يتزايد القلق باستمرار من تدهور الوضع البيئي بمدينة المحمدية، خصوصا أنها تعرف بوجود مصانع وشركات كيماوية تتسبب في تلوث الهواء.
ويزداد القلق في صفوف النشطاء البيئيين مع التوسع العمراني وزحف المباني على المجال الأخضر بشكل لافت في الآونة الأخيرة.
وأثار اجتثاث أشجار بالشريط الساحلي لشاطئ المركز بالمحمدية، بالمنطقة المعروفة باسم “غابة شبشابة” على مساحة كبيرة تناهز 8 هكتارات، استياء في صفوف النشطاء البيئيين.
وخرجت فعاليات مدنية، ممثلة في “حركة مغرب البيئة 2050” وجمعية “الزهور للبيئة والتنمية المستدامة”، لتندد بهذا الوضع، موردة أن هناك احتمالا كبيرا لإعدام هذه الغابة، على اعتبار أنها توجد بين إقامتين سكنيتين.
وأكدت “حركة مغرب البيئة 2050” وجمعية “الزهور للبيئة والتنمية المستدامة” أنه “لا أثر لأي إشعار أو إخبار لعملية مسح مورد غابوي ثمين يمتد على 8 هكتارات وينتج الأوكسجين ويمتص ثاني أكسيد الكربون ويثبت الغبار ويقي المدينة من الفيضان، كان الفضاء الغابوي الحضري الأخير على كورنيش مدينة من أكثر المدن تلوثا بالمغرب”.
وشددت الهيئتان على أنه في ظل الطوارئ البيئية، التي تداهم بلادنا في الأفق القريب، وتماشيا مع الحاجيات الماسة للمحمدية من حيث الفضاءات الطبيعية وعدد الأشجار، فإنه “على المجلس الجماعي للمحمدية إعادة تأهيل غابة شبشابة باستصلاح غطائها الغابوي وتهيئتها كمنتزه غابوي للرياضة والراحة”.
ولفت محمد السحيمي، رئيس جمعية الزهور للبيئة والتنمية المستدامة، إلى أن هذه المنطقة الغابوية بجوار الشاطئ معروفة بكون الأشجار هي الأصل؛ لذلك نتساءل ما إن كانت غطاء غابويا أم تدخل في إطار تصميم التهيئة، أم هي منطقة ساحلية تدخل في إطار قانون الساحل؟”.
وأوضح رئيس الجمعية، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية: “اليوم، يتم اقتلاع الأشجار. وهنا، نستنتج أن الإقامات التي طوقت المكان يفيد بأن سلسلة البنايات سيتم تشييدها هناك”.
ودعا رئيس جمعية الزهور للبيئة والتنمية المستدامة السلطات المنتخبة والمحلية بالدار البيضاء إلى التواصل مع الساكنة من أجل تفسير ما يجري من اجتثاث للأشجار.
من جهته، أكد هشام آيت منا، رئيس جماعة المحمدية، أن الفضاء المذكور لا علاقة للمجلس ولا السلطة المحلية به، على اعتبار أنه يدخل في الملك الخاص وليس العام.
وأوضح رئيس المجلس الجماعي لـ”مدينة الزهور”، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا المكان هو فضاء خاص ولا يحق لنا التدخل فيهم.
وشدد المتحدث نفسه على أن المكان المذكور ليس مساحة خضراء، هذا ملك خاص ويوجد بتصميم التهيئة الخاص بمدينة المحمدية.
كانت مدينة المحمدية من اجمل مدن المغرب اما الان وفي ظل تناوب مجالس الفاسدين عليها اصبحت من اسوء واوسخ المدن المغربية زد على ذلك تواطؤ المجتمع المدني مع المسيرين الفاسدين لصوص المال العام
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
لم يتبقى لهم إلا الهواء ان يشتروها
وكلنا ميتون وندفن في شبر سواسية
اللهم أحسن خاتمتنا وعاقبتنا في الأمور كلها واصرف عنا خزي الدنيا وعذاب الأخرة
المخرب الحقيقي في هذه الدنيا هو الانسان يقطع الاشجار ويقتل الحيوان والطيور كثير من انواع الطيور انتركت مثل الحسون والحجل والارانب كان من حق الوزارة المكلفة باليئة تعليق القنص هؤلاء القتلة يقتلون ما مر بين ايديهم لا يحترمون اشهر الحرم ولا شيئ
شواطئ مدينة المحمدية من بين اجمل الشواطئ، والمدينة كانت من بين احسن المدن رغم الثلوت ، لكن المسؤول المغربي المخرب لا تهمه الطبيعة، بل يهمه فقط المال العام.
اظن انهم بدأوا يخططون للبناء، فلهذا يجب التنديد .
لانه من مدينة الرباط الى مدينة الجديدة البحر تم بيعه المنعشين العقاريين
بحكم انني من ساكنة المحمدية احب ان اوضح انها مدينة الازبال و الكلاب بإمتياز ..لا مسؤولين لا أمن إلى اين؟؟
ما زلنا نشهد اجتثات اشجار لم تمت بعد واحيانا نادرة من طرف عصابات ولا وطنية لهم ولا شعور بالمسؤولية سواء ببعض العاملين بالجماعات او المتاجرين بالحطب . اصبح الانسان يلاحظ ان هناك نية مبيتة من بعض الجماعات طوال السنة لخلق مشاريع لجلب المال حيث يتم في كل مرة اجتثات اشجار وتعويضها باخرى واحيانا تعويضها باشجار لا جمالية ولا ظلال تمنحه للمارة ورغم الحملة القوية من طرف المغاربة ضد غرس اشجار النخيل بالمدن والاحياء والكورنيشات مازالت تجارة اشجار النخيل تزدهر رغم ان المسؤولين يلاحظون انها غالية الثمن وتموت بسرعة من جراء التلوث وعوادم السيارات ولا تمنح لا ظلال ولا برودة للطقس ولا تمنح الاوكسجين كالاشجار العادية او المورقة وذا اغصان كثيفة .
“هذا ملك خاص ويوجد بتصميم التهيئة الخاص بمدينة المحمدية” دابا غير واش ملك خاص ولا في تصميم التهيئة ؟
السلام عليكم،
جاء في المقال على لسان رئيس جماعة المحمدية :
“من جهته، أكد هشام آيت منا، رئيس جماعة المحمدية، أن الفضاء المذكور لا علاقة للمجلس ولا السلطة المحلية به، على اعتبار أنه يدخل في الملك الخاص وليس العام”
ربما هذا غباء وقلة فهم مني، المرجو ممن هو أكثر علما وفقها في هذه المسائل ان يشرح لنا كيف يمكن لغابة على مساحة ساسعة ان تكون في ملكية خاصة،
وحسبنا الله ونعم الوكيل
هناك تدمير ممنهج للبيئة في اغلب مناطق البلد خصوصا في هذه السنة اَي بعد تسلم الحزب المعلوم تسيير الجماعات الترابية بالاضافة الى نهب الملك العام الجماعات ومنحها لحيتان العقاًر !!
يظهر من خلال مختلف المؤشرات ان المحافضة على البيئة لا تدخل في اجندات حكومة ………. !!
دخلتها في سنة 82 ووجدتها جنة خضراء تكسوها الخضرة اينما حللت وارتحلت لكنها تحولت الى بنايات اغلبها اقيمت فوق أراض فلاحية كانت تنتج الليمون والخضر بشتى أنواعها لتصبح المحمدية تفتقر إلى الخضرة بسبب اكتساح الرقعة السكنية لهذه الاراضي لهذا كثرت الأمراض ولم يعد السكان يجدون مكانا للتنزه ولا استنشاق الهواء الطلق
زيادة على المصانع التى تلوث الجو فهناك انبعاتثات دخان السفن التى تلوت الجو وكانت تلك اشجار الغابات تلعب دورا مهما في تنقية الجو و تلطيفه ، زد على ذلك راءحة القوادس الكريهة التى تسكب في البحر .لهدا نطلب من المسؤولين ان يقومو باعادة التشجير .لكي تبقى مدينة الزهور.
واش هذا الانسان المخرب ماعندوش الحدود. خاص الدولة تجرم قطع الاشجار. هذه جريمة في حق الطبيعة والانسانية
ملكية خاصة او عامة،لا يحق ترخيص البناء فيها مادام ماضيها يشهد طبيعتها…
مافيا العقار هي سبب خراب الارض، وهم ينسون ان اموالهم لن تحميهم من الموت …اذا تدمرت البيئة كما يحصل حاليا فان الخراب قادم ولن تنفعكم اموالكم ..فاستعدوا….المغرب لا يهتم رسميا ولا شعبيا بالبيئة ….لذالك سيعاني من تبعات الاحتباس الحراري …مساحات شاسعة بالجنوب كان بالامكان تشجيرها او على الاقل حمايتها من زحف الرعي الجائر ومن بدو الصحراء ..لكن لا حياة لمن تنادي …الخراب قادم….وونحن مستسلمون لقدر الطبيعة ….فلتفعل ما تشاء وسنرى اموالكم هل ستحميكم من الجفاف والثلوت وقلة الماء والامراض ..والاعاصير …ووووو….اهلا بالخراب….والسؤال االلعين هو لماذا لم تشتري جماعة المحمدية من الخواص هذه الارض وتجعلها ..غابة …لكنكم قوم لا تفلحون
في اسكندنافيا يمنع منعا كليا قطع الاشجار في ملك خصوصي كانت او عمومي ، لكن بشرط الا تكون تشكل خطر على البناية (المنزل ) او على المارة، غير دالك يجب على الراغب في قطعها ان يتم غرس قرابة 5 اشجار لكل شجرة يتم قطعها .
كيف يخفى عن ناس المنطقة أنها ملك خاص وهي غابة حضرية حيث هناك الكثير من “المصطافين ” خلال الصيف لايأتون لأجل السياحة بقدر ما يحيكون الخطط العفنة والشيطانية للتسلل إلى الأراضي والى العقارات والمرجو الحذر .
منع قطع الاشجار داخل الحواضر وفي القرى والغابات يحتاج إلى وقفة جماعية لمنع التسيب بمبرر الحاجة إلى الأرض بغرض البناء وأغلب الأراضي وأجودها تم القضاء عليها و الملاحظ أن الخضر والفواكه والغذاء بصفة عامة أصبح ناذر في الأسواق ولم تبقى بالوفرة المعهودة ومن أراد بناء العمارات فليشتري فيلات او بقع فارغة داخل المدار الحضري وليقم بالتشييد فوقها ماشاء من طوابق فالأرض الزراعية والغابات والأحراش لم تعد تتحمل المزيد من الإغتصاب بسبب الضغط المتزايد .
للاسف المحمدية استغلت من سنوات عندما تحول موضفان في المجلس البلدي سابقا الى اغنى الاغنياء وامتلكا بقدرة قادر اراضي شاسعة لبناء مجمعات كبيرة حولت لمكاتب واقامات تحاصر حديقة البارك وهدمت الفيلات والغابات للاستغلال العمراني دون حسيب ولا رقيب المحمدية صارت مقسمة بين حوتين يمتلكان نصفها