هاني: عاشوراء ذكرى مقتل الحسين في كربلاء وفرصة لإظهار الحزن المطلق

هاني: عاشوراء ذكرى مقتل الحسين في كربلاء وفرصة لإظهار الحزن المطلق
صورة: أ.ف.ب
السبت 29 يوليوز 2023 - 01:00

من المعروف أن المغاربة الشيعة لا يحتفلون بعاشوراء لكونها تشكل حدثا حزينا يعكس مقتل الحسين في حادثة كربلاء. توجهت هسبريس بسؤال إلى إدريس هاني، الباحث في الدراسات التراثية، حول أصل هذا الموضوع؛ فاعتبر أنه “ليس ممكنا “تطييف” عاشوراء، لكون الحدث الحُسيني متجاوز للمذاهب والطوائف في مبتدأ الحدث”، مفيدا بأن “مأساة الحسين في كربلاء فرضت وضعية تاريخية لا يمكن تجاوزها من خلال إيديولوجيا وخطاب التجاهل الممنهج”.

وأفاد الباحث المغربي، مفسرا: “فعاشوراء، التي تشكل فرحا بالغا بالنسبة لبعض الشرائح، هي حزن مطلق بالنسبة لفئة أخرى. ولن أقول السنة أو الشيعة، لأنني أرفض التصنيف؛ بل إن اختزال الحزن والتضامن مع هذه المأساة التاريخية والإنسانية في طائفة معينة هو سياسة عزل أموية فرضت على هذه المأساة”، مشددا على أن “قضية عاشوراء تحيل إلى تراجيديا كبرى، استطاع الامام الحسين أن يستنقذ من خلالها قيم التحرر والكرامة من يد الجهاز الأموي بقيادة يزيد”.

وذكر صاحب كتاب “حين بكتك محاجرُ القصيد” أنه “في تلك المعركة التي كان الحسين ينادي فيها القوم: فكونوا أحرارا إن كنتم عربا كما تزعمون، فكانت لحظة اختبار سلب ممن خذله تقوى الإسلام ومروءة العرب؛ في هذه اللحظة، دافع الحسين عن كرامة الأمة وحريتها حين أدرك أن يزيد قد ركز بين السلة والذلة، فكانت مأساة إنسانية قتل فيها الشيخ والرضيع، أقصد عبد الله الرضيع الذي قتله بسهم مسموم حرملة بن كاهل الأسدي”.

وبالنسبة للمتحدث، فإنه “قلّ من يعرف أن هذا الرضيع هو حفيد الشاعر العربي الكبير امرئ القيس من جهة ابنته الرباب زوجة الإمام الحسين”، مشيرا إلى أن “كل هذا الظلم ألهم ألمهاتما غاندي، فيما صرح به حين قال: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر”؛ وهو ما حرك ضمائر كل مؤمن بمذهب ما. ولذلك، لا يمكن أن يحتفل المغاربة المؤمنون برواية معاكسة للرواية السائدة، بالعكس هو يوم نكد ويوم مسجل في التاريخ حين تم الإجهاز على حركة لاعنفية”.

وذكر المغربي المهتم بالفكر الإسلامي أن “حركة الحسين استطاعت أن تجعل من العنف الذي وقع عليها شهادة على نكسة أمة سرعان ما تداركها التوابون في سلسلة ثورات، وهي تعويضات عن الخذلان الذي عانى منه ابن النبي”؛ ولهذا يبدو لهاني “أننا أمام ثنائية الخفة والثقل لدى ميلان كونديرا. هذه الثنائية التي ينتصر فيها الثقل؛ بحيث إننا أمام خيار الفرح الخفيف والحزن الثقيل، لأن من يفرح ويحتفل يؤمن برواية ومن يحزن ويتألم يؤمن برواية أخرى أثقل عنوانها حادثة كربلاء”.

