طالبت الهيئة الوطنية للأطباء بإغلاق مصحة المطار بمدينة الناظور بسبب “الاختلالات المتعددة التي تهدد صحة المواطنين”، موضحة أن طلبها جاء “بناء على تقرير للجنة تفتيش خاصة قامت بزيارة المصحة في وقت سابق”.
وأكدت الهيئة ذاتها، في مراسلة صادرة عن المجلس الوطني وموجهة إلى عامل إقليم الناظور علي خليل، أن “مصحة المطار لا تستجيب للمعايير المطلوبة بموجب القانون المعمول به”، مطالبة بـ”ضرورة إغلاق هذه المؤسسة الصحية على الفور”.
من جهته، أوضح بدر الوكيلي، المسير الإداري لمصحة المطار، أن “الهيئة سالفة الذكر ليست لها صفة قانونية لمراسلة وزارة الداخلية في شخص عامل الناظور لكونها ليست هيئة دستورية، وبالتالي لا يحق لها المطالبة بإغلاق المصحة من أي جهة”، مؤكدا أن “صاحبة الاختصاص في الأمر هي وزارة الصحة”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “طلب الإغلاق من طرف الهيئة لا يستند إلى أي أساس قانوني، باعتبار أن القضاء الاستعجالي للمحكمة الإدارية بالرباط أصدر حكما يقضي بتوقيف تنفيذ جميع القرارات المتعلقة بمصحة المطار في الوقت الراهن”.
وأرجع الوكيلي أصل المشكل إلى “غياب المدير المتابَع مع شريكه في ملف جنحي حول قضية تتعلق بالاختلاسات وخيانة الأمانة”، مضيفا أن “الإدارة قامت بتعيين مدير طبي بالنيابة لمعالجة هذا المشكل، غير أن الوزارة رفضت المصادقة على قرار تعيين مدير جديد ليتعذر بالتالي اتخاذ أي خطوة فيما يتعلق بهذه القضية”.
وبخصوص تقرير لجنة التفتيش، أوضح المسؤول الإداري ذاته أن “اللجنة قامت بمعاينة واحدة بنت عليها مقرراتها دون منح الوقت الكافي للإدارة من أجل إصلاح الاختلالات التي رصدتها، وقد كان من المفروض أن يتم ذلك بالتدريج قبل إصدار أي قرار في حجم إغلاق مؤسسة بأكملها. ولذلك قام القضاء الاستعجالي بتوقيف تنفيذ جميع القرارات المتعلقة بالمصحة”، مشيرا إلى أن “الإدارة، مع ذلك، اضطرت إلى إغلاق المصحة مدة شهر أصلحت فيها كل شيء قبل أن تستأنف عملها”.
وحمل الوكيلي مسؤولية عدم حل هذا المشكل لوزارة الصحة، التي قال إنها “لم تصادق على قرار تعيين مدير بالنيابة في الوقت الراهن حتى تكتسب إدارة مصحة المطار الصفة القانونية لمعالجة المشكل نهائيا”.
المصحات في الناظور يجب إغلاقها بمجملها فهي كالمجازر ندخل على رجليك بعد أن تضع كل مدخراتك وتخرج محملا على الأكتاف.. حتى الميت لا يسلم حيث تبقى جثته محتجزة حتى الدفع ليحملها أصحابها.. كما أنها تخلي المستشفيات من الأطباء والممرضين عوض أن تقوم بالتوظيف ومصالح الدولة في دار غفلون
في الواقع لو تمعننا بجدية في جميع المصحات بالناظور، ستكون النتيجة حتما هو الاغلاق للجميع.
لف والالتفاف على ثغرات القانون التنفيذي وضرب صحة المواطن الى جهنمية اباطرة اللوبي المصتعي على المحاسب والمفتش والمندوب المغربي .انها لعبة الضاما وقسمة الكععة بين الاباطرة.
ولمادا وضع القانون المنظم للمهنة وخلق المجلس الوطني والمجالس الجهوية قاي خرق لاخلاقيات والمواصفات المهنية يتوجب المطالبة باغلاق اي مصحة كيفما كانت وهدا المسير العنتري هو الدي يتكلم على اللاقاتون ويضرب في ادبيات القانون المنظم للمهنة وقانونها الداخلي
هذه المصحة هنا دكتور اختصاصي في أمراض الكلاوي أمي تتابع العلاج هناك منذو مداة طويلة
والله ثم والله لو كنا في دولة تحرص على صحة مواطنيها وتحفظ حقوقهم لأغلاقت جميع المصحات الخاصة بمدينة الناظور، فهي مجازر ترتكب فيها أفضع الجرائم ضد صحة المواطن واصحابها والاطباء العاملين فيها لا هم لهم سوى تحقيق أعلى الارباح، كمثال هذه المصحة المذكورة في المقال، تخيلوا أنني ادخلت اليها والدتي في حالة حرجة في العاشرة ليلا، ولم تتلقى اي رعاية طبية الا في الصباح، ولم تقدم لها وجبة غذائية الا في الساعة الثانية بعد الزوال وبعد استفساري عن الأمر تم توجيه للطباخ في سطح المصحة عندما صعدت وجدت جميع الموظفين يتناولون الغذاء وهناك اعلان بأن الموظفين لن يتناولوا واجبتهم الا بعد تقديم الوجبات للمرضى وهذا ما لا يحدث، أما السعر فحدث ولا حرج،…
المواطن غائب مع انه المعني بالدرجة الاولى، واقصد المرضى الذين يعالجون او المفترضون ، وهو امر متعمد تغييبه سواء من كلي الطرفين الهيئة والمصحة ؟؟..ولله في خلقه شؤون..مصحات رابح رابح..
المصحات في الناظور هي عبارة عن مجازر لسلخ المواطنين…ولا علاقة لها بالصحة ، ومن سبق له ان مر باحداهن للاستشفاء يعرف جيدا ما اقوله
لاحظت أن جميع المعلقين يطالبون بإغلاق المصحات و يضربون فيها، في نظري المتواضع أن لا أحد أجبركم على الذهاب إليها، أنتم من ذهبتم بمحض إرادتكم، لأن هناك مستشفى عمومي في المدينة، يمكن المعاملة الحسنة مع الأطر في المستشفى يضعوكم فوق رؤوسهم، لأنكم عندما تقصدون المستشفى و كأن ذلك الموظف يشتغل عندكم في المزرعة تقومون إما بتعنيفه أو سبه، ومن لم تعجبه المصحات الناظورية فإن أرض الله واسعة، يمكن إن تبدأ من وجدة و أنت نازل حتى أگادير فالمصحات موجودة.
هادي حرب بين أرباب المصحات والمواطن المريض هو الضحية