هل نضحي بالبخاري ومسلم تفاديا لتغيير ما بأنفسنا؟

هل نضحي بالبخاري ومسلم تفاديا لتغيير ما بأنفسنا؟
الخميس 2 نونبر 2017 - 23:55

أعتقد أن إخواني المسلمين (إخواني في الإنسانية) يواجهون اليوم مجددا بابا مسدودا بعدما سلكوا مآزق متعددة من بينها ما سمي بالنهضة (الكواكبي، الأفغاني، محمد عبده…) تلتها بعد الاستقلال ما سمي بالتقدمية (الجابري وأركون كآخر مُمَثِّلَيْنِ لهذا التيار) ثم ما نقف عليه اليوم من محاولات لإصلاح المنظومة الفكرية الإسلامية من الداخل بينما هي، كسابقاتها، مجرد محاولات لتنحية بعض القشور (أحاديث وفقه وتفسير) دون المساس بلبنات الأساس التي بني عليها صرح عتيق شامخ لكنه متآكل من كل الأطراف. فهل الفشل ملازم للفكر الإسلامي بكل تلويناته؟ ولماذا يا ترى؟ وما هو السبيل للخروج من هاته المآزق إن كان هناك صراط بديل؟

أبدأ بتلخيص جوابي قبل تبريره: منذ إبراهيم إلى حد الآن لم يقرر المسلمون أمْرَهم لله ولوج صراط مستقيم بمعنى اتباع قيم وشريعة قويمة تحترم ضميرهم وتقيم للإنسان قيمة بل فضلوا على الدوام سلوك طرق ملتوية تبين مرارا أنها مجرد حيل ومراوغات فكرية لا طائلة ترجى من وراءها. سأحاول في هذا المقال هداية إخواني المسلمين لصراط مستقيم سيخرجهم لا محالة من مأزقهم العتيق ليتصالحوا مع ضمائرهم إذ ما زلت أومن بأن لهم بقية من ضمير. ولا يهمني إن هم قرروا تقديمي ككبش فداء إضافي تفاديا لتغيير ما بأعماقهم.

فآخر ما آل إليه الفكر الإسلامي هو ما طالعنا به بعض الكتاب في هاته الأيام من نقد حاد لكتب الحديث بعدما كان الجابري قد تطرق بشكل رائع لنقد الفكر العربي مع اكتفائه بنقد التفاسير القديمة ليقدم لنا تفسيرا سياسيا لم يتطرق فيه أبدا لنقد أخلاق النبي المعلومة والمتعارف عليها وكأنما محمد ليس بعربي ولا بمؤسس للفكر العربي ولأخلاقياته. ومن المثير للابتسام أن نرى أهل النهضة يسجلون قبله نفس الإخفاق: ينتقدون بشكل قوي وحاد أسس الفكر السياسي الاستبدادي، العربي منه والعثماني ثم الغربي، مع الاكتفاء بتقديم تفسير لا يتطرق للمسائل الأخلاقية التي وردت بآيات بينات لا تحترم أمهات المومنين أجمعين ولا من خالف عقيدة المسلمين، خاصة من يوسمون بالكفر ويهددون بأشد عقاب. وكان ابن رشد قبلهم قد ناهض تفاسير أهل زمانه دون تقديم البديل ثم ظهر علينا محمد عبده وتلاه زميله الكواكبي ليقدما لنا تفسيرا جزئيا ثم ليطالعنا المفكر السياسي الفذ الدكتور محمد عابد الجابري بتفسير يحاول فيه إنقاذ المصحف دونما انتقاد لا لمقاصده ولا لأخلاقياته التي لا غبار عليها، نرى المفكرين المسلمين على مر العصور يهتمون بالسياسة أيما اهتمام بينما الأخلاق – أو بالأحرى قلتها – هي مكمن الضعف عند كل المسلمين، السابقين منهم والتابعين(*).

فلما كان السيد طيب رجب أردوغان يأمل في التحاق تركيا بمجموعة الاتحاد الأوروبي أقدم على إقامة وليمة رمزية قدم خلالها أكباش فداء من أهل الحديث كعربون لجرأته على التغيير. اتهم إذاك فقهاءُ وعلماءُ تركيا المتزمتين من المسلمين بعدم احترام حقوق المرأة حيث يقبلون مثلا بما يسمونه جريمة الشرف أو بختان المرأة. ولم يُكتب لتجربة أردوغان هاته أن تتوصل إلى الاعتراف للمسلمة بنفس الحقوق والواجبات إذ لم نر أبدا أردوغان ساترا لشعره بحجاب مثلما تفعل زوجته في كل المناسبات. وكأنما أردوغان ليس بوسيم ولا بفتان لعديد من النساء خلال خطبه الجماهيرية بتركيا وبألمانيا مثلا.

ونرى السيد عبد الفتاح السيسي يوهمنا بأنه تقدمي لما دعى علماء الأزهر إلى تجديد الخطاب الديني دون أن ينصحهم باعتبار تعددية الأزواج عند أغلبية المسلمين كقلة لأخلاقهم (خيانة زوجية من طرف دون الآخر) ولا اختلال موازين المواريث كغياب لقسطهم ولا اعتبار تأدية المهر من طرف دون الآخر كدليل على عدم تكافؤ حظ الجنسين.

ويقدم لنا الكاتب والصحافي رشيد أيلال اليوم خبرا مفاده أن أسطورة عظيمة من أساطير سلفنا تنهار بإصداره كتابا عنوانه “صحيح البخاري – نهاية أسطورة”. ونرى الناشر لهذا الكتاب يطمئننا على الصفحة الأخيرة معتبرا أن الكاتب يعبر عن ”موقف جيل جديد من الباحثين والمفكرين الذين عقدوا العزم على نصرة دين الإسلام، دين الله، دين السلام، دين المحبة والإخاء، وعلى تبرئة الرسول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم من كذب الأفاكين وخفافيش فقه الظلام، الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ليشتروا بآيات الله ثمنا قليلا“. ولا ينتبه الكاتب ولا الناشر إلى تقليدهما لما سجله تاريخنا القديم والحديث من صراعات ضارية بين فرق وشيع المسلمين. يتجرؤ الناشر على نعت بشر من طينته وطينتنا بالخفافيش ولا يعتبر تشبيههم بحيوانات كقلة للأخلاق وعدم احترام لنفسه هو الإنسان مثلهم ومثلنا. ونحن نعلم أنه كلما شبه الإنسان بالحيوان فلربما استعدادا لسحقه وللتضحية به دونما جنوح للتعقل ولا احترام للأخلاق الطيبة.

ولحسن الحظ تفقد كل الطقوس من نجاعتها مع الزمن

لقد تبين عبر تفحص معتقداتنا البشرية ومقارنتها أن تقديم أكباش فداء تفاديا لتغيير ما هو متجذر بـأنفسنا ولتعرية ما هو دفين بداخلنا من عنف (جسدي ومعنوي) ما هو إلا طقس من الطقوس التي تعارفت عليها البشرية بأكملها بحيث لا تتميز بها ثقافتنا ولا هي حكر على دين أو معتقد دون آخر. فالأبحاث الرصينة المقارنة للأديان وللمعتقدات، المندثرة منها والحية، تفيدنا بأن العنف الدفين هو المُكَوِّن المشترك لما تقدسه كل البشرية وما تتحاشى الإقتراب منه إتقاءً (التقوى إسْمٌ مِن اتَّقَى) لعواقبه الوخيمة وتخوفا من أن تتنزل آلامه مجددا لساحتنا فيسود الإقتتال وتعم الفتنة على أرض واقعنا، فتنة يختلط فيها الحابل بالنابل ولا تسطيع البشرية في غمرتها أن تميز بين الظالم والبريء، بين البادئ والمنتقم. نعلم علم اليقين أننا نخشى الفتنة ونتمنى جميعا لو يسود الوئام والسلام وما يمكن اعتباره إجماعا ضمنيا على ما جربه أجدادنا من طقوس ومن معتقدات ظلت جامعة لشملهم قرونا عدة وكانت مؤسسة لأمجادنا ولتوسع رقعة أراضينا أو، إن شئتم، لفتوحاتنا التي نود ألا نعتبرها كإمبريالية على حساب الآخرين.

