في ظل الجدل الدائر حاليا حول تنظيم منافسات كأس العالم لكرة القدم سنة 2026، ذهبت الصحيفة الرياضية الشهيرة “لاغازيتا ديلّو سبورت” إلى أن مؤشرات عديدة تدل على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” يتجه إلى إغلاق ملف إسناد التنظيم الذي يتنافس عليه المغرب وأمريكا الشمالية وإعادة فتح باب الترشيح أمام دول أخرى.
ووقفت “لاغازيتا” مليا عند حرص الفيفا”، عبر موقعه الرسمي يوم 26 مارس الأخير، على التذكير بأن مؤتمره المقبل ليوم 13 يونيو سيكون أمامه خيارين فيما يتعلق بتنظيم منافسات كأس العالم لسنة 2026، إما إسناد تنظيم المنافسات إلى أحد المتنافسين على التنظيم أو فتح باب الترشيح من جديد وتأجيل البت في الأمر إلى غاية ماي 2020.
وحسب الصحيفة ذاتها، فإن مؤشرات عديدة تدل على أن المؤتمر الـ68 للفيفا لن يكون عاديا بكل المقاييس، إذ سيتخذ “إجراءات غير مسبوقة” في تاريخ هذه المنظمة الرياضية الدولية بإلغائه لجميع القرارات التي اتخذت إلى حدود اليوم بما فيها ملف استضافة مونديال 2026 الذي باشرته اللجنة التنفيذية الحالية للفيفا في غشت 2017.
للإشارة، فإن ملف استضافة مونديال 2026 يشهد حاليا جدلا واسعا، في ظل عدم وضوح المسطرة القانونية لاختيار مستضيف المنافسات؛ وهو ما كان محل احتجاج رسمي من المغرب، الذي تفاجأ بإعلان الفيفا عن معايير جديدة في آخر لحظة وهو ما اعتبر محاباة لملف دول أمريكا الشمالية.
ولأول مرة في تاريخ الفيفا، سيتم عرض ملف استضافة المونديال على الجمعية العامة للفيفا، وليس على اللجنة التنفيذية فقط كما كان معمولا به سابقا؛ إلا أن إعطاء صلاحيات واسعة للجنة التقنية المشرفة على دراسة ملفات الترشح لاستضافة منافسات المونديال وتنقيطها يثير أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام شروط المنافسة والشفافية.
حبدا لو صرفت الاموال المبرمجة لاستضافة كاس العالم في شراء سلاح استراتجي لانهاء مشكل الانفصالين وبعده فل نستضف ما نشاء
عندما تقدم البلد عدة مرات كانت المشاريع ورقية وبقيت ورقية ولم يتخذ اَي تقدم منذ سنوات في هدف تنظيم التظاهرة و استعملت قاعدة توزيع الاوهام والوعود كقاعدة في كل القطاعات وتقدم مرة اخرى ويقيت دار لقمان على حالها وتكرس مبدء التطبيل والنفخ وبيع الاوهام والوعود لكن الواقع يؤكد ان لا شيء تحقق .
وماذا بعد ؟؟؟
لنكن واقعيين وبعيدين عن العاطفة وقرببين من المنطق هل يمتلك المغرب بنية تحتية كثل كندا وامريكا .هل يمتلك مستشفياتهما واطبائهما ومطاراتهما…فناذقهما ديمقراطيتهما ..وامنهما هنا التشرميل بواضحة النهار ..فساد ضارب اطنابه من الساس للراس المغرب بلد يرزح تحت وطأة الفساد والمحسوبية والمواطن اخر اهتماماته .. هل لديك القدرة علة استقبال اربعين مليون سائح واخيرا فالشعب يعلم انه سواء تم تنظيم الكاس ام لا فلا. ناقة له ولا جمل فالمستفيذون معروفون..اصحاب المشاريع والاستغناء
إعلان الفيفا هذا جاء بعد يوم واحد من إجتماع المكتب التنفذي ببوغوتا الكولومبية يوم 15 مارس الأخير ووضعه للمعايير التنقيط الأولي من 60 مليون مسافر عبر المطارات و250 ألف نسمة ل 14 مدينة حاضنة ، وخطته هذه هي ذر الرماد في أعين الغافلين ، يوم 13 يونيو وهو يوم تصويت الإتحادات سيكون هناك مرشح واحد فقط وهو أمريكا ، من يستطيع الوقوف في وجهها آنذاك وهي المرشح الوحيد الذي حضي بتنقيط جيد من طرف لجنة الفيفا ، الأمر حسم يوم 15 مارس وهو نفس اليوم الذي قدم فيه المغرب ترشيحه ، على اللجنة المغربية المنظمة أن تتحلى بالشجاعة وتصارح الشعب بالحقائق كاملة ، المغرب لا ينقصه تنظيم كأس العالم ، المغرب ينقصه القضاء على الفساد واقتصاد الريع ، ينقصه تطبيق وتنفيذ القانون على أصحاف النفوذ الناهبين للمال العام ، ينقصه القضاء على الرشوة والمحسوبية والزبونية في جميع الإدارات والمرافق العامة …
J'ai déjà lu un article semblable il y a un mois sur le net que la fifa peut ouvrir l'organisation à d'autres pays ou cas ou aucun des deux candidats n'a pas la majorité des voix et c'est pour cela que Infantino avait commencé à transmettre des communiqués aux fédérations de soit s'absenter ou de s'absentir de voter pour couper tout court au Maroc s'il passe à l'étape de vote. La fifa sait que si le Maroc passe le task force, il a de forte chance à l'emporter. Et Infantino va partir.
