ماذا لو أخبرنا القراء بأن لقاحا كان قاب قوسين أو أدنى من إنقاذ ملايين الأرواح، قبل أن يُجهض بقرار سياسي؟
في قلب الولايات المتحدة، لم يعد العلم ينتصر للحقيقة؛ بل أصبح رهينة الأهواء الإيديولوجية، كما تكشف صحيفة “التاتس” الألمانية (TAZ) في مقال حمل توقيع المحررة أديفونمي أولنيغان.
المقال يثير تساؤلا مزلزلا: هل بدأت أمريكا تحفر قبرها العلمي بيديها؟ بين مختبرات أُغلقت، وأبحاث جُمِّدت، وعلماء أُجبروا على الصمت، تكتب الولايات المتحدة فصلا داكنا في تاريخ العلم الحديث.
شرارة أمل.. ثم رسالة الموت
قبل سنوات قليلة، كانت الدكتورة سارة فورتشن، إحدى أبرز الباحثات في مكافحة السل، تتقدم بخطى واثقة نحو إنجاز ثوري. بتمويل ضخم قدره 60 مليون دولار من المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، كانت فورتشن تقترب من تحقيق حلم طال انتظاره: لقاح يحمي البالغين من داء السل، وليس فقط الأطفال كما يفعل اللقاح الحالي. خمسة أعوام من البحث الشاق وضعت سارة وفريقها على حافة كشف أسرار مقاومة البكتيريا لجهاز المناعة. الأمل كان في أوج توهجه. ثم جاءت الرسالة القاتلة في مارس 2025: “وقفوا الأبحاث فور”.
الإدارة الجديدة ألغت التمويل. النتيجة؟ تسريح الفرق العلمية، قتل الحيوانات المستخدمة في التجارب، وتدمير سنوات من التراكم المعرفي.
حلم إنقاذ ملايين الأرواح تبخر بقرار سياسي بارد.
سؤال الصحيفة الألمانية: كم حياة سندفنها؟ في تساؤل مزلزل، تكتب صحيفة “التاتس: “كم عدد الأرواح التي ستُزهق لأن الأبحاث أُجهضت قبل أن تؤتي ثمارها”؟ قد يبدو السؤال دراميا؛ لكنه واقعي بشكل مرعب. في ظل السياسات الجديدة، ستُدفن معارف، وتُهدر فرص، ويُغتال الأمل العلمي قبل أن يرى النور.
منذ الحرب العالمية الثانية، كانت أمريكا نموذجا للعالم في تمويل البحث العلمي مع الحفاظ على استقلاليته. أما اليوم، فمشهد العلم الأمريكي يشبه ساحة حرب: علوم المناخ، الطب، الصحة العامة، الأبحاث الاجتماعية… جميعها تتعرض لضربات موجعة ومنظمة. ضربات من كل اتجاه لم تتوقف الكارثة عند تقليص الميزانيات.
الإدارة الأمريكية أغلقت مواقع رسمية مثل مركز السيطرة على الأمراض (CDC)، حذفت قواعد بيانات طبية حيوية، وطردت آلاف العلماء من مناصبهم. أما المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، أكبر ممول للأبحاث الطبية عالميا، فقد فقدت مليارات الدولارات من ميزانيتها. أبحاث التعاون الدولي، خاصة مع الصين وجنوب إفريقيا، جُمدت. المشاريع التي تتناول اللقاحات أو الأمراض المرتبطة بالأقليات باتت أهدافا للرقابة والاختناق المالي.
وداعا للتنوع والمساواة
مع أول يوم في ولايته، أصدر ترامب مرسوما صادما: إلغاء كل البرامج البحثية المرتبطة بالتنوع والمساواة والاندماج. تصِف سارة ريتشاردسون، مؤرخة العلوم بجامعة هارفارد، هذا القرار بأنه “انقلاب صريح على جوهر البحث العلمي”. لم يعد العلم يُقيَّم بجودته أو بفضوله المعرفي؛ بل أصبح يُصنّف على أساس مدى انسجامه مع الإملاءات السياسية. الأبحاث التي كانت تدرس صحة النساء والسود والمسنين، والمتحولين جنسيا أصبحت فجأة مهددة بالموت البطيء.
العودة إلى “المريض الأبيض المثالي”
تحذر ريتشاردسون من عودة تصور خطير: أن المريض النموذجي هو “الرجل الأبيض”، وأن جميع الأجساد البشرية متشابهة. هذا الفهم الضيق، الذي تجاهل لسنوات معاناة النساء والحوامل والمصابين بالإيدز والمتحولين جنسيا، كلف البشرية غاليا قبل أن يتم تصحيحه بشق الأنفس خلال حركات الحقوق المدنية والنسوية. أما اليوم، فإن هذا التقدم كله مهدد بالانهيار.
اقتصاد العلم في خطر
الأمر لا يتعلق فقط بالعدالة أو حقوق الإنسان؛ بل بمستقبل الاقتصاد الأمريكي ذاته.
تحذر جولي ماكنامارا من اتحاد العلماء المعنيين، قائلة: “شلّ البحث العلمي يهدد بتدمير واحد من أهم محركات الاقتصاد الأمريكي”.
من بين 350 دواء أُجيزت بين 2010 و2019 في الولايات المتحدة، جميعها تقريبا كانت نتائج لمشاريع بتمويل من المعاهد الوطنية للصحة NIH، وحتى قصة نجاح دواء أوزيمبيك لعلاج السكري فبدأت بتمويل حكومي لدراسة علمية.
معركة بقاء.. وجرس إنذار للعالم
اليوم، وبينما تتسابق دول العالم في الابتكار والتقدم، تبدو الولايات المتحدة وكأنها تسير إلى الوراء. بقرار سياسي واحد، قد تكون واشنطن قد فتحت بوابة انهيار علمي كانت هي من شيدها عبر عقود. هل ستستيقظ أمريكا قبل فوات الأوان؟ أم أن الجرح الذي صنعته في جسد علمها سيصبح نزيفا لا يمكن وقفه؟
العالم كله ينتظر الإجابة.
هل البحت العلمي تقصدون به ضياع الملايير على تجارب تحويل فئران ذكر إلى فأرات إناث وتحويل فأرات إناث إلى فئران رجال ؟!!!!!!
بفضل ترامب سيرجع كل شيء إلى أصله الطبيعي.
وهل امريكا مسؤولة على صحة و سلامة باقي دول العالم؟ اروبا مثلها مثل العرب يكرهون امريكا و في نفس الوقت يريدون حمايتها، و ابتكارتها و اختراعاتها، كما يقول المثل كول الغلة و سب الملة. المغرب طوال 50 سنة لم يكون يتصور امريكا سوف تعترف له بسيادته على الصحراء ولما حدث ذلك اصبح المغاربة يحرقون الاعلام الامريكية و يدعون عليها صباحا مساءا بالخراب والهلاك ولو فتحت امريكا أبوابها لا هجر 80% من المغاربة اليها.
لم يعثروا على لقاح يكافح ضد الشيخوخة والانكماش المشوه الذي يحدث لانسان بعد الثمانينات قد يكون مفيدا ولقاح الزكام الذي يقتل الآلاف من البشر في العالم هم يبحثون بعد المرة على لقاء المستحيل
لطالما شكلت الابحاث العلمية خاصة تلك المرتبطة بالصحة البشرية موضع جدل وتساؤاات عدة حول خضوعها للتوجهات السياسية ولخدمة الهواجس الربحية المتوحشة للشركات المتغولة، فعدد كبير من الأدوية واللقاحات لا جدوى منها سوى تحقيق الأرباح ومع ذلك يتم الاسرار على تسويقها ومنها ما يروج له على أنها أساسية في محاربة بعض الامراض.
اما امريكا فهي مريضة حقا وتعيش حالة انحدار حقيقية بجسدها وصول شخص مضطرب ك ترامب للحكم مرة اخرى والذي سيسرع من وثيرة السقوط المحتوم وفق السيرورة النظرية الخلدونية (التأسيس-الازدهار-الانهيار)
اعتقد ان الامر ليس كما تم تصويره، وأمريكا لم تتخلي عن تمويل الأبحاث العلمية، وإنما هناك أولويات في كل المجالات، وهذا اولا. ثانيا؛ لماذا هذه الضجة المذكورة الآن؟ هناك احتمال ان الهدف منها هو الهجوم غير المباشر على حكم ترامب، اي انه بدأ في حفر قبر أمريكا، بسبب تهميش اوروبا في القضايا الدولية وفرضه رسوم جمركية على دولها قد تؤدي إلى انتقال الشركات الأوروبية إلى أمريكا، وبذلك تكون عملية حفر قبر أوروبا قد انطلقت. والحقيقة ان اوروبا هي التي بدأت حفر قبرها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بل والعسكري عندما انصاعت لإدارة بايدن كجارية لسيدها.
