصالح ما يسمى ظلما وعدوانا اللغة الأمازيغية
الحكومة المغربية عنصرية مقيتة بحكم انصهارها مع هذا اللوبي العنصري المقيت
الذي لا يترك مجالا إلا الدفع بالبلاد لما لا تحمد عقباه
كيف يعقل البوم أن تُجمد الحكومة المجلس الوطني للغات والثقافة والذي هو الأدات
التي تعطي لكل لهجة أو لغة مكانها بالبلاد
إنني كمغربي أدين وبشدة هذه العنصرية الحكومية المغربية ضد كل الروافد المغربية
أما استمالت الأحزاب لمناصرة هذه العنصرية
فهذا يؤكد أنها أحزاب كارطونية ولا تمثل شيئا
اخواني واخواتي المغاربة يجب أن نوحد صفوفنا لبناء مغربنا وكفانا ما ضيعناه من وقت منذ الاستقلال الشكلي والمبتور للمملكة المغربية.فالمستعمر لا زالت عيناه تراقبنا ولا يريد الا تفرقتنا في كل شيء،في اللغة والثقافة والمجتمع والدين وغير ذلك،ولا يريد من ذلك الا الهاءنا باشياء تافهة حتى يتمكن من استغلال صراعنا فيما بيننا لامتصاص خيراتنا.فلنوحد لغتنا ولتكن هي اللغة العربية الفصحى لأنها لغة القرآن الكريم ولغة الاسلام والمسلمين ولغة التوجه إلى الله بالدعاء،كما انها لغة المغرب الإستراتيجية لانها تجمعها بالامة العربية،فلنتشبت بها ولنتخلى عن جميع اللغات واللهجات واللغات الأجنبية بما فيها لغة المستعمر ،ولنعمل على تعريب علومنا واداراتنا ولما لا مجتمعنا فلا تقدم الا بالتخلي عن كل اللغات واللهجات واللغات الأجنبية بلا تردد ولنعمل على إعطاء القيمة للغتنا العربية في التدريس والإدارة بدون خوف وبدون رجعة ولنقاوم كل الظغوطات الدولية مهما كانت ولنفرض لغتنا على أرض الواقع وعلى نخبنا الفكرية كيفما كانت روافدها أن تتخلى عنها ولتتشبث بلغة عربية واحدة ولتتخلى على مصالحها الخاصة والضيقة وعن انانيتها وعن عمالتها لجهات
لا يمكن انكار ما وصلت اليه المسالة الامازيغية من تطور وادماج في المشروع الوطني ، خصوصا بعضدستور 2011 ،كفاتطرفا ،،؟؟؟؟؟
كيبقاو ناعسين خمسة سنوات وياتون في اخر لحضة للخوض في اللسانيات واللغات….بينما هم يدرسون ابنائهم في بلدان الغرب وتدريسهم لغات الكمبيوتر…والبرمجيات..التي ستقود الروبوتات والتطبيقات الى تدبير العمل في المصانع…
تلهية الشعب بمواضيع ثانوية اكل عليها الدهر…وشاب على إثرها الشعر..
لحزاب لا صلة و لا علاقة لها بالشعب وهمومه وانشغالاته..
نشطاء ٱخرون إعتبروا ما أقدمت عليه العدالة و التنمية عين الصواب و أن تفعيل اللهجات الهدف منه تحطيم اللغة العربية التي إرتضاها المغاربة لمئات السنين و جاء هذا الزمن الذي إفتعل به ٱخرون ترسيم اللهجة الأمازيغية التمكين للغة الفرنسية.
المغاربة إخوة لا فرق بين عربي و لا أمازيغ كلهم إنصهروا عبر الزمن فكم من عربي (تمزغ) و كم من أمازيغ (تعرب) و كن من أمازيغي بقي على أمازيغيته و كم من عربي بقي على تربيته لكن عندما يكون المستعمر رأي ٱخر يكون ما نرى من شردمة المجتمع الواحد.
