راسلت ست هيئات حقوقية وزير العدل بشأن الاستعراض الدوري الشامل ووقف تنفيذ عقوبة الإعدام، قائلة: “كنا ننتظر قرار الإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام وما زلنا ننتظر التصويت الإيجابي على القرار الأممي للإيقاف العالمي لتنفيذها”.
الرسالة وقع عليها كل من الائتلاف المغربي ضد عقوبة الإعدام، وشبكة البرلمانيات والبرلمانيين ضد عقوبة الإعدام، وشبكة المحاميات والمحاميين ضد عقوبة الإعدام، وشبكة الصحافيات والصحافيين ضد عقوبة الإعدام، وشبكة نساء ورجال التعليم ضد عقوبة الإعدام، وشبكة المقاولات والمقاولين ضد عقوبة الإعدام.
ودعت الهيئات الموقعة على الرسالة الحكومة المغربية “تقديرا منها للمحيط الإقليمي والإفريقي والدولي، ولِما عُرض بمناسبة اجتماع مجلس حقوق الإنسان المنعقد في دورته 21 – شتنبر، أكتوبر 2022 وتنصيب المفوض السامي الجديد – إلى أن تتجاوب مع الدستور أولا ومع التزاماتها الحقوقية الأممية ثانيا؛ وذلك بالمصادقة على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وبالتصويت على قرار الجمعية العامة في دجنبر المقبل المتعلق بإيقاف تنفيذ عقوبة الإعدام على الصعيد الدولي، وأخيرا بالعمل على ملاءمة المدونة الجنائية مع كل المرجعيات الوطنية والدولية لحقوق الإنسان”.
وأردفت: “نتمنى، بخصوص تصويت المغرب على القرار الأممي المتعلق بالموراطوار في دجنبر المقبل بمناسبة دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألا تتكرر مواقف المغرب السلبية “بعدم التصويت ” التي تبناها منذ سنة 2007 إلى آخر تصويت سنة 2020″.
وقالت الهيئات ضمن الرسالة: “توقفنا أمام عرضكم السياسي والحقوقي قبل أيام بجنيف بمناسبة تقديمكم لتقرير المغرب، وكنا ننتظر أن تعلنوا للرأي العام العالمي من ذلك المقر الأممي عن قرار الحكومة المغربية بالإلغاء النهائي لعقوبة الإعدام، وأن يستقبل المغرب وتستقبل الحركة الحقوقية المناهضة لعقوبة الإعدام ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في دجنبر المقبل بموقف يليق بنضالاتها ويجيب على انتظاراتها في الموضوع”.
وتابعت قائلة: “مع الأسف، فقد كان موقف المغرب أمام العالم مدهشا لنا ومحيرا لكل المناهضات والمناهضين والمتتبعين للوضع الحقوقي بالمغرب عبر العالم، عندما أكدتم ودافعتم على موقف التقليص من حالات الإعدام بالقانون المغربي فقط، وهو أمر تقليدي سمعناه منذ سنوات”.
ولا كان قتل عن عمد مع سبق الإصرار والترصد…أو عن طريق الإنتقام…..مامحله من الإعراب….هدا الجمعيات يقابلوا المستهلك المقهور…والتشتت الاسري…والأرامل….والأيتام..ودوي الحاجات الخاص…..ماشي القتاله والمجرمين….قال تعالى..ولكم في القصاص يا أولي الألباب…صدق الله العظيم…
عار ان يلغى الاعدام هل انتم اكثر رحمة من الله لعباده ،انظروا ماذا فعلوا للشاب انور قتلوه بدم بارد هل لا يستحقون اكثر من الاعدام ؟
أولا ليس وزير العدل هو من سيقرر في ما تدعو إليه هذه الشبكات والتي تشتغل كشبكات صيد. ثانيا هل هذه الشبكات تتكلم باسم الشعب أم أن الشعب لم يعد هو صاحب الحق في الكلمة؟
حسب رأيي الشخصي الاعدام لا يقضي ابدا على الجرائم.
ففي امريكا التي لا زالت بعض الولايات تطبق الاعدام لكن فيها الإجرام مرتفع فماذا أصبح المجرمون يفعلون يقتلون ناس ابرياء بالعشرات و ينتحرون هذه الظاهرة جديده في الإجرام و الكثير من الأطباء النفسيين و الخبراء يدروسون هذه الظاهرة.
