وجهت فعاليات مناهضة للتطبيع بالمغرب رسالة احتجاج، بشكل مباشر، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، طالبة “تدخلا عاجلا من أجل حمل إسرائيل على احترام حقوق الأسرى والأسيرات في سجونها بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني”، الذي يوافق 17 أبريل من كل سنة.
ودعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع الأمين العام الأممي إلى “تشكيل لجنة دولية دائمة لتقصي الحقائق وفتح تحقيق عاجل فيما يتعرض له الأسرى والأسيرات من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، والإعلان عن نتائجها، ومساءلة المسؤولين عن تلك الجرائم المرتكبة بسجون الاحتلال الصهيوني”، و”وضع حد لسياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها منظمة الأمم المتحدة كلما تعلق الأمر بجرائم الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة”.
الرسالة الممهورة بتوقيع المنسق الوطني لسكرتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، جمال العسري، نادت أيضا بـ”التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسير عدنان خضر، الذي يوجد في وضعية خطيرة قد تؤدي إلى وفاته”.
وسبق أن وضعت الجبهة ذاتها رسالتها، فعليا، لدى مكاتب ممثلية منظمة الأمم المتحدة بالرباط (بداية هذا الأسبوع) تزامنا مع دينامية تخليد مناهضي التطبيع بالمغرب “يوم الأسير الفلسطيني” هذه السنة.
ووفق “الجبهة” فإن هذه الرسالة، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، أتت في سياق “تفاعلها مع الحملات الفلسطينية والدولية لحماية الأسرى والأسيرات، ومن أجل مطالبة منظمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها كاملة بخصوص الأسرى والأسيرات”.
كما استحضرت الوثيقة نفسها “الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الأسرى والأسيرات، وما يتهدد حياتهم من مخاطر بسبب ما يتعرضون له من اعتداءات وتهديدات متتالية، وإهمال طبي واعتقال إداري-ضدا على كل القوانين والأعراف الدولية-من طرف المسؤولين في الحكومة الصهيونية”.
الرسالة الموجهة إلى غوتيريش أشارت إلى أن “حكومة الكيان الصهيوني مستثناة بشكل غير مقبول من طرف المنتظم الدولي من أية مساءلة عما ترتكبه من جرائم في حق الأسرى والأسيرات وعموم الشعب الفلسطيني، وهو ما يتعارض مع ما تنادي به كل المؤسسات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وبالقانون الدولي الإنساني والمعنية بحماية الأسرى، وأساسا منها اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، مما يشجع نظام الأبارتهايد الصهيوني على التمادي في ارتكاب وتكرار جرائمه”.
ودعا مناهضو التطبيع المنظمة الأممية إلى “التعبير بجرأة” عن “إدانتها للجرائم بحق الإنسانية التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني والفصل العنصري ضد الأسرى والأسيرات، والتي تشكل انتهاكا جسيما لكل قواعد وأعراف القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، خصوصا اتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949 المعنية بحماية أسرى الحرب، واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة لعام 1984”.
وحذرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع من “تزايد حملات القمع والاعتقال الواسعة في صفوف المناهضين للاحتلال العنصري”، بشكل “ضاعف عدد الأسرى والأسيرات إلى 4780 أسيرا بداية العام 2023، من بينهم 29 أسيرة، وحوالي 160 معتقلا إداريا، من بينهم أسيرة وخمسة أطفال”.
يشار إلى أن “يوم الأسير” هو مناسبة دأبت منظمة التحرير الفلسطينية على تخليدها سنويا منذ 1976، اعترافا للأسرى والأسيرات بأدوارهم في الدفاع عن وطنهم والتشبث بأرضهم.
وكأن هذه الهيئات تحمل مسؤولية الإعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين للمغرب والتطبيع. فالأمم المتحدة ترى في الصراع عنف متبادل يتصاعد من حين لآخر زدول التطليع مثل مصر الذي تخمده بالوساطة. فربما هذه الهيئات تستعمل القضية الفلسطينية لحساباتها الداخلية إما مع النظام أو لكسب عطف الشارع. أما غوتيريش والمنتظم الدولي ليس لهم وقت لهذا الأمر.
