صادق مجلس النواب بباراغواي على قرار جديد يدعم بموجبه سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وجدد نواب باراغواي، في هذا القرار الذي تم اعتماده الأسبوع المنصرم، التأكيد على دعمهم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس لتحقيق حل سلمي، وعادل، ومطابق للشرعية الدولية.
ودعا مجلس النواب أيضا حكومة باراغواي إلى تبني الموقف نفسه، من خلال نشر بيانات رسمية، كما حثها على التعبير عن دعمها الصريح للمبادرة المغربية داخل المحافل الدولية التي تشارك فيها.
وكان مجلس النواب بباراغواي اعتمد، منذ فتح سفارة المغرب بأسونسيون في نونبر 2016، سبعة قرارات، 5 منها تعبر عن دعم صريح للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على الصحراء.
وبذلك، ينخرط مجلس النواب الباراغواياني في الدينامية الدولية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه.
ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار آخر اعتمده مجلس الشيوخ بباراغواي في 13 نونبر المنصرم، دعما لـ “مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كأساس للتوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم وم رض للأطراف، في إطار احترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”.
وهكذا، تتفق غرفتا الكونغرس الوطني لباراغواي، من جهة، على الإعراب عن دعمهما بشكل لا لبس فيه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس وحيد لأي حل لهذا النزاع الإقليمي، وذلك في إطار السيادة الوطنية للمغرب ووحدته الترابية، ومن جهة أخرى، تدعوان حكومتهما إلى تبني الموقف ذاته، من خلال بيانات رسمية، وتقديم الدعم الصريح له في المحافل الدولية.
الله أكبر ظهر الحق وزهق الباطل. الحمد لله كل الدول اعترفت بالصحراء المغربية. حفظ الله بلادنا ونصر ملكنا محمد السادس نصرا يعز به الدين ويرفع به راية الإسلام والمسلمين.
إذاً، هذا هو البلد الشقيق الحقيقي. لا تقولوا لي إن البلد الشقيق يجب أن يتقاسم معك الدين واللغة. لدينا جار نتقاسم معه الدين واللغة.ولكن أنتم ترونه ما يفعل.
و الله أشفق على عسكر الجزائر….كيف لهم أن يرشو باناما و الشيلي و باراغواي …و العديد من دول امريكا اللاتينيه…. إنا لله آدا حماااااد ….
اسمع اسمع آتبون آخر أخبار….راه النواب باراغواني يدعمون الحكم الذاتي….
العالم كله يؤيد الحكم الذاتي والسيادة المغربية على صحرائه باستثناء قيس التعيس وحفيد مانديلا ،، يجب طرح ملف الصحراء الشرقية على طاولة مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية وبالتالي تكون نهاية نظام شيطان إفريقيا من منطقتنا المغاربية..
مجهود الدبلوماسية المغربية و نشاط السفير بدر الدين عبدالمومني في العاصمة أسونسيون أعطى ثماره بتصويت برلمان باراكواي على دعم مخطط الحكم الداتي و الاعتراف بمغربية الصحراء.
اذا اراد المغرب فعلا ان يطوي ملف الصحراء عليه ان يركز على الصحراويين و حل المشكل من قلب الأمم المتحدة او ان يطرد بعتة المينورسو و يقول “بالفم المليان” الصحراء مغربية. أما دعم البرغواي او جزر الواقواق للحكم الذاتي فلن يحل المشكل. فقد سبقتهم دول قبل ذلك و المشكل لازال قاءما.
قرار حكيم ولن ينقصه إلا الدعم الكامل من طرف الحكومة البراغولية، والتي ينتظر منها أخذ المبادرة النهائية والتنفيذية ليتم لها الإستفادة منه على نحو الأفضل، من خلال الإقتصاد والثقافة والعلوم والسياحة وإلى غير ذلك. ولا سيما أن المغرب له مكانة مرموقة على الصعيد الدولي والإفريقي والعربي. وإذا تم ذلك على ما يبدو ونصبو إليه جميعا فستكون ضربة قوية من جانب البرغواي على وجوه الكابرانات العجزة، الذين لا يفقهون شيئا من السياسة والإقتصاد، وحيثما لا يهمهم الأمر الواقع ولا يهمهم شعبهم المسكين، الذي تتقاذفه الأمواج يمينا وشمالا، ولا يعرف كيفية النجاة من الأزمات المتتالية المسببة لإفلاس دولتهم. ورغم المدخول السنوي الفلكي، الذي إذا استثمر بطريقة عقلانية لكانت الجزائر من الدول الغنية، خالية من الأزمات الإقتصادية والإجتماعية…