عبر السائقون المهنيون، خصوصا سائقي سيارات الأجرة بصنفيها، المنضوون تحت لواء بعض الهيئات النقابية عن تذمرهم من الإقصاء الذي طالهم من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي الذي أعلنت عنه الحكومة، والذي يروم تجاوز تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات.
وسجل ممثلو بعض الهيئات النقابية استياءهم من الإقصاء الذي طال السائقين المهنيين، في الوقت الذي سيستفيد فيه من الدعم الحكومي أصحاب المأذونيات بالرغم من أن العديد منهم غير مزاول للمهنة.
وفي هذا الصدد، أكد مصطفى الكيحل، الكاتب العام الوطني للنقل الطرقي بالمغرب، أن مخرجات الحوار مع الحكومة لم تكن منصفة للسائق المهني المزاول، بالرغم من الإلحاح المستمر على ذلك من طرف النقابات.
وأوضح الكيحل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المنصة المعلن عنها من لدن الحكومة “لا يستفيد منها السائق المهني، حيث لم يتم وضع أسمائهم”.
وسجل المتحدث نفسه أن السائق المهني لسيارات الأجرة “هو من يستعمل الكازوال من ماله الخاص، ويدفع ثمن الكراء اليومي للعربة (روسيطة) لمالكها؛ غير أن الحكومة قامت بتعويض أصحاب الماذونيات (الكريمة) الذين أكثرهم غير مزاول للمهنة”.
وشدد الفاعل النقابي على أن المهنيين يطالبون الحكومة بوضع حد لهذا الإقصاء الذي طالهم من الدعم الاستثنائي، مشيرا إلى أن حضور ممثلي وزارة الداخلية في الاجتماعات “كان سيحد من هذه الأخطاء والإقصاء الذي طال المهنيين؛ بالنظر إلى أنها على دراية بالملفات”.
وفي السياق نفسه، أكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أن الحكومة “كان عليها الاعتماد على المعلومات المتوفرة لدى أقسام تنقيط سيارات الأجرة والأقسام الاقتصادية بالعمالات، لمعرفة عدد السائقين المهنيين المزاولين من غيرهم”.
واستغرب الفاعل النقابي من الإقصاء الذي طال السائق المهني من دعم المحروقات، حيث تم “تحويل دعم الكازوال إلى مستغلي المأذونيات، في حين أن هذه الفئة لا ضرر لها في ارتفاع أسعار المحروقات”، وفق تعبيره.
وشدد سمير فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، على أن المتضرر المباشر من ارتفاع أسعار المحروقات “هو السائق المهني المزاول؛ لأن مستغل سيارة الأجرة لا يشتغل فيها بشكل كبير”.
وطالبت النقابة، في رسالة موجهة إلى الوزير المنتدب لـوزارة المالية والاقتصاد المكلف بالميزانية، بـ”التدخل العاجل لمعالجة هذا الأمر الذي قد يؤدي إلى احتقان اجتماعي وسط السائقين المهنيين المزاولين في قطاع سيارات الأجرة”.
ويستفيد مهنيو النقل العمومي للمسافرين من دعم بقيمة 2200 درهم لسيارات الأجرة الكبيرة، و1600 درهم لسيارات الأجرة الصغيرة، و1800 درهم لعربات النقل المزدوج بالعالم القروي، بالإضافة إلى 7000 درهم لحافلات نقل المسافرين بين المدن، و6200 درهم لحافلات النقل الحضري.
المفروض على شركات المحروقات بالمغرب أن تخفض هامش الربح الى مستوى لا يتضرر منه المواطن ولا الإقتصاد ريتما تستقر الأسعارعلى الأقل.ولكن حيث حكومة غماقة ماذا فعلت؟ قامت بنهج سياسة دعم شركات النقل الذين سيشترون المحروقات من عندهم هما نيت بنفس التسعيرة لي كانوا كيحتجوا النقابات النقل أنها غالية وبذلك تضمن لهم ربح غير أخلاقي مع العلم أن الدعم هو من خزينة الدولة بمعنى الشعب هو لي كيدعم شركات النقل بطريقة غير مباشرة.اما شركات محروقات بقات محتافظة بنفس الأسعار أو هاهية حيدات عليها صداع اضربات او كات بيع عادي عوض من أنها هي تخفض ديك 3دراهم من لتر دون حاجة لدعم قطاع النقل كل المغاربة استافدوا ريتما تستقر و ينخفض بترول.ولكنهم مشاو مباشرة جيب مواطن.باش سكتو نقابات ضربو مواطن بمواطن كلشي غادي خلص حتى من داك سائق لي فرحان بالدعم لأنها في أخر مطاف اموال عموم الشعب.مهم سياسة تحرميات كان على الشعب متقبلوش أن الدعم يكون من خزينة الدولة انما الضغط على الشركات المحروقات هي لتخفض هامش الربح ديالها او المقاطعة ولكن مكاينش معامن.المشكل أن الحكومة لم تجبر نقابات النقل على تخفيض التسعيرة بعد الدعم.
