هيئة المسح الجيولوجي الأميركية تقدم لهسبريس معطيات حول "زلزال الحوز"

هيئة المسح الجيولوجي الأميركية تقدم لهسبريس معطيات حول "زلزال الحوز"
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:00

قال كيشور جايسوال، مهندس إنشائي في المركز الوطني لمعلومات الزلازل التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS) بولاية كولورادو، إن الزلزال الذي ضرب المغرب في الثامن من شتنبر ليس من الشائع حدوثه في المنطقة.

وأضاف جايسوال (Kishor S. Jaiswal)، في حوار مع هسبريس، أن إحساس المواطنين في عدد من المدن المغربية بالهزة الأرضية ناتج عن الموجات الزلزالية من المصدر (البؤرة) التي تنتقل عبر القشرة الأرضية على بعد آلاف الأميال، وذلك يرتبط بقدم القشرة وتفككها.

وأكد المهندس الإنشائي ذاته، الذي يدير عملية تطوير نظام “التقييم الفوري للزلازل العالمية للاستجابة لها” (PAGER)، الخاصة بتقدير مسببات الزلزال وخسائرها الاقتصادية، أن العلم لم يتوصل بعد إلى التنبؤ بوقوع الزلازل، لكنه أشار إلى أن أفضل طريقة لمواجهة المخاطر الزلزالية هي تقييمها بعناية، ثم العمل على التخفيف منها عبر تطوير معايير زلزالية أفضل عبر قوانين البناء وتعميم التأمين.

هذا نص الحوار:

ما هي أهم المعلومات المتوفرة لدى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية حول زلزال 8 شتنبر الذي ضرب المغرب؟

تسبب الزلزال الذي ضرب المغرب، والذي أثر على مراكش والعديد من المدن والقرى الأخرى في سلسلة جبال الأطلس، في خسائر كبيرة في الأرواح والعديد من الإصابات والجرحى في جميع أنحاء المنطقة، وتُواصل الهيئة استخدام العلم لمساعدة الناس خلال هذا الوقت لاتخاذ أفضل القرارات لأنفسهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم.

ما نعرفه في هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن هذه الأحداث، بناءً على تقييمنا العلمي، أن المنطقة المحيطة بمأوكايمدن جنوب غرب مراكش، ستتعرض لمزيد من الزلازل بشكل مستمر وأكثر من المعتاد، وستنخفض وتيرة الهزات الارتدادية خلال الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة عقب الزلزال الرئيسي الذي بلغت قوته 6.8 درجات على مقياس ريختر.

ومن المرجح أن تكون هناك العشرات من الهزات الارتدادية التي يمكن الشعور بها في هذه المناطق خلال الأسابيع والأشهر الأولى، وقد يتم الشعور بها في أماكن أبعد أيضاً.

ويمكن أن تسبب الهزات الارتدادية الكبيرة أضراراً إضافية، خاصة في الهياكل الهشة أو البنايات ضعيفة الجودة، وقد بلغت قوة أكبر هزة ارتدادية حتى الآن 4.9 درجات، ولكن من الممكن أيضاً وقوع هزات ارتدادية بقوة 5 درجات وأكبر خلال الأسبوع والشهر المقبل وما بعد ذلك.

وحسب معطيات الهيئة، فإن حوالي 1 من كل 20 زلزالًا يتبعه زلزال مماثل في الحجم أو أكبر خلال الأسبوع الأول، ويتضاءل الاحتمال مع مرور الوقت، ولكن احتمال وقوع هزات ارتدادية كبيرة بعد أشهر من الهزة الرئيسية لا يزال قائماً.

الزلازل بهذا الحجم ليست شائعة في هذه المنطقة ولكنها ليست غير متوقعة. منذ عام 1900، لم تقع سوى 9 هزات بقوة 5 درجات أو أقوى ضمن مسافة 500 كيلومتر من هذا الزلزال ولم يتجاوز أي منها قوة 6 درجات.

في هذا الصدد، يُواصل علماء هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وشركاؤهم من الجهات المختصة الأخرى مراقبة الوضع وجمع المزيد من المعلومات حول سلسلة الهزات الارتدادية.

ما الذي يميز هذا الزلزال عن الزلازل الأخرى المسجلة في العالم؟

تحدث معظم الزلازل الكبيرة على طول المناطق الحدودية للصفائح التكتونية، لكن الزلازل مثل الذي وقع في المغرب تحدث داخل الصفائح نفسها.

