“الفقيه لي نتسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو”، هكذا يقول المثل الشعبي المغربي، وهكذا هو واقع الحال بالتجمعات الانتخابية التي ينظمها مرشحو الأحزاب السياسية للغرف المهنية، ولا تحترم التدابير الصحية الموصى بها في إطار مواجهة انتشار فيروس كورونا.
وحسب ما عاينته جريدة هسبريس الإلكترونية فإن معظم الحملات التي يقوم بها مرشحو الأحزاب السياسية لانتخابات الغرف المهنية تشهد غياب احترام التدابير الصحية، من خلال تجمعات كبيرة للمرشحين وأنصارهم، وغياب واضح لاستعمال الكمامات من لدنهم.
واعتبر عدد من المتابعين أن هذا السلوك الذي يقوم به مرشحو الغرف المهنية، في غياب تأطير من لدن الأحزاب السياسية، من شأنه أن يسهم في نشر فيروس كورونا في صفوف المواطنين.
ولفت في هذا الصدد الباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي إلى أن المفروض في مرشحي الأحزاب وأعضائها احترام التدابير الصحية، وأن يكونوا قدوة لباقي المواطنين الذين تطالبهم السلطات بالتقيد بالإجراءات الاحترازية.
وشدد حمضي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن هؤلاء المرشحين الذين لا يحترمون تلك التدابير “يساهمون في انتشار فيروس كوفيد 19، وفي مزيد من الوفيات، ويدفعون البلاد إلى مزيد من التشديد والإغلاق”، موضحا أن المفروض في هذه الأحزاب “المساهمة في تحسيس المجتمع وتوعيته ومساعدته على احترام القانون والتدابير الصحية، لا أن تعطي المثال السيئ للمواطن”.
وتابع الخبير حمضي تصريحه بالتأكيد على أن “الأحزاب يجب أن تساهم في المعركة ضد كورونا، ليس عبر بلاغات، وإنما بدعوة منخرطيها ومرشحيها بمختلف المناطق إلى مساعدة السلطات في مواجهة الجائحة”.
واعتبر الخبير في السياسات والنظم الصحية أن “استمرار الأحزاب ومرشحيها في الغرف المهنية في نهج هذا السلوك، وعدم احترام القواعد الصحية الموصى بها، لن يدفع السلطات سوى إلى تقييد الحملات في المحطات الانتخابية المقبلة (الجماعية، التشريعية)، حيث ستلجأ إلى حماية المواطنين من الفيروس عبر ضبط هذه الحملات”.
من جهته، أكد الباحث في قانون الأحزاب الدكتور رشيد لزرق أن المغرب حسم مقاربته التدبيرية للجائحة من خلال إعلان الملك محمد السادس أن صحة المواطن تحظى بالأولوية الفضلى؛ “وبالتالي فإن تنظيم الانتخابات ينبغي أن يكون في ظل الاحترام الصارم والوفاء والالتزام بأحكام الدستور المنصوص عليها في الفصلين 20 و21”.
ودعا الباحث رشيد لرزق إلى عدم تحويل الحملات الانتخابية بمناسبة الاستحقاقات المهنية إلى “بؤرة انتخابوية منذرة بخطر النكسة الوبائية الكبرى، وعدم جعلها فرصة للدوس على القانون وهيبته”.
وأوضح لرزق، في تصريحه للجريدة، أن الحكومة من خلال وزارة الداخلية “مسؤولة قبل ذلك عن احترام مبدأ المساواة في تنفيذ قانون الطوارئ الصحي، لذا ينبغي على رئيس الحكومة تفعيل القانون، وألا تتحول الحملات الانتخابية إلى وضع استثناء، لأن ذلك يضرب مفهوم سيادة القانون”.
وسجل المتحدث نفسه ظهور ما أسماها مظاهر “السيبة الانتخابوية”، التي “كشفت عيوب التمييز والانتقائية السياسوية اللادستورية”، وأشار في هذا الصدد إلى أن الأحزاب “تمردت على التدابير الوقائية دون أن يتم إعمال القانون في مراقبة مدى امتثالها لقانون الطوارئ، وكذا للبروتوكول الصحي الرامي إلى تفادي الكارثة الصحية وانتشار الفيروس”.
