استنكر المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة، المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، ما وصفه بـ”القرار الجائر الموجه والمتحيز عدد 5626 الصادر عن المدير الجهوي للصحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، والقاضي بإعفاء عائشة الرواضي من منصبها كممرضة رئيسية بالمركز الصحي الحضري اليوسفية 1 بمندوبية الصحة لعمالة الرباط”.
وأشارت النقابة إلى أن “القرار بدون سند قانوني أو تعليل إداري كما هو منصوص عليه في منشور يتعلق بتطبيق القانون رقم 01-03 المتعلق بإلزام الإدارات العمومية والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية بتعليل قراراتها الإدارية، بما يترجم مقاصد التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى ضرورة الحد من البيروقراطية ومن علو السلطة التقديرية للإدارة، والرامية إلى ربط المفهوم الجديد للسلطة بمفهوم الخدمة العامة وصيانة الحقوق وحفظ المصالح”.
وعبر المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة، في بلاغ له، عن “شجبه واستنكاره ورفضه الكامل لاتخاذ قرارات انتقامية مبنية على إملاءات نقابية تخدم أشخاصا معينين”، مشيرا إلى أن “المدير الجهوي الحالي كان قاب قوسين من إعفائه في الشهور الماضية، نظرا لسوء التسيير والتدبير الذي عرف به، والمستوى الهزيل الذي أصبحت عليه المؤسسات الصحية التابعة للمديرية الجهوية للصحة بالرباط سلا القنيطرة منذ توليه هذه المسؤولية وعرقلته لكل ما هو إيجابي في تدبير جائحة كورونا”.
ونددت النقابة بـ”التصرفات الانتقامية التي تترجم جليا غياب آليات الحكامة والقيادة الجيدة”، مستنكرة في الوقت ذاته ما أسمته “الخرق السافر لكل المساطر القانونية باعتماد المسؤول سالف الذكر لأسلوب وسياسة الشطط في استعمال السلطة”، داعية “جميع المناضلات والمناضلين بجهة الرباط سلا القنيطرة إلى التعبئة من أجل محطات نضالية قادمة للتصدي وإسقاط هذا القرار الجائر”.
وورد ضمن البلاغ الذي أرسلت نظائر منه إلى كل من وزير الصحة، والكاتب العام والمفتش بوزارة الصحة، أن المكتب الوطني للنقابة “يعلن اتخاذه كافة السبل الكفيلة والمتاحة للطعن في قرار المدير الجهوي الظالم، وذلك برفع دعوى قضائية ضده أمام المحكمة الإدارية، صونا للحقوق والمكتسبات، وحفاظا على سيادة القانون والتشريعات المعمول بها”، مشيرا إلى أنه “سيعود لسجل المسؤول الحافل بالخروقات والتجاوزات في تدبير وتسيير المديرية الجهوية التي تراجع مستوى أدائها بشكل عام وأثناء الجائحة على وجه التحديد”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.