عندنا الصحة و التعليم واكلين العصا و باغين نخسروا فلوس ماعندناش على الزواق !! سكيزوفرينيا خطيييرة.. اش قربنا لشي مونديال و الفيفا لن تغامر اصلا و تدخل في دوامة من المشاكل باعطاء المغرب اهم تظاهرة كروية..
مااريد قوله هو ان الصحافة العالمية واعية تمام الوعي ان فرص المغرب في الفوز وافرة على ذاك المشترك.ثم استغرب كذالك بعض المنتقدين المغاربة تجاه هذا التنظيم رغم ان الفرصة يا اصحاب الانتقاد الهادم قد لا تعوض مستقبلا خاصة ان الامر يتعلق بانجاز مشاريع وتسريع اخرى لها كل المنفعة على المواطنين فخير ذرة نافعة .اشير الى من يقول ان العاطفة رافقت التعليق فاقول له هذه سياسة تلعب وتدرس وتحكى ….اتمنى الفوز بالتنظيم والقادم اجمل بعون الله.من يستهين بالمغرب لا يفقه كثيرا وليس شيءا.شكرا هسبريس
وا شركة أوبير و ماقدرتوش تلقاو ليها حل !!! واش أعيباد الله هاد الطاكسيات ديال سياح كأس العالم !!! نكون انا فبلاصة الفيفا و نشوف حالة الطاكسيات و الطوبيسات غانتخم على اللي هاز الملف !!
الفيفا مع حق
لايمكن للبلد ان ينظم كاس العالم والمؤشر الا قتصاده شبه متوسط
فيما هناك بلدان مؤشر اقتصادها ممتاز
اعضاء الفيفا ارحم على الشعب المغربي من هؤلاء المسؤولون اذا كانت امريكا اكبر قوة اقتصادية لم تقدر على تنظيم التظهارة لوحدها نظرا للازمة الاقتصادية على الاقل احترما للراي العام لبلادهم لكن المسؤولين عندنا "ماعندهومش على احشمو " اشخصك العريان المونديال امولاي
لنكن واقعيعيين وبعيدا عن العاطفة .امريكا هي من يستحق تنظيم كاس العالم بشكل ممتاز وبشكل يرضي الجميع فلا يعقل ان يتم اسناد التنظيم لبلد متل المغرب ليعذب شعبه على تكاليف واعمال البناء والتدشين والزيادات فالمواطن المغربي غير قادر ابدا على تحمل تكاليف الاستظافة .البلد بحاجة الى الكتير ليستقبل الملايين من الناس في ظرف شهر واحد .اظافة الى عقلية المغربي التي مازالت تؤمن بالتحرش والاغتصاب والسرقة والخداع .اقصد بعض الناس وهم النقط السوداء
10 – مغربي :
واش جنوب إفريقيا اللي نظمت الكأس في 2010 أقوى اقتصاديا من أمريكا ؟ حتى وإن لم تكن أمريكا مرشحة حينها فالمسألة فقط لمقارنة إمكانية التنظيم وهل المغرب بإمكانه التنظيم بغض النظر من المنافس.