ومن ثم، قال هاني إنه “كان واجبا أن يتم اختيار الحزن؛ لأن الحدث، لا من حيث قيمة البيت الذي وقعت عليه المأساة وهو البيت النبوي، ولا من حيث ثقل المأساة، ولا من حيث المحنة التي ارتهن بها تاريخ الإسلام، وجب اختيار ثقل الحزن والعبرة وتأمل الحدث، لأنه حدث معنوي غني وعميق بالدلالات. وهذا ما عرف به الكثير من المغاربة تاريخيا كلما وصل العاشر من محرم من كل سنة، فتكون الذكرى عامرة بالألم”.

ويعود صاحب كتاب “خرائط أيديولوجية ممزقة” للتذكير بأنه في “المغرب هناك أيضا من يفرح، وذلك حسب الوعي القصدي بالقضية. والذين يعدونه احتفالا، يفعلون ذلك بناء على حكاية تاريخية أخرى؛ لكن قضية الحسين قضية مرتبطة بالحدث الإسلامي من موقع رئاسة الحسين لآل البيت يومها، وهو البيت المحوري في حركة الإسلام. وحتى في الأندلس هناك تقاليد حزن عبرت عنها بعض الأشعار الأندلسية”.

ولفت الباحث المغربي إلى أن “المغاربة عانوا من البيت الأموي.. والمولى إدريس “مؤسس دولتهم”، الذي كان شيعيا، قاتل الأمويين وقبلهم العباسيين. ويكفي الشاعر العربي دعبل الخزاعي الذي اعتبر مأساة معركة فخ التي نجا منها المولى إدريس بن عبد الله، في سياق هذه المحنة، حين قال في تائيته الشهيرة: قبور بكوفان وأخرى بطيبة… وأخرى بفخ نالها صلوات”.

في النهاية، تبين كل هذه الإفادات أنه حزن عارمٌ بالنسبة للمغاربة الشيعة من حيث حمولته التاريخية والفلسفية؛ لكن هاني يصر على أن يختم قائلا: “الحسين أكبر من لعبة التطييف، فهو حدث إنساني اشتمل على كل القيم الإنسانية من الحرية والكرامة والعدالة، وهو أكبر حتى من حركة التوابين والثورات الاستدراكية. الحسين للأمة كلها، وعاشوراء هي يوم حزن على المصاب ووفاء التضحية.

وتساءل هاني في ختام دردشته مع هسبريس: إذا لم تبك على الحسين، فعلى من ستحزن وتبكي، في أمة تعددت مقاصدها واختلت معاييرها؟ وأي وفاء لأمة لا تحزن على تراجيديا قادتها ونبلائها؟ مضيفا: “أننا بطريقة أو بأخرى ما زلنا أوفياء للأموية، ولسواد أعين هذا البيت تجاهلنا وما زلنا نتجاهل مأساة ابن فاطمة وحفيد النبي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • عبد ربه
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:11

    عاشوراء يوم نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من بطش فرعون الظالم وقد سن لنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم صيامه ،كان هذا قبل استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنهم ، ولا يجوز الحزن عليه ،فلقد توفي من هو خير منه .

  • مصطفى
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:15

    نحن نعرف أن الشيعة ليسوا بمسلمين حتى تضح الصورة للبعض لأننا و ببساطة لا نؤمن بإله غير الله أما الشيعة فعلي رضي الله عنه عندهم إله وهذا موثق و مكتوب في كتبهم أما بالنسبة العاشوراء نحن مسلمين لا نحزن ولا نفرح إنما نقضي بما أمرنا به رسول الله هي الصوم و مزاولة حياتنا بشكل عادي

  • علي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:17

    دين الشيعة دين مظلوميات فقط. لا قرآن لا حديث نبوي شريف. فقط مظلوميات و تقديس و عصمة لأئمة ما أنزل الله بها من سلطان. القرآن و الحديث النبوي لا يذكران هذه قصص الشيعة الخرافية ولا يعترفان لا بتربة كربلاء و لا بعصمة أي أئمة بل يحثاننا على الاعتراف بفضل المهاجرين و الأنصار و منهم كل الخلفاء الراشدين و زوجات النبي و بناته رضي الله عنهم و صلى الله على نبيه و آله و سلم.

  • ايت واعش
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:24

    كم من التاريخ بين امريء القيس والعصر الاموي ؟؟؟؟؟…

  • مع إحترامنا
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:34

    * مع إحترامنا الكامل لإخوننا الشيعة ، و رغم أننا كلنا مسلمون ، يبدو جلياً أن هناك بون شاسع

    بين المذهبين ، و إن كنا نختلف في طقوس إحتفالات عاشوراء ، فتخليد ذكرى مقتل الحسين ،

    تذكير بمقاومة الظلم و الإضطهاد . و بذلك هم جد متشددون مع أعداء و محاربي الإسلام .

  • معلق
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:39

    لاااااحول ولا قوة الا بالله اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

  • سكيزو
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:44

    الذين خانوا الحسين هم الشيعة الذين وعدوه بالاصطفاف كجيش خلفه ثم تخلوا عنه عند مواجهة جيش اليزيد.

    ثم أما آن لنا أن نرمي عقلية الثارات خلفنا وننظر الى المستقبل حتى نشارك الامم المتقدمة في بنائه، بدل التباكي والتطبيل والنواح على جرم لم نرتكبه ولم نعاصره . . يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

  • وجدي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:45

    لسنا شيعة ، ولن نكون…معتقدات خرافية مبنية على وقائع تأريخية مزيفة تجعل الحزن اساس العيش

  • الحقيقة
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:45

    تقول الروايات ان يوم عاشوراء هو يوم يحزن فيه الشيعة ويبكون ويضربون على وجوهم واكتافهم من استشهاد الإمام الحسين . اما الخليفة يزيد بن معاوية فقد امر الامويين باعتبار الحدث يوم فرح ورقص واضرام النار .لهذا تختلف طقوس الاحتفال بالحدث بين الشيعة والسنة. فالمغاربة يحتفلون مع السنة دون أن يدركوامعنى الحدث

  • علي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:49

    نعم نحزن على مقتل الحسين ولكن الطقوس الهمجية التي تمارس من طرف الشيعة لا علاقة لها بالدين الإسلامي

  • بوعو
    السبت 29 يوليوز 2023 - 01:51

    لو كان يلزم أن يقيم المسلمون عزاء سنويا على أحد، لكان الخليفة عثمان بن عفان اولى و أجدر. و بما اننا لا نحيي ذكرى مقتله فيجب ألا نقيمه على أحد آخر.

  • متفائلة
    السبت 29 يوليوز 2023 - 02:20

    ولكن هل يوجد شيعة في المغرب اول مرة اسمع عنهم غريب ربما عددهم قليل

  • ashraf
    السبت 29 يوليوز 2023 - 02:39

    و لكنهم للاسف طيفوه … فبدأنا نرى مظاهر الحزن مبالغ فيها ، الجرح بالسيوف و الضرب بالسياط ، و اللطم على الاوجه و النحيب و العويل … وغيرها من المظاهر التي تشمئز منها الفطرة السوية ..

  • خنيفرة
    السبت 29 يوليوز 2023 - 02:56

    لا نريد طقوس الشيعة في المغرب

  • كريم وجدة المغرب
    السبت 29 يوليوز 2023 - 02:57

    باستثناء صوم تاسوعاء وعاشوراء حاليا في مدينة وجدة تمر ذكرى عاشوراء دون طقوس خاصة تميزه عن باقي الايام تقريبا حتى الالعاب النارية للاطفال كانت تقام بالعيد المولد النبوي لا بعاشوراء كما اظن في باقي مناطق المغرب.
    ولكن اتذكر في طفولتي انه كان يوم فرح لدرجة ان البعض كان يذبح الخروف كيوم العيد، وهو على ما يبدو تبعا لصوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحا بمنجاة موسى عليه السلام من فرعون وقد لامست ان قصة استشهاد الحسين عليه السلام تكاد تكون غائبة في ثقافة الناس و ما ان يتعرف المغربي على القصة والطريقة البشعة التي قتل بها الحسين ومن معه حتى يقول يا لطيف ولا يحاول باي حال من الاحوال ان يبرر لبني امية فعلتهم كما هو ملاحظ عند بعض المشارقة

  • احمد
    السبت 29 يوليوز 2023 - 03:12

    الحسين مات وشبع موت في حرب سياسية من أجل الحكم. من الغباء ان يعيش الناس الحزن كل سنة بعد 14 قرنا من هذا النزاع السياسي.

  • Hamid
    السبت 29 يوليوز 2023 - 03:23

     ماهذا ياهذا… تضرب اخماس باسداس…. فيوم عاشوراء هو اليوم الذي نجى فيه الله سيدنا موسى عليه السلام ومن آمنوا معه بعد أن أمره الله تعالى بأن يضرب البحر بعصاه فانشق وظهر الطريق الذي سار عليه بنو إسرائيل مع نبيهم سيدنا موسى، وأغرق الله فرعون وجنوده….
    فعندما هاجرالنبى محمد، صلّى الله عليه وسلّم، إلى المدينة المُنوَّرة، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، وعندما سألهم عن سبب صيامهم أجابوا إنّه يومٌ نجّى الله -تعالى- فيه موسى -عليه السلام- وقومه وأغرق فرعون وجنده، وكان موسى -عليه السلام- يصومه؛ شُكراً لله -تعالى-، فصامه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وأمرَ بصيامه، فقال للصحابة: (أنتُمْ أحَقُّ بمُوسَى منهمْ فَصُومُوا)، وتزامن هذا الحدث مع مقتل الحسين بن علي… وكذلك اخطاء اخرى منها ان الدولة الاموية ضهرت قبل الدولة العباسية… صحح فان التاريخ لايرحم…

  • أبو نوفل
    السبت 29 يوليوز 2023 - 03:57

    يقول الباحث المذكور أن عبد الله بن الحسين الشهيد هو حفيد امرىء القيس الشاعر من ابنته الرباب زوجة الحسين رضي الله عنه وأم ولده عبد الله، وهذا خلط عجيب يجعلني أشكك في كفاءة الباحث المذكور الذي لا يفرق بين الملك الضليل امرئ القيس بن حجر الكندي، أحد أعظم شعراء الجاهلية، وبين امرئ القيس بن عدي الكلبي والد الرباب زوجة الحسين… بالفعل خلط عجيب بين رجلين يفصل بينهما على الأقل قرن من الزمان !!!

  • عاشوراء
    السبت 29 يوليوز 2023 - 04:08

    الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بريء من الشيعة و من عقيدتهم الفاسدة، فهو لا يرضى بعقيدة التطبير و زواج المتعة و أكل تربة كربلاء و الزحف على البطون إلى المقابر و الأضرحة و خرافة الملك فطرس و الطعن في أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و سب و لعن صحابته الكرام، كما أن المغاربة أهل السنة و الجماعة 99,99 % (0،1 لليهود المغاربة) يعرفون حقيقة الشيعة الروافض و حقيقة معتقداتهم الفاسدة و مؤامراتهم الخبيثة، و ما يشكلونه من خطر على العالم الإسلامي، و قد سبق للملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه أن قام بتكفير الخميني مؤسس دولة المجوس بعد استشارة المجلس العلمي الوطني على إثر الهرطقات التي صدرت من المعمم المجوسي الذي قال أن : الإمام في المذهب الإثنى عشري يبلغ عند الله مكانة لايبلغها نبي مرسل و لا ملك مقرب.
    انشر من فضلك

  • ش.عبدالرحيم
    السبت 29 يوليوز 2023 - 04:45

    مات رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد البشر ومات الصحابة الذين اتبعوه ونصروه ومنهم من مات مسموما ومنهم من طعن كعمر بن الخطاب وعلى كرم الله وجهه ورضي الله عنهما وعن باقي الصحابة
    وشرعنا لايقر هذا الحزن اكثر من مدة محددة ويحتسب الامر لله سبحانه الذي قدر ماشاء وفعل واما التكبيل وشق الرؤوس وذكرى الحزن كل هذا سياسيا فقط ولمصالح خاصة يعلمها الجميع اما الاحتفال بعاشوراء فهو كذلك مبالغ فيه لان السنة فيه الصيام والتعبد لله فقط ويبقى لكل نفس بماكسبت رهينة

  • fatima
    السبت 29 يوليوز 2023 - 05:01

    الحقيقة أن عاشوراء كما في السنة النبوية هي ذكرى نجاة نبي الله موسى عليه السلام واحتفال النبي صلى الله عليه وسلم كان بالصيام والدعاء وكل اعمال البر . وقد حثنا رسول الله على ذلك وصيامها اجره يساوي مغفرة السنة الماضية . هذا كل ما في الامر . اما مقتل الحسين عليه السلام فتزامن مع هذا اليوم . وليس في الشرع ان نخلد مقتل شخص باللطم والاحتراق بالنار والضرب بالسكاكين . هذا ليس في ديننا بل هي من البدع المحدثة وتنم عن الإحساس بالندم لانهم وعدوه بالنصرة لكنهم خذلوه وحاربوه خوفا من يزيد . اذن لا نخلط الأوراق ونقول بان مقتل الحسين يجب ان نقرنه بالاحتفال بعاشوراء فهذا الحدث سابق لمقتل الحسين بمءات السنين .

  • رجل من اقصى المدينة
    السبت 29 يوليوز 2023 - 05:05

    يااخي صراع الحسين رضي الله عنه كان في سياق تاريخي لا يستجدى بالعواطف وتلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت

  • عبد الله
    السبت 29 يوليوز 2023 - 05:08

    من أسوأ ما أحدثه الشيعة في باب المناسبات هذا، أنهم حوَّلوا ذكرى عاشواء من فرح بهلاك أطغى طغاة التاريخ وفرح بنجاة نبي الله موسى -عليه السلام- إلى ذكرى حزن ونواح ولطم باستشهاد الحسين رضي الله عنه.

    ومن الغريب المثير للتأمل حقا أن تكون ذكرى استشهاد الحسين هي أعظم المناسبات عندهم، فيأتي دونها استشهاد أبيه الإمام الأول -عندهم- علي بن أبي طالب، ووفاة أخيه -الإمام الثاني عندهم- الحسن بن علي!

    ومن قبلهم وفاة فاطمة البتول أم الأئمة عندهم، ووفاة الصحابة الذين ماتوا في حياة النبي كحمزة ومصعب وجعفر وغيرهم.

    فكأنهم تقصّدوا أن تكون الذكرى الأكبر هي التي ينحرف فيها التذكر عن ذكرى الفرح بهلاك فرعون ونجاة موسى لتكون ذكرى النواح على الحسين الشهيد، مع كثرة الشهداء قبله وبعده حتى بمعيارهم هم!!

    ولهذا، أجد مما ينبغي ويلزم على المسلمين أن يستكثروا في يوم عاشوءاء من الحديث عن هلاك فرعون ونجاة موسى عليه السلام، لا لمجرد مخالفة الشيعة.. بل لإقامة الدين، فإن النبي إنما ذكر هذا اليوم وأوصى بصومه لما كان فيه من هذا المعنى وهذه الذكرى.

    وفي كل الأحوال، فإن الأنبياء مقدَّمون على من سواهم، وقد جعلهم الله قدوة (منقول

  • بحراوي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 05:33

    ليست موقعة كربلاء هي الحدث المؤسس لمناسبة عاشوراء.. بل قرار النبي صلى الله عليه وسلم بصيام هذا اليوم مع إضافة يوم تاسوعاء بعد أن علم أن اليهود يصومونه ويحتفلون به .. هذه هي لحظة التأسيس الأصلية للمناسبة وليست حادثة كربلاء التي وقعت في نفس اليوم بعد ذلك بسنوات.. أعتقد أن تجاهل المقال لهذا المعطى يعد مغالطة كبيرة واستدراج لهذه المناسبة من أجل ربطها بمأساة تاريخية تطبعها بالدم والسواد الى ما لانهاية..

  • مغربي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 06:14

    لما استقر النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة وجد اليهود يصومون يوم العاشر من محرم فسأل اهل المدينة فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فقال نحن احق بموسى منهم فصامه و قال بعدها لان بقيت السنة المقبلة لصمت يوم قبله . فالمشروع ما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم و هو صوم التاسع و العاشر من محرم . اما من قتل الحسين فهم اهل العراق . فيوم العاشر لا يجوز فيه اظهار احتفال و لا حزن بل الصوم فقط كما تبث عن النبي صلى الله عليه و سلم حيث قال صيام العاشر يكفر ذنوب السنة الماضية و هذا هو الخير اما ما سواه فهو باطل .

  • Mohamed
    السبت 29 يوليوز 2023 - 06:20

    للأسف الشديد تروحون للشيعة و التشيع بقصد أو بدون قصد، فالحسين لم يقتله أو قتله يزيد، و ذاك نقاش ليس هذا مكانه بل ذلك من اختصاص العلماء، أما إحتفال المغاربة السنة بيوم عاشوراء فهو أمر شرعي منطلقه النبي عليه الصلاة والسلام بمناسبة أن نجى الله موسى من الفرعون،
    أما القول بضرورة الحزن على مقتل الحسين فهو مردود بأن النبي كان قد أعلم من طرف جبريل عليه الصلاة والسلام بأنه سيقتل و يتخذ على ذلك يوما للحزن.
    … حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • كنون
    السبت 29 يوليوز 2023 - 06:42

    هذا المقال يتبنى الرؤية الشيعية لمقتل الحسين عليه السلام ، ويتغاضى عن الأسباب الحقيقية لهذه المأساة ، مما جعله يسقط عن قصد أو عن غير قصد في الدفاع عن نظرية شيعوية معادية لكل ما هو سني ، بدعوى الدفاع عن آل البيت ، والانتقام للحسين بعد مقتله بقرون، من أحفاد قتلته كما يدعون ، وأسلافهم هم قاتلوه….

  • فردوس
    السبت 29 يوليوز 2023 - 06:50

    يرفض التصنيف فلايقول سنة او شيعة بل يقول بني أمية وقد اثبتت المصادر التاريخية من كلا الطرفين ان قتلة الحسين هم شيعته الذين غررو به ودعوه الى كربلاء

  • علي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 07:00

    الله تعالى يقول ادعوني أستجب لكم و يعلمنا أن نقول إياك نعبد و إياك نستعين و من لا يقرأ القرآن و يقول بتحريف القرآن و ينتظر مهديا من ألف و مائتي سنة يدعو يا عباس و يا علي و يا حسين.

  • سعود بن مهذاب
    السبت 29 يوليوز 2023 - 07:09

    مايحدث من فرح وتراشق بالماء واللعب بالنار ماهو إلا ايعاز من الامويين في الاندلس وبفعل التغريب المتعمد من الدول التي احتلت المغرب جعلت من معظم المغاربة لا علم لهم بما يصنعون مع الاسف.

  • عبد ربه
    السبت 29 يوليوز 2023 - 07:58

    يحتفل المسلمون بعاشوراء بكونه يوم انجى الله فيه نبيه موسى من بطش فرعون ملئه، وقد قال عليه أفضل الصلاة. وأزكى السلام نحن أحق بموسى منهم أي من اليهود، بالإصافة أنه يأتي في شهر يؤدي فيه المسلمون زكاة أموالهم

  • amine
    السبت 29 يوليوز 2023 - 08:05

    هل كان يقتدي الحسين بجده (صلى الله عليه وسلم) في احياء سنة عاشوراء ؟
    هل كان جد الحسين يحزن في عاشوراء ؟ هل نقتدي بالحسين أم بالنبي ؟
    نعم قتل الحسين خسارة كبيرة في تاريخ الاسلام، لكن لم لا تتحدثون عن قتل علي؟ فهو من آل البيت.
    الكاتب يقول إنه ليس طائفيا و كل مقصده طائفي !
    اللهم صل على محمد

  • أحمد
    السبت 29 يوليوز 2023 - 08:10

    أيها الشيعة، لماذا لا تحزنون على مقتل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه و هو والد الحسين و خير قطعا من الحسين ؟ أم أنه الجهل و الابتداع ؟ قال الامام مالك رحمه الله ” فما لم يكن يومئذ دينا (يعني على عهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم) لا يكون اليوم دينا “. يوم عاشوراء ليس يوم حزن و لا يوم فرح بل هو يوم صوم اقتداء بسنة جد الحسين محمد صلى الله عليه و سلم.

