قالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية إنها اطلعت على “مقطع من فيديو لمسيرة نظمت بطنجة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، يتضمن شعارات رفعت من مكبر صوت تحمل تهجما على الزميلين أحمد الشرعي ورضوان الرمضاني، وتصفهما بعبارات تدخل في خانة التشهير والتحريض والكراهية”.
واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن “حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون مكفولة لجميع الأطراف، وتجب حمايتها، ورفض أي انتهاك يطالها، سواء صدر من طرف السلطات أو جهات سياسية أو أفراد يستغلون وضعيات معينة للدعوة إلى تكميم الأفواه، تحت أي مسوغ كان”.
ومن هذا المنطلق أعلنت النقابة ذاتها “تضامنها مع الزميلين أحمد الشرعي ورضوان الرمضاني”، مؤكدة رفضها “كل أساليب التحريض من أي جهة”، وداعية إلى “تثمين قيم الحوار المسؤول والناضج، واحترام الرأي المخالف”.
وجدّدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية “وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهته جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وترحمها على شهداء الواجب المهني في قطاع غزة”، منبهة في الوقت ذاته إلى “مخاطر استغلال مشاعر التضامن الصادقة والعفوية التي تترجم وقوف المغرب دولة وشعبا مع الفلسطينيين من أجل تصفية حسابات سياسية أو شخصية مع مواطنين أو مؤسسات أو هيئات”.
الملك ساوى بين قضية الوحدة الترابية والقضية الفلسطينية وعندما تأتي أبواق للنيل من هذه المنزلة فهي تستفز مشاعر 40مليون مغربي، على الصحافي أن يراعي مشاعر الشعب وأن لا يستفزها خصوصا في أوقات الأزمات،
الكل له الحق في التعبير عن موقفه من ما يقع للفلسطنيين لكن عليه مراعاة مشاعر جل المغاربة من هذا
البطش والقتل بلا رحمة للأطفال و قصف المستشفيات
ودور العبادة والمدارس والكنائس والمساجد ووو.
الظلامية و الرجعية تعود مرة للاسطفاف إلى جانب المتآمرين و الخونة و أعداء الوطن كلنا الرمضاني و كلنا مع حرية التعبير و لا لتصفية الحسابات الخاصة
يعتبر الموقف المغربي أكثر المواقف صراحة وبدون نفاق، يتعامل مع القضية الفلسطيني في ملف غير ذلك الذي يخدم به مصلحته. فالموقف المفربي أفضل حتى من بعض الفلسطينيين أنفسهم. فالموقف ليس شعارات في الخطب ومصالح تحت الطاولة كما تفعل تركيا وبعض دول المدعية الممانعة وهي تسقي إسرائيل بغازها وما خفي أعظم. وهناك دول تعتبر قوى إقليمية عادت للوراء لما فطنت أن النزاع ستصل شضاياه لها ولكتفت بالتنديد.
للخوانجية واصحاب الشعارات الكاذبة عن فلسطين عليهم التوجه الى تركيا او مصر اذا ارادوا فعلا ابراز نضالهم وليس بالصراخ والمسيرات عبر مدن المغرب وسب وشتم وتخوين المعتدلين والذين يختلفون معهم في الحكم على ما يقع حاليا بين اسرائيل وحماس
هادشي لي واقع خطير!!! مواطنون مغاربة يتعرضون للتهديد وخطر العنف لأن لهم رأيًا مخالفًا لهؤلاء ولا يساندون حماس وأعمالها الارهابية!
يعني إما نكونو قطيع واحد يفكر بنفس الطريقة ونفضلو فلسطين لي هي بلد أجنبي على المغرب لي هو بلادنا أو نتعرض لخطر العنف والقتل من طرف هؤلاء؟!
فين هي حرية الرأي والتعبير وفين الدولة من هادشي؟؟؟!!!
