قال الدكتور محمد بن طلحة الدكالي، أستاذ العلوم السياسية، إن النخبة العسكرية الجزائرية، صانعة القرار الجزائري والماسكة بالملفات الأمنية والإقليمية والدولية، تفرض وجهة نظرها على توجهات السياسة الخارجية الجزائرية، وعلى رأسها الحفاظ على العداء الإستراتيجي للمغرب.
وأضاف الأكاديمي المغربي، في مقال معنون بـ”هذيان جنرالات الجزائر”، أن الأشقاء الجزائريين يدركون أن نظام العسكر هو الحاكم الفعلي للبلاد، واصفا إياه بـ”دولة داخل دولة”، ومشيرا إلى أن الجزائر هي البلد الذي يحق فيه للقوات المسلحة و”النخبة المختارة” اتخاذ القرارات الرئيسية، بما فيها اختيار الرئيس نفسه.
وهذا نص المقال كما توصلت به هسبريس:
تلعب النخب دورا كبيرا في حياة مجتمعاتها، فالقرارات التي تشارك في صنعها، والسلوك الذي تنتهجه في إصدار هذه القرارات وفي تنفيذها، يؤثر تأثيرا كبيرا في صناعة تاريخ تلك المجتمعات وتحديد مسارها؛ إنها كما حددها Raymond Aron تلك الأقليات الإستراتيجية التي توجد في مواقع إستراتيجية من المجتمع، وتتحكم في السلطة، ليس فقط داخل مجالها الخاص، لكن أيضا في مجال القضايا العامة.
بناء على ذلك، كان من الطبيعي أن تتوافر لكل مجتمع من المجتمعات، بغض النظر عن درجة نمائه وتطوره، نخبة تحظى بأهمية كبرى على مستوى قيادة الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
إن هذا يدعونا إلى البحث في موضوع القرار العام، لأنه من أهم الإشكالات التي أصبحت تثير اهتمامات البحث في مجال علاقة السلطة السياسية وبنية النظام السياسي.
إن القرار العام أصبح بشكل متزايد مجالا للإكراهات والإستراتيجيات، لذلك فإن النخبة عندما نربطها بمسألة القرار العام تبقى أساسا علاقة صراعات وإستراتيجيات، إنها تتجاوز بعدها القانوني وحتى المؤسساتي، لتصبح شأن أشخاص تعكس ميولاتهم وتصوراتهم حول القرارات وتخدم رهاناتهم حول السياسات العامة.
وهذا ما يتجسد فعليا على أرض الواقع في النخبة العسكرية الجزائرية، صانعة القرار الجزائري، التي تدير كل الملفات الأمنية والإقليمية والدولية، بل وتفرض وجهة نظرها على توجهات السياسة الخارجية الجزائرية، وعلى رأسها الحفاظ على العداء الإستراتيجي للمغرب، في سياق اقتصادي ريعي يعتمد على الفساد والتهريب.
إن الأشقاء الجزائريين يدركون تماما أن المؤسسة العسكرية هي الحاكم الفعلي للبلاد، إنها دولة داخل دولة، ويطلقون على حكم الجنرالات الدولة العميقة “le pouvoir” أو “the power”، وهي تجمع مؤثر من الأوساط الداخلية للنظام الحاكم؛ إذ اشتهرت الجزائر بأنها “الديمقراطية الخاضعة للسيطرة”، أو البلد الذي يحق فيه للقوات المسلحة و”النخبة المختارة” اتخاذ القرارات الرئيسية، بما فيها اختيار الرئيس نفسه.
[ Daoud, Kamel.(2015,may29).the Algerian exception.The newyork Times.(accessed on 7 may,2019) Retrieved from].
لقد أضحى الجنرالات يتمتعون بإمكانية الوصول إلى مراكز المال والأعمال، ولتوطيد أركان حكمهم أتقنوا اللعب على أوتار الوطنية والقومية والحفاظ على مكتسبات القوة الضاربة ومحاربة الإرهاب ودعم حركات التحرر من طرف الجزائر، قبلة الشهداء والثوريين، والتصدي لمؤامرات العدو الخارجي والحفاظ على العداء الإستراتيجي للمغرب.
نعم إن عداء المغرب، الدولة الأمة ذات التاريخ الحضاري العريق، أصبح عقيدة وإيديولوجية ثابتة، يحاول نظام الجنرالات ترسيخها في الأجيال المقبلة عبر حشرها ضمن المقررات التعليمية. ولعل آخر هرطقات هذا النظام العسكري الجزائري هي الإدلاء عبر مقال بجريدة “Algerie patriotique”، وهي الجريدة المعروفة بقربها من الجنرالات، بأن كل المغاربة المتواجدين حاليا في الجزائر هم بمثابة جواسيس للمخزن والموساد الإسرائيلي، وهم بمثابة خطر على الأمن القومي، محرضة على ضرورة طرد المغاربة، بل وتشجيع الأشقاء الجزائريين على الانخراط في هذه الحرب المقدسة.