الناس كتزيد الكدام اوهدو بغيين ارجعونا للور فين عتنفعنا هاد تشلحيت الله اهذي مخلق
تدافعون عن الأمازيغية فقط لإنجاح لعبتكم السياسية كالعادة
اليوم أبناؤنا بحاجة للإنجليزية حتى يستطيعوا ماجهة تحديات المستقبل راه حشوووومة خليو للمواطن حق اختيار مصيره ونديرو استفتاء شعبي نشوفو المواطنين اشنو باغيين
الغرض من الانخراط الحزبي هو الوصول إلى السلطة ، ونحن نرى أن إيمازيغن على كراسي السلطة، فهم يشكلون أغلبية في البرلمان وفِي مجلس المستشارين ، وفِي الحكومة ،رءيس الحكوم أمازيغي ، ورؤساء الأحزاب كلهم تقريبا أمازيغ ووو
دخول الحركة الامازيغية الأحزاب معناه ان الصراع في الانتخابات المقبلة سيكون بين أمازيغ الحركة الشعبية وأمازيغ الأحزاب الأخرى وهو ما سيضعفهم جميعا ويعطي لأحزاب العروبية فرصة حصد أغلبية المقاعد
كان عليها ان تبقى بعيدة عن الأحزاب وتدعم كل مرشح يدعم الامازيغية بغض النظر عن انتمائه الحزبي
نعم ان المغرب سكانه الاولون هم الامازيغ بعدهم جاء العرب
هنا ماذا فعل العرب بالعربية حتى نزيد الطين بلة اننا دائما نحاول وضع العصا في العجلة التي تسير نحو المستقبل
تعليمنا منخور الى العظم ازيحوا كثرة المواد المقررة والتي لا تغني من جوع
التربية الوطنية وغيرها من المواد المعرقلة لانهاك التلاميذ وتنفيرهم من التعىم وهل هذا مقصود من الدولة من الطبقة المسيطرة في البلاد
وانا امازيغي وافتخر بالعربية والامازيغية ولايعني تدريسها لا علوم ولا هظ يحزنون ونحن نطبل على الرمل سنين عددا
نلاخض إقصاء الكتابة بحرف اللغة الأمازيغية في القاعة من طرف الدين يالدعون الدفاع عنها. نفاق سياسي من طزف حزب الحركة الشعبية، الذي يتحكم فيه جبناء في المجال السياسي. لا تنتضر منكم الأمازيغية ولا الامازيغ شئ .
كان على ممثل التنسيقية ان يحتج على اقصاء اللغة الأمازيغية من إلافتة ويرفض الحوار مع هدا الحزب الدي لا جول ولا قوة له.
رحمك الله يا لمحجوبي أحرضان الرجل المدافع عن الأمازيغية .اما الباقون المصالح لا غير.
الأمازيغية ليست مسألة سياسية،بل مسألة هوية،وجود،دستور،ولاأحد يمكن الخصم فيها إلا عاهل البلاد الذي يمثل أعلى سلطة،وكل من يُسيسها فهو يقوم بذلك لقلة الدراية أو لمصالح ظرفية لأنه بالأمس كان هناك من إستبشر خيرا بحزب الأحرار واليوم جاء دور الحركة الشعبية وغدا سيأتي دور حزب آخر(وربما حزب من الأحزاب المعادية للأمازيغية كPJD ومقرئه الإدريسي أو حزب الإستقلال الفاشي).
الهوية يجب أن تبقى في إطار المجتمع المدني بجمعياته والذي بمقدورها الدفاع عنها بكل الوسائل المدنية بما فيه العصيان،أما الأحزاب فكانت وستبقى دكاكين تُتاجر في السلع المستهلكة،اليوم للأمازيغية غدا للجائحة بعده للقضية الفلسطينية أو للكركرات أو…أي تُتاجر حسب الطلب.الجمعيات المدنية التي أُسست من أجل الهوية الأمازيغية سيبقى هدفها ذائما وأبدا تفعيل الهوية الأمازيغية للمغرب.