كل التضامن مع الصحفيين الرمضاني والشرعي. تحية للمفكر المغربي الطاهر بن جلون.
بما أن هذا الفعل الإجرامي صدر من شخص أو أشخاص عبر مكبر الصوت، وبما أن التظاهر لا تحتوي على عدد كبير من مكبرات الصوت ،فمن السهل أن يتم التعرف على الشخص أو الأشخاص الذين صدرت منهم هذه التهجمات والعبارات الداعية الى الكراهية والعنف،ومن تم ندعو الى محاكمتهم لاستغلالهم تظاهرة تم الترخيص لها من أجل قضية معينة ،فاستغلوها لأجل تصفية حسابات شخصية مع أناس ربما يختلفون معهم في الرأي. إذن حوَّلوا موضوع التظاهرة الى موضوع آخر لم يتم الترخيص لهم به ،مما يستوجب معاقبتهم.
هولاء الذين يرون مصالح المغرب بنظارات مصالح الغير مرتدين لبس المدافعين باللسان عن القضية الفلسطينية اقول
كونوا تحشموا
كلنا مع الأخ الرمضاني تازة قبل غزة وطني الحبيب الغالي قبل غزة
القضية الوطنية هي الأولى اما القضية الفلسطينية فهيا قضية كل المجتمع العربي والإسلامي والمملكة المغربيه تفعل ما بجهدها دفاعا عن حقوق الفلسطينين وإقامة دولتهم في حدود 67 كلنا فلسطين
النقابة الوطنية للصحافة عليها أن تعلم أن القول بأن الشرعي و الرمضاني يدعمان الصهيونية في المغرب ليس اعتداء ولا قذفا بل هو واقع الحال وعليهما أن يتقبلا النقد إن كانا يؤمنان بحرية الرأي ويقول المثل الدارج لكيشطح مكيخبي لحيتو .
الشرعي ليس مغربي هو اسرائيلي و قد قالها. اما الرمضاني فليس صحفيا اصلا. حتى الديبلوم ما عندوش. الىمضاني ليس اسرائيليا لانهم لا يتبنون الاغبياء من امثاله لكن يبقى غلاما لهم
إذا كان من حق الصحفيين التعبير عن الرأي بحرية….فللمنتقدين كذلك الحق نفسه.
نقابة الصحفيين تتضامن مع الرمضاني وولي نعمته في ميد راديو احمد الشرعي الذي جرح واعتدى خصوصيات ومشاعر المغاربة عندما سرق نيابته لهم وقال انه مع اسرائيل من خول له ذلك حتى ينوب عن جميع المغاربة ويقول “”(كلنا اسرائيل)” وايده ودافع عنه موظفه الرمضاني فالشعب المغربي قال ويقول كلمته ومع من يتضامن خلال الأكثر من 80 تظاهرة التي خرجت بالجمعة الأولى بعد العدوان الاسرائيلي على غزة وكذلك مثلها في الجمعات الموالية وكذلك تظاهرات المليونية بالرباط وبالبيضاء فكل هذه التظاهرات المؤيدة لغزة والمنددة بالطغيان والهمجية والقتل والقصف الاسرائيلي على شعب فلسطين وغزة خاصة لهذا كله فلا احد واصي على الشعب المغربي فهو اذكى واقدر من ان ينوب عليه احد في تضامنه مع اخوانه الفلسطينيين ومن له تعاطف او راي غير ذلك فيسكت به ولا ينوب به عن الشعب المغربي العربي المسلم المحافظ.
غريب أمر النقابة الوطنية للصحافة المغربية
كتبوا الاسم بالعربية ثم الفرنسية و في السطر الثالث الأمازيغية
هذا الناس يتحدون الدستور و الإرادة الملكية التي جعلت من الأمازيغية لغة رسمية للمغرب .
لكن أصحاب جريدة l’opinion لا يروقهم ذلك
سامت الأمازيغية من استفزاز هذا الحزب الذي اجرم في حق المغاربة
عامة و الأمازيغ خاصة
لاادري ما دخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية في هتافات الجماهير تعبيرا عن موقفها اتجاه اسعد الشرعي ورضوان الرمضاني مع ان هذا الموقف يدخل ضمن حرية التعبير الذي يكفله الدستور لأي مواطن.
هل من اختصاص النقابة حماية الصحافيين في حالة تنديد الجماهير اتجاههم ولكنها تصمت حينما يدخلون السجون جراء عملهم الصحافي؟
ثم هل اسعد الشرعي صحافي مغربي ولماذا انتقدته الجماهير المغربية؟
بما أن دستور المغرب يكفل للمغاربة التعبير عن آرائهم، فلماذا يا ترى تتضامن نقابة الصحافيين مع شخصين يخالفون رأي أغلبية المغاربة؟؟؟
يا للعار و الفضيحة من هذا الموقف.
تضامن نقابة الصحفيين مع الشرعي والرمضاني دليل واضح أن الآلة الإعلامية مخترقة من قبل الصهاينة والدليل على ذلك ما هو ما نشرته إحدى القنوات الإسرائيلية حول الدعم والأموال والتكوينات والتدريبات التي أستفاد منها بعض الصحفيين المثقفين من أجل تلميع صورة إسرائيل وغسل أدمغة المغاربة للخروج في احتجاجات مؤيدة لإسرائيل ومساندتها في حربها في غزة. كما أكد الناطق أنه سيفضح الجميع ويكشف عن الأسماء. ولكن المغاربة أذكياء اكتشفوهم وفضحوهم واتهموهم بالخيانة التطبيع والارتقاء في أحضان الصهاينة. كان على النقابة أن تفتح تحقيقا وتتأكد مما يقال وقيل قبل مساندة هؤلاء.
حرية التعبير ليست مطلقة. هذا ما يستعمله فاشيو الغرب كذريعة للنيل من مقدساتنا الإسلامية. وسب رسولنا في حين يجرمون كل من تسول له نفسه التشكيك في المحرقة. ثم هل يسمح الغرب بتجميل وجه النظام النازي بذريعة حرية التعبير؟ فكتاب “كفاحي” لهتلر ممنوع عندهم.
وهل نحن نسمح بالأبواق التي تضرب في وحدتنا الترابية أو النيل من الذات الإلهية وأو رسولنا الأكرم؟
إذن لماذا نجعل من كيان الإجرام الصهيوني آستثناء ا؟ لماذا نترك الطابور الخامس ينشر البروباغاندا الصهيونية الإجرامية ونسمي ذلك حرية تعبير!. القضية الفلسطينية أحد مقدساتنا، فثالث الحرمين مقدس، والدم الفلسطيني المستباح مقدس. والأطفال الأبرياء الذين يقتلهم الكيان الإجرامي حياتهم هي الأخرى مقدسة. ولا حرية تعبير لمن يمارس البروباغاندا الصهيونية في وطننا.
الشعب المغربي ليس غبيا و ما ردده المتظاهرون في طنجة هو ما يردده كل المغاربة و اصبح على كل الألسن.
لماذا الدفاع عن احمد الشرعي و هو من قال نحن كلنا اسرائليون و هو خادم إسرائيل و بوقها في المغرب و معه الرمضاني الذي لا يترك مناسبة الا و يطبل فيها لاسرائيل.
حتى اسرائيل غاضبة على بعض الا علامتين المغاربة و بعض الداعمين للحركة الامازيغية و التي قالت عنهم انهم ياخذون الأموال و الدعم من إسرائيل ولم يدافعوا عنها بما فيه الكفاية في منابرهم الاعلامية.
أليس اعتراف المسؤولين الإسرائيليين أنفسهم ان لهم اذرع اعلامية بالمغرب غير كافي.