كانت الهزة نتيجة صدع مائل عكسي على عمق ضحل في سلسلة جبال الأطلس المغربية على بُعد حوالي 75 كيلومتراً من جنوب غربي مراكش، وتشير آلية بؤرة الزلزال إلى حدوث صدع مائل شديد الانحدار باتجاه الشمال الغربي أو صدع مائل عكسي باتجاه الشرق، حيث تحتوي سلسلة جبال الأطلس على مجموعة متنوعة من الصدوع الجانبية والعكسية.

وقع هذا الزلزال داخل الصفيحة الإفريقية، على بُعد حوالي 550 كيلومتراً جنوب حدود الصفيحة بين صفيحتي أفريقيا وأوراسيا. في موقع هذا الزلزال، تتحرك الصفيحة الأفريقية حوالي 3.6 ملم/سنة غربًا، جنوب غرب نسبةً لصفيحة أوراسيا.

لماذا تم الشعور بهذا الزلزال في كل المغرب تقريباً؟

أثناء الزلزال الكبير تنشأ الموجات الزلزالية من المصدر (البؤرة) ثم تنتقل عبر القشرة الأرضية على بُعد آلاف الأميال، وتكون هذه الموجات في شكل حركات قوية يشعر بها الإنسان على بضع مئات من الأميال، وقد تكون حركات ضعيفة لا يشعر بها عموماً، لكن يتم تسجيلها بواسطة أجهزة قياس الزلازل الموجودة في جميع أنحاء العالم، وعموماً تتناقص قوة الزلزال كلما كان البعد عن البؤرة كبيرا.

غالباً ما يشعر الناس بالزلازل الكبيرة مثل الزلزال الذي ضرب المغرب بقوة 6.8 درجات على بعد مئات الأميال من البؤرة، إذا كانت قشرة الأرض قديمة وغير مجزأة (تُعرف بالدرع المستقر وينطبق ذلك على معظم صفيحة شمال إفريقيا)، حيث تنتقل تلك الطاقة إلى مسافات أبعد بكثير، في حين مقارنة بمناطق أخرى مثل كاليفورنيا، على سبيل المثال، تتضاءل الطاقة بشكل أسرع بكثير، وبالتالي لن يتم الشعور بها إذا تم تجاوز 300 كيلومتر عن البؤرة.

هل كان من الممكن التنبؤ بهذا الزلزال؟

لا يمكن التنبؤ بحدوث زلزال كبير، لا هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ولا أي علماء آخرين قادرون على هذا الأمر. لا نعرف كيف ولا نتوقع أن نعرف في أي وقت في المستقبل المنظور، ولا يستطيع علماء الهيئة سوى حساب احتمال حدوث زلزال كبير في منطقة معينة خلال عدد معين من السنوات.

يجب أن يحدد التنبؤ بالزلزال ثلاثة عناصر: التاريخ والوقت، الموقع، وقوة الزلزال.

يقول بعض الأشخاص إنهم يستطيعون التنبؤ بالزلزال، لكن تصريحات خاطئة لأنها لا تستند إلى أي أدلة علمية ولا يمكنهم تحديد العناصر الثلاثة المطلوبة للتنبؤ، ولذلك تبقى توقعاتهم عامة جداً.

تركز هيئة المسح الجيولوجي الأميركية جهودها على التخفيف من مخاطر الزلازل على المدى الطويل ومن خلال المساعدة في تحسين سلامة البنايات، بدلاً من محاولة تحقيق تنبؤات قصيرة المدى.

هناك من سمع أصواتاً من الأرض والسماء ورأى أضواء أثناء زلزال الحوز، هل هناك تفسير علمي لهذه الظاهرة؟

تُسمى الظواهر مثل البرق الصفيحي وكرات الضوء والتوهجات الثابتة بـ”أضواء الزلازل” (Earthquake light). يختلف الجيوفيزيائيون حول مدى اعتقادهم بأن التقارير الفردية عن الإضاءة غير العادية بالقرب من بؤرة الزلزال تمثل “أضواء الزلزال”، ويشك آخرون في أن أياً من التقارير يشكل دليلاً قوياً على أنها أضواء زلازل. وقد تم اقتراح فرضيات مبنية على الفيزياء لشرح فئات محددة من التقارير حول أضواء الزلازل، خصوصاً تلك المسجلة مباشرة وقت وقوع زلزال كبير. ومن ناحية أخرى، تَبين أن بعض التقارير عن أضواء الزلازل مرتبطة بما يسمى بـ”القوس الكهربائي” التي قد تكون مرتبطة باهتزاز خطوط الكهرباء.

قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية الخسائر الاقتصادية لزلزال المغرب بحوالي 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، أليس الرقم مبالغاً فيه؟ وما هي المعايير المعتمدة في هذا الصدد؟

تُغطي تقديرات الخسائر الاقتصادية المقدمة من نظام “التقييم الفوري للزلازل العالمية للاستجابة لها” (PAGER)، التابع للهيئة، إجمالي الخسائر الاقتصادية المباشرة للبيئة المبنية، التي تشمل الأضرار المادية التي لحقت المباني والبنية التحتية، وذلك دون احتساب الخسائر الناجمة عن التأثيرات غير المباشرة مثل تعطيل الأنشطة الاقتصادية وفقدان الإنتاجية والآثار غير المباشرة عن المخاطر الثانوية (الانهيارات الأرضية والتسونامي).

يشير تقدير الخسائر الاقتصادية عبر هذا النظام إلى احتمالية كبيرة لخسائر تتجاوز مليار دولار، وعلى الرغم من أن هذه الفرصة ضئيلة، إلا أنها قد تصل إلى 8 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للمغرب عندنا نقوم بتضمين أوجه عدم اليقين في مثل هذه التقديرات.

تستند تقديرات الخسارة إلى إجمالي التعرض الاقتصادي (total economic exposure) في المنطقة المتضررة من الناتج المحلي الإجمالي. وهذا النموذج تم اعتماده بناءً على محاكاة الخسائر الناجمة عن الزلازل السابقة، سواء في البلد أو في منطقة جغرافية أكبر.

على سبيل المثال، بالنسبة لزلزال تركيا الذي كان بقوة 7.8 درجات في فبراير الماضي، قدر النظام تأثيرات أعلى بكثير (حوالي 10 إلى 100 مليار دولار أميركي مع ثقة عالمية تقل عن 20 في المائة من الناتج المحلي)، وتظهر الخسائر المبلغ عنها بعد عدة أشهر أن الخسائر كانت بحوالي 118 مليار دولار، أي ما يعادل 14.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا.

هل يقع المغرب في منطقة مهددة دائماً بالزلازل؟

نعم، من المتوقع أن تكون هناك أجزاء من المغرب في مناطق مهددة دائماً بالزلازل، وخصوصاً في النصف الشمالي الأعلى حيث تصنف ضمن المناطق متوسطة المخاطر.

ما الذي يمكن أن تعتمده الدول لمواجهة مخاطر الزلزال؟

إن أفضل طريقة لمواجهة المخاطر الزلزالية هي تقييمها بعناية، ثم العمل على التخفيف منها عبر تطوير معايير زلزالية أفضل عبر قوانين البناء، لا يمكن ببساطة الحد من بعض المخاطر بشكل كامل، لكن يمكن التخفيف منها من خلال قطاع التأمين وإعادة التأمين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • كريم
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:08

    لايمكن ابدا التنبؤ بمكان و زمان الزلازل حتى تفنى الدنيا ، عكس الامطار و الاعاصير ، هي وحي من الله للارض تحدت لأسباب خاصة بحكمة من المدبر الحكيم

  • علي
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:14

    فقط تاملو في اليابان ، كيف أن الزلازل جعلتها اكتر قوة في مجال البناء ، لكل سبب حكمته ، هي ايات من رب العالمين وكيف ان زلزال المغرب اظهر للعالم كرم المغرب ، كل امر يحدت يعطي درس الشعوب اخرى

  • مستغرب مروكي
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:22

    شكرا الجريدة الهسبريس على تغطيتها الحدث المحزن و على استشارة ناس متخصصين للاعطائنا معلوماتي صحيحة.

  • optimiste
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:24

    بدلا من نشر الطومأنينة وتشجيع المواطنين تتنشرو هد ال خ راء حاشا القراء زعما سبق صحفي سؤال جواب واعرين نتوما
    يمكن حدوت ارتدادات اقوى و 1 من 20 يحدت زلزال اقوى من الرئيسي هدا كله هراء الاعمار بيد الله
    قل خيرا او اصمت
    واختفظ بكلامك انت و الخبير

  • مهاجر
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:25

    الى تعليق رقم 1: البشر لا يعرف شيئ اسمه مستحيل.
    قل مستحيل حاليا في القرن 21 و في سنة 2023 نحن لا نعرف ما سيحدث مستقبلا. قبل 1000 سنة كان الطيران شيئ مستحيل لكنه تحقق بعد ذالك.

  • hikmat
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:35

    إذن كيف نفسر تنبؤات العالم الهولندي الدي تنبأ بجل الزلازل التي حدتت مؤخرا

  • لينا
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:37

    اليابان رغم انهم نجوا نسبيا من مخاطر الزلازل لكن بناياتهم لا تقاوم الاعاصير والرياح الشديدة وتسونامي

  • متابع
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:40

    أظن أن ما يمكن للإنسان فعله هو اختراع آلة محاكية لميكانيزم الاستشعار الذي تمتلكه الكلاب والقطط، حيث أن الكلاب يمكنها استشعار بالهزة قبل الإنسان بعدة ثوان، مما قد يساعد على التقليل من الخسائر. أما التنبؤ به فليس ممكنا لأن العلماء ليس لهم امكانية مشاهدة أعماق الأرض حتى يستنتجو حدوثه. يمكنهم أن يتنبؤوا بالأمطار لأن السحب المحملة بقطرات الماء ظاهرة للعيان، أما ما هو موجود تحت أرض فلا يمكن، حسب اعتقادي الاعتماد على أجهزة الاستشعار الحساسة جدا هي الحل الوحيد.

  • كريم بوزبيطة
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:51

    وماذا عن الوميض الازرق الذي سبق الزلزال؟؟ كل الناس شاهدوه بام أعينهم.وهذه الظاهرة غريبة جدا. كان على هذا المجلل للمسح الجيولوجي للزلازل أن ينورنا بمعلومات حول الوميض الازرق.

  • مواطن مغربي
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:54

    معلومات جبدة و موثوقة. شكرا هسبريس

  • ولله الامر من قبل ومن بعد .
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:57

    في الحقيقة فمهما يكن حدسنا وامكانياتنا في العلم والمعرفة ونبوغ عقولنا في التنبء بوقت حلول الكوارث والفواجع علئ اختلاف انواعها فلن ننجح اونفلح في الوصول لاية نتيجة واضحة لان الامر كله لله وحده اللدي يقول للشيء كن فيكون لا الاه الا الله وحده لا شريك له .

  • الحسين
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 20:57

    على كل حال، لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا،

  • ali ou tinghir
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 21:04

    قال تعالى وما اوتيتم من العلم الا قليلا صدق الله العظيم
    لماذا لم يجب هذا العالم الامريكي عن ذالك الصوت الغريب والاكتر غرابة والذي استمر حوالي دقيقة واحدة قبل الهزة الأرضية العنيفة ؛ للتدكير ذالك الصوت يشبه صوت القطار حينما يمر خارج المدينة ؟
    لله في خلقه شؤون لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • abdo
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 21:07

    انا لا اظن ان الأمرين جادين يردون التحكم في العالم يعني قال الأمرين ونحن نومن وهم لايومنون برب الكون

  • يوسف
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 21:10

    الزلزال شدته 7.2 على سلم ريشتر حسب المرصد المغربي
    والمرصد الامريكي البعيد عن الهزة سجل 6.8
    ونصدق البعيد ونترك القريب.
    المغرب له كامل القدرات لرصد الهزات ولا نحتاج من يعلمنا .

  • omar
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 21:13

    [[يمكن التخفيف منها من خلال قطاع التأمين وإعادة التأمين]] اقرؤوا ماذا يقول هذا العالم حول مسؤولية شركات التأمين. شركات التأمين تحتجز 260 مليار من صندوق الكوارث و يحميها رئيس الوزاء برفضه اعتبار الزلزال كارثة طبيعية

  • المستنتج
    الجمعة 15 شتنبر 2023 - 23:15

    وأكد المهندس الإنشائي جايسوال(kishor S. jaiswal)، الذي يدير عملية تطوير نظام “التقييم الفوري للزلازل العالمية للاستجابة لها” (PAGER)، الخاصة بتقدير مسببات الزلزال وخسائرها الاقتصادية، أن العلم لم يتوصل بعد إلى التنبؤ بوقوع الزلازل، لكنه أشار إلى أن أفضل طريقة لمواجهة المخاطر الزلزالية هي تقييمها بعناية، ثم العمل على التخفيف منها عبر تطوير معايير زلزالية أفضل عبر قوانين البناء وتعميم التأمين.

  • الى رقم 15
    السبت 16 شتنبر 2023 - 02:41

    ما عليك هو أن تخترع آلة ترصد الزلازل والاعاصير تحمل علامة(Made in Morocco ). كل ما قام به ألعالم الامريكي هو فقط شرح الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز ، ويشكر على هذا المجهود ، والشكر أيضا موجه لهسبريس…الله يهدينا ويرزقنا التواضع…

صوت وصورة
إخلاء سوق حي المحيط بالرباط
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 17:33

إخلاء سوق حي المحيط بالرباط

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة