ينتظر رجال الوقاية المدنية ( رجال الإطفاء) بفارغ الصبر التفاتة من طرف الجهات المعنية إلى أوضاعهم المادية. وذلك على غرار الالتفاتة التي شملت موظفي وزارة الداخلية وعلى وجه الخصوص العاملين في أسلاك الأمن الوطني من حراس امن وعمداء شرطة وولاة (..).
وعبر بعض الإطفائيين العاملين بمصالح الوقاية المدنية في مختلف ثكناتها سواء بالحواضر الكبرى أو القرى والمناطق النائية ،عن استنكارهم للحيف الذي يطالهم، خاص وأن مهامهم تعد خطرة، كما أن ضمنهم إطفائيين وموظفين حاصلين على شهادة الباكالوريا وآخرين مجازين في الشعب مختلفة.
أوضاع الغالبية العظمى من رجال الوقاية المدنية لا تختلف كثيرا من أوضاع موظفي مختلف القطاعات التي لها ارتباط بسلامة وأمن وطمأنينة المواطنين، بل إن رجال الوقاية المدنية -الذين يطالبون اليوم بتحسين أوضاعهم المادية – لهم مهام واختصاصات تتقارب مع اختصاصات رجال الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة والجيش، بل إنهم فئة معرضة بشكل دائم ومستمر للخطر القاتل أثناء تأدية مهامها، وهي مهام تشمل الإنقاذ ومكافحة الحرائق في البر والبحر و المطارات والغابات ووو…
إن إقرار زيادة في رواتب رجال الوقاية المدنية تبقى اليوم ضرورة ملحة، خاصة إذا علمنا أن جل الإطفائيين لهم التزامات متعددة لا تختلف في عمومها عن التزامات رجال الأمن الذين تحسنت مؤخرا أوضاعهم المادية وخضعت أجورهم ورواتبهم للتحسن والزيارة.
فهل من التفاتة إلى الأوضاع المادية لرجال الإطفاء التابعين لمصالح الوقاية المدنية التي تضطلع حسب القوانين المنظمة ، بمسؤوليات تدخل ضمن خانة المهام الخطيرة؟.
بالفعل إنه لحيف كبير سيكون له انعكاسات سلبية على المردودية في العمل نتمنى أن يلتفت المسؤولون لهذا المطلب المشروع إما أن يحسنوا وضعيتكم المادية أو يعطونكم الحرية للذهاب إلى دول الخليج فالإطفائيون مطلوبون هناك
suite a l’article de monsier rihani mustapha nous vous demaondons de nous soutenire a publiers nous soufrances au interéssés de la protection civile insi que le ministére de l’interieur
الحمد لله والصلاة على مولانى رسول الله,
انا مواطن انتمي لهده الفئة المهمشة من الجنود الدين يغامرون بانفسهم وهم يدعون وراؤهم عائلة تنتضر رجوعه بفارغ الصبر وهو عندما يدق ناقوس الاندار لا يعرف هل سيعود سالما الى التكنة او لا يعود
وبالرغم من كل هدا لا نتقاضى التعويضات عن الساعات الليلية كل شهر فيجررجرووووووووونا حتى اخر رمق و دائما نسالو عام او 6شهور بحال العطاشة فالشانطي
ولا احد يتكلم فهل من التفاتة او اعصار لتسوية هده الوضعية المتردية في هده الادارة المتردية لا لباس مقاد لا خلاص مقاد اين هما اصحاب التفتيش فحسبي اله ونعم الوكيل,
يجب ان لا ننسى معاناة حراس السجون هده الفئةالامنية التي تؤدي واجبها الوطني باخلاصةوسط مجموعة من المخاطر التي تواجهها باعتبارها تؤدي وضيفتها وسط السجناء كيف تريدون من الموظف ان يؤدي واجباته باتقان و مسؤؤليةوان يحفظ امن المواطن وسلامته وهو عاجز عن تامين المن الغداي والعيش الكريم لاسرته و ابنائه
تمنياتي ان يتم الالتفات الى هده الفئة المهظومة الحقوق والتي دورها كدلك لا يقل اهمية عن دور رجال الشرطة و دلك بالزيادة في رواتبهم
شكر كبير لمشرفي هذا الموقع على هذه الإلتفاتة في حق نساء ورجال الوقاية المدنية ، حقيقة الأوضاع الإجتماعية التي تعرفها هذه الفئة متأزمة جدا نظرا لهزالة التعويض الذي يتقاضوه إثر مزاولتهم لمهامهم الخطيرة ، فمن أجل المواطنين يغامرون بأرواحهم في سبيل إنقاذ وإسعاف أي شخص في حالة حرجة ، وآخر ضحايا هذه الفئة الرقيب رشيد الرعيدي 34 سنة من القنيطرة شهر غشت الفارط ، حيث غامر بنفسه من أجل إنتشال جثة هالك في نهر سبو وأثناء المحاولة إرتطم رأسه بعمود حديدي فأفقده الوعي وغرق في الحال
فمزيدا من الإهتمام لهذه الفئة فهي لا تتوانى في خدمة الوطن رغم الإكراهات الكبيرة التي تعيشها.
نعم لحيف كبير لعدم شموليتهم من الاستفادة منالزيادة لما سلك الامن هو المستفيد الوحيد الاخطار فالاخطار تشمل كدلك الوقاية المدنية فئة اخرى حتى لا ننساهم حراس السجون يضحي بحريته في سبيل الوطن و اين و سط ناس مغضوب عنهم من طرف المجتمع و القانون هؤلاء كدللك لم تشملهم الزيادة حارس الامن كياخد 5000 درهم مستوى بكلوريا و حارس سجن ياخد 2800 درهم بنفس المستوى و نفس الاخطااااااار
ان هذه الفئة من المواطنين تقوم بمهام تتسم بالخطورة فهي تعرض حياتها من أجل الابقاء على حياة الأخرين,فنسأل الله لهم العون,كما نتمنى أن يتم الالتفات اليها,
في أوروبا و الدول المتقدمة الذي يستفيق في الصباح ويجد أمامه رجل الوقاية المدنية يدرك جيدا أن يومه سيمر سعيدا يقولون بالدرجة ؟؟ فال الخير؟؟ في المغرب و الدول المتخلفة الذي يستفيق في الصباح ويجد أمامه رجل الوقاية المدنية يدرك جيدا أن يومه سيمر تعسا لا لشئ لأنه ينقص هذا الرجل تلك الهرواة والقمع التي يحتاجها المواطن المغربي ليمر يومه سعيدا فالمغرب لا مكان إلا لرجل الأمن فهو السيد أما رجل الوقاية المدنية فمكانه أوروبا والدول المتقدمة التي تقدر الرجال الأبطال و يضعون الناس منازلهم الذين يوضحون بحياتهم في سبيل سلامة الناس لا حول ولا قوة إلا بالله ؟؟؟؟؟
والله ان هذه الفئة من الجنود لتستحق الالتفاتة اكثر من بعض الفئات المستفيدةاولتي لا تقوم بواجبها ولا تنتج الا الفساد
انا معجب بعمل الاطفائيين و كنحيهم وكنتمنى نمشي ليهم ولكن اوضاعهم المادية.انا كنتمنى تتحسن لانهم كيديرو اعمال احسن من هادوك لي كالسين ف الطرقان كيمدو ايديهم للرشوة .
يجب ان لا ننسى معاناة أفراد القوات المساعدة هده الفئةالامنية التي تؤدي واجبها الوطني باخلاص وسط مجموعة من المخاطرفقد إستشهدو أصيب العديد منهم في أحداث العيون و لازالو صامدين التي تواجهها كيف تريدون من الموظف ان يؤدي واجباته باتقان و مسؤؤليةوان يحفظ امن المواطن وسلامته وهو عاجز عن تامين المن الغداي والعيش الكريم لاسرته و ابنائه
تمنياتي ان يتم الالتفات الى هده الفئة المهظومة الحقوق والتي دورها كدلك لا يقل اهمية عن دور رجال الشرطة و دلك بالزيادة في رواتبهم و تحسين وضعيتهم
نعم
نعم لحيف كبير لعدم شموليتهم من الاستفادة منالزيادة لما سلك الامن هو المستفيد الوحيد الاخطار فالاخطار تشمل كدلك الوقاية المدنية فئة اخرى حتى لا ننساهم أفراد القوات المساعدة فهؤلاء كدللك لم تشملهم الزيادة حارس الامن كياخد 5000 درهم مستوى بكلوريا و مخزني بنفس الإختصاصات ياخد 2200 درهم أما ضابط الصف 2700 درهم أما الضباط خريجو الأكادمية الملكية بمكناس فلا يتعدى راتبهم 4300 درهمفهل هناك ظلم أكتر من هذا حرام والله حرام
من الواضح أن هناك نوع من التمييز و اللامساواة وعدم الشفافية في مسألة من هم المسؤولون عن دفع هده الطلبات الى الجهات المعنية و كيف تمت المصادقة عليها ولمادا هدا التحفض في مثل هده المسائل ومن يدافع عن اجهزة القوة العمومية الاخرى وماهي أهدافهم .
commandant hassan ghaoui que dieu aie petie de son ame a sacrifie sa vie pour le bien de la protection civile alors qe d’autres ne pensent qu’a leurs propre interres des vempires qui vivent parmis nous .mais le temp de chnger est arrive faites attention bande de voleures .