صراخ وسب وشتم من أصحاب “الجيليات الصفراء” في حق الزوار أثناء عملية استخلاص مقابل ركن سياراتهم على مرأى ومسمع من عناصر الدرك والقوات المساعدة، واحتلال ملحوظ للملك العام من طرف مستأجري المظلات الشمسية والدراجات والألعاب، وكلاب ضالة، وأوراش متوقفة، وأزبال متناثرة وسط حاويات متهالكة تم وضع إحداها قرب المسجد.
هي مظاهر فوضى متاح رصدها أثناء زيارة شاطئ أكلو خلال هذا الصيف، حيث الغلاء واحتلال الملك العام والعشوائية التي تكشف للزائر أن المنطقة يغيب فيها بالمطلق دور الجهات الإقليمية المسؤولة عن المراقبة.

كل هذا يحدث في شاطئ أكلو الحاصل على اللواء الأزرق للمرة الثانية عشرة على التوالي، وهي الشارة التي يشترط للحصول عليها التوفر على مجموعة من المعايير الصارمة، من بينها التحسيس والبيئة والسلامة والصحة والتهيئة والإدارة، وهي شروط غائبة تماما عن هذا الشاطئ.
ويأتي كل ما سبق في فترة عرفت توافد أعداد مهمة من المصطافين على شاطئ أكلو تزامنا مع موجة الحر التي تعيش على وقعها مختلف جهات المملكة، ما خلف استياء فئة عريضة، وخصوصا الزوار القادمين من مدن وأقاليم بعيدة، وفق ما استقته هسبريس في تصريحات متطابقة.

تهيئة هشة
عاملان يجران عربة بناء مهترئة بخطى متثاقلة ويتوقفان بين الفينة والأخرى لوضع القليل من الخرسانة على التصدعات البارزة بجنبات الكورنيش، وأعمدة إسمنتية متآكلة على وشك السقوط كانت تستعمل منذ سنوات لتثبيت مصابيح الإنارة قبل أن تتحول اليوم إلى مصائد موت تهدد حياة المصطافين ليل نهار؛ مشهدان كافيان للتأكد من غياب شرط التهيئة الذي يعتبر من بين شروط حصول شاطئ أكلو على اللواء الأزرق.
فبينما كان من المفروض على جماعة أكلو أن تطلق صفقات للتهيئة الشاملة مباشرة بعد انتهاء فصل الصيف الماضي واستثمار مداخيله المهمة، اختارت سلك بوابة الترقيع دون إيلاء أي اعتبار لحجم الشاطئ باعتباره وجهة ساحلية تستقطب الزوار من الداخل والخارج.

أزبال في كل مكان
إذا كانت البيئة من بين شروط نيل اللواء الأزرق، فهذا الجانب هنا بشاطئ أكلو يقول العكس تماما، إذ لا يمكن بالمرة المرور بأي مكان دون العثور على أكوام من الأزبال، وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على غياب برنامج محدد لعملية جمع النفايات.
وإن كانت القمصان البالية التي يرتديها عمال النظافة تحمل عبارة “لنجعل شواطئنا تبتسم”، فالواقع يشي بالعكس، خصوصا إذا تم الوقوف على كميات الأزبال ووضعية الحاويات المتهالكة، خاصة تلك المتواجدة على طول الشاطئ التي تغير لونها بفعل طول سنوات استغلالها.

أين الملك العام؟
سؤال استنكاري طرحه هشام، وهو زائر من مراكش قدم إلى أكلو قصد الاصطياف، جوابا على سؤال لجريدة هسبريس عن ظروف إقامته بالمنطقة، إذ عبر عن تفاجئه بالاحتلال المهول للملك العام بشاطئ أكلو، قائلا: “لا يمكن للمصطاف أن يستمتع بوقته كما يحلو له دون أن يجد حريته التامة في ركن سيارته بالمكان الذي يشاء، أو أن ينصب مظلته الشمسية في الموقع الذي يراه مناسبا له”.
وأضاف غاضبا: “الملك العام هنا كله بالمقابل. مثلا، مواقف السيارات ممتدة على طول الشاطئ، حيثما ركنت سيارتك، ولو على طول الشارع، لا بد أن تتفاجأ بواحد من أصحاب الجيليات الصفراء يطلب منك المقابل وأنت تهم بالخروج، ولا عجب إن تعرضت لوابل من السب والشتم في حالة رفضك متبوعة بعبارة (سير شكي فين ما عجبك)، وكأن هؤلاء محميون من طرف جهة ما”، وفق تعبيره.

“وتابع: “ما أن تمر من المراكن العشوائية التي لا يقدم فيها الحارس أي ورقة تبين قيمة الخدمة ونوع الشركة المشرفة وغيرها، حتى تصل فضاء الكورنيش الذي لم يترك فيه أرباب الألعاب الكبرى وكراء الدراجات شبرا إلا وقاموا باحتلاله، والشيء نفسه يسري على مساحات هامة تم استغلالها من طرف أصحاب الباراصولات الذين لجأ البعض منهم إلى الاستحواذ على عدد كبيرة من المظلات الموضوعة رهن إشارة المصطافين بالمجان لكرائها بعد تعزيزها بكراسي بلاستيكية متهالكة، كل هذا أمام أعين الجهات المسؤولة”.

ارتفاع الأسعار
إلى جانب الأسعار الملتهبة في غالبية المقاهي، ارتفعت أثمنة المنازل المعدة للكراء خلال نهاية الأسبوع الحالي بشاطئ أكلو إلى أرقام قياسية، وذلك نتيجة استغلال الوسطاء موجة الحر التي تشهدها المنطقة.
في هذا الصدد، قال عبد الله، وهو زائر من أكادير، في تصريح لهسبريس، إنه اضطر لأداء مبلغ 3000 درهم كواجب كراء منزل بشاطئ أكلو لأربعة أيام، على الرغم من أن وضعية المنزل لا تتناسب وقيمة كرائه بمبلغ 750 درهما لليوم الواحد، مشيرا إلى استغلال الحرارة المفرطة لرفع واجبات الكراء إلى هذا الحد سيكون له تأثير سلبي على المنطقة مستقبلا، خصوصا وأن شواطئ بشمال المغرب أفضل بكثير من شاطئ أكلو توفر خدمات الإيواء بأثمنة تفضيلية.

وأكد المتحدث أن النهوض بالمستقبل السياحي لشاطئ أكلو يستلزم تدخلا عاجلا من طرف السلطات الإقليمية، باعتبارها المسؤولة الأولى والأخيرة، قصد اتخاذ إجراءات صارمة لتنظيم عملية الكراء عبر وضع سقف لذلك وتحديد هوية الوسطاء وأرباب المنازل وتنبيه المخالفين، ضمانا لإنجاح موسم الاصطياف وتسويق المنطقة بطريقة جيدة عن طريق الزوار، وبالتالي تحويل أكلو إلى منطقة جذب كبرى خلال السنوات المقبلة.
السيبة في أبهى تجلياتها،،،،،3000 درهم أربع ايام،،،،جزر المالديف صافي،،،،،اوا شي وحدين دخلو ولادهم الخاص تبعتوهم،،،دبا العطلة تبعتوهم،،،شرا حولي كبير شريتو بحالو ،،شفتي الغلاء رجع الدار تكمش،،،،مخلص. وكتشكى،،،انتم من تشجعون الجشعين،،،،حارب الغلاء بالاستغناء ،،،
شاطيء جميل من أجمل شواطىء المملكة الشريفة يجب على الجهة الا همام والإصلاح والمراقبة
هذا المقال يسائل السلطات الإقليمية والمحلية وكذا مافة منتخبي منطقة أكلو.. كل هذه المهازل التي تقع أمام أعينهم ولا من يحرك ساكنا ولا من يقول اللهم إن هذا منكر! المواطن البسيط والسائح الداخلي والزائر كلهم يطحنون يوميا من طرف عصابات الجيليات الصفراء وسماسرة الكرااء والذين يفرضون إتاوات وأثمنة باهضة على المواطن دون حسيب ولا رقيب؟!
نتمنى صادقين أن تستيقظ الضمائر الحية عند المسؤولين والمنتخبين وكل الغيورين على شواطئنا الجميلة ليضعوا حدا لهذا العبث.
انا بقيت فداري للاسف. معنديش مقدرة مالية لهاد الاستغلال .
مند آخر مرة زرت فيها هذا الشاطيء قبل 10 سنوات لم يتغير شيء
10 سنوات تبنى فيها مدن فكيف يعقل أن السلطات لم تقم بشيء يذكر
استخدم الأموال التي تنوي إنفاقها على الذهاب إلى هذا الشاطئ وتواجه الكثير من الصداع مع هؤلاء الوسطاء في شراء مظلة جيدة وطاولة وعدد قليل من الكراسي واسمر نفسك في المنزل على السطح العلوي لديك بالطبع إذا لم يكن كذلك استخدم هذا المال والوقت في تعلم مهارة جديدة مثل لغة جديدة أو برنامج كمبيوتر جديد أو مجرد رياضة جديدة! لست مضطرًا للتعامل مع الوسطاء على الإطلاق … تجنب خدمات الوسطاء من التأشيرات إلى الشواطئ إلى ساحة انتظار السيارات وثق بي لن يحدث شيء … سيحدث شيء واحد: ستصبح حياتك أفضل. لذا تجنب أي خدمة لها وسطاء. الحياة بسيطة وأفضل. الذهاب إلى البلدان الخالية من التأشيرة. تجنب الشواطئ أو أي مكان يتواجد فيه الوسطاء …. ^^ … *
trois mille dh le prix d’une très belle semaine l à Barcelone .
ما الغريب في هاذا لأننا نتعرض الاعتداء هذه المليشيات في بقاع المغرب بل حتى في محطة الحافلات والمواسم و المهرجانات تحميهم المجالس المنتخبة لأنهم وقودهم في الانتخابات و البلطجة وتهديد المنافسين كما يجمعون لهم الاتاوات من هذه النشاطات لذا تتحاشاهم السلطات لان لهم من يحميهم ويصخرهم
السعيدية مثال اخر
انا من وجدة ورغم الحرارة المفرطة طلقت السعيدية والاماكن التي يتواجدبها أصحاب الجليات الصفراء والمجرمين الذي يترامون على الملك العام الطلاق الثلاث لاحافظ على كرامتي ولا اصفق للباطل
على الأقل قولوا لينا فين جا هاد الشاطئ!
انا مدينة او قرية او حتى لقرينة الگحلة!
نعرفوا بعد شكون هم هاد السلطات اللي ما دايراش خدمتها.
سبق لي ان كنت في شاطئ أگلو، و أضرب به المثل في خدمة الزوار ففي هذا الشاطئ كل شيء متوفر في السوبير مارشي و بأثمان لا تزيد عن اثمان تزنيت المدينة ، و المظلات مجانا على المرال. و حسب المقال فقد تغير هذا الشاطئ عن الحالة الجميلة التي كان عليها و ذلك بجشع الخلق .
سراحة وللاسف الشديد تعرف جميع شواطئ المغرب مجموعة من الفوضى والتسيب والسطو لا متيل له ،لذالك يجب على المسؤولين و المنتخبين تحمل كامل مسؤولياتهم والقضاء على هاته الفوضى والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبت براحة المصطافين وكفى من الفوضى و لحزارا تبوحيط و العصا لمن عصى
شكرا لهسبرس لاثارة الموضوع، كيف لشاطء مزبلة ان يحمل لواء الجودة كيف تم دالك، قطعت مءات الكلمترات لزيارته وكلي حماس فإذا بي اتفاجأ بقلة العناية وكثرة الاوساخ وبعض لهمج
Les belles plages se trouvent à Mirleft cependant l état est Absent ni parkings ni infrastructures ni propreté … Dommage A Souss on dit Aryaka rbi Louz Iwar Okhsan si ces belles plages se trouvaient en France en Turquie en Croatie kon Rdohom Jna
زرت آكلو عدة مرات، مكاين مايتشاف و شاطئها خطير جدا
3000 آلاف درهم لأربعة أيام جريمة نكراء في حق المستهلك
و لي تهور و خلص هاد المبلغ فهو مغفل.
هذا المبلغ كافي لقضاء أسبوع كامل في أجمل منتجعات إسبانيا
السائح المغربي يملك سلاح قوي جدا لكنه لا يُحسن إستخذامه
السلاح هو المقاطعــــــــــــــة ..
ماذا سيحدث لو قاطع السائح المغربي هؤلاء الجشِعين لموسم سياحي واحد
هذا سيعني أن هؤلاء المجرمين غايبقاو ينشو الذبان لمدة سنتين
و يطلبو الله غير يرجع السائح واخا يقدمو ليه نفس الخذمة بربع الثمن.
أدعوا السائح المغربي القاطن هنا بالمغرب و المغاربة القاطنين بالخارج
إلى الذخول في حملة مقاطعة واسعة النطاق.
إذهبوا إلى أماكن طبيعية و شواطئ
و أعدوا وجباتكم في المنزل حتى لا تتعرضوا للنهب في مطاعم رديئة
قاطعوا الشقق الموسخة و الفناذق بأسعار من نار
قاطعوا كل شيئ لموسم واحد فقط لتأذيب هؤلاء المُنهشين المجرمين.
لا يعقل أن زوجين و طفلين يتم إرغامهم على دفع 1350 درهم
لوجبة غذاء تافهة جدا و في مطعم حقير و وسِخ.
يجب وقف هذا الإجرام الذي يحرم المغاربة من الإستمتاع ببلدهم.
الشكوى لا تنفع :
#مُقاطعــــــــــون
شاطئ اكلو او غيره يعري نزعة الجشع الكامنة في كل واحد منا و لا استثني نفسي…
الامر راجع الى التربية الناقصة ديالنا و انحلال القيم فينا بعدما كنا مثالا يحتدى به في تمعقوليت….
يجب الضرب بيد من حديد على كل من يتطاول على القانون ز هذا لن يتاتى الا بنشر ثقافة الوعي بالمواطنة الحقة…و الامم التي نهضت و تنهض لم تنهض الا بالصدق و الجدية….
لله درك يا وطن….
اهنيء كاتب المقال على محتواه وفضحه لهذه المصيبة: الاستغلال الفاحش للملك العام._في المغرب وعلى وضع اليد على ما يضر بالسياحة الداخلية والخارجية .لذلك على المواطنين فضح هءه الخروقات ومقاومتها بالصوت والصورة والكتابة
اينما رحلت وارتحلت الا و تعرضت لنفس المشاكل . فهل اصحاب المراقبة و رجال السلطة كلهم في عطلة ؟ فمن يا ترى يحمي المصطافين والزوار وابناء الجالية بالمهجر والسياح الاجانب ……؟ . الفوضى في كل مكان . والسكان المحليون اصحاب البيوت للكراء والمطاعم ومعهم السماسرة هم رأس الافعى . لا يرحمون ولا يشفقون . همهم المال فقط . الله يأخد الحق ….
شي سيمانه هادي حطيت موطور ف واحد المكان ماشي كاع باركينغ و جيت خارج فاش ساليت و وقفني مول جيلي قاليك اسيدي تخلص ، قلت ليه اول حاجة موطور ماتباركاش عندك و حاجة تانية ماكانش قرربب ليك باش ترد ليه البال غير شافني شعلت معاه و قالي صافي سير غا بدل ساعة ب خرا و دازت يومين تاني نفس البلان وقع ليا معاه وقفني قالي شريف الخلاص و شديت معاه قالي غا سير ،. والله مابقينا فاهمين تاجاجة شكون مزعمهم ؟! بغينا شي تدخل
ما يعرفه شاطيء اكلو من ارتفاع مهول لسومة الكراء و قلة المستوقفات القانونية و انتشار العشوائية منها ليس استثنائيا ، لكون الظاهرة عمت جميع المدن الشاطئية المغربية .
شاطيء اكلو يشكل امتدادا للوضعية السيئة للبنيات التحتية و عشوائية التوسع العمراني و ضعف الاستثمار السياحي بمجموع شواطئ الجهة مما يطرح علامة استفهام كبيرة حول فعالية المجلس الجهوي في تحقيق التنمية الجهوية و
إعداد التراب.
صحيح ان المجلس الجماعي بدل مجهودات كبيرة مكنته من تحقيق مجموعة من التجهيزات الاساسية و بعض المرافق العمومية بفضل شراكاته المتعددة مع المجلس الاقليمي كاهم شريك وفي للجماعة ، الا ان ضعف الصيانة و التشوير و التوسع العمراني الفاقد لرؤية استراتيجية حكيمة تستجيب للحاجيات الآنية و تصون حقوق الأجيال المقبلة و غياب التطهير السائل و نقط قارة لتسويق للمنتجات المحلية و مأكولات من الطبخ المحلي و غياب كلي للتسويق الترابي ،تظل من مساوي تدبير المجلس الجماعي للمجال الساحلي.
لكن رغم كل السلبيات ، يظل شاطيء اكلو متميزا بنظافته و قربه من تيزنيت من التجمعات السكنية و مجالا لممارسة رياضات المشي و الطيران الحر و ركوب الخيل