كل هذه المصطلحات و الكلمات الرنانة و الفضفاضة ليس لها أي فائدة، أُناس يمثلون جمعيات أي ليس لهم علاقة بالسياسة و يمنعون من ممارستها في القانون يبيعون و يشترون بثقة المنخرطين و التابعين ، فهم لا تهمهم لا مصلحت الأمازيغ ولا الامازيغية همهم هو تصريف الشيك و زيادة الرصيد مثل ما يفعله الشَّنَاقة في الاضحية قبل عيد الأضحى، ينتقلون من حزب لحزب لرفع قيمة الحَولي فقط، أما علاقة الامازيغية بالتقدم فهي منعدمة بشهادة أصدقاء أمازيغ ، فالعربية أرقى و أغني من اللهجة الامازيغية . (أكد الفاعل الجمعوي ذاته أن هناك رغبة كبيرة للرقي بالمغرب نحو الدول المتقدمة، واستيعاب هذا الشعار لا يمكن أن يكون إلا مع الذين يؤمنون……)
نشطاء يرفضون إقصاء الأمازيغية ويصفون “البيجيدي” بعدو اللغة الرسمية
لا أحد يتنكر أو ينكر لتراثنا الاصيل ،المستوحى من الأزمنة الغابرة ،إلا أنه لا يمكن لأي كان أن يستغل هذا التراث لهدف سياسي أو ديني قد يزرع البلبلة والفوضى بين مكونات المجتمع بالاضافة الى أن الأمازيغية حتى وإن صنفت كلغة فهناك لهجات أخرى في مجتمعنا لها ما للأمازيغية من تاريخ عريق وصدى على كل المستويات،المشكل بل الإشكالية التي تطرح بحدة :هل هناك من أبحاث ومراجع للبحث العلمي لترقى هذه اللهجات إلى مستوى اللغات الرسمية العالمية فلا بأس أن كان الأمر كذلك. ومن ناحية أخرى دستور المملكة يقر على أن المغرب بلد إسلامي عربي وبما أن القرآن مكتوب ويقرأ باللغة العربية ولا زلنا لحدود الآن لا يستوعبه أغلبية الناس فكيف لنا أن نوفق بين ذلك ،لتكن لها الشجاعة والجرأة في قول أن الإنجليزية هي اللغة الأولى عالميا وتليها الفرنسية واللغة العربية مستقبلا تكون الأولى عالميا صدقوا أو لا تصدقوا قراء المنبر المتميز هسبرس يبقى شأنكم.
لغة الامازيغية اصبحت في الوسط المهني خصوصا في الوظيفة العمومية وكمثال قطاع القلاح ة كسلاح يستعمله لوبيات فاسدة تزور نتائج الامتحانات لتمرير الامازيغ عبر رئيس مصلحة عنصري ، هذا القطاع الذي اصبح كبؤرة فساد وجب تنظيفها من هؤلاء العنصريين!
البيجيدي اختار ان يكون عدوا الامازيغية وعدوا لطموحات المغاربة باسم شعارات سياسية اسلاموية لم نعد تنطلي الا على الجهلاء.
الامازيغية لغة الوطن لا إنكار ولاكن هل تقارنها مع العربية والفرنسي او الانجليزية ما يكدبش بنادم على راسو واش تخدمك او تعلمك العلوم الحية والله يهدي الجميع ومايصحكوش على عباد الله
حزب النذالة ليس بعدو للامازيغية وحدها فهو عدو المغاربة كافة .
العالم يعتمد اللغات القوية والاكثر انتشارا وتداولا.اما هذه فمن الثراث كباقي اللهجات المحلية ومع ذلك تم الاعتراف بها كمكون ثقافي.زيدوا لقدام.
اعداء الامازيغية معروفون و من الطبيعي أن يكون النضال مبنيا على معرفة استراتيجية العدو.
كلنا مغاربة أولا و سيأتي يوم يتعلم فيه أبناؤنا اللغتين الرسميتين بشكل اجباري و كذلك الأمر في الحياة العامة. هل من غير المعقول أن يطالب المغاربة بحقهم الدستوري؟
شكرا
ان عهد المعلقات السبع و عصر زيد بن معاوية و هارون الرشيد و شكيب ارسلان و القدافي والوهابية و الاخوان. قد ولى .
اليوم نعيش عهد محمد السادس الحامي للدين و العادل بين أفراد شعبه من امازيغه و عربه و من مسلميه و يهوده .
الملك الذي عمل بحذيث جده رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي قال لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى : تقوى الله .
فالعدالة و التنمية انما هو حزب كجميع الاحزاب
فليس هو من يأمر و ينهى عن ارث المغاربة الضارب
في القدم .فلا خير في من يتنكر لأصله.