والحقيقة هي أن المنافسة ليست بين أمريكا والمغرب وإنما بين المغرب وإنفانتينو : إن فازت أمريكا فسيبقى في مكانه وإن فاز المغرب فسيتكردع كما تكلردع بلاتير وهذا يعلمه جيدا إنفانتينو فلذلك يحاول أن "يدير العصا فالرويضة" قبل الوصول لمرحلة التصويت لأنه يعلم كذلك أن مسألة التصويت محسومة لصالح المغرب.
أعتقد جازما أن مرتزقة الفيفا لن تسمح للمغرب المرور إلى مرحلة التصويت————— بالأمس شاهدت برنامج لكرة القدم عند بلد رعاة الإبل وبكل وقاحة وخزي ودل وعار كانو يتفاخرون ويتباهون وجد مسرورين بدعمهم لأسيادهم الأمريكان، ويعتقدون بكل وقاحة وجهالة أنهم دولة عظمى لذلك فالولايات المتحدة الأمريكية تحتاج لدعمهم هذا مايعتقدون بل الأكثر من ذلك كانو يعدون في الدول العربية ال 23 بأنهم سوف يصوتون لصالح الملف الأمريكي بضغط من السعودية واستقر توقعهم للحصول على 60 صوتا بين دول عربية وقارة آسيا ومنحها للملف الأمريكي كهدية من عند آل سعود، لذلك أتمنى من المغرب أن يفسخ أو يقطع علاقاته تدريجيا مع مثل هاته الدول الإرهابية الوهابية التي عانى المغرب من كبتهم وإرهابهم وتخلفهم حثى أصبحنا نرى بعض التقاليد والأفكار الدخيلة علينا تنتشر كالفطر في مجتمعنا لذلك وجب علينا جميعا توعية الناس وخصوصا الأميين بخطورة هؤلاء البشر وعدم السفر إلى الخليج من أجل العمل في مجتمعات متشددة، كما يجب على المغرب أن يقر مشروع قانون يمنع زواج المغاربة بالخليجيين وأيضا فرض التأشيرة على بعض الدول الخليجية على الأقل كما هي مفروضة علينا
تحدي كبير للمغرب في تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية. هذا جيد و نريده للمغرب، لكن لما لا يتخذ تحدي للتغلب على البطالة و كرامة جميع المغاربة في التعليم و التطبيب و التشغيل. هذا ممكن و ليس مستحيلا. اما عن ما يحدث في المونديال، فقد سبق للولايات المتحدة و المكسيك ان نظموا هذه التظاهرة. و من حق جميع الدول المساهمة في مثل هذا العرس الكروي لاجل ان يكون اكثر حضاريا للتقريب بين الشعوب. هل اذا الفيفا، تخطت المغرب، هل بذلك تستهدف تخطي افريقيا. اذا قوبل المغرب بمؤامرة اخرى و في حدث رياضي الذي لا يجوز ان يحظى التبعية التجارية، فهذا مس بالقيم و الاخلاق، و قد يستنج منه تصرفا عنصريا ضد القارة الافريقية.
الولاية الامريكية السعودية تتفاخر بتقديم الدعم للمنافس و نسيت ان التاريخ لا يرحم . في المغرب اصلا لا يكترثون اكثر للمونديال بقدر اكثراتهم للمواقف
رشيد الوفقاوي، لا اتفق معك في عمليات الشراء دولتنا اصبحت تستهلك كل شيء و من اسباب اندلاع الحروب في دولنا العربية ان الغرب يريد بيع السلاح لنا لتزدهر اقتصاداتهم في بلدانهم و يعيش شعبوبهم في الرخاء، لابد علينا ان نبدء الصناعة و هنا اقصد الصناعات الدقيقة و الثقيلة لحماية انفسنا من البطش القادم من الاعداء في كل انحاء العالم
ا لى كانت نية المغرب حقيقة في تنظيم كاس العالم على ارضه فالحل هو الصويرة !! اقسم بالله بدونها لن ينل هذا الشرف ولو بعد قرن!!! فقط حيت لمغاربا قوايلبية والفيفا قالت ليهوم مزال ماعرفتو والو فلقوالب !!?