إن هذا التحريض الذي يدعو إلى العنف والكراهية، ويأتي ضدا على كل المواثيق الدولية المتعلقة بحماية المهاجرين، وضد مبادئ القانون الدولي الإنساني، يذكرنا بما قام به “بومدين” سنة 1975 حينما قام بطرد أزيد من 45 ألف أسرة مغربية من الجزائر في إطار ما أسماها “المسيرة السوداء”.
الآن، وبعد استعراضنا ما سبق، نؤكد لجنرالات الجزائر أن المغرب لن ينجر إلى حماقاتهم، ولن نقوم بأي إجراء سلبي تجاه أشقائنا الجزائريين المتواجدين بين ظهرانينا، والذين تربطنا وإياهم رابطة العرق واللغة والدين والدم والتاريخ المشترك، وأن لنا كامل الأمل والثقة في الحراك الجزائري المبارك، الذي بفضله ستحرر إرادة الشعب الجزائري المغلوب على أمره، ويفك الارتباط من حكم النزوات الفردية. هذا الحراك الذي يحاول أن يرسم أهدافه مستقبلا من أجل بلورة رأي عام ينتصر للديمقراطية وللفكر المغاربي، وفي إنتاج خطاب يحيي الأمل في الانتقال من نمط مركزية القرار إلى قرار تداولي…إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب….؟.
ماذا عسانا ان نقول لهم إلاكما جاء في محكم التنزيل (أليس منكم رجل رشيد).
الجزاءر بلد ديكتاثوري بمعنى الكلمة لا حقوق إنسان ولا ديمقراطية ولا حرية تعبير الشعب الجزائري يعيش في القهرة والميزيرية والدل من خلال الطوابير على المواد الغذائية بشكل يومي ادن للتغطية على القهرة والميزيرية تلجا العصابة الخبيثة الحاكمة في هدا البلد الى مهاجمة المغرب وجعله العدو الرءيسي مع العلم ان عدو الشعب الجزائري المغلوب على أمره هم الكابرانات أبناء انيطة
معيار الاختيار عندهم هو العداء للمغرب ،اذا كنت تكره المغرب وتحقد عليه فأبشر بمنصب عال مؤدى عليه من مداخيل الغاز .
كان من المفروض على الشعب الجزائري ان يعيش في رفاهية كشعوب الخليج و ان ينتقلوا عبر العالم بدون تأشيرة كالخليجيين بل اكثر و احسن منهم لان مساحة بلادهم اكبر بكثيييير بل هناك من يسمونها بالدولة القارة!! اين هي ثرواتهم الطبيعية؟ الا يوجد بينهم رجال عقلاء مناضلون؟
نفس الامر ينطبق على مصر التي منذ الانقلاب العسكري على الملكية و العسكر يمسك بزمام الأمور و الرئيس الشرعي المدني الوحيد المنتخب من طرف الشعب انقلبوا عليه و تركوه يواجه الموت دون رحمة و لا شفقة
عداء المؤسسة العسكرية الجزائرية الإستراتيجي للمغرب يتلخص في تخوفها من مطالبة هذا الأخير لفرنسا عن طريق الأمم المتحدة بأراضيه التي اقتطعتها منه في الفترة الإستعمارية على مدى 132 سنة وضمتها لمستعمرتها السابقة التي صنعت منها دولة قارة وسمتها باسم ميناء الجزائر
عصابة الكابرانات داخل دولة هي الماسك بزمام الامور في الجزائر الشمالية ؟
التحريض على المغاربة المقيمين لدى جار السوء يذكرنا بالممارسات النازية التحريضية التي بلغت ذروتها في ما سمي بليلة الكريستال la nuit de cristal .. انها نفس العقيدة الغارقة في الحقد والكراهية والتي انتهت باصحابها إلى الانتحار او التدلي على أعواد المشانق بعد محاكمات نورمبرغ الشهيرة ..