ف نلاحظ أن المجرم يقوم بأبشع الجرائم و ينتحر.
للقضاء على الاجرام يجب تربية المجتمع و الاهتمام بالتعليم ففي سويسرا و السويد كنت تجد 0 سجين و 0 جريمة و سجون هناك فارغة بالتأكيد هذا كان قبل الهجرة و اللاجئين هذه الدول نجحت في القضاء نهائيا على الاجرام و لم تفعل ذالك بالاعدام بل بتربية أطفالها و توفير أفضل مستوى معيشي و الاهتمام بالتعليم.
ااااه يا سويد قامت بتربية شعبها أفضل تربية و تعليم ممتاز دمرت كل هذا ب المهاجرين و اللاجئين.
بقي القليل من الأمل في سويسرا.
ان عقوبة الإعدام ضرورة لتفعيل الردع القانوني في الاجرام البشع و بالخصوص عند تكرار نفس الجريمة من طرف الجاني نفسه : كالاغتصاب للقاصرات و البدوفيليا بجميع أشكالها و القتل العمد و الإرهاب بنية القتل في الأماكن العمومية .
هيآت لا تمثل إلا نفسها. أما الشعب فقد قال كلمته
انا مع عقوبة الاعدام 100% حسب الشرع الاسلامي لانه الوسيلة الوحيدة لحد من إجرام. أما هؤلاء مطرطرين اعتبرهم خونة ضد امن وسلامة الناس. لو تسلط عليهم بعض القتلة في دوبهم. فإن أفكارهم ستنقلب رأسا على عقب 360 درجة
الشعب يطالب وزير العدل بإعدام من يطالب بتغيير حكم الله
المجرم ارتكب عدة جرائم كريساج،شفرة ثم جريمة قتل،،،،..لا،،لا،،لا،،لاءلغاء عقوبة الاعدام،،،،يجب تطبيق عقوبة الاعدام،على المجرم بلارحمة،لانه مكانت فيه الرحمة اصلا،،،،والسلام
نعم للإعدام ، نعم للقصاص، المجرمون يسرحون ويمرحون ولا رادع لهم
وتحن غالبية الشعب ندعوا للإبقاء على عقوبة الإعدام وبتطبيقها على القاتل مع سبق الإصرار والترصد.
السلام عليكم , إلى كل الجمعيات التي تطالب وزير العدل بإلغاء عقوبة الاعدام ، طالبوه أن يشدد العقوبات على المجرمين ،ان ينفى المساجين إلى سجون بمعنى الكلمة وعوض أن يقضوا عقوبة تشبه النزهه ، اجلوا هم بعيداً عن حنان الماما ،سجون تكون فيها الأعمال الإجبارية ضرورية لكي يفهم كل مجرم أنه في السجن وليس في فندق ، انتهى الكلام.
انا مع ابقاء عقوبة الإعدام للقتلة و المغتصبين نقطة. لا مجال للنقاش .
نحن مع قرار ابقاء الاعدام شرع الله لكي يكون عبرة لمن يقعل عباد الله ضلما وعدوانا ويصبح جبارا في الأرض ويسعى للمزيد من القتل .ومن لم يحكم بما انزل الله فاولاءك هم الضالمون. لا تمزحوا مع الله وتبذلوا شريعته الموثوقة في كتابه.
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب ، صدق الله العظيم ، أقول للمطالبين بالغاء الإعدام ، من لم يفكر في الحفاظ على حياتكم ، كيف تفكرون انتم في الحفاض على حياته ، لماذا تقبلون في الحرب أن يقتل محارب محاربا عدوا له ، أليس ذالك إعداما مقابل إعدام .
يجب انهاء نشاط هذه الجمعيات المشبوهة التي تخدم اجندات أجنبية وصهيونية ماسونية خبيثة هدفها النهائي الغاء أحكلم الشريعة الاسلامية،
الاعدام واجب لمن تعدى حدود الله ومن يطالب بالغائه يشرح لنا إذا جاء مجرم وقتل امه وابوه واخوه وابنه واقاربه وحرق بيته وخرب ممتلكاته وخان الدولة ونهب اموال البلاد والعباد وحرق المحاصيل الزراعية والغابات وقام بالأرهاب وغير ذلك هل هذا يستعق الإفلات من الإعدام؟ الإعدااااااااام مطلب شعبي ولا يمكن التراجع عنه
الإعدام هو الحل لكل قتل عمدا اي انسان ،النفس بالنفس ،هل انتم ضد من خلق النفس وانزل الحكم ،أو مع من يقتل ياقتلاء
هذه هيئات تسعى لتفشي الإجرام و زعزعة إستقرار البلاد.
