صادق المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، خلال دورته الثانية المنعقدة اليوم الأربعاء، على مشروع استراتيجيته التي ستكون بوْصلة عمله في ولايته الثانية الممتدة من 2023 إلى 2027.
ووضع المجلس خمسة أهداف استراتيجية لولايته الحالية، أوّلها جعل المؤسسة “مؤسسة مرجعية مؤثرة حول واقع المدرسة المغربية ومستقبلها”.
ويرمي المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي من خلال أربعة أهداف خاصة، هي “تمكين المجلس من ميثاق يعكس مقارباته للشأن التربوي ويضمن التملك والتوظيف في الأداء من لدن الأعضاء والأطر”، و”إضفاء الانسجام بين الأهداف المرصودة وكيفية اشتغال المجلس وهياكله الدائمة”.
كما يسعى المجلس إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي المتعلق بجعله “مؤسسة مرجعية مؤثرة حول واقع المدرسة المغربية ومستقبلها”، من خلال إنجاز تقييمات تستجيب لانتظارات وتساؤلات الأطراف المؤسساتية والمجتمعية، وجعل مهام الرصد واليقظة الاستراتيجية من أهم ركائز أداء مهمة المجلس، بدءا بخلق بنية مؤهلة لذلك.
ثاني الأهداف الاستراتيجية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في ولايته الثانية، هو “تطوير القوة الاقتراحية الاستباقية والاستشرافية حول القضايا التي تمكن من إحداث التحول الفعلي نحو المدرسة الجديدة”.
ويسعى المجلس إلى تحقيق هذا الهدف من خلال استباق القضايا الإشكالية والمستجدة والصاعدة في أفق تحيين الرؤية الاستراتيجية، وتحديد مقومات “المدرسة المغربية الجديدة” بمقاربة تقييمية متعددة الأبعاد، ومواكبة المدرسة الجديدة من خلال إعداد تقرير دوري حول حالة المدرسة المغربية.
ويُعوّل المجلس الأعلى للتربية والتكوين على المقاربة التشاركية كأسِّ من أسس إصلاح منظومة التربية والتكوين، حيث وضع ضمن أهدافه الاستراتيجية الخمسة توطيد وتقوية العلاقات مع الأطراف الفاعلة والمعنية ببناء المدرسة الجديدة، “على أساس فهم مشترك لغايات الإصلاح ومستلزماته واحترام متبادل لأدوار ومسؤوليات كل طرف”.
ويظهر من خلال مشروع استراتيجية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن هذا الأخير يسعى إلى الخروج من دوره “التقليدي”، والانفتاح بشكل أكبر على محيطه، حيث يقوم الهدف الاستراتيجي الخامس للمجلس في ولايته الثانية على “تحفيز التعبئة المجتمعية المستمرة حول المدرسة الجديدة على المستويين الوطني والترابي”.
وسيتم ذلك من خلال تعزيز دور المجلس “كفضاء للنقاش الاستراتيجي وإثارة القضايا الإشكالية وذات الأولوية المتعلقة بحال ومستقبل المدرسة”، وتطوير آليات التعبئة على المستوى الوطني، بما في ذلك إحداث منصة تفاعلية دائمة، وتعزيز البُعد الاجتماعي والثقافي والنفسي في الدراسات التقييمية والأبحاث الاستكشافية.
المجلس الأعلى للتربية والتكوين يطمح إلى توسيع نطاق علاقاته مع شركائه المؤسساتيين لتمتد إلى خارج المملكة، حيث نص الهدف الخامس من الأهداف الاستراتيجية التي وضعها على “إرساء العلاقة مع المؤسسات المماثلة على المستوى القاري والدولي وتطوير العلاقات مع منظمات ذات صلة بالتربية”.
ودشّن المجلس انفتاحه على المؤسسات الأجنبية، اليوم الأربعاء، حيث كانت جامعة Gyayaquil بالإكوادور ضمن الشركاء الذين وقع معهم اتفاقيات إطار، إلى جانب قطاعات وزارية ومؤسسات وطنية.
ويعلق المجلس الأعلى للتربية والتكوين آمالا عريضة على المصادقة على استراتيجيته لإنجاح عمله خلال ولايته الحالية، إذ اعتبر، في تقديمها، أن التوافق حول استراتيجية عمل، في حياة أي مؤسسة، “يُعتبر حدثا هاما بالنظر لما ستمثله بعد ذلك من قاعدة مشتركة توجّه أداءها وتشكل مرجعا معبِّئا وموجّها للفعل، فضلا عن التعريف بها في محيطها”.
وأكد المجلس في الورقة التقديمية لاستراتيجية عمله أنه “يستشعر مسؤولية تاريخية تجاه الأجيال الحالية والقادمة بخصوص المجهود الذي يتعين عليه القيام به، والأثر الذي ينبغي أن يُحدثه، للدفع بتحول دالّ يترجمه إصلاح عميق شمولي ونسقي لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.
مجلس يغرد خارج السرب لوحده ولا يهتم به أحد. اهدافه لا تعدو فقرات إنشائية لا تمت إلى واقع التعليم بصلة وأعضاءه يأكلون أموال الشعب بالباطل
لايمكن للتعليم أن ينهض بوجوه فاشلة كاالمالكي
ولو كان للدولة نية صادقة وإرادة سياسية لإصلاح التعليم لأبعدت عنه المفسدين
“تحفيز التعبئة المجتمعية المستمرة حول المدرسة الجديدة على المستويين الوطني والترابي
كوني عنصرا من عناصر المجتمع ….
لن أثيق بالمدرسة المغربية و لا باصلاحها و لا بمواثيقها و لا بشراكاتها الدولية و ابني لم يشتغل و لم تسعفه مهاراته و شواهده التي أخذها من المدرسة من أن يجد شغلا …
لاحول ولا قوة الابالله. ان لم يمسك خيرة شباب هذه الامة زمام البحث عن حلول اصلاح التعليم و الله لن ينجح المغرب . كان المفروض الاستعانة بالكفاءات المغربية الشابة من داخل و خارج الوطن ، و التكثيف في الدورات التكوينية خصوصا في الدول المتقدمة .
اما العجزة فوالله ان ينجحوا في هذه المهمة خصوصا فشلهم في مهمات اخرى و الفاهم يفهم
كلها يلغى بلغاه !!! المجلس الأعلى يريد الارتقاء بمنظومة التربية والتعليم والحكومة الممثلة في وزارة التربية الوطنية والتعليم البدائي تطبخ في سرية مع النقابات ما سيجترون به مكتسبات الشغيلة التعليمية والكل يريد الإصلاح، لا استوعب كل هذه التناقضات، من سيقوم بتنزيل الإصلاح ؟ الإصلاح يبدأ من عند رجال ونساء التعليم الذين تحفرون لهم الحفر .
حيدو تحديد السن ل الطفبة لولوج التعليم راه خرجتو على عدد حبير من الطلبة كيوكلو الله عليكم اديرو حساب وليدهم الله اكون فالعون راه مزال كيعسالو على ود الادهم
سبحان الله العظيم حتى الوزارات والدوائر الحكومية و البرلمان أصبح ملكية
نفس الوجوه و العائلات منذ الحماية الفرنسية
إصلاح التعليم في المغرب مجرد كذبة يتم اجترارها منذ سنوات وترصد له ميزانيات ضخمة لا تغير من الواقع شيء. كيف تحدث عن الإصلاح ومجموعة من المدارس تعرف اكتضاضا كبيرا وخصاصا في الأساتذة حيث أن التلاميذ يدرسون فقط ثلاث ساعات يوميا في بعض المؤسسات بمدينة الدار البيضاء ومكناس أما في البوادي فحدث ولا حرج. لكن المخيف أن نسبة النجاح في القسم الإشهادي السادس بهذه المؤسسات كانت مرتفعة. لنعطي الانطباع أن المدرسة العمومية بخير وأن نسب النجاح حقيقية وهذا كذب وبهتان. لأن الجميع تجند يوم الامتحان لتنفيذ التعليمات بإعطاء الأجوبة للتلاميذ شفهيا أما في أحد مراكز الامتحان ببادية بمديرية تاونات تم كتابة الأجوبة على السبورة وعلى التلميذ فقط نقلها دون أي مجهوذ يذكر وذلك لضمان نسبة نجاح طبقا للتوجيهات والتعليمات.
من عهد الحسن الثاني الله يرحمه وحنا تنسمعوا إصلاح التعليم وشي إصلاح ماشفناه بالعكس عام على عام الوضع يتأزم أكثر
وخصكم تفهموا ان هدشي ماهو الا ذر الرماد فالعيون
التعليم إمتياز وليس حق فكفى ضياع الوقت والمصاريف في برامج إصلاح لا طايلة منها
لنفترض أن ه تم تبني أفضل المناهج وأفضل المقاربات ،…ولنفترض أن الأستاذ يقوم بمهمة التدريس على أكمل وجه..ما الفائدة إذا لم يكن التلميذ منخرطا في سيرورة التعلم؟(الإرادة والحافزية في بذل المجهود الذهني أثناء الحصة،والقيام بالأعمال والتمارين المطلوبة في القسم وفي البيت) ؟,حال أغلبيةالتلاميذ أنهم مشتتين بالهاتف ويمضون جل وقتهم في الواتساب والتكتوك وكل الملهيات ؟؟ المشكل الحقيقي يكمن في عدم اقتران المقاربة ومايقوم به الأستاذ بالمجهود الشخصي للتلميذ وإلا علاش دائما كانلقاو تلك الأقليةمن المتفوقين ما الذي منع التلاميذ الأخرين يكونو بحالهم؟
كلام فضفاض غير مفهوم….اذا كان مايقوله المجلس صحيحا وله غيرة على تطوير المدرسة العمومية واعطاء النموذج للمغاربة هو إعادة تسجيل ابناءهم واحفادهم داخل المدرسة العمومية
هذه المجلس هو عبارة عن مؤسسة الريع فقط مرة مرة يجتمع اهلها ليقرقبوا الناب و يتفرقوا بعدها و قد حصلوا على منح و التعويضات الخرافية عن الاجتماعات و المشاورات الشاقة التي قاموا بها
المجلس في حد ذاته مشكلة تزيد من أعباء الخزينة العامة،وليس حلا!
أي استراتيجية يتوفر عليها هذا المجلس أولا لأنه ليس هيئة تنفيذية وثانيا هم مكون من أناس لا تهمهم قضية التربية والتكوين بقدر ما يهمهم والامتيازات التي يحصلون عليها من تعويضات وسفريات ومآداب في الفنادق الفاخرة فهو بالتالي مجلس لنهب المال العام مقابل توصيات معروفة وفي اغلب الاحيان لا يعمل بها ومن الاجدى حل هذا المجلس والذي هو عبأ ثقيل وثقيل جدا على ميزانية الدولة
هو إصلاح عقيم وليس عميق، الإصلاح الذي ينبني على تجريب نمادج جاهزة ليس بإصلاح، الإصلاح هو الذي ينبتق من الخصوصية المحلية والوطنية.
كل اصلاح يأتي بعده إصلاح اخر.. حتى هرمنااااااااااا من الاصلاحات وفقدنا الثقة واصبحت لدينا القناعة بغياب النية والإرادة السياسية الحقيقية للاصلاح.
الخير اللي يمكن يدير المجلس هو ايقاف اصلاح بنموسى والمسمى خارطة الطريق .
لأنه اصلاح يهدم ما تم بناؤه منذ سنوات . جاء ببرامج 20 انشائية على النمط الفرنسي .
فالوزير محاط بمستشارين لا يفقهون شيئا في التعليم لأنهم جاؤوا من عالم المال والاعمال.
يسعى الوزير الى ضرب القانون الاطار والمشاريع المندمجة لتنزيله . ويحاول تعويضها ببرامج مستمدة من القاموس الفرنسي المتجاوز ..
انه مجلس لا يقدم ولا يؤخر في العملية التعليمية بالمغرب.. فاقد الشيء لا يبعطبه.. خاصة وان رئبسه الحالي سبق وان كان وزيرا للتعليم ولم يقدك اية اضاف ايجابية لهذا القطاع،بل ضاعف انتكاساته وتدهوره…