الجزائر ليس فيها جنرالات بل هم كابرانات. ما يسمى جنرالات هم فقط أشخاص لهم نفوذ قوي داخل العصابة المسيطرة في هذا البلد بعضهم يرقي بعض بدون أن تكون لهم لا الشواهد ولا الكفاءات التي يتوفر عليها الجيش الملكي العتيد. هؤلاء الكابرانات بحكم مستواهم المهني الضعيف تراهم يهاجمون صباح مساء المملكة المغربية الشريفة، بل جيشوا عددا كبيرا من الشياتة الذين يتقنون فن النباح والكذب والهدف من ذلك هو البقاء في الحكم واستحمار هذا البلد. هذا الأسلوب هو الاوكسجين الذي مكن الكابرانات من البقاء في الحكم منذ عهد بوخروبة الذي اوهم الشعب الجزائري المغلوب على أمره بأن المغرب بلد الشرفاء عدو. الزمن كشاف،يوما بعد يوم بدأت تنجلي الحقيقة وانفضح الكابرانات بدءا من العشرية السوداء وتبين انهم أشخاص مندسون في المنطقة المغاربية والعربية ضدا في الشعوب هدفهم الوحيد والاوحد هو الاستمرار في استنزاف خيرات البلاد عن طريق معاكسة المغرب باستعمال الكذب والنفاق والغدر واللصوصية واصطناع التوترات.
الشعب الجزائري اصبح رهينة بيد حفنة من الجنرالات المعروفين بولائهم لجهات اجنبية .والذين ينهبون خيرات البلاد ويبددونها اما بتهريب الاموال الى البنوك الخارجية او بتبديدها على صنيعتهم البولساريو عبر التسليح او شراء ذمم بعض الدول الفقيرة اولوبيات نافذة لترويج اطروحتهم الوهمية .لكن الشعب الجزائري سيتخلص منهم ان عاجلا ام اجلا .
إنها الغيرة من تقدم المغرب في شتا المجالات كما أنهم يسكتون و يلهون شعبهم بأسطوانتهم المشروخة العدو الخارجي و المؤامرة بغية حلب و كسب مال البيترول و تفقير الشعب
لعل الجواب الموضوعي والاستراتيجي و الضربة القاضية لنظام العسكر بالجزائر هو تكريس وتعميق الديمقراطية بالمغرب و محاربة كل أشكال الفساد و العناية بالمواطن المغربي عبر تحقيق متطلباته من تعليم و صحة و شغل…انداك لن تجد من سيدعم نظام العسكر البائد البليد و استمراره في الحكم مسألة وقت فقط .
أمام هذا التعنت بل الغباء يجب التحلي بالنفس الطويل ليقتنع هؤلاء أن التاريخ هو من سيحاسبهم سواء تطلب الأمر خمس سنوات أو خمسين سنة أخرى أو حتى خمسة قرون انتهى الكلام.
لو كانت الأنظمة العالمية شبيهة بالنظام العسكري الجزائري لما وصلت إليه البشرية إلى ما هي عليه اليوم من تطور وازدهار في جميع المجالات.
“قصر المرادية” تكن العداء للمغرب…… الحدر ثم الحدر من هؤلاء الحمقى الاغبياء
اذا كان الشعب الجزائري يفتخر بدكتاتورية نظامه فما علينا الا نتمنئ لهم مزيدا من الذل والهوان.في ظل هذه المافيا العسكرية…
هاد اللعبة مسلكاهم ومسلكاكم النضام المعفن لا يستطيع إعلان الحرب على المغرب فقط فتنة لكي يعيش أكثر و نحن نختبأ وراءها لكي لا نصلح ونحارب الفساد .ويبقى الشعبين الشقيقين يعيشان افلام الرعب .
إذا كانت النخبة العسكرية في الجزاءر تعادي المغرب فماهو الحل لوقف هذا الضياع والإستنزاف وعدم الإحساس بالأمان في المغرب وأعتقد أن المغرب أصبح ضحية كبلد وكشعب حيث أن الجميع تكالب عليه من جماعات تدميرية عنصرية في الداخل ومن جار يتخطى حدوده ويخترق دون حساب و لايتوانى في خنق المغرب وشعبه الذي اصبح يعاني الأمرين بسبب القهر من كل الجهات
هذا من حظ المغرب ان الله ابتلاه بجار سوء مكلخ ولايفقه في السياسة ولا في الآقتصاد ولايعرف مايقع في العالم ولا ديبلوماسية ولاهم يحزنون .
دولة الجزاءر ينطبق عليها مثل مابني على باطل فهو باطل
Jé pense que le Maroc doit réagir car c’est trop . C’est le bon moment de reagir avec force sans àvoir peur des conséquences càr supporter les critiques et les insultes sur les télés chàque jour fermer les frontières
..àussi menacer les marocains immigrés c’est inacceptable. S’il expulsent les marocaines il fàut faire
Pareil. Insulter nos femmes, nos mamans, nos soeurs,notre culture nos enfants pourtant nos femmes sont les meilleurs sur cette planète. Avoir une femme marocaine c’est un grand privilège. Il faut réagir
عاشت القوات المسلحة الملكية المغربية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الحاقدة الدموية منذ بوخروبة الى شر قريحة.
