أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:33
سباق الكرة الذهبية ينتقل إلى الإعلام
-
04:24
جامعات مغربية تتقدم في الاستدامة
-
03:19
سان جيرمان يضع بديلا لأشرف حكيمي
-
02:31
نيابة تنغير تكافح التحرش بالمدارس
-
01:28
حصيلة حوادث السير بالمدن 26 قتيلا
-
00:22
التخريب يطال مركزا صحيا في وزان
-
23:37
الإعلام الدولي يهتم بتعيين "بنت الباشا"
-
23:33
بنكيران يرحب بلقاء تواصلي مع المنصوري
-
23:07
توقيف ليموري يربك تدبير مدينة طنجة
-
22:21
القرعة تبتسم للسكتيوي مع منتخب عُمان
-
22:19
إطلاق مدرسة "التكنولوجيات" بالعيون
-
22:11
نادي الكوكب المراكشي يهنئ المنصوري
يا ناس . حتى تكون لشهادة البكالوريا عندنا قيمة يجب بكل بساطة حرمان من ضبط يغش من اجتياز الامتحان مدى الحياة. التلميذ الذي يعرف مسبقا انه يغامر بسنوات تحصيل ليجد نفسه محروما من حق اجتياز الامتحان سوف يفكر الف مرة قبل ان يحاول الغش او يمرر الاجابات لشخص او يستعمل اي أسلوب لا يتسق مع قانون اجراء الامتحان.
الذين يشتغلون من خارج مراكز الامتحان لمساعدة الممتحنين يجب ان يشرع قانون خاص يضمن سجنهم حين الضبط لثلاثين سنة غير قابلة للعفو
حبذا لو تستعمل هذه التقنيات والمبالغ المالية الكبيرة في محاربة الفساد لكان افضل
الغش في الباكالوريا ،وغير الباكالوريا، لن ينتهي إلا عندما ينتهي من عقليات المغاربة. قال الوزير بأن لجنة المراقبة تتوفر على جهاز يخبرها، عندما تقف بباب قاعة الإمتحان، هل هناك داخل القاعة هاتف محمول مشغل أم لا. ولكنه لم يقل لنا هل له ضمانات كافية بعدم وجود أي “غشاش” في إدارة المؤسسة ،يمكنه ،قبل وصول اللجنة إلى قاعةٍ ما، أن يخبر “الغشاش ” الذي داخل قاعة الإمتحان ،بواسطة ميساج،بقدوم اللجنة فيقوم بإطفاء الهاتف قبل وصول هذه اللجنة. العقليات هي التي يجب أن تتبدل . والمدرسة التي يمكن أن تبدل هذه العقليات، مبنية هي الأخرى على الغش.
اصل الفساد الحقيقي الدي لل غبار عليه هم باردين الاكتاف والدماغ الدين يدمرون ميزانية البلاد بالاف الملايير دعم ومقاصة واستفادة ..في الوقت الدي شعوب اخرى تساهم في تقدم بلدانها …. واصحاب الدبلومات المشكوكة والمغشو شة سوى عن طريق التعليم في المغرب او في الخارج وخاصة الدول الشرقية سابقا
أكثر من 90% من حاملي شهادة بكالوريا من الألفية الثانية نجحوا بالغش
عقبة للانتخابات……………….
فين وصلات قضية بيع شواهد الماستر ؟؟
لا تتوقعوا نهاية الغش بظهور أجهزة تكنولوجية حديثة لأن الغش مستفحل في عقلية الإنسان، وقد عشّش في نفسيته وضرب أطنابه في الأسرة قبل أن يوسع امبراطوريته في باقي مؤسسات المجتمع….
لمحاربة الغش عليكم بتنمية الإنسان وتثقيفه، والرفع من رصيده المعرفي والعلمي، لا تنسوا أن بذرة الغش هي الجهل والفقر والفراغ …
الصرامة في العقوبة هي التي ستساعد على الحد من هذا الوباء اللعين. يجب أن يتحمل الجميع مسؤوليته من رئيس المركز الاقليمي للامتحانات والملاحظ والمراقب ورئيس مركز الامتحان والمصحح …وكل من ثبت تقاعسه يعاقب بالصرامة اللازمة ،طبقا للمساطر الجاري بها العمل..
ماكاينش شي رادار لكشف سارقي المال العام ووووو
أم الحيحة
الصراحة عاجبني ممثل الأمة سيمو هو وبنتو في لقصر لكبير تنتمنى ينجح في الانتخابات جاية
هل تعرفين يا أستاذتي أن حتى الأجهزة التي تستعملها الإدارة يكون أغلبها خارج الخدمة ويستعملونها بهواهم مرة مرة فقط للتباهي(show off) والتلاميذ يعرفون ذلك. فربما هاته التكنولوجيا الجديدة التي صرفت عليها الملايين ستستعمل كلهب في أيدي بعض الأشخاص ولن يتم المراقبة بها. والدليل أنه رغم استعمال المستشعر (metal detectors) كانت الحالات بالآلاف بالتالي السؤال مامدى نجاعة هذه الإستراتيجية. ثانيا إذا كانت كل أكاديمية تسابق الأخرى في الأرقام ومعدلات النحاح كما هو في الإبتدائي ومدارس الريادةالذين يعطون أرقام مغالطة وتأتي الأوامر بتسهيل الغش للتلاميذ فكيف لنا الحق أن نسائلهم عند مرحلة الباكالوريا.
المستفيد الأول من محاربة الغش في الامتحانات هو التلميذ (ة)والطالب(ة)…ذلك أنه ما قيمة الحصول على شهادة فارغة،حيث يعيش حاملها معاناة أينما حل وارتحل…أقصد مستوى المتعلم،فبالتدرب على الغش يصبح الدماغ كسولا ويضع صاحبه أمامه حاجزا لا يقوى معه على الاجتهاد.
الله يوفق الجميع وبالجد والأخلاق يحصل المرء على مراده.