أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عبر المتحدث باسمها ماثيو ميلر، أن المكافأة التي حددتها واشنطن عام 2017، والبالغة 10 ملايين دولار، مازالت سارية لأي شخص يقدم معلومات دقيقة تقود إلى زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، المعروف بلقب “أبو محمد الجولاني”، الذي تصنفه الولايات المتحدة كإرهابي عالمي.
ورغم محاولات الجولاني الأخيرة لتلميع صورته محليا ودوليا عبر الترويج لنفسه كقائد ذي طابع إصلاحي، إلا أن واشنطن مازالت تضعه، ومعه الهيئة، في قوائم الإرهاب الرسمية.
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن شدد في تصريحات سابقة على عزم الولايات المتحدة استثمار الفرص المتاحة للتعامل مع الوضع السوري، بما في ذلك مواجهة الجماعات المسلحة المتطرفة، وسط تساؤلات حول جدية إزاحة “هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب.
على الغرب أن لا يحشر أنفه في كل شيئ
لديه من المشاكل ما يكفيه
متى سيتحرر المسلمون من قبضة الغرب المتوحش؟
الغرب يشتري تنازلات مقبل رفع الاسم من لائحة الارهاب .
كلما تقوم به أمريكا وحلفائها في الشرق الأوسط يعتبر تقديم خدمة للكيان الصهيوني المجرم وليس لمصلحة أي شعب من شعوب المنطقة ولأجل ذالك لاتريد الإستقرار لسوريا