انا من الذين تعرضوا للسرقة والضرب بأداة حادة واعاني الان من إعاقة مستديمة على مستوى اليد. اين هي هذه الجمعيات ومن كلفها بتمثيل المواطنين .في نظري المتواضع الجمعيات هي سبب خراب المجتمع وبالدليل وحبدا لو اقترحوا إزالة السجون والمحاكم لنعيش في غابة يأكل فيها القوي الضعيف وترتاح هذه الجمعيات .
مات فلان
وماتت فلانة
ومزال الموت القتل قادمة
من أنتم أيها الجمعيات هل أنتم تعارضون الشريعة وحكمة الله
الضحية أو أسرته الحق في العفو وفِي الفقه الاسلامي فإن تحريم ما لم يحرمه الله يعد حراما من الأساس قال رسول الله الإعدام شنقا يعذب والإعدام الصحيح هو السيف والسيف رحمة من الله
بحال الى كل يوم كاين حكم تاع اعدام عندنا هههه مجرم كيرتاكب جرائم ماتقدرش ذكرهم او كيشذوه ابقا ياكل او يشرب شوية كتسمع رجع مؤبد شوية محدد شوية تسمع راه خرج بلاش ماتبقاو تخرجو لينا هاد خرجات باش تخبيو علينا اشنو واقع او تجبدو هاد مواضيع باش تنسيونا في زيادات. بغيت نقول لهاد جمعيات في عوض مادافع على مجرم حاولو دافعو على هاد مزاليط لي كيخدم من صباح حتى ليل او مابقاش قادر يتكافا مع زمان اما هاد مجرمين راه واكلين شاربين من فوق ظهري او ناعسين
هاته الجمعيات تسمّي نفسها ” جمعيات حقوقية ” وتتبنى الدفاع عن المجرمين القتلة بالنداء إلى إلغاء عقوبة الإعدام التي وإن طُبّقت على المجرم المغتصب القاتل لا ترقى إلى إنصاف الضحية وأهله .. لأن بكل بساطة ‘ البادئ أظلم ‘ ..
الملاحظ أن فينما كاتكون شي جريمة قتل بشعة فبلادنا , هاذ الجمعيات الشبه حقوقية كاتغرس راسها فالرمال بحال شي نعامة بينما دازت الموجة .. شوية كاتنوض لينا بهاذ الخرجات الموسمية لتدافع عن الظلم البيّن .. !!! ياكما القضية فيها علاقة مع الدعم المالي ؟؟؟؟؟؟
تعليقي الذي حصل كالعادة على ديسلايكات كثيرة هذا تعليق للقضاء على الجريمة نهائيا و ليس فقط اعدام المجرم.
عقوبة الاعدام ظهرت أول مرة تقريبا في حوالي عام 621 قبل الميلاد ربما اقدم هل هذه العقوبة أوقفت الجريمة الان الجواب لا. ل زال العالم يعاني من المجرمين و القتلة و المغتصبين و الارهابيين. بمعنى هذه العقوبة تقضي على المجرم و لا تقضي على الجريمة.
تعليقي للقضاء على الجريمة نهائيا و العيش في سلام تربية المجتمع احسن تربيه+ مستوى معيشي ممتاز+ تعليم ممتاز هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الجريمة.
هذه مجرد دعوات ” ببغاوية ” تردد ما يقوله آخرون في أمكنة أخرى ، لغايات مختلفة . نحن نعيش الجحيم مع العنف والإجرام والاعتداءات مع وجود قانون الإعدام ، فكيف بدونه . واحسرتاه !
اصلا على اشمن إعدام كتهدرو ؟إعدام مع وقف التنفيذ؟ حنا كنطالبو بالإعدام كنوع من القصاص ونطبقو شرع الله بحق واللي قتل نفس بغير حق يتعدم. واش مشي عار ولينا كنسمعو جرائم قتل وسفك الدماء بدم بارد ؟وحنا الحولي دلعيد مكنقدروشي نشوفوه كيتدبح. انا مع الإعدام.
