أعلن المحامي الفرنسي لوران بايون عزمه رفع دعوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد لبنان، احتجاجًا على استمرار احتجاز موكله هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، منذ نحو 11 عامًا في لبنان “دون مسوّغ قانوني”.
وقال المحامي بايون، في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” الإخبارية، اليوم الإثنين: “إننا بصدد التقدم بدعوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد الدولة اللبنانية التي تحتجز هانيبال منذ 11 عاما من دون أي مسوّغ قانوني، في ظروف إنسانية قاسية”.
ولفت المتحدث الانتباه إلى أنه توجه بالادعاء في وجه الدولة اللبنانية أمام الفريق الأممي المعني بالاحتجاز التعسفي (وهو هيئة تابعة للأمم المتحدة تتألف من خبراء مستقلين في مجال حقوق الإنسان، مهمتها حماية الأفراد من الحرمان غير المبرر من حريتهم)، “وفي شهر أكتوبر ستبدأ الجلسات”.
وأورد بايون: “هذا الجهاز الدولي يحاسب الدولة اللبنانية ويمكنه فرض عقوبات عليها وتعويضات مالية. ومن المفترض أن يحاسب القضاء اللبناني الجهات السياسية التي تمارس ضغوطاً لاستمرار اعتقال هانيبال القذافي بشكل تعسفي، وغير قانوني”.
كما أكد المحامي أنه “إضافة إلى الإجراءات القانونية التي يتم اتخاذها لإطلاق سراح القذافي، المعتقل بشكل تعسفي لأسباب سياسية، هناك جولات ولقاءات يقوم بها حالياً الفريق القانوني الدولي، وأهمها لقاؤه مع وزير العدل اللبناني عادل نصار الذي أبدى تجاوبًا، إذ يعتبر أن هذا الملف يجب أن يتم وضع حد له لأن توقيف القذافي غير قانوني”.
وأشار المدافع عن هانيبال القذافي إلى أنه سيطلب مقابلة المحقق العدلي المعني القاضي زاهر حمادة، ويتمنى أن يتجاوب معه للوصول إلى حل عادل وإيقاف احتجاز القذافي غير القانوني.
يذكر أن مسلحين اختطفوا هانيبال القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في كمين بسوريا قرب الحدود مع لبنان عام 2015، ونُقل بعدها إلى لبنان حيث تسلمته السلطات اللبنانية من خاطفيه واعتقلته وأبقته محتجزا لدى “شعبة المعلومات” التابعة لقوى الأمن الداخلي، بعد إصدار القضاء مذكرة توقيف اتُهم فيها بإخفاء معلومات حول اختفاء رجل الدين الشيعي اللبناني موسى الصدر خلال زيارة إلى ليبيا عام 1978.
واتُهم هانيبال رسميا في 2016، على ما يبدو استنادا إلى تقارير، بأنه كان يعرف مكان احتجاز الصدر بين عامي 1978 و1982؛ بينما نفى القذافي هذا الادعاء بشكلٍ قاطع.
حال هاد ولد الطاغية لقدافي لي جرا عليه الشعب الليبي هو وعصابتو خاص يكون درس للي تيفرعنو وتيشفرو لمغاربة
كما يقول الشاعر. ارحمو قوم عزيزهم ذل يجب اطلاق سراحه لانه لا يعرف
القدافي وعائلته كانوا يعتبرون نظامهم هو الأكثر شعبية بالعالم ويشنون حملة ضد الأنظمة الملكية
في الأخير تبين ان الشعب الليبي نفسه يكرههم وثار ضدهم
اما الأنظمة الملكية التي كانوا يشنون عليها الحرب فقد أظهرت انها أكثر شعبية ووطنية منهم
إذا كان هناك جهاز دولي ينظر في مثل هذه الخروقات والحجوزات فلماذا لم ترفع قضايا ضد إسرائيل التي تحتجز فلسطينيين منذ سنين طويلة ، اما ان هذا لا يطبق على الفلسطينيين ؟
عطفا على التعليق الأول. فعلا أحسنت الدنيا فانية وآخرها قبر وكفن وبعدها حساب.كل الطغاة واللصوص والمتجبرين ينسون أو يتناسون هذه الحقيقة ولا يتعظون .أتمنى أن تستفيق ضمائر لصوص المال العام عندنا وناهبي الثروات راه تعياو متجمعو وتبنيو وتكنزو الأموال آخرها موت.
هانيبال مزداد في سبتمبر 1975 أي أن عمره كان بين 3 و 7 سنوات بين 1978 و 1982. لا أفهم أي معلومات يمكن لطفل في هذا العمر أن يدرك و يكتم بخصوص حادثة كهذه.
اريد أن يجيبني من يتحدثون عن اللصوص:
هل لديكم أموال عملتم وتعبتم عليها وادخرتموها في حساباتكم البنكية الشخصية وسرقها لها لكم أحد ؟
هل لديكم أملاك : عقارات أراضي شركات، مثانع… وصادرها احد منكم واصبحتم فقراء ؟
هل تدفعون ملايين الضرائب سنويا لخزينة الدولة ولم تبني لكم الطرق والمستشفيات والمدارس وفقط وحسب المال الدي تدفعونه (ماشي انت كا تدفع الي يجيب ليك براكة وباغي من الدولة ترد ليك فيلا) ؟
هل تدفعون اكتتابات للتأمين الصحي ولا يوفر لكم التطبيب ؟
لماذا تحرصون على اداء التأمينات لسياراتكم ولا تحرصون على ادائها لصحتتكم ؟
واش الدولة دارت معاك عقد وعدتك فيه ان تتولى انت مواقعة إمرأتك وتخليف الابناء منها وتتحمل الدولة توفير الحياة الكريمة لهم عندما يكبرون؟
يعني اي منطق هذا
حسب اعتقاداتكم الدولة هي امكم وابوكم ومن واجبها ان تصرف عليكم من أي مصدر مالي ؟؟؟ الله أعلم هل تضنون أنها يجب عليها طبع اوراق مالية وتستعملها لكي توفر للفاشلين حياة كريمة ؟
هذه هي عقلية الانسان النتخلف المتأخر عقله ووةعيه عن عقل الانسان الاوروبي ب500 سنة.
ملاعب الكرة تبني بالملايير، والمستشفيات بالدنانير، احسن مستشفى في المغرب ،يشبه مجزرة درب سلطان كذبا الشعب من حقه على الأقل الصحة
مع أبنائه بدأت مشاكل الراحل معمر القذافي هنبعل ضرب خادمة بفندق بسويسرا كان يضن أنه في دولة عربية تم اعتقاله انصاغ القذافي مع قولة أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ! أما سيف الدين يتكلم بعجرفة …نظام القذافي الكل يعترف بأن الإنسان الليبي كان يعيش في رخاء و مرفوع الرأس .