لقد انفضح الامر و سقطت الأقنعة و عرف المغاربة الصالح من الطالح. و السلام عليكم
من خلال هذه الخرجة ، نقابة الصحافة تقول لنا أنها هي أيضا مع إسرائيل لكنها تقولها بطريقة ملتوية
الرمضاني والشرعي هما اللذان بدئا باستفزاز المغاربة والعرب والمسلمين وكان رد الفعل طبيعيا جدا وفي محله . أما موقف ما يسمى بنقابة الصحفيين فهذا مجرد تواطئ مع أولياء نعمتهم ومع من يدفع لهم بسخاء.
إذا كان كل مقدم برامج في نظرك أيتها النقابة صحافيا، فلنصل صلاة الغائب عن معاهد تكوين الصحافيين ، ولنترك الميكروفون لكل الأبواق التي تسترزق من قضايا الشعب، والتي امتلأ بها اليوتوب ،،،، ثم أيتها النقابة لماذا لم تترافعي ضد الأسعار الملتهبة التي ألهبت جيوب الطبقة الشعبية، ومشاكل قطاع الصحة والتعليم، والصناديق التي نهبت وسرقت في واضحة النهار؟؟؟!!!! هل هو لجمال في من يعنيانك أيتها النقاقة الفاضلة ؟؟؟؟!!!!!
ولماذا لم يتضامنوا مع بوعشرين والريسوني !!
الأمور بخواتمها ، ننتظر حتى تضع الحرب أوزارها ، عندها نعرف نتيجة الوضع وعاقبة الأمر ، حماس مارست قناعتها بعد 16 سنة من الحصار وما من مغيث ، 16 سنة ولا من سمع أو قال عن هذا الحصار . ربما غزة تبحت عن خلاص ، بأي ثمن كان فليس لأحد الحق في أن يلومها على اختيارها . إسرائيل ليست في حاجة إلى أبواق فقد ألفت الصمت ، الصمت العربي . فلا تقل لصاحبك أنصتك ، حتى لا تلغو فيما تخططه إسرائيل لي ولك أيها العربي .
و الذي و صف المغاربة بالاسراءليين، ما حكمه اللا النقابة
“كلنا اسرائليون”
ليست تعبيرا للراي بل هي تعبير عن اي خندق و اي راية يرفعوا الرمضاني و الشرعي….
و هي أيضا محاولة تبرير التوحش الصهيوني…. لا ثم لا
اقلام هؤلاء و اصواتهم اعاروها لبني صهيون فلا يجزعوا من تنديد الشعب المغربي لاصواتهم الشاذة
خسئتم
نقابة مخترقة متصهينة الشرعي مفضوح و مفضوح من يموله …
الدقان عاى قاهر وفاضح الفساد الصحافي الحر المهداوي
رضوان الرمضاني، هل هو إعلامي أم صحفي أم ماذا ؟؟؟ يجب أن نخلط الأمور حتى لا نسمي كل من هب ودب إعلامي، صحفي، فنان…
الهيآت السياسية من احزاب و جمعيات التي تستخدم الدين لمصالحها الشخصية و الحزبية تستغل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية لتصفي حساباتها مع كل شخص يختلف معها في الرأي ، محاولة بذلك شيطنة الجميع و إظهار انها هي الوحيدة التي تدافع عن حق الفلسطينيين ، كل من يرتدي كوفية فلسطينية يبدأ يتكلم باسم الفلسطينيين و يستغل الفرصة للتهجم على الناس الآخرين ، قضية فلسطين تستغلها حتى الدول لتصفية الحسابات فيما بينها.
اذا كانت حرية التعبير تدخل حيز حق شخص آخر فليست حرية ،واذا كانت حرية التعبير طعنا في المقدسات والاخلاق والموروث الثقافي فهو تدخل سافر في حرية الآخر وإن كانت حرية التعبير فرض رأي أحادي على جماعة فهو نشاز وخروج عن الجماعة وليس حرية تعبير وحرية الشخص تنتهي عند حرية الآخر .