عادت حليمة إلى عادتها القديمة القانون الجنائي من إختصاص العدل و أي تغيير في نصوصه يجب عرضه على لجنة العدل ثم التصويت عليه في الغرفتين لا يحق لأي جمعية تسمي نفسها كيف شاءت أن تفرض رأيها على أمة لأنها أخدت دولارات من الغرب. وخير دليل هو عدد التعليقات المؤيدة لعقوبة الإعدام هل سألتم أم فقدت إبنها أو أب و الحرقة التي يحسون بها إتقوا الله المال الذي تأخدونه لتدمير قيم المجتمع هو نار
ونحن بدورنا نطالب وزير العدل بإلغاء جميع العقوبات
لا وزير العدل ولا الشعب يتخد قرار الإعدام
لابد من الرجوع إلي الشريعة الإسلامية والقرآن.
لو حكمنا بالقرآن. سوف يتوقف القتل والإغتصاب
يجب عدم الغاء عقوبة الإعدام. خصوصا على اللصوص والمجرمين القتلة والمغتصبين
يجب تطبيق الإعدام في حق من يطالب بإلغاء الإعدام
شوف يا ابو العريف، لو ترك القلتة والمجرمين احرارا كما تريد لما استطعت لا انت ولا اولادك ولا امك ولا زوجتك ان يخرجوا من البيت. الله سبحانه يقول في كتابه العزيز ولكم في القصاص حياة با اولي الالباب لعلكم تتقون.
القاتل ان لم يقتص منه سيخرج من السجن ويقتل مرة اخرى، لذا وجب قتله وبدون رحمة حتى يعتبر غيره من المجرمين.
هاد الجمعيات ممولة من الخارج ليتكلمو بألسنتهم …لما لا يتكلمو عن الغلاء وسوء تدبير الادارة….لي قتل ولي عذب الناس يجب إعدامه… أنا مع الإعدام
هناك من بستحق الاعدام
علا القضاء ان يحدد الافعال التي توءدي للاعدام
ومن تكون هذه الهيئات ومن خول لها الالتفاف على قانون المغاربة ودستورهم ؟
نحن الشعب والشعب هو الذي يعدل وليس من هب ودب.والتعديل يكون باستفتاء شعبي وليس بالنزوات والتحايل والعبث
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)صع..القرإن كتاب منزل صالح في كل زمان ومكان،نصوصه لا تقبل التأويل ولا الاجتهاد.. (فلا اجتهاد مع نص) ايها الحقوقيون المدافعون عن الافلات من العقاب الالهي.. (النفس بالنفس) فماذا تقولون؟!!ولكن ان كنتم ماجورين بدوركم للمساهمة في تحريف النصوص القرانية والتحجج بكونها نزلت في زمان ليس هو هذا الزمان ،فهذا امركم وهو مردود عليكم.. وربما يكون المنتمون لهذه الهئيات الحقوقية لا يؤمنون لا بالدين ولا بشرائعه،فهنا نقول لهم لن ننجر معكم من اجل التشجيع علي الجريمة والقتل وتفسخ المجتمع….
ما هؤلاء الجمعيات الا قلة قليلة من ملايين الشعب المغربي الدي يطالب بتنفيذ عقوبة الإعدام وهذا شرع الله اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
هؤلاء الذين يريدون منع الإعدام عليهم أن يقتتطعوا جزءا من أموالهم لمصاريف إطعام وتطبيب و…و…من أموالهم وليس من طرف الشغب.وما الفائدة من عدم إعدام المجرمين.؟؟؟؟؟؟
بالنسبة لمغتصبي الأطفال و قاتلي الأرواح بماذا سيعاقبون من غير الإعدام ،العقوبات الصارمة ضرورية للحد من الجريمة .
بالنسبة لمغتصبي الأطفال و قاتلي الأرواح بماذا سيعاقبون من غير الإعدام ،العقوبات الصارمة ضرورية للحد من الجريمة
والله هدا خارج عن الشريعة من أراد الحق فعليه بتتبع كتاب الله النفس بالنفس…..أما الاعفاء عن القاتل فهدا قانون الغرب لا دخل لنا به…الجمعيات تبحث عن أي شيء يهدم معالم الإسلام كيفما كان
من قتل يقتل
شرع الله
والسلام عليكم