هنا يتبين لقارئ العربية المتحلي بالجرأة على مصارحة نفسه أنه غالبا ما سلم أسلافنا أمرهم لله مقلدين في ذلك لمؤسس دين الإسلام، أعني إبراهيم، جد اليهود والمسيحيين على حد سواء. وما زال جل إخواننا في الإنسانية يسلمون أمرهم لمن أمر إبراهيم باقتراف المنكر البراح. لا ننهى ربنا عن المنكر ونفتخر رغم ذلك بأننا شعب الله المختار أو خير أمة أخرجت للناس (تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر) أو أن الخلاص لنا لا لغيرنا بينما نعلم في قرارة أنفسنا أن قبولنا للتضحية بالنفس في سبيل الله منكر ما بعده منكر وأنه كان حريا بجدنا إبراهيم أن يكون رحيما، قوي العزيمة، حي الضمير أمام من أمره باقتراف المنكر ممتحنا بذلك لقلة الرحمة بقلب إبراهيم الذي لم يتشاور في ذلك الأمر المنكر مع زوجته التي خرج من أرحامها إبنهما.

فلماذا يا ترى لم يواجه جدنا إبراهيم إلهه ليكون رمزا وقدوة لمن يتحلون بالإنسانية وبالشجاعة الفكرية وبالمناهضة للمنكر إذ بإمكان الإله (الذي هو على كل شيء قدير)، أن يضحي إما بنفسه أو بابنه (إن كانت له زوجة لها أرحام وبها رحمة وتقبل مع ذلك بأن يُقَدَّم طفلها للنحر أو للصلب). هذه بالطبع خرافة أو أسطورة افتراضية عصرية أقدمها كبديل أفضل بكثير من رواية تقض علينا أن إله الموحدين امتحن “إنسانية” إبراهيم ليكتشف أن جدنا مستعد (كمقلديه المصلين عليه وعلى آله) لاقتراف المنكر وللإقدام على التضحية بالنفس وبالنفيس عبر حقب التاريخ المتوسطي المتتالية لا لشيء سوى أنه وانهم بعده موعودون بالتكاثر وبخلافتهم على الأرض، أرض كنعان أول الأمر ثم ما تيسر لهم بعد ذلك من غزوات وفتوحات لمستوطنات ولمستعمرات قد تتوسع إلى أقاصي الدنيا ليعم دين التوحيد لله لا شريك له. هذا هو الأساس الهش لفكر الموحدين منذ إبراهيم. ولحسن الحظ تبقى لنا، نحن بنو البشر، ضمير يستيقظ وقد يستنير بين الفينة والأخرى.

يعلم جزء كبير منا اليوم أن إنسانيتنا فطرت على حب السلم وعلى كره القتال. لقد قرأنا ونقرأ ثم فهمنا ونفهم حق الفهم ما تنزل علينا دون مشاورتنا بل وغصبا عنا : ”كتب عليكم القتال وهو كره لكم“. فأشهدوا واعترفوا لأنفسكم أيها الإخوان في الإنسانية بأن هذا المكتوب علينا منكر وبأنه اغتصاب لضمائر بشريتنا. فعوض أن تُكْتَب علينا المسالمة ونبذ العنف في كل الأحوال نرى أن غاندي لم يولد بشرقنا الأوسط ولا قُدِّرَ له أن يقوم مقام إبراهيم لينجب لنا ذرية مسالمة لا تضحي بالنفس البشرية في سبيل الله ولا من أجل التحرر ناهيك عن التوسع على حساب الآخرين.

نجد اليوم أنفسنا منخرطين، كسلفنا الرابح الفاتح الرابح في طقوس التضحية بجزء من بني جلدتنا آملين من وراء ذلك الاحتفاظ بالوئام والسلام رغم وعينا بأننا كذلك منخرطون فيما سميته “الوفاق والاتفاق على النفاق”. لقد فهم جزء من بشريتنا بعد اطلاعه على فلسفة كانط الألماني أنه لا يمكننا أن نؤسس لأخلاق طيبة كونية إلا إذا ما أقمنا شريعة تُقِرُّ باحترام الآخر لأنه مشارك لنا في الإنسانية. لذا يقر جل المسلمين اليوم بأنه ليس من الأخلاق في شيء أن يُرْغِموا بني جلدتهم من النصارى على أداء الجزية وهم صاغرون أو أن يخيروا الأيزيديات العراقيات بين اعتناق الإسلام أو السبي أو القتل بحجة أنهن لسن من أهل الكتاب ولا من الصابئات.

