صور: ناظور24 وناظور سيتي
هل استقطب حزب الأصالة والمعاصرة زينب الصغير؟.. وما علاقة زينب الصغير بجمعية الريف للتضامن والتنمية التي تعدّ الذراع الجمعوية لنفس التنظيم السياسي بالريف؟.. هذان السؤالان فرضا نفسيهما بقوة على كافة متتبّعي الأحداث بشمال المغرب وهم يلحظون تحرك السيدة الصغير رفقة أسماء بارزة ضمن قيادتي العلن والظل لحزب التراكتور خلال “اللقائين التواصليين” اللذان نظما من قبل جمعية الريف والبّام يومي السبت والأحد بالنّاظور ووجدة.
ولمن لا يعرف زينب الصغير فهي الشهيرة بلقب زينب السبتاوية رغم أنّ اسمها الثلاثي المثبت في بطاقة هويتها الإسبانية هو زينب أحمد محمّد.. وزيادة في التوضيح فهي لا تعدو كونها المرأة التي تمكنت من إسقاط السياسي الإسباني القوي بِيدْرُو غُودِييُو، نائب رئيس الحكومة المحلية بسبتة والقيادي في صفوف الحزب الشعبي بذات الثغر، بعد تسجيلها لتفاصيل عملية تحرش جنسي طالتها بمكتب هذا الأخير.

التنقل الأخير لزينب صوب النّاظور ووجدة تمّ برفقة مقرّب سبتي ثان من البّام.. وهو حامد محمّد علي، كبير جمعية مسلمي سبتة، والذي لا يبدي أي حرج في مرافقاته المجهولة الدوافع لثلة من قياديي الأصالة والمعاصرة صوب وجهات مختلفة بداخل وخارج المغرب.. ولا تعد هذه الخرجة العلنية لزينب السبتاوية الأولى من نوعها بمعية حامد محمّد علي بل جاءت ضمن سلسلة خرجات كانت أولاها بضواحي تطوان خلال الجمع التأسيسي للجنة التنسيق الوطنية لتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما.
الغريب في الأمر أنّ زينب الصغير كانت قد صرّحت للمجلّة الأسبوعية الفرانكوفونية المغربية “تِيل كِيل”، وبالضبط ملف أنجز تحت عنوان “جنس، سُلطة وفيديو” ونُشر بالعدد 399 المؤرخ في الـ21 من نونبر عام 2009، أنها لا تتوفر على أي علاقة كيفما كان نوعها مع “الأجهزة الاستخباراتية المغربية”.. إلاّ أن زينب لم يسبق لها وأن تحدّثت عن تاريخ بداية علاقتها برجال “حزب السلطة” داخل ثغر سبتة.. ولا عمّا إذا كان ما أقدمت عليه السيدة الصغير، من فضح مفض لتقاعد اختياري لبِيدْرُو غُودِييُو، قد جاء بوقوف قياديي التراكتور المغربي ضدّ هذا التحرك المضعف لصورة “البِي بِي” الإسباني بثغر سبتة المحتلّ.
خلافا لما قاله افلاطون حول السياسة والاخلاق، قال بعده بقرون، رائد الفكر السياسي الى الان “الشيخ” ميكافيلي، بأن الغاية تبرر الوسيلة، وبالتالي فهذا الموضوع او العمليةـ الصغير ـ تدخل في اطارها الصحيح، لكن في الشق السياسي المظلم المسمى بالدعارة السياسية!
هل هذا صحيم ام انني مخطئ؟
إذا كان فعلا حزب الاصالة والمعاصرة استطاع استقطاب هؤلاء المغاربة السبتيين ودعمهم في نضالهم ضد الاستعمار فتحية له، وهذا الامر يحسب للاصالة والمعاصرة ويدين باقي الاحزاب التي لا تعرف حتى أين تقع سبتة في الخريطة.
للاضافة زينب الصغير ومحمج حامد علي من السبتيين المحترمين الذين لا يتأخرون في الدفاع عن مغربية سبتةبكل شجاعة دائماوقبل أن يؤسس حزب الاصالة والمعاصرة رغم أنهما يعيشان تحت الاستعمار
Vive cette femme , nous sommes derrière elle puisqu’elle défend la cause national.
الياس العماري شخص خطير لديه قدرة خارقة ودهاء خارق لاقناع الناس بالالتحاق بالبام لا نعرف الوصفة السحرية التي يوظفها هذه الداهية؟
السؤال المطروح لماذا لا تملك باقي الاحزاب اشخاص من هذا النوع من البشر عوض الاتكال على لغة الخشب؟
لا تفرح ابدا لمن يباع ويشترى، فإذا اعتقدت أنه ملك لك اليوم فغدا سيكون بين ايد من يدفع أكثر، وهكذا حتى تؤول حياته إل نهاية مأساوية نحو الانتحار أو الادمان بسبب التفريط في كل مقومات الطبيعة الانسانية.
En tout cas elle est tres belle je comprends le pauvre espagnol qui s’est fait avoir
عتدما أسقطت سهى بشارة العميل الاسرائيلي انطوان لحد اعتبرها كل اللبنانيين بطلة ومقاومة، وانا شخصيا اعتبرت زينب الصغير بطلة لانها أسقطت بيدرو غورديو زعيم الحزب الشعبي القوي بسبتة المحتلة. وجودها بجانب حزب الاصالة والمعاصرة يعني لي شيئين أولا تأكيد لما سبق أن قيل حول وقوف المغرب وراء تلك العملية الرائعة في إزاحة أحد رموز الاستعمار من سبتة وثانيا أن الاصالة والمعاصرة هو معبر حقيقي حاليا عن تطلع المغاربة خاصة في مسألة تصفية الاستعمار على الاقل هو الحزب الوحيد الذي يهتم بمغاربة سبتة في حين باقي الاحزاب نائمة
حزب الجرار يجر كل شيء و يستغل كل شيء من أجل تحقيق أهدافه المسطرة فتراه يجمع بين الإدارة و السلطة والمال و الدين
اليوم أصبح من الضروري القيام بالتحالفات التي كانت مستحيلة بالأمس ليصبح عندنا حزبين “البام من جهة و باقي الأحزاب من جهة أخرى
لقد اطلعت على الخبر المنشور على اعمدة جريدتكم الإليكترونية الموقرة، حول عملية استقطابي واستقطاب الأخت زينب الصغير من قبل “البام”، وكون ان هذا الخبر خالي من الصحة، فانني اتعجب لمن نفل ونشر الخبر ولم يكلف نفسه عناء الإستفسار المباشر لكي ينشر المعلومة من قلب المصدر، وبهذه المناسبة اريد ان اضع بعض النقط غلى الحروف: اولا انا لست متحزبا مع اي حزب معربي وانا صديق الجميع من اقصى اليمين الى اقصى اليسار مرورا بكل الأحزاب التي تعتبر نفسها وسطا او اسلامية، لماذا؟ لإنني اعتبر ان تحزبي في الوضعية التي تعيش فيها المدينة المحتلة وحاجتنا الى كل الطاقات والفعاليات السياسية والمجتمعيةغي مغربنا العزيز لا يسمح لي بالإنضمام لجهة او اخرى، ثانيا: بالنسبة للأخت زينب فانها لا تعلم شيئا بتاتا عن هذا الأمر وكانت زيارتنا لمدينة الناظور تندرج في اطار لقاء تواصلي مع بعض المناضلين والمناضلات في مدينة مليلية المحتلة لكسب التضامن مع قضية زينب الصغير،,وبالفعل اغتمنا الفرصة لحضور لقاء “اريد” كضيوف وهذا لا يعني بالضرورة ما نشر في الخبر