لكن اين المواطن من هذا .. فاصحاب الطاكسيات و الحافلات قاموا باللازم ككل مرة و هو الزيادة على المواطن حيث انه الحائط القصير في المغرب الكل ينتقم منه و يعوض خسائره على ظهره .. الان الدعم لهم و ثمن النقل ارتفع اين المنطق هنا !!!
هذه نتيجة الفوضى التي يعيشها القطاع ، فلو كنتم تستجيبون لنداءات الدولة بتنظيم القطاع وتوحيد بطاقة العمل واللباس والخط .. لما وجدتم اليوم انفسكم تشتكون من بعضكم البعض . فانتم كجاهلية العرب : ضد الدولة في كل اصلاح للقطاع وتنظيمه وتقنينه ، لكنكم تنهشون بعضكم البعض حينما يستفيد بعضكم ويحرم الآخرون . الستم أغبياء !!!!
نفس الأمر الذي وقع مع سائقو الطاكسيات يقع مع ذاك التاجر بخصوص التغطية إلاجنماعية. تجد صاحب الملك يستفيد والتاجر الذي افنى عمره في ذاك المحل لا يستفيذ لانه غير مسجل في السجل التجاري…
واش كين غا سائقين المهنين في اصحاب سيارات الخاصة لي كيمشي بيها لخدما و التنقل لي خيف اهز السيارة على ود المزوط
كيف يعقل هذا؟ من يأكلها باردة زيدوه ومن يعرق فيها ليس له الحق ،يالها من افكار نييرة، زيدو الشحمة في كرش الشبعان
شكون السبب أن المغاربة كيخلصو ليصانص او مازوط غالي؟؟السبب بالدرجة الأولة هي حكومة العثماني ولكن هذا لايعني ان أخنوش لا يمكنه تخلي على هامش الربح.كان على حكومة سابقة تقوم بتأمين قطاع المحروقات كيف كان دار بن كيران أعتقد سنة 2014 واخ بي خبيزتو ولكن كانت عندو شجاعة على العصابة لعثماني لعبو عليه لنفترض كون كان تأمين على المحروقات، هامش الزيادة لي كيخلصوه المغاربة يوم كانت شركات تأمين لي غادي تخلصو او مغربي مغاديش حس أن هناك زيادة تبقى محروقات في مستوى مقبول حتى تسقيف الأسعار المواد الغذائية غير ممكن لأن تسقيف معناه ارجاع صندوق مقاصة هذا مستحيل إرجع حيث ولا مكلف اصلا ميزانيتو مكايناش.لذلك كان التأمين غادي لعب دور صندوق المقاصة.عوض الدولة تخلص على كل لتر مثلا 1درهم او 3 دراهم لشركات المحروقات تأمين هو لي غادي خلصها أو ميزانية خزينة مستقرة او جيب مواطن مستقر ولكن تركونا لمصيرنا.نفس الوقت حكومة متقدرش دير التأمين حتى تنتهي هات السنة ويدخلوه مع ميزانية 2023 هادي الا داروها او مغمقوش على شعب ثاني.
لذلك الحل الوحيد لي عدنا هو مقاطعة لضغط على الحكومة هي متخوفة من مقاطعة حيث خدامة ليها زيادات.
أغلبية الناس المالكين للمأذونيات لايزاولون المهنة…غير كاريها وجالس فدارو…والحكومة الذكية تريد ان توجه له دعم الغازوال!!!!