فكفانا اليوم نفاقا لأنفسنا أيها الإخوان. النهي عن المنكر مع نبذ الوفاق والإتفاق على النفاق هو الطريق الوحيد الذي سيعيد لنا شرف اكتساب ضمائر لا تحط من قيمة الإنسان ولا تضحي به في سبيل الله مهما خالفنا الرأي أو العقيدة. فاحترموا الإنسان وليس الدين لتحترموا أنفسكم وكرامتكم المشتركة مع البشرية جمعاء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Arsad
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 02:32

    الفكر الاسلامي قاءم مند القدم قبل محمد وقبل ابراهيم واستمر الى اليوم وتفرعت منه فروع تسمى بالديانات والاسلام المحمدي المحافظ على الحنفية الابراهيمية دين متماسك محيط بالحياة البشرية وبالكون كله لا يستطيع اي فكر او اي جهة واشية ان تغير فيه او ان تهدمه لانه هو كالقدر المكتوب شءت او لم تشء فهو عليك اما واقع المسلمين او ما يقع لهم فرب العزة يقول بما اكتسبت ايديهم النقد لا يجب ان يسري على الدين وانما يسري على البشر فالفكر يقارعه فكر اخر والحجة بالحجة دون المس بنصوص هي مكتوبة على البشرية كلها وليس على المسلمين فقط فالقتال مثلا هو مكتوب على امريكا اليوم مكروهة وهي في ابعد القرات .

  • Mika
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 09:20

    كل القوانين و الأفكار تصبح مهددة بالانقراض، ان لم تساير العصر، مهما حاول معتنقيها الدفاع عنها و تبرير الأمور اللاأخلاقية التي تحتوي عليها.
    و شكرًا

  • النكوري
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 09:45

    بل السؤال هل نضحي بحزب المثليين و الملاحدة و الشيعة الذين أسسوا جمعيتهم للتهجم على دين المغاربة و مقدساتهم و اهانة المسلمين و هم الأغلبية في عقر دارهم ؟ اتساءل هل هذه الاهانة و تعمد نشر الشبهات له مبرر عقلي و منطقي و قانوني ؟

  • mourad
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 11:37

    الكاتب لا ينتبه إلى أنه لا يمكن إحراق المراحل في بلاد المسلمين، لا بد من التطور خطوة خطوة حتى ولو كان ذلك ببطئ، اليوم لابد من فضح خرافية الأحاديث وضرب أسس الفقه القديم الذي ما زال يحكم عقول الناس، وبعد ذلك ننتهي إلى حركة تنورية إنسية تعطي القيم الإنسانية الاولوية المطلقة، لنهدم الأصنام أولا ثم بعد ذلك نبين للناس الطريق.

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 12:45

    إلى مراد (التعليق الرابع)
    يدوم الطواف حول حلقة مفرغة منذ غابر الأزمان. لقد واجه ابن رشد نفس المسائل ولم يجد لها حلا والنهضة بدأت مباشرة بعد عهد نابوليون ثم وقف جيلي على مفكرين سياسيين في غاية الذكاء والمعرفة بشؤون إخوانهم مثل الجابري لكن الوقت وطوله لم يغير أبدا احوال الموحدين. الإرادة هي التي تغير أحوالنا وليس كرونوس، إلاه الوقت : الآن الآن وليس غدا يا مراد. طابت اوقاتك.

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 13:16

    إلى 4 – mourad

    أيها الأخ الكريم. أشكرك على تنبيهك لكنني اتشبث باعتبار أهم : قد يكون للوقت وللصبر أثر سلبي أو على أقل تقدير قد يكونا ذريعة وسببا في هدر للطاقات من دون فائدة. أعتقد أنه ليس لكرونوس (Chronos) لإلاه الدهر، أي قدرة على تغيير مسار ما أعتبره طوافا في حلقة مفرغة.