أعتقد أن عداوة نظام الكابرانات للمملكة المغربية هي في صالحنا…لأن هذه العداوة تزيد من تماسك الشعب المغربي و تعطيه القوة اللازمة لبناء دولته القوية للحفاظ على حدوده من بطش هذا الكيان الوظيفي الذي يخدم مصالح روسيا و الغرب في المنطقة
هذيان الجنرالات الجزاءر ضد المغرب تجارة مربحة و منافع خاصة لمصالحهم .
جل اولاد و أحفاد الجنرالات يدرسون في الخارج
تخصص الأعمال التجارية مع الجنسية الغربية و لا علاقتهم بحب الوظن الجزاءر.
مجرد بقايا المدرسه الشيوعية السوفياتيه المنهاره. واضح من نوع الزي العسكري الذي يرتديه هؤلاء العجزه.
شيء طبيعي جدا، لأن استمرار النظام العسكري يستوجب وجود شرط يتمثل في وجود عدو خارجي قائم ولهذا فهم يروا في المغرب الجهة الوحيدة التي يمكن أن توفر لهم هذا الشرط، ولذلك فإن النظام العسكري في الجزائر يسعى بكل ما أوتي من قوة من أجل استمرار النزاع في الصحراء المغربية لأنه أينظام الجدزائر يتغدى من هذه القضية وسوف ينتهي فور انتهائها. وللاسف هناك قوى عالمية لها مصالح مع النظام العسكري تعمل هي الاخرى على استمرار نزاع الصحراء. النظام العسكري الجزائري لا يهمه تصفية الاستعمار كما يظهر في عناوين صحف الجزائر بل يسعى إلى تغدية النزاع لضمان استمراره.
أعرف سيدة جزائرية اشترى لها أبوها الجنرال في الجيش الجزائري شقة هنا بالمغرب بمبلغ 4 مليون درهم وقد اعترفت أن عسكر الجزائر وجدوا في المغرب متنفسهم من خلال تصويره للجزائريين على أنه عدو سرش يسعى إلى التوسع على حساب دول الجوار بما فيها الجزائر وأنه أي المغرب يتحين أية فرصة أو تهاون من الجيش الجزائري للاستيلاء على أراضي جزائرية، إنه الوهم الذي يسوقه نظام العسكر للشعب الجزائري أما في الخفاء فهو يعلمون أن الحدود مع المغرب تعتبر هي أكثر الحدود أمنا مع دول الجوار.
العداء من أجل الاستيلاء على الصحراء و بغرير العصير و خلق النعرات و عقوق البرقوق صرفوا عليها الملايير و كلما ارتفع سعر المحروقات تيفرعنو و عندما يتهاوى تيتكمشو
لمعندو عدوه فالدنيا اتسنى ولد اختو اكبر هههه ادا لم تستحيي ففعل ما شءت الغرب يتحد والعرب تتعادى حسبي الله ونعم الوكيل
ليسوا بجينرالات بل كابرانات ليس الا والكل يعرف ماذا فعل هؤلاء حين اصدر الرئيس شارل دوغول مرسوم يقضي بالخروج من الجزائر حيث تهافتوا على نياشين لا يستحقونها وغير مؤهلين لحملها على اكتافهم
أتركهم لامر الله.
فاصغرهم قد تخطى الستين .
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر أمتي ما بين الستين و السبعين.
ان الله احكم الحاكمين و هو الذي سيفصل بيننا و بينهم.
Les officiers de leur régime sont une élite originellement ennemie même de la liberté de l’Algérie ; Ils sont de la faction fidèle au général Salan, qui était contre l’indépendance de l’Algérie. .Le Maroc était, à leur époque, contre le colonisateur français, et soutenait l’Armée de libération algérienne ; Aujourd’hui, bien sûr, ils sont contre le Maroc et toute la région, et ils qualifient le Maroc d’ennemi classique ; La vérité est que le Maroc était contre eux lors de leur présence avec le général Salan et la main rouge ; Je pense que l’Algérie a oublié tout le soutien marocain pour eux..
و كل هدا نعرفه مند عقود ولت اين هو الجديد? تكرار نفس الكلام لم يجدي
هكدا يفكر كل ديكتاتوري في العالم .كوريا الشمالية تكن عداوة تاريخية للجنوبية.حكام الجزائر يؤمنون بعقيدة كوريا الشمالية.نحن في غنى عنهم وما يأتي منهم. بوصلة العلاقات الإقتصادية سنوجهها نحو الدول الديموقراطية سواء كانت نصرانية او غير ذلك .أما أن نقول بأننا علينا بالتفاهم مع الجزائر لانها دولة عربية او او او فهدا خطاء .سنحترم من يحترمنا وسنسب من يسبنا وسنحارب كل معتد على بلدنا .عاشت المملكة المغربية موحدة
بعيدا عن الدين والعقل فكل انسان له الحق ان يتصرف متى وكيف وكما يشاء لكن في حدوده، كذلك الجزائر لها الحق ان تجعل من المغرب العدو الكلاسيكي كما تشاء لكن على حدودها المعترف بها دوليا وعلى المغرب ان يحمي نفسه من هذا العداء وغيره بالبناء في جميع الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وايضا العسكرية ثم لا ننسى ان الصحراء الشرقية ليست من اراضي جزائرية وانما منطقة تديرها الجزائر وهذا ما تعتترف به الامم المتحدة، وقريبا سيأتي دور هذه المنطقة
الجديد في يد الله؛ على شباب ضباط الجيش الجزائري، وكل أحرار الشعب الجزائري العمل على تغير سلوكيات نظامهم إتجاه المغرب؛ ثم فتح مجال لتعاون وشرك ﻹقتصادية والتجارية والصناعية.
اقتنوا لنا السلاح واعلا ما في خيلهم يركبوه
عسكر الجزاءر عبارة عن مجرمين يسرقون خيرات البلاد ويشترون السلطة من الغرب ودالك بتقديم رشاوي كبرى لفرنسا واسبانيا. الشيء الدي يجعل الشعب في فقر مدقع وديكتاتورية ابدية لن تزول الا بسقوط نيزك من السماء يحصد الاخضر واليابس.
اودي شبعتونا كذب لماذا تتسترون على المناورات اللتي قامت بها اوروبا وامريكا وكانت فيها الجزائر والمغرب وتونس وايطاليا وفرنسا واسبانيا وامريكا جنبا الى جنب يالله ديرتو المناورات هادي شهر سمعنا بها في القنوات الامريكية والاوروبية بينما لم نسمع بها في القنوات العربية والجزاءرية والمغربية ان كنتم اعداء فلماذا قمتم بهاته المناورات جنبا الى جنب مالهدف منها وكيف لأعداء ان يتدربوا زسويا شرحوا لينا الله يجازيكم من هو عدوكم المشترك ان كانت شعوبكم اخبرونا
من يكن العداء للمغرب وللشعب المغربي هو الشعب الجزاءري. نحن نعيش بينهم ونسمع كلامهم. فهم حيث ما وجدوا يحاربن المغاربة وكذالك التونسة نعم منذ ٤٠ سنة ونحن نسمعهم ونترقب معاملاتهم للمغاربة.
بالابتعاد عنهم نقي شرهم.
الله المغاربة الملك محمد السادس
الجزائر يحكمها العسكر ومن يقول المغرب عدو معهم ومن يقول غيرة ذالك
رغم أنها زيارة خاصة فابواق العسكر دهبت بعيدا بتسويقها بان الملك هرب من الاحتجاجات و التطبيع و هي نفسها تروج بان الملك دهب لفرنسا ليتوسل إليها كي تتوسط لارجاع العلاقات مع الجزائر
هادو حماقو و حسب رأيي وجب الرد عليهم بالمثل لأن معاملة المغرب يعتبرونها ضعفا
سياسة عداء الطغمة الحاكمة في الجزائر للمغرب ليست جديدة، و أنا يافع و كان البت التلفزي ينتهي على الساعة الحادية عشر، لم تكن قنوات فضائية، كانت الإداعات تملأ الفراغ. كانت عند الجنرالات برامج متخصصة في الهجوم على المغرب و تحريض جميع فئات المجتمع المغربي بما فيها القوات المسلحة المغربية ضد الملكية، في السبعينات كانت المجتمعات العربيه تسيطر عليها أوهام التقدمية، الناصرية، الراديكالية، الإشتراكية و الشيوعية……. و لم ينجحوا. اليوم أصبح إنقلبت الصورة، ظهرت وسائل التواصل الاجتماعي و بينت حقيقة الأوضاع في كلا البلدين و في جميع الميادين.
ان ادراج كلمة الجزائر ، أو أي موضوع له ارتباط بهذا البلد على صفحات اعلامنا الوطني ، يكون متنفسا للطغمة الحاكمة وانتعاشا لضمان بقائها واستمرارها ، ولذلك كان الملك محمد السادس حكيما حينما راى بعدم الرد عليهم والالتفات اليهم وهو عين العقل والصواب .
ولو كانت هناك ثورة ونجح الحراك فإن الحقد الجزائري للمغاربة ولملكهم سيبقى ادن خلاصة القول
اتركونا من الشعارات الفارغة خاوا خاوا او غيرها ،فالشهر كله تربى في أحضان الكبرانات وهو شعب خاءن وغدار.
اخبار ابواق العسكر كلها متمنيات اما الواقع فهي العلبة السوداء التي تحكم
من يظن أن عقلية الانسان الجزائري سوف تتغير بتغيير العصابة العسكرية الصهيونية الحاكمة فهو واهن ولا يعرف بأن كره أغلبية الشعب الجزائري لكل ماهو مغربي ليس بوليد اليوم بل من سنين خلت وبأنه يجب علينا كمغاربة معاملة الجزائر بالمثل وأكثر ، ويجب علينا الضرب بالنار والحديد بدون رحمة ولا شفقة جل مصالح العصابة العسكرية ومن والاهم من شعبهم ، لا تنفع معهم لا أخوة ولا هم يحزنون ، أعرفهم أكثر من جل الاساتذة والدكاترة المحللين السياسيين المغاربة
هداكشي شغلهم حن خصنا نصلحو بلادنا من شفارى او النصابا او ناهبي المال العام او نزيدو ف الديمقراطية و حقوق الإنسان ماشي نشوفو غير تزويج القاصرات فقط راه كاين بزاااااااااف ديال المشاكل ف المجتمع المغربي بحال البطالة او غلاء المعيشة و غلاء العقارات و الجفاف و تابعات الجاءحة يعني كاين بزاف نساو عليكم الجزائر او شوفو المشاكل الداخلية
وسائل التواصل الاجتماعي يبدو أن الطغمة العسكرية لم تحسب لها حسابا، أصبح المدونون المغاربة يتفوقوا على نظراتهم الجزائريين و هدا طبيعي، المغربي صاحب قضية يدافع عن بلده، و ما يسمى بالمتقف الجزائري أظهر ضعف في التحليل و الإقناع و هدا طبيعي أيضا لأن قنواتهم التلفزية لا تقوم بحجب الحقيقة فقط و لكن تقوم بتزويرها أيضا و هدا طبيعي لأنها تتلقى الأوامر. إنقلب السحر على الساحر و ما كان يبت من كذب في السبعينات عبر الأتير أصبح اليوم يشاهد بالمباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبين أن الجزائر مجرد آبار بترول و غاز لا تنفع في شيء، لم يستتمروا لا في البنيان و لا في البشر، بلد يسير بلا منطق، بلد يحارب أبنائه لمجرد رأي، بلد شاب كالجزائر و بالخيرات التي حباها الله بها تستحق أكتر من العساكر. المغرب يشتغل بهدوء و لا يتكلم.
لا يمكن للعسكر الجزائري ان يستمر في خنق الشعب الجزائري والاستحواذ على ثرواته دون عدو خارجي ولن يكون العدو المناسب في المنطقة سوى المغرب لانه لا يمكن ان تكون دولة ضعيفة مثل تونس او مورسطانيا وبالتالي ورقة العدو المغربي لا زالت صالحة لكن بدأت اوراق التوت تتساقط وحان وقت اندحار عجزة العسكر المجرمين
جاء في المقال ان العسكر يمثلون دولة في دولة انا اضيف ان الجزائر بها 3 دول اذا اضفنا جبهة البوزبال داخل دولة الكبرنات كما وصفها الدكتور السليمي بجمهورية الجزائر الجنوبية
كاتب المقال يقول تحكمها مؤسسة عسكرية وضع ألف سطر تحت كلمة مؤسسة على الأقل لا تحكمها عائلة مثل بعض الدول والفرق شاسع وواضح
الله يخليها سلعة، أقبح جار، يتنفس الكراهية والحقد والعداء والحسد والنفاق والخبث والجحود،جار لا نتمناه لأحد زرعته فرنسا في وسط شمال إفريقيا بسرقة أراضي مغربية وليبية وتونسية ومالية ونيجرية وقررت مصيره و بمرسوم سنة1962، ومنذ ذلك الحين وهو يعربد ويخلق المشاكل في المنطقة حتى أن حدوده التي خلقتها فرنسا مغلوقة مع جميع الدول وينافق قادات هذه الدويلة لما يتكلمون عن السلم وحسن الجوار. أعوذ بالله من غضب الله
قل موتوا بغيظكم. وسيرا الله عملكم ورسوله والمومنون. ولاكن المنافقون لا يفقهون..
قل أعود بر ب الفلق من شر ما خلق. ……. ومن الشرور كلها
ردا على حمادي dz؛
في المغرب توجد المؤسسة الملكية التي يترأسها ملك البلاد لأن المملكة المغربية دولة مؤسسات، أما المؤسسة العسكرية التي تطبل لها فهي تعني مجموعة من الجنرالات وأسرهم يستولون على كل شيء، مستحيل أن تفهم لذلك عليك بزيارة المغرب وستفهم الفرق بين من يبني دولة كالمغرب وبين من يهدم دولة أسستها فرنسا وحولتها مؤسستك العسكرية إلى أرض قاحلة.
أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي عن ضعف حجج العسكر و عن أطماعهم كدلك ظهر شباب مغربي متحمس و مدافع عن عدالة قضيته، إستنطقوا التاريخ و الجغرافية. بينوا بالحجج أن مغربية الصحراء لا غبار عليها. في المقابل عرت وسائل التواصل الاجتماعي ضعف و ترهل أطروحة الزمن البائد، حاولوا هم كدلك الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي و لضعف حججهم أو لبلادتهم كدلك إستعانوا بنكرات يقطنن بالصحراء المغربية في محاولة ليصنعوا لهن كاريزما، روجوا لهن على أنهن مناضلات لكن الواقع بين أنهن مرتزقات من بترودولار الشعب الجزائريي. وسائل التواصل الاجتماعي إستفاد منها معارضون لحكم العسكر كتيرا كدلك. الكابرانات أصبحوا يحددون سياسة بلدهم حسب وسائل التواصل الاجتماعي،أصبحوا يجيبون رسميا و من أعلى هرم في السلطة علىها. لم يتصورا أبدا أن مجرد هاتف سيعريهم و يفضحهم.
كلما اكثر النظام من عدد اعداء المغرب كلما انشغلوا بامورنا اكثر و اهملوا الشعب و فتتفاقم مشاكلهم و يزداد عزلهم ماذا حصلوا من عداوتهم على المغرب الصحراء في مغربها و المغرب يسير قدما لقطعها عليهم بحنكة دبلماسيته و قريبا سنسمع عن الاعداء سقوط نظامهم من عسكري الى مدني و يرتاح المغرب العربي و الشعب الحزائري منهم
These so call generals witch are in reality street gang govern by intimidation and threat and create an enemy only in their illusional brain if they have one hide behind and use chouhada that died for noble cause So the out come for years of same and same is going to lead Algeria to a catastrophe and very hard to recover from
اهم ما جاء في المقال هو خاتمته: “الأمل في الانتقال من نمط مركزية القرار إلى قرار تداولي”. هذا ما ينطبق على كل حكام الجمهوريات والمملكات عبر كل دول العالم العربي بدون استثناء.
قالها بوتفليقة الزلط والتفرعين الجنرلات العجزة هم سبب الفتنة والبلاء في المنطقة
ان الله يمهل ولا يهمل ولكم في بومدن العبرة ولقد رأيتم الميتة التي قضى فيها فقد كانت شر ميتة نتيجة أفعاله الخبيثة خاصة المسلمون المغاربة الذين لا ذنب لهم الا أنهم كانوا يتواجدون بارض جارة مسلمة ومصير بومدين هو مصير جميع الجنرالات
الجزائريين الحاقدين على المغرب ولا محالة أنهم سيعيشون عيشة ضنكا
أن الأشقاء الجزائريين يدركون أن نظام العسكر هو الحاكم الفعلي للبلاد، واصفا إياه بـ”دولة داخل دولة”، ومشيرا إلى أن الجزائر هي البلد الذي يحق فيه للقوات المسلحة و”النخبة المختارة” اتخاذ القرارات الرئيسية، بما فيها اختيار الرئيس نفسه.
dites nous qui gouverne au maroc
تحليل معمق وقيم ويحتمل نسبة كبيرة من الصحة ولكن السؤال الجوهري لكاتب المقال هل يستطيع القيام بهدا التحليل القيم والمعمق على المنظومة المتحكمة في المغرب واساليب تحكمها ؟
Pour le 61 la marionnette a genoux il n’y a pas photo un maroc qui avance et qui devient de plus en plus une puissance dans tout les domaines et l’autre pays du bla bla et le vide total qui est ruiné par une mafia Harkis des années vingt qui sait rien faire que le complotisme et vendre son âme qui va bientôt faire faillite c’est ca la différence marionnette vous n’avez pas compris encore mais nous on a compris que derrière la longévité d’une dictature stalinienne a la Harki un peuple des marionnettes comme vous marionnette
لا تسبوا واحترموا الشعب الجزائري فهم جيراننا واخوتنا في الاسلام والمستقبل سيوحدنا ان شاء الله. وما يفعله بعض العسكريين سامحهم الله سيذهب الى مزبلة التاريخ،
الى رقم 64 لا تنسى نفسك حتى انت من جملتهم لماذا هم يسبون المغاربة ولا يحترمون طبائعهم
السلام عليكم.. أحسن طريقة للرد على العداء الجزائري هو التركيز على تنمية المملكة بالإستثمار في البشر والحجر.. بالعلم والعمل..
الى 65
في اعتقادي فان من يسب المغاربة هم شرذمة مسخرة من طرف الحكام العسكريين ولا يمثلون الشعب الجزائري الذي يحترمنا ونحترمه. واذا اختلطت عليك الامور فارجع الى خطاب صاحب الجلالة الذي اعتبرهم اشقاء.
تحيا المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة
النصر لنا ولإصدقائا اسرائيل والموت لإعدائنا كبرانات المورادية
تحيا المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة
النصر لنا ولإصدقائا اسرائيل والموت لإعدائنا كبرانات المورادية
الى أن يتحرر الشعب الجزائري من قبضة نظام دار العجزة العسكري الجزائري الدكتاتوري علينا أن نواصل فضح عورات نظام الكابرانات بكل الوسائل المتاحة.
متى كانت الجزائر دولة
حتى تكون دولة داخل دولة
هاذ المحلل مخبول لا يعرف حتى بنيات ومكونات الدولة
جنرﻻات الجزائر هم نخبة أشبال الامة أبناء الشعب
جنرﻻات ﻻيرمون نسائهم للحقول الاسبانية وﻻ بناتهم في الخليج وﻻ تقنين الحشيش و ﻻ تطبيع مع الخنازير
مهما طال الامر بصحافة العياشة فسوف يرون غضب الله
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ
للاسف الجزاءرين عملو لهم غسل دماغ حتى صار معظم الجزائريين يرون ان المغاربة اعداءهم . ان الجنرالات انتهجوا سياسة الصهاينة تجاه العرب حيث يلقنونهم العداء للعرب منذ الصغر في مقرراتهم الدراسية و كدى يفعل الجنرالات . انا بن ابن خالتي يعيش في الجزاءر قال لي نحن لا نحب المغاربة مع ان والذيه الاثنين كلاهما ازداد في المغرب و كدى كل عاءلته . الان الوالدين ندمو على دخولهم الجزاءر و لكن الاولاد ربوا على عداء المغرب عبر مقرراتهم الدراسية .
انا ابنة عمتي ازدادت هنا بالمغرب بمدينة ازمور و لما دهبت الى الجزاءر اصبحت تكره المغرب و المغاربة و تقول فيهم ما لا يليق بالحياء مع ان اجدادها ازدادو و ترعرعو هنا بالمغرب ، علما ان ابي المغربي هو من كان يصرف عليها و على والديها حتى كبروا و غدروا .
رد على تعليق 36 Camal Camal ، قلت انك تعول على شباب جنرالات الجزاء لتغيير الوضع ، فتركني اقول لك يا اخي ان هنا في امريكا كل الجالية الجزاءري تقول انه سوف لن يكون اي تغيير في الجزاءر و ستبقا داءما دولة و سط دولة و يكنون العداء للمغرب لانهم ينصبون ابناءهم يبخلفوهم . دكتاتورية الجنرلات بالجزائر دكرتني بالمعتضد حاكم اشبيلة ايام ملوك الطوائف . و ادى رجعت الى القصة ترى ان مدينة مراكش كانت هي عاصمة المرابطين من المغرب الى نهر السنغال .
لجزائر ليس فيها جنرالات بل هم كابرانات.
من اراد ان يصبح جنرالاً بدون شواهد ولا كفاءة ما عليه الا ان يتغدى ولمدة 40 يوماً بمكونات عدائية ممزوجة بمنسوب كبير من الحقد على المغرب وان يقدم شهادة شر السيرة والسلوك امام من سبقوه في الكراهية والبغض على كل ماهو مغربي ويصبح جنرالاً بفيلات في الأرجاء المعمور وسيارات فاخرة لا حصرة ووو
الطغمة الجزاءرية الحاكمة في مواجهة المغرب الجميل الغزال الفن الذي كل فرد او عنصر فيه يقتل التسعة من أقاربه وعاءلته لكي يسطوا على ممتلكات هم ويمحيهم من الوجود قبل أن يأتي أجلهم المكتوب كل واحد خاصو يشوف عيبو أولا والحمل كيشوف غي الحدبة ديال الجمل لي حداه وكينسى راسو.
ان هذه المجموعة الحقيرة تسمى بالمجموعة الشر والحقد والعداء لبلادنا فالاحتياط واجب علينا منهم لاننا كما نعرف كلما ازدادت المملكة المغربية خيراً وتطورًا ازدادت عليهم لعنة المصائب وذعر والخيبة الامل لجنتهم في حياتهم اليومية هو الاساءة للمملكة المغربية الشريفة كما يبقوا على شعبهم ودولتهم ساهون