لكل هذا، اعتقد ان هذه الحمل ضد ترامب جاءت متأخرة وفاشلة.
نحن الذين عشنا عقودا في ألمانيا نعرف جيدا أجندة اليسار الألماني الذي يدعو إلى جمع النساء والحوامل و الأجانب والمصابين بالإيدز والمتحولين جنسيا و الشواذ و أصحاب الجنس مع الحيوانات في مجموعة واحدة لها حقوق مختلفة عن قيم الأسرة و القيم الدينية. و هذا ولد تيارا يمينيا معاديا لكل شيء، حتى الأجانب. الحمد لله على الوسطية في الإسلام: حفاظ على قيم الدين و الأسرة و العقل. أما البحث العلمي، فنحن في بلادنا العربية قاطبة كل صادراتنا من بترول و غاز و فوسفاط إلخ لا تعادل ميزانية البحث العلمي الأمريكي. نحن لا نمول من البحث العلمي و لا واحداً من الألف مقارنة بأمريكا. علينا تغيير التمويل اليوم لأبحاث الطب و الهندسة و الأسلحة و إلا سنبقى دائما ضعفاء مهزومين.
عاش الحق و عاش العلم و لا عاش من خان البشرية و لا عاش الجشع و المحتكر و المتسلط.
و يمكرون و الله خير الماكرين.
اللهم أجعل كيدهم في نحورِهِمْ و اضرب الظالمين بالظالمين.
قتل الأرواح هي استراتيجية يتبناها منظروا النظام العالمي الجديد، خاصة في الولايات المتحدة من أجل تغيير ديمغرافية العالم وتقليص سكانه إلى مليار نسمة وهو ماسمي بالمليار الذهبي، وهذا التوجه يريدون تحقيقه بكل السبل وخاصة باستغلال القطاع الطبي ونشر فيروسات جديدة و…..
من حيث القيمة المطلقة، يعد الدين الوطني
الأميركي الأعلى في العالم. ويبلغ حجمها
حاليا ما يقل قليلا عن 37 تريليون دولار.
أمريكا لم يبق فيها إلا الإسم
إنها على حافة الإنهيار الكامل و الإفلاس .
مخططات ترامب و ماسك لإنقاد أمريكا من الإفلاس
أتتت بنتائج عكسية .
أمريكا ةإنتهت و أوروبة إنتهت الصين هي من ستقود العالم .
لا يمكن انكار الانجازات العلمية المدهلة التي حققتها الولايات متحدة الامريكية فلا توجد امبراطورية تضاهيها في الاكتشافات العلمية اختراع المصباح و الطياران و الانترنيت و المصاعد و الاكتشافات الطبية فأغلب الأدوية وو أجهزة الطبية اختراعات أمريكية انا اعتقد المقال هول من الموضوع شركات الامريكية تخصص ميزانيات من أرباحها تخصص للبحث العلمي لتطوير منتجاتها اما تجميد حكومي للبحث العلمي فهو مؤقت لتقليص نفقات
إذا كان سيخدم البشرية فهو حرام، أما إذا كان سيخدم مصالح الطبقة فمرحبا وقصة نيكولا تيسلا يعرفها الجميع.
هناك من يتحرك لتدمير ترامب لمحاولته استرجاع سيادة امريكا التى استحوذت عليها من يملك بنوك العالم .البداية من تدمير ايلون ماسك الذي يتبنى مواقف غامضة. الآلة الصهيونية الاعلامية بدات تحارب كل من يعاكسها.وتساند من يواليها كماكرون الذى بدا يشتغل لتنصيب موالى للصهيونية على راس الفاتيكان.كامتنان لمن وقف الى جانبه وقت الشدة.سياسة ترامب تعاكس بايدن الذى فتح جميع الأبواب للصهيونية.
يا حسرتاه على امريكا “بيل كلينتون” كانت ازهى فترة في تاريخ العالم، فترة ذهبية بكل المقاييس، من الناحية الاقتصادية و الإجتماعية و السلمية و حتى من الناحية العلمية و الفنية و الرياضية، كما يقول المغاربة، “كات أيام البركة”، قبل السطو على أمريكيا من طرف المافيا المتحكمة فيها حاليا، الله يفرجها على العالم و على جميع المخلوقات الطيبين.
الى الرقم 13 .من سرب متدربة للبيت الأبيض كي تؤذى سمعة كلينتون خاصة السياسية وتلحق الاذى بعلاقته بزوجته .هذا تصرف خبيث لا يأتيه الا الخبثاء والعالم يعرفهم.