شهد سجن في مدينة غوما بالكونغو الديمقراطية عملية فرار جماعي صباح الإثنين، بعد ساعات على دخول مجموعة “إم23” المسلحة المدعومة من رواندا المدينة، بحسب ما أفاد به مصدر أمني فرانس برس.
وقال المصدر ذاته إن السجن الذي يضم حوالي 3000 سجين “أُحرق بالكامل” بعد عملية فرار كبيرة أسفرت عن سقوط “قتلى”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وشوهد السجناء الذين فروا في الشوارع المحيطة، بحسب مراسل فرانس برس.
لما تنتشر الفوضى وينعدم الاستقرار فاعلم بان الشغب سيطغى زان البقاء للاقوى
السجون يجب أن تكون خارج المدن في الصحراء و الجبال. لان فرارا مثل هذا الذي وقع في سجن في الكونغو قد يشكل خطرا على مدينة بأكملها
هروب جماعي من سجن في الكونغو!! والسجون الجزائرية هي الوحيدة في العالم العربي وإفريقيا التي لم تشهد هذه الظاهرة.
وعلى عكس الجزائر، لا توفر الحكومات الأفريقية الضروريات الأساسية لسجنائها، ولهذا السبب يهربون.
صحيح ان السجون التي لم تشهد عمليات الفرار هي التي تم تشييدها هوكة بدولة الشر ق مثل سجن صيديانا بسوريا ، لأن الرئيس أشرف على تشييدها باستشارة من أخيه الشقيق السوري بشار الفأر وشقيقه الشرعي سعيد التعيس مما جعل الكيان يحتل المرتبة الأولى عالمياً في جميع المجالات وفي القريب سيتم تحلية جميع البحار والمحيطات هههههه
افتخر أيها الجزائري. والجزائر هي الدولة الوحيدة بين الدول العربية والأفريقية التي توفر كافة الضروريات الأساسية لسجنائها.
إلى صاحب التعليق 3 .كلامك صحيح السجون الجزاءرية لايمكن الهروب منها لأن الجزائر كلها بمتابة سجن.
بفضل المساعدات المالية التي قدمتها الجزائر لتونس، السجناء في هذا البلد الشقيق لا يهربون، حتى لو ظلت أبواب السجون مفتوحة.
عكس الكونغو وبفضل المساعدات المالية التي قدمتها الجزائر لتونس، سجناء هذا البلد الشقيق، بقيادة الرئيس الشرعي قيس سعيد لا يهربون حتى لو ظلت أبواب السجون مفتوحة.
طبعا هاد السجناء لن يبقو في الكونغو خوفا من القبض عليهم وهناك منهم من يحلم بالهجرة عبر المغرب
وبالتالي سيلتحقون بالمغرب في غضون شهر على اقل تقدير.
من أجل الصحراء
أفريقيا قاره ملعونه الي يوم الدين الحروب ستبقى إلى ما للنهايه