هذه خطيئة النظام الجزائري بإقحام سياسي إيطالي في الخلاف مع فرنسا

هذه خطيئة النظام الجزائري بإقحام سياسي إيطالي في الخلاف مع فرنسا
صورة: أأ.ف.ب
الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 01:00

أكد الكاتب عبد الله بوصوف أن الجارة الشرقية الجزائر ارتكبت خطأ فادحا بإقحامها شخصية الإيطالي “أنريكو ماتي” في صراع الذاكرة التاريخية المشتركة مع فرنسا.

وأوضح بوصوف في مقالة له، توصلت بها جريدة هـسبريس الإلكترونية، أن صديق الثورة والثوار الجزائريين يستحق أكثر من إطلاق اسمه على حديقة، وهو الذي قام بتكوين الثوار وتكوين الأطر في مجال استخراج البترول.

وأشار الكاتب نفسه إلى أن نظام العسكر الجزائري الذي انقلب على القادة الأصليين للثروة وعلى الجيران، لا يمكن أن يُنتظر منه شيء غير قيامه بإطلاق اسم السياسي الإيطالي “أنريكو ماتي” على حديقة!

ولفت بوصوف إلى أن النظام الجزائري، الذي هلل لحلول الرئيس الإيطالي سيرجو متاريلا ببلاده، خرج بأهداف الزيارة الاقتصادية والسياسية إلى التوظيف التاريخي لأهم الشخصيات الإيطالية في إطار الصراع حول الذاكرة التاريخية المشتركة مع فرنسا.

وهذا نص مقال بوصوف:

حديقة “تبون” التي تخفي الغابة

طارت الآلــة الإعلامية الجزائرية فـــرحا وهللت بزيارة الرئيس الإيطالي إلى الجزائر يومي 6 و7 من نوفمبر 2021، فالنظام يعيش شبه عزلة سياسية؛ إذ تعتبر زيارة الرئيس الإيطالي “سيرجو متاريلا” هي أول زيارة لرئيس دولة أوروبية للرئيس عبد المجيد تبون، كما أنها جاءت بعد 18 سنة على آخر زيارة لرئيس إيطالي إلى الجزائر.

وقد تزامنت الزيارة مع الجرح العميق الذي خلفته تصريحات الرئيس الفرنسي بخصوص الذاكرة التاريخية للجزائر، وقبله صدور تقرير بنجامين ستورا “ذاكرة الاستعمار والحرب الجزائرية” في يناير 2021، ورفض مؤرخي الثكنات العسكرية الجزائرية تقرير المؤرخ ستورا تارة بدعوى أنه يتماهى مع توجه اليمين الفرنسي، وتارة بعلة أنه يخدم أجندات انتخابية.

لكننا نعتقد أن النظام الجزائري قد خرج بأهداف الزيارة الاقتصادية والسياسية والإعلامية إلى التوظيف التاريخي لإيطاليا ولأحد أهم شخصيات ما بعد الحرب العالمية الثانية في إطار صراعها حول الذاكرة التاريخية المشتركة مع فرنسا، وذلك من خلال تصريحات الرئيس الجزائري “تبون” بإعجابه بالنموذج الاقتصادي الإيطالي، وأيضا من خلال إطلاق اسم “انريكو ماتي” على حديقة جزائرية ووصفه بصديق الثورة الجزائرية، هذا دون الحديث عن الهدية الأخرى الحصان البربري الأصيل “فــــولاذ” وإسقاطات التشبيه مع حصان نابوليون بونبارت.

كما نعتقد أن هذا التوظيف السياسي لشخصيات تاريخية إيطالية قد شابه الكثير من التعتيم والتقزيم بوصف “انريكو ماتي” بصديق الثــورة الجزائرية فقط، فكيف كانت ستكون مجريات أحداث الثورة وقادتها وجمهوريتها المؤقتة بالمنفى ومشاورات “إفيـــان” في غياب شخصية من وزن “انريكو ماتي”؟.

لقد ارتبط اسم “انريكو ماتي” باسم شركة المحروقات الإيطالية “إيني”؛ إذ يعتبر مؤسس ومهندس السياسة الطاقية بإيطاليا بعد ماض ضمن صفوف مقاومة الفاشية والنازية بإيطاليا، ومسار سياسي متميز ضمن التيار الديمقراطي الكاثوليكي.

انريكو ماتي كان يحمل تصورا جديدا عن أهمية الاستقلال الطاقي الذي يضمن الإقلاع الاقتصادي واستقلال القرار السياسي، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، كما كان يحمل تصورا تعاقديا جديدا بعيدا عن المعادلات الاستعمارية بين الدول الغنية بالبترول والغاز والشركات المنتجة التابعة للدول الغنية.

انريكو ماتي ربط العلاقات مع كل الدول الغنية بالبترول بعيدا عن الأيديولوجيات والخلفيات السياسية، من إيران والأردن ومصر وتونس وليبيا والمغرب إلى الاتحاد السوفياتي والصين، وهو ما جلب عليه الكثير من المتاعب، خاصة من محور الغرب الليبرالي، ومكنه من تكوين شبكة علاقات وصداقات قوية داخل دوائر نافذة في السياسة والإعلام ومصادر القرار.

أعتقد أن الثورة الجزائرية كانت محظوظة باندلاعها في مرحلة انتقالية عالمية تميزت بصراع إيديولوجي قوي بين قطبي الليبيرالية والاشتراكية (الشرق والغرب)، وخلق منظمة عدم الانحياز سنة 1955 (الشمال والجنوب)، وتداعيات العدوان الثلاثي سنة 1956، وخلق المجموعة الاقتصادية الأوروبية (معاهدة روما 1957)، واكتشاف حقول البترول والغاز بالجزائر سنة 1954 و1956، وخلق منظمة الدول المصدرة النفط (opec) في دجنبر 1960…

كما نعتقد أن الثورة الجزائرية كانت محظوظة بتبنيها من طرف مفكرين وكتاب كبار محسوبين على التيار الاشتراكي أو من مناصري قضايا العالم الثالث، ويكفي أن نذكّر ببعضهم كبول سارتر وفوكو وفرانتز فانون من فرنسا، والمحامي سيرج مورو ولوك سومرهاوزن والأساتذة لابيرش ولي غريف من بلجيكا، وميشيل رابتيس وسال سانتيم من هولنذا، وإطلاق جريدة “الجزائر حرة” في كل من الدانمارك وبريطانيا وألمانيا، واهتمام كبير من طرف صحافيين من سويسرا وغيرهم…

لكن الثورة الجزائرية كانت محظوظة أكثر بتواجد شخصية من عيار “انريكو ماتي” الذي وفر لها الدعم المالي والغطاء السياسي والإعلامي؛ حيث كان قادة الثورة الجزائرية يتنقلون بكل سهولة في إيطاليا ويحصلون على التأشيرات وتراخيص الإقامة، كما كان ممثل الثورة الجزائرية بروما “الطيب بولحروف” يشارك في ندوات السلام المنظمة من طرف البرلماني عمدة فلورانس “جورجو ببيرا” سنوات 1958 و1959 و1960.

وبالإضافة إلى إصدار جرائد إيطالية يومية، فقد تكلف الناشر الإيطالي الكبير “جاكوم فيلترنيلي” بنشر العديد من كثب الثورة وترجمتها إلى الإيطالية، خاصة كتب الطبيب النفسي والكاتب الفرنسي “فرانتز فانون”.

أكثر من هذا، فإن “انريكو ماتي” التقى شخصيا أكثر من مرة بقادة الصف الأول للثورة الجزائرية، سواء في إيطاليا أو سويسرا أو مصر، نذكر منهم سعد دحلب ويوسف بن خدة وعبد الحفيظ بوصوف وفرحات عباس واحمد فرانسيس ومحمد يزيد ومحمد بن يحيى والطيب بولحروف واحمد بومنجل… وهي أسماء لها وزن كبير في جزائر الثورة وبعد الثورة.

كان بمثابة الأستاذ الملهم، خاصة في مجال الطاقة والمحروقات والمعاهدات والاتفاقيات. لذلك، كلف الصحافي ومساعده المقرب “ماريو بيراني” بالإقامة في تونس في يناير 1962 وتقسيم المجموعات بين الملفات السياسية وعلاقات الأورومتوسطية، أي مجموعة عبد الحفيظ بوصوف وكريم بلقاسم ومحمد بن يحيى، والملفات التقنية مع مجموعة “المالغ”، وملف المحروقات، أي مجموعة رضى رحال ومحمد خالدي وقصدي مرباح ومحمد حرمة كروحة…

وهي اللقاءات التي جعلت الوفد الجزائري في مفاوضات “إفيان”، وغيرها، أكثر استعدادا وإلماما بملفات المحروقات أثناء المفاوضات حول الصحراء التي حاول الجانب الفرنسي استثناءها.

صحيح أن “انريكو ماتي” كان يسعى إلى تأمين مصادر الطاقة لبلده الخارج للتو من حرب عالمية مدمرة، وكان يسعى إلى التحرر من قبضة الشركات العالمية (كارتيل)، لكنه رفض الدخول في اتفاقيات تخص بترول الجزائر قبل إعلان الاستقلال، لأنه كان يريد التفاوض مع الثوار الجزائريين.

لكن موت “انريكو ماتي” المفاجئ بعد تحطم طائرته في 27 أكتوبر 1962، أي بعد شهور قليلة من نيل الجزائر استقلالها، حال دون تحقيق أحد أحلامه، أي أنبوب غاز يمر عبر المغرب وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وتم الاكتفاء بأنبوب إيطاليا عبر تونس يحمل اسم “انريكو ماتي” سنة 1983.

الملاحظ أيضا أن قادة الصف الأول للثورة الجزائرية سيتم الانقلاب عليهم مباشرة بعد إعلان الاستقلال سنة 1962، وستتم سرقة الثورة وأفكارها والانقلاب على كل المبادئ والالتزامات (أفكار ماتي)، أي التعامل جنوب -جنوب، وسيتم إجبار بعضهم على الاعتزال السياسي وخرق علاقات الجوار مع كل من تونس بالاستلاء على مناطق شاسعة من صحرائها، والدخول مع المغرب في مناوشات حدودية انتهت بحرب الرمال سنة 1963.

لكل هذا، فقد أخطأ النظام الجزائري التوظيف السياسي بإقحام شخصية “انريكو ماتي” في صراع الذاكرة التاريخية المشتركة مع فرنسا، بإطلاق اسمه على مجرد حديقة وبوصفه صديقا للثـورة فقط، في حين إن الرجل يستحق أكثر من ذلك؛ فقد قام بتكوين وفـــد الــثوار المفاوض، كما قـــام بتكوين الأطر الجزائرية في مجالات استخراج البترول وتسويقه في معهد خاص بذلك في مدينة ميلانو الإيطالية، لكن ماذا ننتظر من نظام عسكري انقلب على الجيران وعلى الجيل المؤسس وعلى القادة الأصليين للثورة الجزائرية أمثال فرحات عباس وبن خدة واحمد بومنجل ودحلب وغيرهم؟ رحم الله شهداء الثورة الجزائرية العظيمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • اسماء الوجدية
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 01:39

    هد الجيران جابولنا العار لا استقبال ولا اعتراف بالجميل ولا تسيير ماجابوها حتى من شي ناحية اللسان ماضي والذراع فاضي

  • السلاوي
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 01:41

    جيران السوء يؤيدون وحدة صيربيا ضد مسلمين الكوسوڤو و يؤيدون وحدة الاسبان ضد الكطالان و يؤيدون وحدة الصين و وحدة الهند ضد المسلمين وكل الدول العالم الا وحدة المغرب !! المغاربة الدين يقولون خاوا خاوا خونة او بدون كرامة

  • حميدا
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 02:39

    الجزائر تستقبل وزراء اسبانيا والرأساء اطاليا عكس البعض
    الذين اصبحو منبوذين من الجميع ومحاصريين جو بحر بر…

  • WAJDA
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 03:02

    En algérie les héros sont devenus des zéro et les zéro sont devenus des héros.

  • Jalousie
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 03:03

    El ghira daheb déchira,cest un proverbe, la jalousie bous mène à écrire n’importe quoi.
    Rester dans votre coin entouré des pays frontaliers qui tous vous avez des problèmes avec eux.
    Manar slimi a dit que l’Allemagne na pas de poids !!!