أعتقد جازما أن مرتزقة الفيفا لن تسمح للمغرب المرور إلى مرحلة التصويت————— بالأمس شاهدت برنامج لكرة القدم عند بلد رعاة الإبل وبكل وقاحة وخزي ودل وعار كانو يتفاخرون ويتباهون وجد مسرورين بدعمهم لأسيادهم الأمريكان، ويعتقدون بكل وقاحة وجهالة أنهم دولة عظمى لذلك فالولايات المتحدة الأمريكية تحتاج لدعمهم هذا مايعتقدون بل الأكثر من ذلك كانو يعدون في الدول العربية ال 23 بأنهم سوف يصوتون لصالح الملف الأمريكي بضغط من السعودية واستقر توقعهم للحصول على 60 صوتا بين دول عربية وقارة آسيا ومنحها للملف الأمريكي كهدية من عند آل سعود، لذلك أتمنى من المغرب أن يفسخ أو يقطع علاقاته تدريجيا مع مثل هاته الدول الإرهابية الوهابية التي عانى المغرب من كبتهم وإرهابهم وتخلفهم حثى أصبحنا نرى بعض التقاليد والأفكار الدخيلة علينا تنتشر كالفطر في مجتمعنا لذلك وجب علينا جميعا توعية الناس وخصوصا الأميين بخطورة هؤلاء البشر وعدم السفر إلى الخليج من أجل العمل في مجتمعات متشددة، كما يجب على المغرب أن يقر مشروع قانون يمنع زواج المغاربة بالخليجيين وأيضا فرض التأشيرة على بعض الدول الخليجية على الأقل كما هي مفروضة علينا
على المسؤولين عن الشان الكروي ان يرحموا البلاد والعباد بانسحابهم من تنظيم المونديال وان يوجهوا اهتماماتهم بنفس الحماس الى المواطنين الذين يعانون من الفقر والبطالة والمرض والجهل…..عليهم ان يدركوا بان هناك اولويات يجب احترامها…..عليهم ان يدركوا بان المغرب في حاجة الى مرافق حيوية ذات اولوية قصوى كالمدارس والمستشفيات ودور الشباب ومصانع لتشغيل العاطلين ….عليهم ان يدركوا بان الامطار الاخيرة بينت مدى ضعف البنيات التحتية الاساسية للبلاد…..حتى ان العديد من القرى مولت بواسطة الطائرات العمودية….ارحموا هذا البلد….فانكم سائرون في الاتجاه الغير الصحيح….وكمثال بسيط جدا….ما خلفته المغادرة الطوعية من ازمات رغم صغر حجمها مقارنة مع المونديال.والمثل يقول = شاف الربيع ما شاف الحافة =
يجب ان يقام مونديال 2026 في أوروبا ،وها حنا تهنينا من الصداع ،وما يبقى خاطر اي واحد
كما يقول المثل المغربي "الشهر الدي ماكانشد لكرا ديالو ماخاصني بحسابو" هدا المتل ينطبق على تنظيم المونديال،لن يستفيد الشعب، المستفيدون معرفون بالاضافة لفرنسا،
إن من أهداف و خصال الرياضة تنمية الشعوب و إزدهارها، انا في رأيي الشخصي دول كأمريكا و كندا…دول متقدمة و متطورة ولا حاجة لها للتنمية و كرة القدم عندهم رياضة ثانوية ،فالأجدر أن يكون بلدنا العزيز هو الأولى،فلا عيب رغم إمكانياتنا المتوسطة و محدودية تجهيزاتنا، أن مغربنا الحبيب برجاله و نسائه سيكون عند حسن الظن في هذه المناسبة كما عودنا دائما .
الفيفا عصابه ونحن نعلم هذا اي الملف مطبوخ هذا من جهه
من جهه اخرى كاس المعالم لن يقدم ولن يؤخر بالعكس سيتم اقتطاع المصاريف من جيوب البسطاء اما عليه القوم فهي فرصه لانماء مشاريعهم اي اغبناء الاغنياء وافقار الفقراء .
نحن دائما نسبق العربه على الحصان قبل بناء الملاعب يجب بناء المدارس والمستشفيات ومشاريع للتشغيل .
اما كره القدم فهي وسيله للترفيه مدتها 90 دقيقه لا اقل ولا اكثر فحتى لو فاز المغرب بكاس العالم وهذا من سابع المستحيلات فهي فرحه لن تدوم اكثر من 24 ساعه ولن تودي لنا فواتير الماء والكهرباء والبقال والمدارس للطفال . افيقوا يرحمكم الله.
مع كامل احتراماتي للدولة ديالنا ولكن حلمو على قدكم ،حنا مازال ما حاربنا حتا المغتصبين والشفارة فالشوارع بقا لينا غير نستقبل الملايين ديال ساىحين. "التغيير يبدء من الداخل".
الى جات غير ثلاثة ديال المليون او بالو فشاريع غادي نغرقو مكاين حتى طواليط فشارع
فلنفترض أننا فزنا بتنظيم كأس العالم …ماذا سنفعل في مشاكل الإغتصاب أمام الأجانب خصوصا أمام المشجعات البرازيليات و السويديات..
الله ينصر سيدنا
موقف آل الشيخ خارج عن سياق التضامن العربي والإسلامي و هو كذلك لا نجد أي تشويش لنفهمه وطبعا لن نتفهمه كونه ضد رغبتنا وإرادتنا. كما أن هذا الموقف المتناقض مع القيم الإنسانية لا يثير فينا أي تعجب خاصة إذا عرفنا نتيجة إستطلاع هسبرس الدي يؤكد أن غالبية قرائها هم ضد تنظيم المونديال بالمغرب أي أنهم يوافقون آل الشيخ. لا أستغرب ذلك عندما نرى أن خطاب المعارضة السياسية هو ذاته الدي يعاد ترديده في تعليقاتهم بمثل النمط الدي ينطق به أتباع ومريدوا الحزب الدي بوأته نتيجة الإنتخابات الصدارة ليتحول من حزب معارض إلى حزب يدبر شؤون البلاد والعباد لكنه للأسف لم يستطع تغيير خطابه. نرجع إلى تدبير الفيفا لملف تنظيم المونديال لنقف عند حقيقة أن ماعدا قبول الترشيح المغربي فالبقية يعرفها الصغير قبل الكبير. وتمسكنا بحقنا في تنظيم المونديال مرده حاجتنا إلى إلزام مسؤولينا لإقامة منشئات بالمعايير الدولية وهو فرصة لإستغلال الفرصة ضدا عما ألفناه من تضييع الفرص.
أعتقد أن المسؤلين لا يعيشون في هدا المغرب ويضنون أنه اليابان أوسوسرا أو فرنسا التي يمكتون فيهاطوال السنة،ياأيها الدين خدو نضرات خاطفة هنا وهنا للإطلاع على بلدكم وقارنوه ببعض الدول في العيش والأمن والوعي زائد البنية التحتية بكامل أنواعها وأصنافها.لاأفهم أن نصف الشعب يدخل سبتة ومليلية السليبتين لحمل أطنان من المواد على ضهورهم ودولتهم قادرة على صرف مليارات من أجل لعبة بدل التعليم والطب والأمن.
المهم شخصيا سأقاطع المشاهدة شهرا قبل وبعد حتى لا أرى الشوهة التي ستطيح من قيمة وطني وشعبه،لاكني متردد بعض الشيئ ربما قد تكون أموال الفسفاط التي لم نتنفع منها مخصصة لهدا الغرض والجزأ الأكبر منها للفقراء
السلام عليكم. لم افهم شيءا حتى الان فلقد قدم المغرب الترشيح عدة مرات بدون فاءدة مع هدر المال واستفادة مجموعة من المسؤولين من دالك.
ثم يعود ويقدم الترشيح مرة اخرى . في الحقيقة لن الوم الفيفا على الرفض ولكن الوم عقلية وتخلف المسؤولين الدين يعرفون جيدا ومعهم الشعب المغربي اننا لا نتوفر على مقومات التنظيم.
يقول المثل : عاش من عرف قدره.