المتضرر هو السائق الذي يدفع ثمن الكازوال والروسيطة اما صاحب المأذونية جالس في منزله و يتقاضى الأجرة
المغرب بقرراته دائما في صالح الريع و دليل على صرف دعم لصالح المالك وليس ساءق
المرجو من السيد لقجع ان يضع في علمه ان الشيفور هو الذي يقصد محطة البنزين وليس صاحب المأذونية او صاحب السيارة في حين ان الحل الامثل سهل وسهل جدا هناك مراكز التنقيط تتم مراجعتها ليتم توزيع الدعم على الساءقين المزاولين والمنقطين بصفة روتينية ويومية .كفانا عبثا بالمال العام وكفانا افتراسا لحقوق هذه الفءة التي تخدم مصالح المواطنات والمواطنين.
والله حتى فكرت فيها غير هاد الصباح
قلت واش هاد صحاب كريمات الطاكسي غادين يسلموا ديك 1600 المكتري ..ولا غادين يهرفوا عليها ويخلوه . يدير المازوط من جيبوا وضبر راسو…ههههه
كل ما بني على باطل فهو باطل.و الطاكسيات مبنية على باطل (الريع) .ولا يجوز منحها اية مساعدة من اموال الشعب .كفي من تبدير الاموال في التفاهات.
زيد الشحمة في ظهر المعلوف، الروسيطة ريع يجب التدخل لمنعها، إما أن يكون السائق أجيرا أو يسوق صاحب المأذونية
والله العظيم هزلت واش اعباد الله في الوقت اللي خاصنا نحاربو اقتصاد الريع وباك صاحبي تجد الحكومة تكرسه تكريسا وكانها تقول هكذا نحن واللي ماعجبو حال يشرب البحر
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمخ
يجب الغاء السيارات المجانية والبنزين المجاني لموظفي الدولة هاد الميزانية تلتهم ميزانية ضخمة جدا وفي الاخير تجي دولة تحاسب مع المساكين الجوعى الحفاة العرات ديروا التقشف
وا هاذي زوينة ثاني السائق يخلّص الكازوال بالثمن زايد و مول الطاكسي ياخذ الفارق ؟!! يعني تصرّف غير معقول و غير مفهوم
يدعمون أصحاب الكريمات وكانت الاستجابة في أقل وقت وجيز أما الحوار الاجتماعي يناقشونه منذ الحكومة السابقة ولم يصول إلى الحل لأنه المواطن المغربي لا يساوي شيء والأمور واضحة وضوح الشمس قبل الغروب
السيبة. مول الطاكسي يقوم بزيادات غير مشروعة ولا ينقصها حتى ولو انخفظ ثمن البترول اصحاب المؤدونيات يحصلون على ريع دون عمل ويحصلون على بعض الدعم من الدولة المواطنين يعملون دون الحصول على أجرة الشهر خاصة الذين يعملون في الأمن الخاص والمنظفات وووو
عن اي دعم يتحدث هؤلاء ؟
اكثر 40 بالمائة من ثمن الحروقات عبارة عن رسوم جمركية وضريبة الاستهلاك الداخلي وضريبة الكالربون ودمغات اضف اليها ضريبة القيمة المضافة على النقل ودمغات ؟
ادن لما كل هده الضجة والاستغلال السياسي لامر هو بديهي ؟
لما لا تقوم الحكومة بتخفيض الضرائب والرسوم المفروضة على المحروقات وتكون الاستفادة شاملة لكل المواطنين ؟
ام ان المبدأ هو نسبة تستفيد على حساب الاخرين والحكومة في التقار ؟
ما لهدا القوم يكادون لا يفقهون حديثا .
خا التخرميز ديال والو عاود.
شتي علاش كاندافعو على الدولة و كانقولو الله يعطيها الصبر مع التبرهيش فحال هاذا.
مثلا..غيييير مثلا…ياك الدولة عطات داك الدعم على حساب الغلا ديال المازوط…ايوا للي يدير المازوط يحيدو من الحساب ديالو. ساهلة ماهلة…
نبسطوها..بالنسبة لمالين الطاكسيات صغار..انت ا مولاي الزين ياك عطات الدولة 1600 ديال الدعم على حساب المازوط…هي 60 في اليوم…ايوا ملي تجي تعطي الحساب اليومي لمول لاكريمة زيد عليه ديك 60 درهم فالحساب..يعني ايلا جاتو 5200 ريال فالحساب انت عجيه غير 4000 ريال.