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 04:01

    Enrico Mattei لم يمت فجأة و إنما اغتيل عندما أسقطت طاءرته بصاروخ موجه…كما اغتيل كل الصحفيين الذين كانوا ينبشون في قضيته و اصبع الاتهامات تشير إلى فرنسا و المافيا و الشركات البترولية السبع الكبرى التي كانت تخشى طموحاته في كسر قبضتهم على أسواق و مصادر البترول اذ انه كان يتعامل باسم الشركة الطاقة البترولية الايطالية ENI مع منتجي البترول من دول المحور الشرقي انذاك.

  • ali
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 04:28

    تتمتع الجزائر بميزة المعاملة على قدم المساواة مع جميع دول العالم. هذا لا تستطيع الكثير من البلدان الأخرى فعله.
    ستندم فرنسا على هذه الهجمات ضد الجزائر. على الجانب المغربي قليل من الصبر بنهاية الشتاء. شكراً لمشاركتكم تبعات قطع الغاز الجزائري

  • الى المعلّق حميدا
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 04:58

    اودّي راك حميدة نيت او حاكمينك كابرانات حميدات، تعترفون بالجميل لايطالي واحد و لم تعترفون بجميل شعب و دولة جار ساعدتكم بالرجال و السلاح ضد المستعمر ولم تذكرون يوما بما قامت به المملكة من أجل استقلالكم من تضحية و وهبت لحكامكم الخونة والمكوث و العيش بين احضان الشعب المغربي الأبي . لكن كما يُقال اتّقي شرّ من احسنتَ اليه.

  • اليسعي بوجمعة
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 06:42

    واش ماعندكوم شي اتفاقية اخرى او تعاون مشترك من غير الصحراء شوهتو راسكم .

    المغرب اخد الفريسة اي صحراء برمالها وبحرها وثرواتها .
    والجزائر اخدت المرتزقة ينتجون لها الروث لاستعماله في انتاج مادة البطاطا الحيوية والمفقودة في البلاد .هههههههه

  • Kafour
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 09:01

    الجزاءر اعتمدت الحدود الموروثة عن الاستعمار ونسيت وعودها للمغرب ومواقف المغرب ومحمد الخامس اتجاهها وخطابه المشهور في الامم المتحدة انذاك باللغة العربية مدافعا عنها و عن استقلالها وليس كما تدعون (اول من خطب باللغة العربية في الامم المتحدة
    هو الهواري بومدين) نسبت كل شيء لكم عقدة المغرب جعلتكم اضحوكة العالم

  • صنعت الجزائر لخلق التخلف
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 09:02

    منذ استقلال الجزائر وهي تحتضن منظمات انفصالي على أراضيها لتكريس التخلف في إفريقيا والذي تركه الاستعمار كحجرة عثرة في طريق التنمية وليس لديها كفاءات كالمغرب في ميدا ن تطوير الاقتصاد وتريد أن تخفي ذلك بالنزاع مع المغرب

  • سير لا ترجع
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 09:26

    جوابا على الاخ الجزائري الذي أتعبه هو وعسكره صمت المغرب نعم الجزائر تستقبل زعماء إسبانيا وإيطاليا من أجل سرقة الغاز والبترول وأنت إستيقظ في الساعة الرابعة صباحا للوقوف في الطابور من أجل كيلو بطاطا وقالب سكر الذي أجلسكم المغرب عليه
    المغرب يستقبل الكبار مثلا وزير الدفاع الاسرائيلي الذي هو مرحب به غصبا عنكم ووزير خارجية امريكا والامارات والسعودية وفرنسا هؤلاء من يسيرون العالم وليس وزير الزيت والسكر او رئيس جنوب افريقيا الذي يعيش مثل عسكركم على النهب والفساد
    المغرب كبير وسيبقى كبيرا ونحن الجالية المغربية نعرف تماما من اين تؤكل الكتف وأزيدك تعالى الى ألمانيا وانظر مع من يشتغل الجزائري نصفهم مع المغاربة ولو طردوا من القهوة الاقليمية بدون اوراق فنحن نساعدهم عكس ما تفعلون انتم بالمغاربة

  • Karchiche younes
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 09:49

    هذا ايطالي كان يناصر في القضية الجزاٸرية ضد الاستعمار الفرنسي وصاحب لا يعجبه هذا الرجل

  • ملاحظ
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 09:59

    فرنسا “النصرانية” اعترفت بتضحيات الاجانب الذين شاركوا فؤ تحريرها وفي حفل كبير ومواكبة إعلامية وتوثيقية استقبل “هولاند” من تبقى من هؤلاء المحاربين الاجانب أو أبنائهم وحفدتهم في حفل عالمي وسلط الضوء على تضحياتهم وتم تكريمهم وبالتالي شيد “نصب تذكاري” لهم في قلب باريس عنوانا لتضحياتهم واعترافا من فرنسا وايس نكرانا للجميل عكس الجزائر التي بادلت جيرانها العداء وقابلتهم بالجحود والنكران بل تمادت للاعتداء عليهم (طرد) وقسم أراضيهم و التغول في المنطقة بهدف الهيمنة ….

  • ممارسة طائشة.
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 11:32

    هذا التصرف منهم شيء طبيعي. هذه الحماقات السياسية والنظرية الجد القديمة التي يعملون بها ويمارسون بها دوالب الحكم التي أصبحت متجاوزة اكل عليها الدهر وشرب تدل باليقين أنهم أصابهم الخرف السياسي الممزوج بالحقد والكراهية اتجاه شعبهم وضد حسن الجوار.

  • من الصحراء الغربية المغربية
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 13:24

    تعلم الجزائر جيدا موقف إيطاليا من الإتحاد الأوروبي و خاصة فرنسا بعدما تخلى عنها الجميع في الجائحة و جاءتها المساعدات من ألمانيا و الصين … وكأن العالم يعيد تكوين تكتلات الحرب العالمية الثانية .. إن الجزائر بهذا تساهم في إعادة صياغة التحالفات وكأنها تدق طبول حرب عالمية قادمة و تعيد إشعال شرارات العداء التاريخي وتحلم برجوع النازية و المعسكر الشيوعي … نوايا خبيثة تخفي المكائد و التربصات و إشعال نار العداء بين الدول .

  • ابوعلب
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 17:59

    اولا وقبل كل شيء انريكو ماتايenrico Matei ليس بالسياسة ولكن احد من نجوم الصناعة في إيطاليا خاصة صناعة البترول. بالدات تكرير النفط الدب كانت تحتكره اربع شركات أمريكية بالإضافة إلى الشركه البريطانية وشركة شال الهولندية وكانو يلقبون بالاخوات الستة sixsisters. وقد قام ماتاي بانشاء مصانع كتيرة في العالم للحد من الهيمنة الامريكية.ومنها شركة تكرير المحمدية بالمغرب المعروفة بلاسمير.

  • وجب التذكير
    الثلاثاء 16 نونبر 2021 - 20:51

    ان الكاتب اعطى درسا في التاريخ لعصابة الكبرنات الذين لم يقرؤوا تاريخ المغرب العربي
    كما لم يقرؤوا عن مساعدة المغرب للثورة الجزائرية

  • غزاوي
    الأربعاء 17 نونبر 2021 - 08:52

    مجرد تساؤل.
    ماذا كان بوسع تبون أن يفعله لانريكو ماتي المتوفي !!!؟؟؟
    وماذا كان بوسع تبون أن يهدي للرئيس الإيطالي !!!؟؟؟
    موضوعية ومهنية الأستاذ بوصوف، يلخصهما تحويله “الحصان العربي الأصيل” إلى “حصان بربري”
    للتذكير فقط، أن الرئيس الإيطالي قبل الهدية بصدر رحب وشكر تبون، وحفيد أنريكو ماتي بعثت هي الأخرى برسالة شكر وامتنان وعرفان لتبون على موقفه.
    في الأخير ماذا أهدى الملك محمد السادس لترامب الي اعترف له بسيادته على المغرب !!!؟؟؟
    أترك المداويخ الذين يخاطبهم بوصوف عن البحث عن الإجابة.

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 15

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