الحمدلله مازال في المغرب من يدافع عن الحق. رغم أن البعض فقط يفكر في نفسه. و مثل هاته الأشخاص هم نفسهم أن أراد المواطنين الاحتجاج على الغلاء تجدهم جالسين في المقاهي يتفلسفون
قضية الأسرى الفلسطينيين بسجون المحتل الإسرائيلي وصمة عار على جبين أمتنا جمعاء،ومعها الإنسانية كافة أجمعين،فعلى سبيل المثال لا الحصر تجد المعتقل نائل البرغوتي أقدم أسير فلسطيني 40سنة وهو يقبع بالسجون،وماهر يونس ثاني أقدم أسير فلسطيني يدخل عامه الـ37 في الأسر،نموذجين اثنين يبرزان الظلم والقهر والجبروت بسجون الاحتلال،أظن بأنه آن الأوان لتتظافر جهود الجميع،حكامًا ومحكومين،وبالأخص بالوطن العربي والإسلامي لأجل العمل على طرح ملفات كل معتقل فلسطيني على أنظار الأمم المتحدة والمحاكم الدولية،ويتبنى ملفاتهم المحامون العرب والمسلمين ومعهم المحامين الأحرار بالعالم،ويجب أن تتدخل كل المظمات الحكومية وغير الحكومية،والجمعيات الحقوقية ومعهم كل أحرار العالم لوضع طلبات مستعجلة أمام المحافل الدولية،لأجل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطيين الذين تم إيداعهم سجون الاحتلال بسبب مطالبهم الشرعية لإنهاء الاحتلال،على أي لابد من العمل في انتظار الفتح عمًا قريب بأرض الإسراء،والذي سيبدأ فيه أهل الوعد،بحول الله،بفتح أبواب السجون ليعانق الحرية كل إخواننا وأخواتنا،وهذا وعد،والله لا يخلف الميعاد مع أهل الوعد،ولعلنا منهم،به ومنه.
امر طبيعي ان تطالب هذه الهيات بالسراح للاسرا الفلسطينيين في سجون الاحتلال الهمجي. وهذا لا يمنع من المطالبة بحقوق الاسري المغاربة او السودانيين…الخ.
الم يطالب العالم باكمله بتحرير مانديلا؟ ومحمد الخامس …الخ
يجب الدفاع عن اخواننا اينما كانو
هل فكرتم في أسرى تندوف؟ هل فكرتم في جرائم البوليساريو تجاه الأبرياء العزل في مخيمات العار في تندوف؟ ام انكم تجهرون،بالنفاق وخيانة الوطن الذي تعيشون فيه تحت سماءه؟
اه ، ربما انتم لستم مغاربة… ! عفوا اعتذر انا لا أدري بأنكم فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين أنفسهم…يا لها من شهامة ….! الله الوطن الملك حفظه الله ورعاه وديما مغرب مهما كثر فيه الخونة المنافقون ومهما تعالت أصوات الانتهازية سنبقى مغاربة ندافع عن أمننا اولا وعن استقرار بلدنا المستهدف من طرف حكام الغدر بدولة العسكر في الجزائر. اما انتم الله يسهل عليكم يا معشر المنافقين
هذا الهايئة نرها دائيما ضد تطبيع ودفاع عن فلسطين وسجنائها ؛ لكن لا نراهم ابدان ينصرون قضية الصحراء المغربية؛ ولايدفاعون عن صحراويين تحت سجون بوليزاريو؛
هيئات مغربية تهتم بأسرى فلسطينيين و لم تهتم بأسرى المغرب في حرب الصحراء الغربية المغربية المقدسة الذين قضوا أكثر من عقدين في الأسر في ظروف جهنمية أفضع بكثير من ظروف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني .
جمعيات تبحث عن تلميع الصورة عبر البروباغندا الإعلامية يصدق عليها المثل المغربي : خلت راجلها ممدود و مشت تعزي في محمود .
يقول المثل عندنا “خلي داك الجمل بارك” لأنه إدا بحث غوتيريس في ماذا فعله هؤلاء السجناء سيكون له كلام آخر. ثم إن هؤلاء الأسرى يتقاضون رواتب شهرية قد تصل ل 4000 دولار أمريكي للمحكوم فوق تلاتين سنة.
والمحتجزون في تندوف اليسوا في أجندتكم؟ أوَ لستم مغاربة للدفاع عنهم ؟ أظن أن هذا الأمر سيعطي الإنطباع أنكم تتقاضون أُجورا مقابل هذا الحماس لفلسطين وإلا كيف تفسرون انحيازكم لها على حساب وطنكم والمكتسبات التي جناها من العلاقة مع الشقيقة إسرائيل .
كل التضامن مع اخواننا الاسرى الفلسطينيين ..فك الله اسرهم …وتحية تقدير للسعب الفلسطيني المقاوم حتى نيا حريته واقامة دولته كباقي الشعوب…
وتضامني ايضا مع اخوتنا المحتجزين في تندوف ظلما وعدوانا من دولة العسكر ومن يسيرها من وراء الكواليس من الدول الاستعمارية …لعبة اانكشفت…
هُموم وانشغالات هذه الهيآت الكارطونية في واد، وهموم وانشغالات الشعب المغربي في واد آخر. كِدْتُ أصفق للمقال في بداية قراءتي للعنوان، ظانا أن مطالب هذه الهيئات الصورية يتعلق بالأسرى والمحتجزين المغاربة في مخيمات تندوف ،قبل أن أُصاب بخيبة أمل لما تبين لي أن الأمر يتعلق بموضوع لا ناقة لنا به ولا جمل ,بل هو موضوع يُسْتَعمَل غالبا من طرف كل منافق أفَّاق من أجل المزايدات وتمرير بعض الإيديولوجيات وتصفية ما تيسر من حسابات سياسية مع أكثر من جهة . يجب تجاهل مثل هؤلاء المشوشين المشاغبين وعدم الإكتراث بشوشرتهم ، وعندما تخين الفرصة، يجب إسكاتهم بشتى الوسائل