في القرآن نجد كلمة أعجمي وعربي يعني من لايتكلم العرببة هو أعجمي وليس اسم آخر هذا هو تسميته عند الخالق اما المخلوق فهو مأمور بطاعته
ألا ترى أيها السيد حجاج أن الهجوم الحقيقي الممنهج يستهدف بالأساس اللغة العربية ؟ ألا ترى أن جل الإشهارات والإعلانات المكتوبة والمرئية أصبحت باللهجة الدارجة ؟ ألا تلاحظ أن التلفزيون الرسمي أصبح يطرح الأسئلة على ضيوف الأخبار بالدراجة؟ ألا ترى أنه حتى دبلجة المسلسلات التركية لم تسلم من الدارجة ؟ ألا ترى أن المنابر الإعلامية مفتوحة للمطبلين للأمازيغية أكثر من المدافعين عن العربية الذين أغلقت في وجوههم جل الأبواب والقنوات ؟ لماذا تتجاهل كل هذه الحقائق ؟ هل هذا جهل بجهالة أم تجاهل بعمالة ؟
أمريكا عندها العديد من اللغات الأصلية لكنها الآن تعترف بلغة وحيدة و هي الإنجليزية. فلماذا نحن لا نشتبت بالعربية، لغة رسمية في 22 دولة من العالم، وإحدى لغات الأمم المتحدة، و خامس لغة من حيث عدد المتحدثين عالميا .
البيجيدي عدوة المغاربة و أي حزب لا يعترف بالأمازيغ و الأمازيغية هذه عنصرية سكان المغرب الأصليين هم الأمازيغ لا نطلب منهم صدقة سويسرا دولة تعترف بأربعة لغات و لا مشكلة و أمين البجيدي أمازيغي ما هذه الإزدواجية في المفاهيم ماذا أعطتنا العربية ليست لغة علم و لا نجد أي نظرية رياضية أو فزيائية باللغة العربية أو عالم عربي له نظرية حتى الصفر نسبوه للعرب و كأنهم العرب كلهم علماء بتاغور و أرخيميد 400 سنة قبل الميلاد نظرياتهم تدرس إلى يومنا هذا
أعطوني نظرية واحدة لعالم عربي تدرس لا تجد
هل هذه الجمعيات التي تدعي انها امازيغية لوحدها‘ وتريد زرع الفتن بين المواطنين‘لا زالت لم تفهم ان المغارية شعب واحد لا فرق بين هذا وهذا كيف ما كان لسانه؟؟!!ان دعاة التمييز لهم دوافع مؤدي عنها لزرع الفتة والتفرقة بين ابناء الوطن الواحد.. ولكن لتتاكد هذه الجمعيات المكرية انها لن تصل ابدا الي هدفها المقيت…ما دامت الشبهات تدور حول متزعميها…. فنحن شعب مغربي واحد اصلنا بربري رغم لساننا المتنوع… ولا مجال لتسمية هذه الجمعية او تلك‘ بالامازيغية‘ ..
هذه خطوة إيجابية و محمودة. بعد الجهاد الاصغر الذي يتمثل في دسترة الأمازيغية كلغة رسمية ، لا بد ان نمر الى الجهاد الاكبر الذي يتمثل في وجود الأمازيغية في جميع مجالات الحياة و التنزيل الحقيقي لهذه الدسترة، و هذا يصعب تحقيقه خارج المؤسسات ، فبعد دسترة الأمازيغية لم يعد هناك اي مبرر للبقاء خارج المؤسسات الذي كان منطقيا من قبل حيث ان الدحزاب التي لا تعترف بالأمازيغية ليست جديرة بأن يعترف بها الأمازيغ واحرى ان ينضموا اليها . والان بعد ان تغيرت الأمور فلاباس ان تنخرط الحركة الامازيغية في الاحزاب ولكن فقط تلك التي كان لها موقف ايجابي من دسترة الأمازيغية حتى قبل صدور الدستور نفسه وهي الحركة الشعبية و الاحرار و التقدم الإشتراكية و الأصالة و المعاصرة ، اما الأحزاب الأخرى فلتذهب الى مزبلة التاريخ.
كأستاذ مغربي ، أفتخر بتنوُّع و غِنى ثقافات بلدي المغرب ، و بالنسبة للأمازيغية فأنا مع تعلُّمها ، لكن اختيارياً دون إجبار ، و خارج المقررات التعليمية الرسمية ، فأنا أرى أنّ فرْض تدريس الأمازيغية على تلاميذنا داخل الزمن المدرسي ، هو إرهاق مجاني لطاقاتهم العقلية و هَدْر و تقليص له ، علما أنه أصلاً ضيِّق ، و المفروض استغلاله كاملاً في تنمية قدرات أبنائنا الفكرية الرياضية و الفيزيائية ، ولِتعلُّم و التمكُّن من اللغات الحية التي سيحتاجونها…… و أقول لهذه التنظيمات المسمّات أمازيغية ، ابتعدوا عن التعصب و العصبية القبلية ، و اتّقوا الله في بلدنا و في أبنائنا….
الاعتزاز باللغة العربية وترسيخها وحمايتها في مغربنا بالضبط…الطريق الوحيد للتدليل انك ليس خائنا لله و الوطن..و من نفر فالله غني عن العالمين…هل صحي هذا التشظي الثقافي و اللغوي التي تريده السلطة للمجتمع باسم التعدد و الاختلاف في مجتمع موحد جدا جدا…ليس فيه طائفية و لا قبلية حقيقية….حتى ان مجاذيب و حمقى و سكارى..اصبحوا يريدون ان تصبح قريتهم المعزولة مرجعية للحكم على البلاد و العباد…جريمة التمزيغ إن لم تعالج ستنسف قرونا من انسجام المجتمع….هل نحطم كل شئ لإسعاد مسيو المستعمر المتجدد…و في سبيل فرض فرنكفونية وضعوا كل ثقلهم لتصبح لغة الجميع…..لحد الآن..لم تنجح العملية..نجاحها مقدمة لعملية تنصير واسعة بعد أجيال من الآن..إن لم تقم حركة تصحيحية قوية تقلب الموازين
ثم العمل بالعربية القريشية قرون والبلد يعود للوراء يجب اقصائها الى الابد ومحوها ونعم بالامازيغية والفرنسية والانجليزية لعلى وعسى نتقدم الى الامام ونخرج من الجهل
دون لف ولا دوران، قولوا بأنكم تريدون حقكم في الكعكة,,,الله اسخر
كنت أعتقد أني عربي ذون جدال. بتلقائية أبتلع ما يحكيه الإعلام والمحيط الديني والمدرسي.الكتب القليلة التي قرأتها خلال الإعدادي والثانوي كانت بالعربية، متوفرة ورخيصة وتحكي تماما ما يريده خاطري.أن العلم جاء من العرب وان جل العلماء المسلمين عرب وأن الوطن العربي قوة عالمية…لاكن حين تشرق الشمس ترى الأشياء على حقيقتها.السنة الجامعية الأولى في روين الفرنسية، بدأت أطرح أسئلة كثيرة عبرالمعلومات الاكاديمية الشهية والذامغة المتوفرة. كلما زدت تعمق علمي إلا وتحررعقلي. فاكتشفت أن تاريخ العرب والإسلام هو مدون على حقيقته في مكتبات أوربية ويونانية وليس عند العرب. وأن جل العلماء المسلمين في العلوم الدينية والغيرالدينية المنسوبين للعرب هم غيرعرب.حب الاكتشاف أوصلني إلى تحليل حمضي النووي فصدمت بأني أمازيغي 94٪. ففتحت نافدة على تاريخ العروبة والإسلام فوجدت آلة المؤامرة لقومية عربية تطحن في عقول وكرامة الناس البسطاء منذ وقت طويل وأن سكان شمال أفريقيا ضحية تزويرالتاريخ والحقائق.هذا التحول في حياتي يجعلني مهيئ لفظح أي قومجي تعريبي اسلاماوي.
تعليقا على تعليق استاذ مغربي . ان تعليم اللغة الأمازيغية لم يفرض بما ان المغاربة صوتوا و بكل حرية و نزاهة على دستور 2011 الذي جعل من اللغة الأمازيغية لغة رسمية اخرى للمغرب. و اذا عملنا بالمنطق الذي تراه فسيقول المغاربة الأمازيغ ان تعليم اللغة العربية فرض عليهم . نحن جميعا مغاربة لغتنا هي الأمازيغية و العربية و كفانا من تحقير الأمازيغية .
غريب جدا ان نجد مغربيا يستغرب وبحسن نية ويتسائل : ماهي الامازيغية
اظن ان اعادة كتابة تاريخ وطننا جميعا سيكون مفيدا وسيجعل الاهتمام بمصالح المغرب اولى عن مصالح الغير بدوافع ايديولوجيات لا فائدة فيها
عندنا نقص كبير جدا في الوعي بخطورة التمزيغ.الناس تقاتل من استنكرها….لا فرق بين فقيه و علماني…كل على طريقته…اخترقهم الدجال.. يريدون اقتلاع العروبة و الاسلام من أرضنا…كل ما يكرهه العدو،فذلك هو الخير و الطريق المستقيم…هو لا يقتلع الا ما يعرقل مشروعه….فاختاروا ما تريدون