وبعدما أشار إلى أن الانتخابات المهنية تعد محطة تعطي مؤشرات على مدى قدرة المملكة على تجاوز غمة الجائحة بتنظيم الانتخابات دون التسبب في موجة رابعة من انتشار عدوى الفيروس، شدد لزرق على أن وزارة الداخلية مُطالبة بالتحرر من ضغوط الأحزاب “وألا تضع المصالح الحزْبَوِية فوق المصلحة الصحية العامة”.
وأكد الباحث ذاته في هذا السياق أن “الداخلية مطالبة بالتصرف كمؤسسة محايدة حزبيا، عبر تيسير تطبيق القاعدة القانونية، وإلزام المرشحين والناخبين بتطبيق النظام الاحترازي على حد سواء، بارتداء الكمامات بشكل سليم خلال التجمعات الانتخابية، واحترام مسافة التباعد الجسدي بالنسبة للطوابير قبل دخول القاعة يوم الاقتراع”.
الأمر الوحيد الذي لن تقوم به الحكومة لأنه يخدم مصالحها ومصالح الأحزاب.فعندما يحين وقت الإنتخابات سنلاحظ منحنى الإصابات والوفيات في تراجع مستمر إلى حين إنتهاء المهمة بنجاح.وبعد ذلك سيتم النفخ مجددا في العدد
الباحث في قانون الأحزاب، هذي عاود جديدة اول مرة كنسمع بها شخصيا ، كتعطيو الصفة حسب الموضوع ، باقي شويه تقولونا الباحث في المكتب السياسي للاحزاب ولا باحث في اللجن المركزية للاحزاب !!عيش نهار تسمع خبار
ردنا على حكومة العار وعلى قراراتها المؤلمة والقاسية في حق الشعب نهار الانتخابات ان شاء الله.
لا حاجة لكم ايتها الاحزاب السياسية بالتواصل معنا ودعوتنا للتصويت يوم الانتخابات، فلم تتضامنوا معنا طوال هذه المدة، ولم تدينوا ولو مرة القرارات الحكومية او تواجهوها طيلة فترة الحجر الصحي.
حرام على الشعب وحلال على الاعظاء الحزبية …….. .
اصلا معمرنا انتظرنا بركة هاد الفقيه، بجولة واحدة في الاسواق، في حافلات النقل ، في الطراموي، في الطاكسيات وزيد وزيد تعرف انه لا وجود للحكومة ولا السلطة ، كما اشير في المقال “السيبة” ونسال الله السلامة ،
إنها فرصة فريدة و قيمة اذا اتيح للشعب المغربي إمكانية التصويت على مرشحين خارج الحملات الغوغائية و الوعود الرشوائية بالاتصالات المباشرة بين المنتخِبين و المرشحين. فرصة يمكن أن نزكيها بقرار تلزم اي مرشح ان يكون حامل شهاذة البكالوريا او ما فوق و ان يفتح موقع له على الإنترنت من أجل التواصل مع منتخبيه قبل و بعد الانتخابات اذا نجح… كفا من الاميين في مجالسنا البرلمانية و الجماعية و المهنية!
لا انتخابات و لا اي شيء
ياك بو سنينات العتماني سد كلشي حبس كلشي ..منع العيد صافي حتي الانتخابات اتمنعو. و لكن الحزب pjd اغبر من الوجود ما بقينا باغين هد الاسلاميون باركه سيرو تكمشو حدا الجوامع
اصلا تم. التشديد على انشطة البسطاء وفتح المجال للاغنياء ولهذه الدكاكين الانتخابية …والخبراء الى سولتيهم علاش ..تايقول. لك. خاصنا نحبسو شي باش يتحركو شي .هههه. ..جوابهم التافه جاهز تايقول لك. اللهم ١٢ ساعة اختلاط ولا ٢٤. ههههه…دابا الحمامات سدوا وكاين المسكين. اللي شبه مستحيل عليه يغسل فدارو (نقصد غرفة. كاريها وسط امة د البشر مشاركين فمرحاض واحد. او حتى مطيييخ واحد) لا الحكومة ولا زعماء الاحزاب ولا اللجن “العلمية” تعرف هاد الاوضاع ولا حتى تخطر لها على بال وكيف قلت كمثال ها الحمام تسد على ملايين من يحال هاد الفقراء ولكن من يستقطبونهم للتصويت يجمعونهم في قاعات وبيوت ليروجوا لهم اكاذيبهم. يبلعونها مع حليويات باهتة. ودجاج فاسد..ولا حرج لا للحكومة ولا اللجن
كنت عند أحد الأقرباء في مدرسته الخاصة حيث الاشغال فزاره شخصين وكان مع المدير أستاذ المجموع أربعة أشخاص فقاما لدعوته للانتخاب على واحد منهما المهم الأربعة لا يرتدون الكمامة وقريبي يدعي أن الكحة التي فيه حساسية إذا من سيعدي من الله يستر يسلمنا الله جميعا من كل سوء ومكروه الله احسن نقابتنا الأمور كلها واجرنا من حزي الدنيا وعذاب الاخرة
نتمنى أن تلغى الانتخابات وبجمد البرلمان حتى نستفيد من الأموال الطائلة التي تصرف عليهم ولو لينة واحدة ،للإشارة اذا الغيت الانتخابات (الكعكة ) ستعود اللحمة الى اليسار ليسبوا الحكومة وينظروا وستصبح منيب زعيمتهم من جديد في انتظار قدوم كعكة الانتخابات ليتطاحنوا بالمناجل والمطارق (لمصدية )التي تخلى عنها أصحابها….
يجب منع التجمعات الكبيرة للمرشحين وأنصارهم، ماشي تسدو علينا حنا و، وهما يديرو لي بغاو، حل على كولشي ولا سد على كولشي
فليتفضل واحد من هذه اللجنة العلمية ويشرح لنا ما علاقة كورونا و الليل، حتى نفهم لماذا يتم الحجر علينا في ذلك الوقت بالضبط، كفانا خزعبلات فلا أحد شرح لنا السبب، و يقولون لنا تلقحوا تلقحوا سينوفارم سينوفارم، و المنطق في واد آخر، و الملقحين في تزايد والمصابين في تزايد و ياسلام
خدام الدولة من احزاب (أعيان ) و موظفين و عسكريين الخ يتم إقطاعهم أراضي و امتيازات ووو مقابل خدمة النظام مسألة في غاية البساطة.
كورونا فقط على الشعب اما الاحزاب و تجمعاتهم فلا وجود لها . و على راسهم حزب الن\الة و التعمية . يجب تطبيق القانون على الجميع . انهم يخلقون العداء ضد الدولة
سأقول لكم شيئا لم تسمعوه من قبل.
لقد جاءت كورونا لتعطيل الديمقراطية لهذا لا تستغربوا لو تم تأجيل الانتخابات الى اشعار اخر.
لقد جاءا كورونا لتعطيل حقوق الانسان لهذا لا تستغربوا لو تم تعطيل مصالحكم وحقوقكم المدنية والقانونية بحجة حالة الطوارئ.
فقط ما أتساءل حوله: كم من الوقت يحتاج المغاربة وسكان العالم لادراك هذه الحقيقة.
حلال عليهم وحرام علينا ومن يكون وزير الداخلية بيدق من البيادق التي يتم تسييرها حسب الغاية والشاأن من طرف القابعبن في ردهات القرارات فلن يجرؤ طبعا على فعل شئ مادام هو وأمثاله يكون النفس الاحتفاظ بالكراسي والاستمرار في الوزارة سواء الداخلية أو أخرى لكي يتفننوا في قمع وتضييق الخناق على المواطنين البسطاء
التماسيح والعفاريت غادى يديرو ليها تخريجة رآه قالها العثمانى الاحزاب وتجمعات بالنظام كرسي عامر كرسي خاوى شفتو سلعتهم رآه خدامة و سلعة المواطن البسيط فرض عليها الاغلاق. بدون تعويض
الاحزاب احترمت حتى الوعود التي تطلقها يمينا وشمالا ،حتى احترم التدابير الاحترازية لوباء كورونا فهمهم الوحيد هو الفوز بالمقاعد فالعديد من المرشحين فهم فيروسات قاتلة اكثر من فيروسات المتحورة ،فهم بتبدلون كل دقيقة
الجواب عن السؤال المطروح،الحكومة لاتمنع الأنشطة الحزبية رغم تفشي كورونا،لسبب بسيط وهو أن الدولة تخاف على الديموقراطية في البلاد.
غادي يقولو الزحام ماشي فحال الزحام هههههههههه
أسي حمضي، لماذا تقول ان سلوكات الاحزاب تدفع المغرب إلى مزيد من التشديد، راه التشديد تحسم أوتخاد بناء على توصيات اللجنة اللاعلمية ديالكوم ، ايوا فين هاد التشديد، أولا كاتعرفوه غير على معيش المواطن العادي، اللهم أرنا قدرتك فيهم
في الوقت الذي يترفع فيه اغلب ارباب الحمامات في المغرب عن الإغلاق في هذه الفترة من السنة نظرا لضعف المداخيل والتي لا تكفي حتى لتسديد مصاريف العمال والوقود .تخرج الحكومة الموقرة لتقطع اررزاق اكثر من 200 الف مستخدم ومستخدمة بقرار عشوائي يشتغلون في اكثر من 46الف حمام بالمغرب .ولايسعني الا ان اقول إن قرار الحكومة هذا بعيد عن الصواب وعن الحقيقة حيث وانا اغلق الحمام الذي لاينجاوز مستعمليه في هذه الفترة من السنة 20شخصا طيلة اليوم في جميع ربوع الوطن وانا اتجول تاءه افكر في القادم وابحث الحل الغير الموجود لاحظت حافلة للنقل الحضري تقل اكثر من 60شخصا لااعرف وجهتهم مكدسين كانهم في علبه الزيتون اذن اين الاحتراز اين الوقاية
ان هذه الفءة الموقفية اكثر الفءات هشاشة وغير منظمة وتجنح دائما الى السلامة من خلال الابتعاد عن التنظيم في الجمعيات او والانخراط النقابي وقد لانستغرب اذا تغاضت جمعيات باطرونات الحمامات عن المطالبة بفتح الحمامات نظرا لظعف المردود ولكن الفءة الهشة هاته هي المتضرر الاكبر
التي هي المثال .للحيط القصير اتمنى ان تصل هذه الصرخة المخنوقة الى كل ذي ضمير
هدوك الناس همهم الوحيد هو السباق للمقاعد فقط .كما انهم يحملون كلهم شعار التغير .مساكن باغين يغيرو الفيلات او السيارات او كاين حتى لي باغي يغير زوجته
السياسيون لايهمهم سيوا انفسهم .على الشعب مقاطعة الإنتخبات
السلطة هي الاحزاب والاحزاب هي السلطة دابا شكون لييمنع راسو ؟؟؟؟؟
مشكلة هذا البلد هي من يضعون القوانين هم اول من يخرقها اذا لم تتحرك السلطة لتطبيق التدابير الصحية على الجميع فان الامور ستكون كارثية من جميع النواحي سيصبح التسيب وتضيع هيبة الدولة لانه لايعقل منع الحفلات والاعراس والمقاهي والمطاعم وترك الاحزاب تجتمع كيف تشاء ومتى تشاء دون حسيب او رقيب ماذا سيكون رد فعل الطبقة التي فرض عليها القانون لوحدها تلامر خطير وقد تنفلت الامور لاقدر الله اذا لم يتم التعامل بالصرامة مع الجميع
شي براهش الهم ديالهم هو تسفيه العمل السياسي وتنفير الشباب من العمل السياسي
صحفي كسول عاجز عن التنقيب عن المعلومة الخبر أش يدير آش يدير يتكا على المواضيع الإجتماعية الموسمية عادات رمضان عيد لكبير طقوس عاشوراء مواضيع كلها إنشاء ليس إلا للحشو وتبرير الراتب ههههههه
هؤلاء لن يكونوا أبدا قدوة. من هنا يجب أن يعلم الجميع أن هدفهم هو الوصول إلى الكراسي ولا شيء غير ذلك. ولماذا لا تتدخل السلطة لتحرير الجزاءات في حقهم. ؟؟؟ أم هم ناس فوق القانون. حسبنا الله ونعم الوكيل. لا نريد لا أحزاب ولا غرف نريد أن تعين شخصيات ذات تجربة في الميدان من طرف الوزارة الوصية و تتبعها المراقبة والمحاسبة
الكاريكاتير تعبير عميق عما نعيشه بهده الارض من مهزلة الدكاكين الانتهازية يجب ايقاف هده المهزلة وغلق البغلة مان الأنها هدر للمال والزمن ولكم الرئيس التونسي المتل الاعلى
بما ان الوباء تفشى بطريقة مهولة يجب إيقاف الأنشطة الحزبية وتأجيل الانتخابات حتى لا يتكرر ما وقع في فرنسا في بداية الجائحة لان كيف يعقل اننا نغلق على المواطن ونحاصره ونفتح للاحزاب للقيام بانشطتها ونمنع المواطن من الاسترزاق غير معقول هذا
ومتى كانت الاحزاب وبتكاثرها تحترم القوانين. الجاري بها العمل .في كل زمان و مكان .همها الوحيد هو التكالب للحصول المقاعد المتقدمه .في كل المجالات .وبعدها الطوفان .غياب الوعي وتسند الأمور إلى غير اهلها .و انعدام تشبيب هيكلها .فكل الراساء انتفخت بطنتهم و ذهب فطنتهم.و فاقد الشيء لا بعطيه.
إن لم تمنع السلطات والحكومة التجمعات الحزبية، فيجب الإطاحة بها، حلال عليكم وحرام علينا، منعتو صلاة العيد، منعتو الأعراس، قلصتو من التنقل والسياحة…لاكن حتى المواطن يتحمل المسؤلية، يجب مقاطعة الإنتخابات إلى معدلات قياسية، 90% من الشعب،لكي يظهر للعالم أن المغاربة لا ثقة لهم في النخبة الحالية.
التجمعات تشكل خطرا على صحة المواطنين ولا سيما في الاسواق الاسبوعية واكتظاظ المقاهي خاصة في اوقات الوجبات يتبادلون نفس كؤوس الشاي ويستعملون صحونا مشتركة واكواب مياه الشرب اما مسافة التباعد فلا احد يحترمها يتبادلون القبل دون كمامات انها الكارثة لا محالة يتكدسون في السيارات وفوق سيارات نصف النقل ويجوبون الازقة والحواري يوزعون الاوراق يمينا وشمالا دون ادنى شرط السلامة
حلال عليهوم وحرام علينا حكومة التشلهيب. ياك حنا في زمن كورونا والازمات دوك الفلوس لي غيتعطاو للاحزاب في التزكيات افرقوهوم على الشعب
أرى أنكم تقولون أي كلام و السلام، ما ورد في المقال في واد و واقع الحال في واد آخر، المخزن يلغي و يمنع أي شيء حتى الصلاة في المساجد لا مشكل لديه و ربما يلغي التنفس و الأكل لا مانع، إلا الانتخابات و التطبيع فهي مقدسة و لا يتخلى عنها، فالانتخابات هو مسحوق التجميل الوحيد الذي يداري به سوأته أمام العالم، و يستحيل أن يضيق أو يضايق المرشحين و تجمعاتهم، كيف ذلك و السلطة يوميا تحث و تشجع على التضويت و المشاركة بل و تدعم بالمال و الإعلام كل ذلك.
طبعا لا ثم الف لا ما خلفه العيد وماسيه التي نكتوي بنارها ستزيدها الانتخابات ما لا يحمد عقباه الناس للاسف الشديد في الشوارع دون كمامات متكدسين امام المحلات غير مبالين بما هو قادم بالر غم من انهم يسمعون ويرون بام العين اناس اقرباء لهم يسقطون من جراء هدا الوباء .فكيف لهؤلاء ارتداء الكمامات واحترام التباعد يوم الانتخابات التي اصبحت بالنسبة اليهم عبئا حمله ثقيل ….
في المغرب أناس فوق القانون ولا يعترفون به، ولهذا فكل من سولت له نفسه أي كان أن يخرق التدابير الإحترازية للحد من تفشي covid-19 فهو يعرض البلد انتكاسة صحية لا طاقة لنا لمواجهتها لا قدر الله، فالذي لا يحترم نفسه ويعرف ما له وما عليه يجب معاقبته ليكون عبرة لآخرين
مع الاسف لاشئ يبشر بمستقبل سياسي عقلاني من خلال نخبة سياسية لاتعطي قدوة للاخرين. كان الله في عون من ينتظر التغيير.
نرجو من دوله المغربيه الشريفه تحت قياده ملك المغرب محمد السادس نصره الله ان توقيف نزيف اختلاس أموال الشعب تعد بالملاير كل نهاية شهر من طرف حزب لبجدا او مايسطلح عليه حزب الاخوان او لاعداله لاتنميه….حزب اتا ليصلح احواله طيله 11سنه من شفوي ومراوغات وتلفيق تهم وتحريض على أشخاص وعل شركات ليش في حب لمواطن اكتر ماهو اقبار ولمساهمه في نشر تخلف والحقد ولبطاله والفقر في صفوف الشعب المغربي نعم 11سنه هضمت فيه حقوق وداق لمواطن مرارت الاقصاء ولحكره وغلا المعيشه وزيادات همجيه في ثمن محروقات وطريق سيار وزادوها بالحجر َ…. اليوم آلاف شركات ومقولات ومستتمر ومكتري ماذونيات طكسي كبير رباط سلا اعلنو افلاسهم..لان حكومة ليس له استراتيجيه اكاديميه لمعالجت هذه لمواضع .الخطيره التي ساهمت في تفشي الانتحار واااجرام وانتشار طريبرتورات قاتله وخطفا ومحتلي طرقات وتجار لقرقوبي مهرب من جيران سؤ أسبانيا دزاير نعم حزبزلبجدي فاشل سياسيا تسيربا خطتهم ضغط على دوله بتهديد ولوعيد واستحمار الشعب بشعارات لكاذبه وشتكا المضلوميه والبكاء غيرو وجوهم َتلاعبو بدينهم…. من أجل مال وسلطه ولستحواد قدر لمستطاع على منابع قرار وظائف
يجب ايقاف جميع هذه الانشطة الحزبية لأنها غير ضرورية، لن تكون اكثر أهمية من لقمة العيش التي حرم منها المواطن، على السلطات ان تكون حازمة مع الجميع ليس فقط مع المستضعفين
تحية تقدير واحترام للاخ عبد الإلاه شبل.تقرير ينوه عليه .احسن شيء قراته في هسبريس .من اشكال الظلم الذي يعيشهه المواطن المغربي .شكرا هسبريس اوكسجين المغاربة ومتنفس من لا متنفس له بعد الله.هذه المهزلة تبين نوع من سينتخب عليهم فهم فوق القانون والسلطة ولا يهمهم الا مصلحتهم الشخصية والباقي يديه لبحر .الحمامات لي فارغين فالصيف سديتهم والتجمعات لا إنتخابية حليتهم وعطيتهم لفلوس باش يكذبو على الشعب .وهاداك الفرناقشي والطيابات شكون لي غد يوفرلهم لقمة عيشهم .ذنبهم في رقبتكم الى يوم الدين.شكرا هسبريس.
يجب ان تمنعوالدولة الانشطة الحزبية لا حاجة لنا بها. تفاهات الدكاكين السياسية. لم و لن يقدموا شيئا لنا .
هذا أكبر دليل على أنهم يسعون لمصالحهم الخاصة لا مشاكل هذا البلد وهموم مواطنيه.
يجب منعها فعلا .لأن تركها كارثي .فالتدابير والاجراءات أغلقت الحمامات فما بالك الهيلالة ديال الاحزاب
اكيد ان الحملة الانتخابية في ظل الوضعية الوبائية سترفع الحصيلة اليومية إلى 30000حالة
للأسف هدا هو حال السياسيين في المغرب لا تهمهم مصلحة الوطن ومابلكم بالمواطنين إنها سياسة سرقة الثروة
واستثمارها في أوروبا حيث الشقروات ….لك الله يا وطني اتمنى من جلالة الملك التدخل وحل هاته الأحزاب ومحاسبتهم كم وقع في تونس الشقيقة لايعقل أننا في القرن 21 ونعاني من العطش خصوصا جهات درعة تافيلالت
كان من الأذكى والأنفع للبلاد والعباد ان تؤجل هذه الانتخابات الى حين تخف حدة هذا الوباء اللعين !!!
هل تظنون ان الاحزاب او السياسيين المتهافتين و المتكالبين على المناصب والإمتيازات الشخصية يبالون بالمخاطر الصحية أثناء تجمعاتهم وحملاتهم الانتخابية الأنانية والفاقدة لأدنى حس المواطنة وتفضيل درء المفسدة قبل جلب المصلحة؟!؟!
كلا والف كلا !!! إنه الفساء المستشري في دوالب الاحزاب والإنتهازية المقيتة لرؤسائها التي تفضح الانانية والجشع المادي والطمع في الجاه والمال ولو مات كل المغاربة وأفلست البلاد برمتها !!!
قبح الله الغباء السياسي وأباطرته الجهلة !!!
انشري هسبريس الا كنتي رقبة وطابق !!!!!
أغلب الفائزين في الغرف المهنية سيكون مصيرهم القبر أو قاعات الإنعاش وستتم إعادة الانتخابات من جديد مستقبلا لهذا على الحكومة أن تقوم بإلغاء الانتخابات ان كانت تهمها صحة المواطنين كما تدعي عند اصدار البلاغ الأخير للإغلاق.
أسبق لينا درنها امتدت االدورة التشريعية والمحليات من سنة 1977 إلى 1984، فاي ضرر لو أجلت سنة، سنتين، ثلاث، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا علشان عيون الصحة العمومية، فليس في الإمكان ابدع مما كان، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الدكان العبثي الوحيد الذي يتجاوز كل الاحتياطات هو دكان الزعيم المظلي المدلل هيرمان جورينج صاحب البر والبحر وكل شيء وهو مقرب من لوبي التحكم يفعل ما يشاء ولا مسؤول قدر على تنبيه وهو ينظم الملتقيات والتجمعات منذ سنتين بل هناك مساعدة من طرف من بيدهم الامر !!
فهم تسطى
أتمنى من شرفاء و أحرار الوطن ألا يحضروا في أي نشاط حزبي كيفما كان و بذلك سنكون نحن من منع هذه الأنشطة و ليس كوفيد 19…
الدلالات التي تحسل عليها بعض المصطلحات
الحزب : عصابة سياسية
المرشح : نصاب ومخلوض
الانتخايات : عملية نصب وسطو منظمة
المنصب البرلماني والحكومي: هوتة وهمزة للريع والاغتناء والارتقاء الاجتماعي
القانون يجب أن يسري على الجميع فما ذنب من يطبقه او يطبق عليه و ذووا النفود و السياسة يعيشون حياتهم كأنه لا وجود لكورونا.لكم الله يا معشر الفقراء
أتمنى من الداخلية،إذا كانت لديها الجرءة، أن تلزم وجوب التلقيح للتصويت في الانتخابات المقبلة،لكي نرتاح في منازلنا.
أنا لست ملقحا ، إدا لا أستطيع الذهاب إلى مكتب التصويت.
لا لن تمنع الحكومة الأنشطة الحزبية لان ذلك لايجوز ولأن الزحام ماشي هو الزحام حسب رئيس اللجنة العلمية الأنكلوساكسوميتافيزيقية
هؤلاء رفع عنهم القلم . أين السلطات المحلية . أم هي أسد على الضعيف و المواطن البسيط في الشوارع و الطرقات . لا حول و لا قوة إلا بالله . الشفوي الشفوي ما كاين غير الشفوي .
حسب هسبريس :
وأشار في هذا الصدد إلى أن الأحزاب “تمردت على التدابير الوقائية دون أن يتم إعمال القانون في مراقبة مدى امتثالها لقانون الطوارئ، وكذا للبروتوكول الصحي الرامي إلى تفادي الكارثة الصحية وانتشار الفيروس”.
# ماذا ننتظر ممن نظن أنهم سيؤطرون المجتمع المدني هم الذين يخرقون القوانين.؟؟؟؟؟
الشعب غلقوا عليه ولأحزاب دير التجمعات والحملة الإنتخابية وقت مابغاو زيد على ذالك كثرة التعناق والبوسان
عندما تقترب الانتخابات ربما سنسمع
10 اصابات و وفاة واحدة
قلت ربما من باب التخمين
غالبا لن تمنع، وأضيف ربما أيضا ستنخفض أعداد الإصابات.
الإنتخابات ضرورية بالشكل الدي يجعلها غير قابلة للتأجيل فل تمر إذا كما مر العيد مع احترام الإجراءات الإحترازية وأن تتوخى ااأحزاب الحدر في تجمعاتها الخطابية وحملاتها السؤال إذن ما مدى تجاوب المواطنين والناخبين للحملات في ضل الأوضاع الحالية وارتفاع الحالات واتخاذ تدابير التشديد.
في ظل موجة هذا الوباء يجب ايقاف جميع انشطة الدكاكين السياسية خاصة فترة الدعاية او السعاية الانتخابية والا البلد سيكون في خطر.
اوا مزيان حنا مور 21:20 القايد دار خدمتو وجمعنا عند البوليس والأحزاب لا عندهم الحاق فى تاجموعة الحملات الانتخابية هادشي عيب وعار وحرام عليهم