    الإرادة للخروج من حلقة النفاق هي الوحيدة الكفيلة بتغيير ما هو مترسخ بأنفس إخواننا المسلمين. فابن رشد حاول اقتباس العقلانية من أرسطو وأصحاب النهضة قاموا للتغيير منذ عهد نابوليون والجابري أفنى حياته في نقد السياسة عوض التطرق لما تأسس عليه الفكر العربي ولأخلاق من أسسه. مجرد إهدار للوقت من دون طائلة. وأنت ما زلت تعتقد أننا في حاجة للوقت لتنحية القشور عوض الإهتمام بترسيخ وتدشين أسس متينة لمستقبل أبناءنا اليوم. اليوم اليوم وليس غدا أجراس اليقظة والصحوة فلتقرع. فلنودع أحلام ورؤى إبراهيم وآله الإجرامية. طابت أوقاتك.

  • KITAB
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 13:57

    الأستاذ مأخوذ باللخبطة التي يراها مستعرة حاليا في الواقع العربي الإسلامي ولو من زاوية جغرافية ضيقة، ليقيم عليها أحكامه أو بالأحرى ليمتطيها في تفريخ مواقف عاجزة عن الوقوف في وجه عمق المسألة، والتي تتلخص في أن العالم حالياً تجتاحه حمى الإرهاب والذي وسموه بالعقيدة الإسلامية، فكل من يمت بصلة إلى هذا الدين فهو يحمل في دمه جرثومة قابلة لانتشار عدواها، ومن هذه التداعيات أن قامت بالوكالة حكومات عربية وإسلامية بمحاربة الإسلام والحد من انتشار المساجد والمؤسسات والمعاهد الإسلامية في ربوع البلاد، كما أن إقبال الناس على قراءة الكتب الإسلامية انحسر بشكل فظيع، ألا ترى معي ياأستاذ بأن اللعبة القذرة أعطت أكلها بظهور الإسلاموفوبيا…. وتشديد الخناق على دور العبادة والصلاة….؟ لكن اللعبة ستنكشف آجلاً أو عاجلا، فلذا علينا أن نتحفظ في أحكامنا حتى لا تصبح مجرد نزوات عابرة، وتحياتي

  • النكوري
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 14:23

    لا تطور بطيء و لا هم يحزنون
    الغالبية العظمى من البشر تؤمن بالله تستحوذ الديانات الإبراهيمية على 61% من البشرية بينما لا يشكل الملاحدة الا 2% من البشر و لذلك يعتقد البعض ان الالحاد مرض نفسي نظرا لهذه النسبة القليلة التي لها مزاج فكري خارج 98% من البشرية

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 16:06

    محاولة لمحاورة السيد النكوري.

    لاحظْتَ ولا شك أيها الأخ الكريم أنني أدعو إخواني للنهي عن المنكر وللأمر بالمعروف : المعروف عندنا. قيم لم يعرفها أجدادنا. لنا وعي مختلف عن وعيهم ونعلم أننا فطرنا على كره القتال والإقتتال. دعوتي دخول في الدين القيم وليس خروجا منه.

    لقد امتحن الله إبراهيم وآله على مر العصور ليرى هل هم دوما متشبثون بالدين العتيق الذي تعتنقه البشرية بأسرها منذ غابر الأزمان وليس ابتداءً بأهل التوحيد. فتيقن أنهم متشبثون بالطقس المشترك لدى كل أبناء البشرية : الإقدام على التضحية بكبش فداء بريء كل البراءة. البخاري ومسلم بريئان بالنسبة لأوامر المصحف البينة. ولا ألومك إن كنت تبحث عن مرض يشوب مخ من تنعتهم بالملاحدة وتود تقديمهم كأكباش فداء تفاديا لمراجعة نفسك. فالأغلبية الساحقة من البشر لها نفس السلوك. أتمنى لك الهداية لاستخدام ذهنك والإنصات لضميرك. لا أشك في أنك تحسن فهم العربية ولك ضمير حي لا ينتظر سوى من يهديه صراطا مستقيما لكي لا يعتدي بعد اليوم على أحد دون الإحتكام للتعقل وليس بمجرد إتهامه بمرض دون التساؤل عن مبدع الأمراض وكل جراثيمها التي تودي بحياة ملايين من الأطفال الأبرياء.

  • KANT KHWANJI
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 18:20

    العدميون يكررون أن نسبة الملاحدة هي 2% من البشر و لذلك فالالحاد مرض نفسي. مقابل 98% من البشرية مؤمنين
    لنستدخم نفس إحصائياتهم ومنطقهم:
    نسبة 2% قد تكون هي نسبة العباقرة من الأطباء والمخترعين لكل ما تستعمله في حياتك اليومية من كميوتر وهاتف ومصباح كهربائي إلى التلفزيون إلخ وقد نجزم أن 98% منهم ملاحدة
    فحسب منطقك، عليك ألا تستخدم ما أبدعه هؤلاء المرضى النفسايون الملاحدة!

    يا صديقي،لن ينفعك ولن يجديك أسلوب السب والتقريح والكذب، ولعن الظلام في يوم مشمس صيفي وقت الظهيرة، فذاك أسلوب الفقهاء المعنعنين المحبطين، لتأمين مصدر عيشهم عبر التحكم في رقاب القطيع في حظيرة "الجماعة" و الإبقاء عليه مدجنا، ينتظر إشارة منهم لتفجير أنفسهم في سبيل الإسراع بالسكر بمعتقات الخمور و موائد لحم الطيور و بنكاح 70 عذراء في عدن المريخية التي سقط منها الحجر النيزكي الأسود المقدس في صنمية مغلفة بالقداسة!
    من حقنا أن نناقش ما تم حشو دماغنا به ونحن رضع، وتم سرقة سنوات غالية من عمرنا.ثم امضينا سنوات طويلة و بذلنا مجهودات كبيرة للتخلص من كل هذه المحشوات الطفيلية
    تحية للأستاذ باسكال ولكل العقلاء. لننقذ اخواننا من سجونهم
    KK

  • Brahim
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 19:03

    La moraline ! L’auteur a constaté, comme tout homme qui possède du bon sens, que nous, musulmans, manquons d’éthique, l’injonction d’un devoir ! Une source intérieure, la conscience, à l’homme le pousse à distinguer entre le bien et le mal, c’est la morale. Au début de l’ère musulmane, la foi faisait naitre en l’homme un DEVOIR dont la source est une injonction sacrée, dont l’ordre dépasse la réalité. Ce devoir relie l’homme à autrui, à ses voisins, à la communauté, à l’humanité. Jusque-là nous sommes d’accord. Cependant la question est : Où est passé cet impératif éthique ? Comment une excellente idée disparait de la société ? Une force extérieure, le pouvoir, a tué dans l’œuf cette injonction sacrée. Un discours sans réflexion, sans rationalité conduit à la disqualification, donc à l’assassinat de l’autre. (Avec Muawiya Koraich avait couvert ses pratiques d’avant l’Islam d’un voile Islamique), la moraline.

  • adam brain
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 19:48

    يبدو أنه من الصعب كثيرا أن نتفهم مثل هذه الأطروحات في مجتمعات تؤمن بالخرافة و تؤسس لها عبر ترسانة من الدلائل اللاعلمية . بل تناقضها في التطبيق و تدافع عنها فكريا ..
    شكرا على هذا المقال التنويري

  • النكوري
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 20:05

    اغلب الدول لها قوانين تجرم ازدراء الاديان و حتى الامم المتحدة أصدرت قرارات تدين فيها ازدراء الاديان لانها تسبب الفتن و هدم التعايش اذن فلماذا تقوم اقلية صغيرة مثل الملاحدة و المثليين بهذه الاعمال الاستفزازية ؟ فهل هذا هو المعروف الذي تؤمر به ؟
    انا نقلت الإحصائيات و هي موجودة و هل لديك احصائيات لكل المهندسيبن و الخبراء و الباحثين تقول انهم ملاحدة ؟
    منذ فجر التاريخ اغلب العباقرة مؤمنون و الملاحدة اقلية و حتى الإحصائيات تشير ان الالحاد ينتشر اكثر في فئة الدارسين للعلوم الانسانية و ليس المهندسين و علماء الطبيعة

  • Mohamed
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 20:28

    نعم سنتقدم و نتجاوز أي اجتهاد بشري قديم. ما العيب في ذلك!؟

    هم بشر و نحن شر!

    الإنسان خلق كباقي المخلوقات من دون تكليف و حرية، إلى أن اصطفاه الله و نفخ فيه من روحه فأصبح خليفة في الأرض و حرا … حرا. الحرية لها ثمن و هو المسؤولية و حتمية الخطأ و التعلم منه ….
    هذه هي مسيرة الإنسان و عظمة خلقه!

    تريدنا أن نعيش كالأجداد و نقدسهم!؟؟

    الملة المحمدية صالحة لنا و لا يمثلها الفقه الموروث المرحلي….

    و لا تقلق فلن ندع ملتنا و سنتقدم لأن فيها أسباب التقدم و صالحة إلى يوم القيامة!
    ستأخذ المرأة حقوقها و سيعم السلام و سيتقلص التطرف ! فانتظر.

    الحلقة المفرغة هي التي في دماغك يا أخ باسكال.

  • Agraw
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 20:36

    المسلمون في أزمة فكرية كبيرة فهم حائرون ومشتتون بين المذهب الواحد فما بالك بالمذاهب الاخرى أو في علاقاتهم بالطوائف المختلفة . علينا أن نعيد النظر في النصوص الدينية اذا أردنا أن نشكل قطيعة مع الماضي الأسود والمؤسف.
    البخاري ومسلم نموذج لإنتاج العنف والكراهية في أحاديث عديدة ولا أقول الكل.
    أما من زال يقارن بين الناس بسبب الدين أو المعتقد اقول له الإنسان انسان مهما اختلف عنا له قيمة وكرامة فهو ليس ضال او مغضوب عليه لأنه لم يؤمن بما نؤمن.

  • صادق مصدوق
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 20:50

    لعل الكاتب لا يعلم على ماذا انقلب ابراهيم ومحمد وعلى اي اسس تاسست ديانة التوحيد لهذا هو ينتقد الحنفية بفكر هو من صلبها اصلا .
    اما عن الزواج والقتال والميراث وما لذلك من التشريعات فتلك نصوص لها مبرراتها وبعضها يحتمل التعليق او الالغاء او الاستمرار بها الاسلام بمعانات اهله اليوم والجدل القاءم حوله يعطي انطباع على انه دين قوي ومتحرك وهذا شيء اجابي بالنسبة لمستقبله واستمراره كدين منتشر حول العالم عكس ما يراه بعض الملاحدة او المتوجسين منه .
    بسكال يرى ان اية القتال هي شيء سلبي في هذا الذين وهو يقرا الاية ولا يفهم ان الاسس هو فيه كراهة اي ان المسلمين كارهون للقتال ولك فرض عليهم ليس من الله ولكن من الذين يريدون قتالهم وهذا معنى الاية والله اعلم

  • سعيد مغربي قح
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 21:24

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أو لم تومن بعد..يا باسكال..؟!
    أما إبراهيم فقد آمن وقد آتاه الله رشده وأراه ملكوت السموات والأرض..وأراه إحياء الموتى حتى اطمأن قلبه..إن إبراهيم كان حليما أواها منيبا..كان مجادلا بالتي هي أحسن وهو الذي أفحم النمرود وكسر قيود الأصنام.
    نعم، لقد اهتدى إبراهيم بفطرته واستدل من أفول القمر والشمس على عدم الإعتقاد لكونهما آلهة، فوجه وجهه للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما كان من المشركين.

    يا باسكال..!
    كيف التحامل على علماء من أمثال البخاري وغيره.. وقد أفنوا أعمارهم في بناء صرح الحضارة الإسلامية، وهم من هم..
    وها هو الحافظ ابن حجر يقول عن البخاري: "ليس العجب من رده الخطأ إلى الصواب، فإنه كان حافظا..بل العجب من حفظه للخطأ على ترتيب ما ألقوه عليه من مرة واحدة".
    إعلم يا باسكال..أن البخاري ما تبخرت علومه في الحديث يوما ما..ذلك أنه كان متميزا في عقله وسيرته وأخلاقه..وكان سيد الفقهاء بشهادة علماء من أمثال محمد بن يسار.

    إعلام يا باسكال ..أن كل خلية من خلايا جسمك هي تسبح لخالق السماوات والأرض رغم أنفك..فثابر وصابر وابحث عن حقيقة التوحيد..واعلم أنه لا إله إلا الله..

    قد يتبع..

  • Ait talibi
    الجمعة 3 نونبر 2017 - 22:53

    Je remercie notre cher auteur pour ce bel article. Je pense que vous avez touché par votre analyse le noeud dans lequel notre pensée est enfermée. Vous avez parlé de l'absence d'une pensée éthique dans notre patrimoine, c'est ce qui est vrai. Je pense que la pensée éthique exige comme condition de sa possibilité l'apparition de la conscience humaine comme fondement et juge de nos actes ,or cela n'a pas eu encore lieu chez nous, car par notre salafisme nous appartenons encore à l'etre mimétique. L'etre mimétique ne se réfère pas à sa propre conscience pour juger ce qui est vraiment divin, mais plutot à l'autorité extérieure d'une chaine de transmetteur, de telle sorte qu'on peut se demander si ce n'est pas vraiment chronos qui est leur vrai dieu. Car Chronos selon la mythologie est celui qui mange ses propres enfants

  • صادق مصدوق
    السبت 4 نونبر 2017 - 05:08

    ولماذا لا نضحي بالالحاد من اجل التكيف مع واقع ملزم تعيشه وتعرفه البشرية مند عهد تعقلها وبذلك نكون قد دخلنا في السلم كافة اولا يمكن ان يكون الالحاد مثلا من المسببات التشدد والارهاب الذي يادي بالانسانية الى حتفها اوليس هذا احتمال يا كاتب المقال تدعون التنوير والتحضر مع ان مصار البشرية مقدر عليه ان يتطور ويتحضر بفعل السيرورة الم نبدا بادوات حجرية وصولا الى الحديد الم يكن هذا في ذلك الوقت تطورا وهل الفلسفة نتاج عقل ام هي التي انتجت العقل كيف تفصلون في هذا.

  • مولاي الديني الخزرجي
    السبت 4 نونبر 2017 - 05:32

    لقد أوتيت فصل الخطاب . ووضعت الأصبع على منبع الشر.
    ولكن لا حياة لمن تنادي.
    مداخلة جيدة وأوفى من الجيدة وكفى.

  • Ait talibi
    السبت 4 نونبر 2017 - 10:00

    Cette pulsion inconsciente de mettre fin à sa propre descendance est ce qui explique symboliquement la sacralisation du passé chez les arabes, et la condamnation de toute créativité du présent au nom de la Bid'a chez les salafistes.Nous adorons les pères du passé et nous sacrifions le présent et l'avenir en sacrifiant notre jeunesse. Ce qu'il nous faut c'est une psychanalyse de notre propre culture

  • سفيه درجة دكتراه
    السبت 4 نونبر 2017 - 10:04

    أنْتُم تُريدون إرجاع الحياة لشيئ ميّت ،
    إعادة تجديد الخطاب الدّيني و بعث ديناميكية الحوار في الديّن لنْ يُقدّم شيئ
    للمُسلمين لأنّ الٱمر مَحسوم في عقولهم.
    الحديث ليس عِلم و لا هُم يحزنون هو مُجرّد أقوال و أفعال شخص مات…كما أنّه لم يطلب منكم كتابة أقواله وأفعاله ،
    الدّين ليس بالعقل فهو يُلغيه فكما قال عليّ عن مسْح الخُفّ من فوق: لو كان الدين بالعقل وجب مسح الخف من تحت !!!
    الحديث إنتهى بإنتهاء أسطورة الإمبراطوريّة الدّينية

  • mouha
    السبت 4 نونبر 2017 - 12:05

    لحد الآن لم يقرر فقهاء المسلمون أمْرَهم لله ولوج صراط مستقيم كل يسبح يجتهد دون النضر الى سبب التفرقة هم مسؤولون عنها بمعنى اتباع قيم وشريعة قويمة يحترم ضميرهم ويقيم للإنسان قيمة بل فضلوا على الدوام سلوك طرق ملتوية تبين مرارا أنها مجرد حيل ومراوغات فكرية لا طائلة ترجى من وراءها.

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 3

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 3

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب