هاجم سويسري في الـ31 من العمر ثلاثة أشخاص بالسلاح الأبيض ما أدى إلى إصابتهم بجروح صباح الخميس في محطة القطارات في وينترتور قرب زوريخ، قبل أن تعتقله قوات حفظ النظام، على ما أفادت الشرطة المحلية.
وقال شرطة زوريخ في بيان إنه “بعيد الساعة 8,30 (6,30 ت غ)، جَرح رجل ثلاثة أشخاص بالسلاح الأبيض في محطة وينترتور.
وأوقفت الشرطة المنفذ المفترض وهو سويسري عمره 31 عاما، مشيرة إلى أنه يجري “التحقيق” في “دوافع” المهاجم.
و كالعادة بطبيعة الحال أن السلطات في سويسرا سوف يرجعون سبب هذا العمل الإجرامي إلى الاضطرابات النفسية أو العقلية للمتهم ما دام أنه سويسري و ليس عربيا أو مسلما. و شكرا هيسبريس
نعر ف هذا جيدا
إذا كان عربي أومسلم فهو إرهابي
جميع باقي الجناس يسمونه : مريض نفسيا
ونحن نصدقهم ونصدق مصارهم
ونصدق كتب التاريخ التي كتبوها عنا
ونصدق إعلامهم
كم نحن بلداء
الجزء الاول
تُعتبر Zürich وSwitzerland من أكثر الأماكن أمانًا في أوروبا والعالم، رغم تسجيل ارتفاع نسبي في بعض الجرائم خلال السنوات الأخيرة. حسب إحصائيات شرطة زيورخ لسنة 2024، ارتفع عدد الجرائم بحوالي 4.5٪ مقارنة بـ2023، ليصل إلى حوالي 48,321 جريمة مسجلة، بينما ارتفعت الجرائم الإلكترونية (Cybercrime) بحوالي 59٪ لتتجاوز 4,300 حالة.
أما جرائم العنف، فسجلت شرطة كانتون زيورخ حوالي 10,000 جريمة عنف سنويًا، مع ارتفاع طفيف في الضرب والاعتداءات الجسدية والإصابات الخطيرة، لكن جرائم القتل تبقى منخفضة جدًا عالميًا، بمعدل يقارب 0.5 إلى 1 جريمة قتل لكل 100 ألف شخص، أي بين 40 و60 حالة قتل سنويًا في سويسرا كلها (حوالي 8.5 مليون نسمة). ومعظم جرائم القتل ليست هجمات عشوائية، بل ترتبط غالبًا بمشاكل عائلية أو عنف منزلي أو خلافات شخصية بين أشخاص يعرفون بعضهم. كما أن أقل من 10٪ من جرائم العنف تُصنف كجرائم خطيرة جدًا مثل القتل أو الاغتصاب أو الاعتداء الخطير.
وتشير الإحصائيات أيضًا إلى أن الجرائم في سويسرا ارتفعت لثلاث سنوات متتالية حتى 2024، لكن بيانات 2025 بدأت تُظهر انخفاضًا نسبيًا في بعض جرائم
تتمة
والله انا تتواجد في هذه اللحظة باوربا وقد سافرت يومين قبل العيد لاحظت هذا التحول و خاصة باسبانيا لمدريد اصبحوا يكرهون الاجانب بصورة ملفتة للنظر وخاصة العرب لا يعرف الى ماذا يعزى هذا التحول في التعامل
الجزء الثاني
وتشير الإحصائيات أيضًا إلى أن الجرائم في سويسرا ارتفعت لثلاث سنوات متتالية حتى 2024، لكن بيانات 2025 بدأت تُظهر انخفاضًا نسبيًا في بعض جرائم العنف التقليدية مثل التهديد والضرب، إضافة إلى انخفاض سرقات المنازل بحوالي 19.5٪ في زيورخ بعد حملات أمنية واعتقالات لعصابات متخصصة.
أما أكثر أسباب العنف حسب التحقيقات السويسرية فهي: العنف الأسري والعلاقات الشخصية، المشاجرات المرتبطة بالكحول والمخدرات، الضغوط النفسية والاجتماعية، إضافة إلى الاحتيال والجريمة الإلكترونية التي أصبحت من أكبر المشاكل الحديثة. وبالرغم من كل ذلك، تبقى زيورخ مدينة آمنة جدًا مقارنة بمدن مثل باريس أو لندن أو بعض المدن الأمريكية، حيث إن جرائم القتل العشوائي نادرة والشرطة فعالة وسريعة.
مقارنة بالمغرب
مقارنة سريعة
جرائم القتل
سويسرا: 40–60 حالة سنويًا
المغرب: 500–650 حالة سنويًا
معدل القتل
سويسرا: 0.5–0.6 لكل 100 ألف
المغرب: 1.6–2.0 لكل 100 ألف
العنف العام
سويسرا: منخفض جدًا ومنظم
المغرب: متوسط ويختلف حسب المناطق
الخلاصة
سويسرا (وزيورخ) من أكثر الدول أمانًا في العالم من حيث العنف الخطير والقتل.
تتمة
الجزء الثالث
الخلاصة
سويسرا (وزيورخ) من أكثر الدول أمانًا في العالم من حيث العنف الخطير والقتل.
المغرب أعلى بحوالي 3 مرات في معدل القتل، لكنه يظل في مستوى “متوسط” عالميًا وليس مرتفعًا بشكل خطير.
في البلدين: أغلب الجرائم ليست عشوائية، بل مرتبطة بخلافات شخصية، اجتماعية أو سرقات.
هل المغرب “معقول” من ناحية الجريمة؟
نعم، لكن مع ملاحظة: ✔️ الجرائم ليست خارجة عن السيطرة
✔️ الحياة اليومية في أغلب المدن طبيعية وآمنة نسبيًا
✔️ العنف الخطير ليس يوميًا أو واسع الانتشار
لكن مقارنة بسويسرا: ❌ معدل القتل أعلى
❌ العنف في الشارع أكثر في بعض المناطق
❌ الإحساس بالأمان أقل في بعض الأماكن
الخلاصة النهائية
المغرب: أمان “متوسط إلى جيد” حسب المنطقة
سويسرا: أمان “مرتفع جدًا عالميًا”
وفي الحالتين: الجريمة غالبًا ليست عشوائية بل مرتبطة بعوامل اجتماعية أو شخصية.