اغلب المغاربة لايهوون كرة القدم الفئة القليلة والقليلة جدا والتي هي من الطبقة الكادحة التي دخلها ضعيف حتى ان بعضهم ليتسول ليدخل الى الملعب ليتفرج على فريقه
وغرض المسؤلين من هذا الترشح هو لجلب السياح لجلب العملة الصعبة لصالح فئة من اصحاب مشاريع السياحة
إلى المعقول : وهل لكندا و أمريكا شعب مثل الشعب المغربي على جميع المستويات !؟ هل الشعب الكندي و الأمريكي يقبل مائة درهم من عند المرشح للإنتخابات ليصوت عليه دون النضر إلى مستواه الدراسي و برنامجه الإنتخابي !؟ هل الشرطي و الممرض الكندي و الأمريكي يجب أن تضع في جيبهم مائة درهم ليقضوا ليقوموا بأعمالهم و واجبهم !؟ المواطن هو من يتحمل تبعات أنانيته و اختياراته يقبل الرشوة من المرشح في الإنتخابات ويعطيها للممرض و الشرطي و في نفس الوقت يشكوا الرشوة للدولة و فساد الإدارة التي هو سباب فسادها ! يقول المثل : كيفما كُنتُم يولى عليكم . ومن المنطقي كذالك أنه إذا أخدت رشوة فلا تغضب إذا طلب منك أن تدفعها ! أنت من يحدد طريقة عيشك في الوطن إذا صلح تعاملك صلح الوطن في جميع مستوياته
في كل مرة يتقدم فيها المغرب لاستصافة كاس العالم يقدم مؤهلاته عاى الورق في غياب تام لهذه المشاريع على ارض الواقع يجب على الدولة في اطار تفعيل الجهوية كما طالب بذلك صاحب الجلالة نصرة الله ان تلزم كل جهة من الجهات ١٢ ان تبني مركبا رياضيا بمواصفات دولية ومستشفى جامعي و مطار دولي مع فتح المجال امام القطاع الخاص على ان تتكفل وزارة التجهيز باصلاح وتاهيل الطرق وبناء الفنادق هذا بدون اغفال الجانب الديبلوماسي المعتمد على منطق رابح رابح فمشاريع تاهيل البنية التحتية من طرق و مستشفيات و فنادق و مطارات و ملاعب يجب استقدام شركات اجنبية من مختلف الدول الكبرى اولا للاستفادة من خبرتها وتانيا اضمان دعمها حيث يجب الانفتاح هلى روسيا والصين والبرازيل والمانيا وبريطانيا بالاضافة لفرنسا واسبانيا والبحث عن تمويل هذه المشاريع من طرف دول الخليج باعتبارها مشاريع مدرة للدخل وذلك من خلال خوصصة مكتب المطارات و الطرق السيارة و السكك الحديدية وفتح المجال امام الخواص في بناء الملاعب
سؤال لماذا امريكا لن تنضم الكاس لوحدها؟
Le dossier Américain est typiquement évolué sur tout les volets: Technique,Financiè, logistique,et Culturel….le Maroc est un pays sous développe doit primo conserver son statut terretoriel au lieu de cherche midi à 14h ….Bravo Mr Turki Al Cheikh.
عاش الشعب اليمني الشريف البريء كفانا ضلما وقهرا عليه ؛ اقول بان ايران ستصوت للمغرب الخير في العجم ولاخير في العرب عشاق النساء افقرتمونا واخذتم اموال اليتامى والمسلمين من معادن ارض الله ورسوله واعطيتموها لاسيادكم الامريكان سحقا
يا مغاربة قلناها لكم مرارا و تكرارا دول كبيرة و لها امكانيات سحبت ترشحها لتنظيم المونديال ب 48 منتخب كإسبانيا و البرتغال رغم خبرتهم والكبيرة و بنياتهم التحتية الجاهزة
المغرب وحيدا لن يستطيع حتى تنظيم مونديال مثل الدي نظم في المكسيك قبل اكثر من 20 او 30 سنة مضت فكيف به ينظم مونديال ب 48 فريق
امريكا بعظمتها و كندا بإمكانياتها و لم تريدا التنظيم منفردين فقدمو ملف ثلاثي
المغرب ليس له اي امكانيات و يسعى للتنظيم اليس و الاعجب من دلك ملفه كله ماكيطات على الورق فقط
لما المغرب يضع نفسه في حرج اكاد اجزم لكم لو ان الامغرب ترشح وحيدا لن يعطوه شرف التنظيم هل ممكن ان يكون الامر متعمد
اخي كريمو..عندك الصح.. القضية فيها ان. من الا ول كان واضح:
1: حجم التضاهرة ب 48 فريق
2: المنافس الثلاثي امريكا و كندا و المكسيك
3: موقف رءيس الفيفا و مساندته الرسمية الملف الامريكي
ارحو و أ تمنى أن يخلط المغرب جميع اوراقها اما للفوز بالتنظيم أو بالا نسحاب…انا لن متقبل الخسارة مرة اخرى….فهدا بالنسبة لي سيكون فشلا دريعا الدبلوماسية و التكتيكية الطاقم المسؤول و المغرب. شكرا هسبرس