مفهوم..
واش الدولة فكات مشاكيل الاقتصاد و القمح للي ماكاينش و البطالة و الاستثمار….و الصداع مع الدولة للي من هوك..بقاليها غير تفك التخرميز ديال الشيافر مع مالين لاكريمات…
الدولة عطات الدعم للطوموبيل..فكوها بيناتكوم حبيا و لا عرفيا و لا باش ما كان…
و راه الحيلة احسن من العار…
بالنسبة للناس للي كاريين لاكريمات يمشيو يقدمو الوراق ديالهوم باش الدعم يشدوه هوما..ماشي مول لاكريما..
ترقاو شوية فالتفكير ا صاحبي…ماشي اي حاجة تنوضو للدولة…
سلام عليكم مستغل يستفيد من دعم الاسطول لكي يزيد على سائق مهني في روسيطة 500درهم في اليوم ثم يستفيد من دعم الݣزوال
يجب تدخل الوزارة الداخلية في هدا الأمر عن طريقه تنفيط من اجل استيفد سائق مهني مزاول
vraiment et sans hyperbole ,les dirigeants marocains sont une race a part , on dirait qu’ils végètent sur Neptune .comment se fait il que seuls les propriétaires des agréments de taxi qui ,ne conduisent pas ,ne font pas le plein de leurs poches sont eux les chanceux qui vont toucher les subventions du gasoil .un monde a part puisque nos dirigeants ignorent ce qui se passe chez les petites gens .
في الاخر السياسيين يجدون بسرعة الحلول لانفسهم. فاغلب الشركات الكبيرة لنقل هي في ملكيتهم. واغلب ما يسمى بالمقاولات والشركات كدالك. الدعم هو دعم الاسعار للجميع. ربما ستنجح الحكومة في استقرار اسعار النقل، ولكن ما فائدة هاد الدعم ان كانت باقي الاسعار ستشهد ارتفاعات ، وسيليها ايضا ارتفاع في الخدمات. الدعم هو ادراج مواد اخرى في قائمة الدعم وضخ المزيد من الاموال لضمان استقرار معيشة الجميع سواءا اغنياء او فقراء. وترشيد النفقات والا قريبا سنشهد تضخما في الاسعار وعندها فالرواتب الحالية ستصبح لا تكفي لشراء قوت يوم واحد.
كلام المناضل الحر صحيح، هنا في إيطاليا طبق الدعم وخصصت له ميزانية ضخمة لكن ليس من أموال دافعي الضرائب أقصد اموال الشعب بل رفعت الضريبة على شركات المحروقات لتقليص هامش ربحها المبالغ فيه
“هكذا يكون النوم الثقيل عند شرح الأستاذ للمفتش كما الرواية ” انها البيرقراطية العمياء التي تشبع بها الكل . والخوف الكبير على الآتي للدولة الإجتماعية من ضمان اجتماعي ومنحة فقدان الشغل والشيخوخة … الورش المعول عليه لإنقاذ البلاد والعباد …!!!
واش هاد الدعم شهري اولا غير مرة واحدة
يجب إعادة النظر في قطاع سيارات الأجرة الكبيرة و الصغيرة و النقل العمومي بين المدن .. و الذي خلقته المؤذونيات أو ما يسمى بهبات الدولة . لا مكان لسياسة الريع ان اردنا اصلاح قطاع النقل في بلدنا . علينا أن نتجه لخلق شركات تخضع للقوانين و لها دفتر تحملات و تحترم حقوق موظفيها و تغني خزينة الدولة .. كفانا من وضع قطاع حيوي مثل هذا في خانة النشاط غير المهيكل .
سلام
إحداث منصة السائق غير المالك لمركبة….
والغير الأجير….
……
……
…….
سلام
دابا أصبح المواطن يؤدي من ضرائبه على جوج تاع المرات الاولى للوبيات المحروقات ومستويات النهب الريهب التي حقوقها والمرة التانية للاقطاعيين من الأصحاب الرخص والكريمات من ولات برلمانيون وخدام الدولة الأنقاض تكلفة النفقات على تجارة النقل التي هي في ملكهم
ان السايق المهني يتقاضى اجره شهريا لهاد لادخل له بالدم المقدم لاصحابالنقل عل اسيارة الطرقات با فيها حافلات النقل العمومي با شتتناء سايق سيارة الاجرة الاستفادة لازم اتكون منصفة لصاحب لكريمة ولسايق
وجب القضاء على الريع. عدد سيارات الاجرة في المغرب أصبح مهولا و مضرا (تلويث للبيئة و مصدر حوادث سير عديدة ) وجب التقليص منها و تكثل أصحابها في شركات . نريد حافلات جيدة تحافظ على البيئة وتستجيب لطلبات المواطن.
لا يعقل ان تقصون فءات وتحرمون آخرين لافرق بين مهني وساءق وصاحب سيارة نفعية الحل هو الغاء قانون تحرير الاسعار الذي تم العمل به من طرف بن كيران ومن كان معه في الحكومة وعليه يجب دعم المحروقات وضبط الاسعار من طرف مجلس المنافسة.
يا إخواني إنها السياسة كانت الكرة في ملعب الحكومة والسائقين والآن الحكومة اخرجتها من ملعبها و اصبحت الكرة في الملعب بين السائقين واصحاب الكريمات…. المهم لا دعم ولا هم يحزنون. المشكل عويص ان الدولة لا علاقة لها بالسائق فالعلاقة بينها وبين صاحب المأدونية .وصاحب المأذونية لا يشتري المازوط فالسائق هو الذي يشتري المازوط من جيبه.
لماذا تم إقصاء حافلات النقل المدرسي؟
كل الحكومات يشتغلون على هده الحالة إغناء الغني و إفقار الفقير حسبنا الله ونعم الوكيل
عاطينهم گريمات…وزايدينهم الدعم…يحب إلغاء قانون المأدونيات فهو ريع والريع هو نوع من الفساد السياسي تستفيد منه الطبقة الاقطاعية على حساب الطبقات المسحوقة…يجب تحرير القطاع
اودي وش شيفور لي راه خدام مكيخلص لا مزوط لا والو. راه يدي اجرة ديالو
لي راه يخلص مازوط هو مول كريما
الى كان يخلص هو هو يستافد نكونو واقعيين
بغضها الطرف عن المضاربين والسماسرة والوسطاء الذين يعيثون في الأرض فسادا الحكومة تلجئ إلى تهدئة الأمور بإرضاء النقابات ومنخرطيها بينما المواطن يتحمل وزر المرحلة وحده
لا حل سوى خفض ثمن المحروقات …. أما سياسة الدعم مجرد دعابة فقط لتكميم الأفواه بعض الوقت
الحماق هذا ، مول الكريمة كالس فدارو أو يستافد من الدعم واش هو لي كيخلص المازوط ؟
الجميع يعرف غالبية المستفيدين من مأذونيات النقل ؟
إذا عرف السبب بطل العجب.
الدعم سرقة موصوفة من دافعي الضرائب لدينصورات الريع في اىبلاد… الملاك الحقيقيون للشاحنات والحافلات.. هم رؤساء ووزراء وكبار رجال المال والاعمال
المتضرر هو السائق من عندهم ثلاثة عمل تجده يالشركة وله مقهى وعنده كريما طاكسي هذا منطقي لا مساواة
الدولة في الحقيقة دعمت السيارات او الحافلات او الشاحنات التي تستعمل الكازوال….واذن فما علاقة السائق المهني الذي يتقاضى اجرا من رب الشاحنة او سيارة الاجرة او الحافلة….وبعبارة اخرى يريد الاستفادة من دعم لا حق له فيه ما دام يشتغل باجرة… واذن ما هو قول العاطلين والفقراء والمساكين وذوي العاهات وغيرهم….قلت في تعليق سابق ان هذا الدعم سيفتح حربا لا نهاية لها.
انا مواطن عادي نعلمكم كيفاش استافد الشعب رجع صندوق المقاصة لحيد بن كيرير او كوشي استافد لا صداع لا والو واحد ستافد غانيه الله زيدتوه في غني الله يهديكم فلوس دعم موجود علي ضهر شعب المقهور والفقير
المطلوب من المجلس الأعلى للحسابات والنيابة العامة إلغاء الصفقة المشتبهة والتي تسودها العيوب الخلقية والواقعية لأن من تنازل عن سوق المحروقات للأشخاص الذين يعرفون كيف يصطادون الغنائم هو من يستحق المتابعة أمام القضاء بتهمة خيانة الأمانة لأن رفع الدعم المادي والمعنوي ومن تم التنازل عن القطاع ككل هو الذي أدى ويؤدي إلى مانحن عليه الآن بحيث تبين أن الفقراء يزدادون فقرا والأغنياء يزداد ون غنا حسبنا الله ونعم الوكيل *
بالنسبو لرخص الطاكسيات عوض ان يتم دعم السائق او صاحب الرخصة يتم دعم صاحب لا كريما
اليست هذه اشكالية ؟
يوم ارادت الدولة تحرير القطاع.
و اعطاء السائقين امكانية انشاء مقاول ذاتي لسيارة الاجرة. و انهاء الريع
رفضتم و دعمتم اضراب اصحاب الكريمات.
السائق المهني هو المتضرر…. عار على المسؤولين واش هما معرفينش هاد الشئ….
راه واضحة كشمس الظهيرة ..
ايلا كان السائق الذي يشتغل على الكريمة هو الذي يملأ خزان السيارة من مدخوله فهو الذي سيستفد من هذا الدعم، أما إن كان صاحب المأذونية هو الذي يملأ الخزان فهو الذي من حقه الإستفادة من هذا الدعم …
كل واحد وحقه !!
اما الدولة تنقص من ثمن المحروقات. والا ماكين لا دعم ولا يحزنون…. هاذ اصحاب الطاكسيات ميستهلوش الدعم ولا غيره.. من ايام كورونا وهم تيديروا الي بغاوا فالزبناء بدون رحمة ولا شفقة… الكل متضرر اشمن سائق مهني ولا زمر….
مادام السائق المهني الممارس لم يتوصل بدعم المزوال وأن الحكومة أكتفت بدعم مول الكريمة، فالسوق من حقه الزيادة في التسعيرة على الزبون حتى يتوصل بدعمه
بغيت نعرف معمن جتمعت الحكومة . واش فخبارك أ سي أخنوش أن المستغل مكيخدمش ف طاكسي أو مكيمشيش إدير مازوط أن شيفور هو لي ملزم باش إعط روسيطة و هبط الأرض الواقع باش تعرف شنو طاري
لا هارب ليي المنطق معاكم بغينا الحكومة تدخل اوك الحكومة تدخلات لا مبيغناش الدعم مقبلينوش شنو بغيتو مثلا
الغوات الصداع على الحكومة والاحتجاجات فالاخير كبغيناش الدعم حكا حيت الباطرون ديالي لشد الدعم ماشب انا اوا الحكومة باش بغيني تعرفك انت واش انت لخدام فالطاكسي ولا البطرون
عرفتو داك المثل ديال طلع تاكل الكرموس نزل شكون قالها ليك هي ديال هاد الناس الحكومة بغينا الفلوس عطاوهم الفلوس مبغاوهمش هههههه
لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم اش هاد العبث هذا لا وقيلا خصكم انتم العثماني حتى مكيجوبكمش لقيتو حكومة كتدير لبغيتو ولكن الفشوش
النقابات والطكسيات : الحكومة بغينا الدعم حنا مقادينش على هدشي
الحكومة : اوك هاهو الدعم
الطاكسيات : لا مبغيناه الدعم غادي اياخدوه الباطرون بغيناه حنا
المواطن المغربي
قالك المش فاش كيلقاها كيبدا ادور عليها هذا هو حالكم انتم شعب لا يقهر ابداا ضروري خص اكريتيكي
وخا دابا اجي نتفاهمو كيفاش بغيتو الحكومة تعرف شكون خدام عن شي بحكم هي عارفة اصحاب الطاكسيات ودايرة احصائها على هاد النحو انت خدام فطاكسي تفاهم مع الباطرون ديالك
الحكومة خارجة هاد السوق واش بانت ليكم عندها غير انتم تفاهمو مع الباطرونات ديالهم اوا هان اللعب ديال الدراري الصغار
وراه عيقتو والله واش هادشي مغاديش اسالي راه وقيلا خص نقاطعو هاد الطاكسيات ميلقاو ليهزو اش هاد الهبال كولو
كنحاول نفهم اش بغيتو دابا واش الحكومة غادي تدير ليكم جلسة صلح مع الباطرونات ديالكم تقولهم عفاكم عطو الدعم لخدام عندك
مادام الأمر كذلك فعلى أصحاب الماذونيات ان يسلموا المبلغ للسائق الذي يعمل لديهم، رغم ان المبلغ سينقسم إلى نصفين او ربما اكثر على حسب عدد السائقين.. لأن السائق هو الذي يؤدي ثمن الكازوال.
همانقتطان لاغير :1 على الحكومة تحديد من يدفع ثمن الكزوال ،هل أصحاب (الگريمات) أم السائقين؟ لان الدعم يستهدف البيترول ،2 على أصحاب الطاكسيات الرجوع إلى سعر الركوب قبل الجائحة ،لأن عدد المقاعد مكتمل والزيادة في الگازوال مغطاة بالدعم .
نقابات بلباس سماسرة او بعبارة اكثر فهما ( شناقة ) اولوبيات للضغط على الدولة وسنظل هكذا ما لميتخذ موقف صارم كالسيف بالضرب على هذه الانشطة الفارغة .
هناك مجموعة من الإجراءات التي تمكن الدوله من التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بحيث تكون تكلفة الدعم أقل بكثير من تكلفة ما اقدمت عليه الحكومة اليوم والذي قد تشويه مجموعة من الخروقات و التلاعبات، حيث كان من الاجدر والافيد توجيه الدعم مباشرة إلى أصحاب محطات البنزين كما يلي:
1_ تصريح المحطات بالكمية المباعة من المحروقات على مدى الشهر الواحد.
2_ منح كل محطة دعم مالي يقدر من 3 الي 4 دراهم كفارق عن كل لتر مباع حسب نوع المحروقات .
3_ التحكم في مبلغ الدعم حسب ثمن المحروقات في السوق الدولية من جهة وسعر صرف الدرهم متجهة أجرى.
أما تعليل الحكومة موقفها بدعم المهنيين دون غيرهم من المواطنين فهو خطأ اخلاقي مرتكب في حقهم وعليها أن تقف إلى جانب الطبقات الوسطى والضعيفة الغالبة في المجتمع ولو إستفادت الى جانبها فئة ميسورة معدودة والله ولى التوفيق.
ومن يمتلك 2 او اكثر من الماذونيات هل سيتم تعويضه عن كل الماذونيات
بلد الريع الماذونيات ثم نزيدهم تعويضات
هناك اشخاص استفادة من الماذونيات وما توظيفهم ومزالوا يستفيدون أين هو العدل اتقو الله في هذا البلد
انا معرفت واش هذاك المبلغ لي غادي يعطوع لاصحاب النقل واش في الشهر ولا طول هاد المدة الي المحروقات غالية؟
وتخيلو معايا إلى كان كل شهر ،كين الحافلة لخاسرة مكتشتغلش وغادي يخدو علها الدعم 7000درهم
والى طال هاد ارتفاع الاسعار مدة غير معروفة، انهار يبغيو يزولوه لهم الدعم غادي يلقاو المشكل، الله يرفع عنا هاذ الغلاء.
دور الحكومة دارتو دابا الدور على مول لكريما خاصو اكون راجل ويعطي لناس رزقهوم
نتمنى من مالين لكريما يعطيو لشوافريا رزقهم حيث داك الدعم خرج لشيفور ماشي لمول لكريما
هذا الدعم هو في الأصل مخصص لطاكسي ماشي لشيفور حيت الا جاو ادير دعم لكل شيفور راه مشات الميزانية
ما كاينش سائق مهني في المغرب، كاين عبيد و خدم عند أصحاب المأدونيات التي حصلوا عليها من وزارة الداخلية.
المفروض إلغاء نظام المأذونيات الريعي و استبداله بقانون لمقاولة ذاتية للنقل، أي كل سائق مهني يؤسس مقاولته الخاصة و يشتغل في طاكسي خاص به، و يؤمن نفسه في نظام التأمين و التقاعد حتى يشتغل بكرامة، و ليس أن يشتغل خماسا عند غيره ممن حصل أغلبهم على المأذونيات بطرق ملتوية
هااد الدعم لي شدوه المهنين رااه بحد داتو دعم لنا كمواطنين غادي تهبط التسعيرة
الحكومة قامت بالواجب على أكمل وجه تجاه المهنيين و ليس لها علاقة بكيفية دعم مابين صاحب السيارة و السائق
الى الحكومة تدخلت أو دعمات المهنيين فمن المواجب على المهنين يقومو بدور و يدعمو الاقتصاد وتكون المبادرة من عندهم اخفضو ثمن ديال المواصلات
الذي اعرفه و المتداول ان السائق يأخد الطاكسي مملوء بالغازوال فلم اسمع قط ان السائق يأدي ثمن الغازوال من جيبه. فكما اخد الطاكسي عليه ان يرده.فلنسأل سائق الطاكسي هل المدخول اليومي نقص ام على حاله. فإذا كان المدخول اليومي اصبح ناقصا فعلى الحكومة ان تعوضه.
هذا القرار الحكومي ينطبق عليه المثل الشعبي القائل : بلارج مشا يبوس ولدو الساعة عماه ..
الحكومة عاطية الدعم لتكسيات شنو تمشي تبقا تحسب كل تاكسي شحال فيها من شيفور
الحكومة لي عليها دارتو دابا هادشي لي بقى دور مول الكريما
الله يهديكم او صافي الحكومة دورها راع دارتو مبقى عندنا ما نقولو
انا لي عرف. الدعم كيتقدم لسيارات مال الحكومة فراسها هي شحال من شيفور فكل تاكسي هذاك دور مول الكريمة
لي دارو معاكم هذا الناس وحلة كل مرة تهاجمهم بحاجة ايلا بغينا الصراحة راه الحكومة دارت لي عليها
بلا مانكدبو على راسنا الحكومة راه دارت لي عليها بلا ما نبقاو تنبشو في الصداع
مول الكريمة لي خصو يفرق الدعم على الشوافرية الحكومة مالها فهادشي
الدعم تعطى لسايارات ماشي لشوافرية غير كتبغيو تعقدو الامور والله
البكاء علي الميت خسارة كما يقال،،فاين كانت النقابات عندما كانت الحكومة تخطط لدعم اصحاب الماذونيات وهم بالمناسبة ليسوا سوي وزراء او برلمانيين او مقربين.!!فاعضاء الحكومة دعموا انفسهم بانفسهم.. اما المهني السائق فله الله… انظزوا كيف يتحايل هؤلاء علي المال العام لسرقته بطرق قانونية..!!
دعم غير مفهوم!!!! افقار الفقير الممثل في السائق المهني، واغناء الغني المتجسد في صاحب المأذون.. منطق الباطرونا.. يدافعون عن مصالحهم.. الى اين يذهبون بك يا بلدي؟؟؟ والله بهذا المنطق تتجه البلاد نحو مصير مجهول.. اصلا وجب حذف المأدونيات وتعويضها بشركات يتكثل فيها أصحاب سيارات الاجرة، مثل Hubert وغيرها.. أتساءل هل بدول العالم هناك شيء اسمه “لاكريمة” ولا غير عندنا؟ وحتى وان كان هل توزع بطريقة توزيعها فبلادنا؟ أصحاب هذه الماذونيات هل يؤدون عليها ضرائب للدولة؟؟ فضلا عن السؤال الطويل العريض هل يستحقونها؟؟ وكيف حصلوا عليها؟؟
اقصاء الساءقين ودعم اصحاب السيارات الاجرة اتمنى ان يخرج بلاغ في الموضوع وشكر
هاد الناس تيعطيو الفلوس لمول الشكارة اما الدرويش كايزيدو يزطمو عليه .هداك الشيفور مسكين تيموت ليل ونهار غير على فلوس المازوط وفالاخير تيعطيو الدعم لمول لاكريما لي غي ناعس و تيمص فدم الشيفور .حرام حرام حراااااااااام.
يجب حذف درهمين من التعرفه التي زادها أصحاب سيارات الاجره الكبيره و إرجاع 4 دراهم بدل 6 دراهم. يجب هيكلة قطاع النقل
نحن المواطنين الضعفاء ندفع الثمن ليستفيد الباطرونات
ودعمو المواطن لي واكل العصى أما السائقين وأصحاب الكريمات راهم زايدين في التسعيرة والله هادشي إلى حرام والله منسمح لي مسؤول عن هاد الزيادات في التسعيرة والأسعار حتى نحاسبو غدا أمام الله
الكل كدب في كدب لم يستفد لا اصحاب المادونيات ولا المستغل