  • سليم
    السبت 29 يوليوز 2023 - 08:17

    البكاء و الحزن و أذية النفس أمور لا يشجعها دين الإسلام. حتى عندما نقرأ الأذكار نقول اللهم إنا نعوذ بك من الهم و الغم و الحزن. و الله يعفو عليكم.

  • Amine
    السبت 29 يوليوز 2023 - 08:43

    مرة سالت امي ,و هي شريفة, لماذا نحتفل بعاشوراء? فأجابتني بجواب عجيب, و هو أننا نحتفل بالاطفال المسلمين و كانهم استمرارية للحسن و الحسين و لا يجب ان نحزن كل ذلك الحزن مثلما عند الشيعة و لكن يجب ان نفرح لأنهما في الجنة احياء يرزقون و اننا اي عائلتها لا نحزن على الميت اكثر من ثلاثة ايام و لا نلبس الاسود

  • المغرب المنيع على الروافض
    السبت 29 يوليوز 2023 - 08:55

    عاشوراء يوم الصيام لا غير
    فمن أراد اللطم والفتن فل يقصد العراق أو بلاد الفرس

  • midou
    السبت 29 يوليوز 2023 - 09:09

    الشيعة يكرهون السنة كرها لا مثيل له ولا زالوا لخد الساعة ينادون
    بالثار للحسين كان سنة اليوم هم السبب في مقتله .لذا تجدهم يقومون بابادة اهل السنة في العراق وسوريا واليمن.يجب حدرهم
    فهم خطر على الدولة

  • Amine
    السبت 29 يوليوز 2023 - 09:11

    اساسا المغاربة عندما يحزنون أو يحيون ذكرى وفاة او استشهاد اي كان لا يلبسون الأسود و لا يلطمون أنفسهم لأانهم يعتبرونه في الجنة حي عند ربه حي يرزق

  • متتبعة
    السبت 29 يوليوز 2023 - 10:08

    الاحتفال بالحزن؟؟؟ ما هذا ؟؟؟ إلي مات الله يرحمو فقد مات نبيا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. دائما هناك قاتل ومقتول في الصراع من اجل السلطة والحكم. والمغاربة تحتفل بعاشوراة لانها تخلد نجا سيدنا موسى من الفرعون وقد سن نبينا صيام هذا اليوم. اما تخربيق الشيعيين الايرانيين يحتفظون به لانفسهم انهم اعدائنا. وعواشر مباركة مسعودة لجميع المغاربة ولا تكترو من الفاكية لانها تطلع السكر.

  • س.د
    السبت 29 يوليوز 2023 - 10:30

    رد المسمى عبد ربه كان صاءبا على هذا الباحث أن يرجع إلى السنة فقط

  • رسالة تحت الماء
    السبت 29 يوليوز 2023 - 10:30

    بكل جرأة شيعة مغاربة وكأن هذا الامر عادي ومعترف به.

  • مسلم لاسني ولا شيعي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 10:40

    نعم يزيد طاغية وضالم ومجرم واسرار السنة على تجاهل ظلمه خطأ جسيم.
    ومبالغة الشيعة في طقوس الحزن لالاف السنين ادخل في الامر خرافات وبدع لا حصر لها وقد تمس جوهر الدين.
    واضاف ال وهاب توابل القتل والتنكيل والتكفير للقضية .فاصبح المسلم هائما بين الدم والدم دون بقية البشر.
    لا اله الا الله محمد رسول الله .

  • ععععع
    السبت 29 يوليوز 2023 - 10:46

    يجب الإحتفال بعشوراء كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلام وليس كما ينشره الشيعة بالإضافة الشيعة دينهم مبني على البداع وضلالة وليس لهم علاقة بالإسلام الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلام فهم أخبث البشر وهمهم هو قتل المسلمين السنة وهذا مند بدايتهم فهذه حربهم المقدسة

  • amahrouch
    السبت 29 يوليوز 2023 - 10:48

    Nous sommes des cas psychiatriques !Nous discutons des faits historiques qui s étaient passés il y a plus de mille ans et nous leur donnons tellement d importance qu ils conditionnent encore notre vie !Nous tendons plus au passé qu à l avenir,nous sommes d excellents passéistes,nousn avancerons jamais !Pauvres de nous !

  • ابو تسنيم
    السبت 29 يوليوز 2023 - 11:04

    الرباب قد تكون حفيدة امريء القيس واما ان تكون ابنة له فذلك سابع المستحيلات….كيف الحسين على جده وعليه السلام وهو المولود بعد الهجرة لسنوات ان يتزوج ابنة امريء القيس التي قد تكون ولدت في الجاهلية ..هذا منطق لا يستقيم….حقيقة كبدي منفرط لما وقع للامام الحسين واهل البيت الكرام ، انما ان تبقى الأمة حزينة لقرون وتتحمل الاجيال اوزار من مضوا ، فلعمري ان الفكرة لا تخدم الأمة الإسلامية سنة وشيعة بل تخدم اعداءها المتربصين بها وتترك المسلمين بكل مذاهبهم متقاتلين حول من يتحمل اهدار دم الحسين وءاله الكرام….يا ليتنا نركز على ما يجمعنا لا ما يزيدنا فرقة وتناحرا…

  • علي
    السبت 29 يوليوز 2023 - 11:15

    الحسين مهم للشيعة أكثر من الحسن و علي و فاطمة و أبي بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و معاوية و كل الصحابة (ض) فقط لأنه تزوج بابنة آخر ملك الفرس.
    لو كان الشيعة يحبون الحسن و الحسين فعلا لأعطوا الهاشميين و القرشيين الآن حكم إيران و العراق و لبنان و اليمن. كلها جمهوريات لا يحكمها أحد من أهل البيت لماذا؟ بل فقط يريدون إثارة النعرات و قتل المسلمين.

  • يونس
    السبت 29 يوليوز 2023 - 12:24

    لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم “عاشر ذي الحجة” فلما سأل عن ذلك قيل له عليه الصلاة والسلام إنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون، فصامه وأمر بصيامه وقال: “نحن أحق بموسى منهم” وأما ما أحدثه الشيعة وكل من زاغ عن هدي النبوة فضلال عن سبيل الهدى.

  • الغندور حسن
    السبت 29 يوليوز 2023 - 12:37

    مع احترامي للجميع
    لو كان يلزم أن يقيم المسلمون عزاء سنويا على أحد، لكان العزاء على موت نبينا محمد و على الخلفاء أصحابه أولى و أجدر.
    و بما اننا لا نحيي ذكرى موت أحد فيجب ألا نقيمه على أحد آخر.

  • يونس
    السبت 29 يوليوز 2023 - 13:19

    كل ديانة ومذهب وإيديولوجيا أو فلسفة روحانية في هذا العالم لها أشياء غريبة تقوم بها نسبة من بعض منتسبيها.
    لكن الفكرة العامة لنظرة الشيعة لهذه الحادثة ومواجهة الحسين للأمويين ومقتله هي نظرة على أنها أول ثورة إسلامية ضد الظلم وحرف الإسلام عن ما جاء به الرسول والحسين هو سيد شباب الجنة سواء عند السنة أو الشيعة وهو متعلم وآخذ للمعرفة مباشرة من الرسول جده، ولهذا هي ركيزة أساسية في إيديولوجيتهم

  • حسن
    السبت 29 يوليوز 2023 - 19:30

    الحزن على الميت يجب الا يتجاوز ثلاثة أيام كحد أقصى ، ثم تستمر الحياة , و ما نشاهده في المواسم الشيعية و اللطميات و تعذيب الأجساد بالسكاكين ما أنزل الله بذلك من سلطان . لا أدري هؤلاء الناس متى سيعقلون .

  • اهل البيت
    الثلاثاء 1 غشت 2023 - 11:07

    سلام من الله عليكم أهل بيت الرسول الاعظم . صلى الله عليه و على أهله وسلم

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 3

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة