عادت مشاهد التسيب وخرق القانون في الفضاء العام لتطرح تساؤلات عديدة حول تراجع القيم في المغرب، إذ أثارت واقعة استعمال سيارات لسكة ترامواي الدار البيضاء قبل أيام الموضوع إلى الواجهة فاتحة الباب أمام لغط كبير في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع سيارات تستعمل السكة الخاصة بترامواي العاصمة الاقتصادية للمملكة، بشكل استعراضي يعرقل حركة النقل العمومي ويهدد سلامة مستعملي الطريق؛ الأمر الذي لاقى انتقادات واسعة من طرف نشطاء العالم الافتراضي.
ويعيد المشهد المثير إلى الواجهة الواقعة المشابهة التي كان بطلها شاب ظهر في فيديو وهو جالس على كرسي في سكة الترامواي يحتسي قهوته بينما الترامواي يقف وراءه؛ الأمر الذي أثار غضبا واسعا، وتمت إدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا، فيما أدين مرافقاه بسنتين حبسا نافذا لمشاركتهما في العملية.
في قراءته للواقعة، قال محسن بنزاكور، المتخصص والباحث في علم النفس الاجتماعي، إن الأحداث التي شهدتها الدار البيضاء وظهور سيارات في سكة الترام تبين أن المغاربة “ما زالوا لم يتمسكوا بالمواطنة ويتملكوها”.
وأضاف بنزاكور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحادثة تبين أن الملك العام الذي يخضع للقوانين والحياة العامة يجعله البعض موضوع “تحدّ”، مبرزا أن جزءا واسعا من المغاربة يؤمنون بأن القانون “ما وضع إلا ليخرق، وهذا الأمر لا يهمني وأفعل ما يحلو لي”.
وسجل المتحدث ذاته أن الأحداث التي يكون أبطالها شباب تدخل في خانة “حب الظهور وإثارة الانتباه؛ مثل السير في سكة الترامواي بالسيارة. وهذا من الناحية النفسية يبين أن أصحاب هذه الممارسات يعانون من الإحساس بالنقص”.
وزاد بنزاكور مفسرا: “هؤلاء الأشخاص لا يجدون الراحة النفسية إلا إذا أثاروا الانتباه إليهم، ويمكن اعتبارهم أشخاصا غير متوازنين نفسيا”، لافتا إلى أن ما يدفع هؤلاء الشباب إلى القيام بهذه السلوكات والأساليب “اللاأخلاقية واللاقانونية هو إثارة الانتباه بسبب عدم الإحساس بالثقة”.
وأفاد الخبير ذاته بأن التصرفات اللاقانونية التي تنتشر بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن اعتبارها “تحديا وإنما تشكل تهورا ومغامرة بالقانون والمجتمع يقدم صورة سلبية عن البلد وثقافته”، مشددا على أهمية المدخل التربوي والثقافي، إلى جانب الردع والمحاسبة في التصدي للظاهرة، حسب رأيه.
يشار إلى أن ولاية أمن الدار البيضاء فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتوقيف سائقي سيارات كانوا ضمن موكب احتفال واستعملوا السكة الخاصة بالترامواي بشكل استعراضي يعرقل النقل العمومي، ويهدد سلامة مستعملي الطريق.
لو كان القانون يطبق على الجميع، او كان القضاء نزيها لمًا رأينا التسيب.
الترامواي سلبياته اكثر من ايجابياته فهو يعرقل حركة السير ويحتل الشوارع ويسبب حواذث السير . الدول والمدن الكبرى تبني خطوط مترو انفاق تحت الارض تقلل من وجود السيارات في الشوارع ولاعرقلة في السير ولاحواذث . المترو يكلف اموال باهضة لهذا يلجأ المغرب الى تشييد خطوط الترامواي فهي منخفظة التكلفة لكن مشاكلها كثيرة. للاسف المغرب لايتوفر الى حد الان حتى على خط مترو واحد
الدارالبيضاء والنواحي كلها تعيش فوضى خلاقة… أصحاب الدرجات لا يحترمون الضوء الأحمر يسيرون في كل الاتجاهات.. أصحاب الطاكسيات يصنعون لهم محطات حسب هواهم يغلقون ممرات الراجلين وقد جعلوا من ورش طريق الترام واي محطات لهم.. وسيارات أخرى تتسابق مع الباص واي داخل مساره.. وشاخنات كبيرة تطلق منبهاتها القوية وسط التجمعات السكانية… كل هذه الفوضى تقع أمام أعين رجال الأمن ورجال السلطة ولا يحركون ساكنا…
لا ننسى بان طرامواي هو من تعدى على اصحاب السيرات لان طريق قبل طرام كانت مخصصة لسيرات والحافلات والشاحنات حتى جاء المشروع الدي اقفل بعد الشوارع لصالحه وسكان البيضاء يعلمون بتلك الشوارع والأخرى أصبحت ضيقة
أين الجرم هنا ؟ في أوروبا تستعمل بعض الطرق للترام والسيارات في نفس الوقت وبدون مشاكل فلا يعقل أن تبقى الطريق فارغة في إنتظار الترام بينما الطرق الأخرى مزدحمة بالسيارات
كثير من العادات السيءة لبعض المواطنين سببها التربية وخاصة الأنانية. تجده مربى لكن انانيته تسبقه .من العادات السيءة. لا على الحصر .1 قيادة الدراجات بطريق باس واي،والترام2 المراحض العمومية يقضي حاجته ولا ينظف .3عدم التزام بالصف بالإدارات وحتى المسجد ان قلت له سوي الصف تسمع ما لا يرضيك 4 انعدام الصبر أثناء السياقة الاغلبية يريد المشاجرة ولايعترف بالخطأ. …هذه بعض المخالفات الله هدي هذ الناس يجمعون السيءات يؤدون المسلم . والقانون يعاقبهم اذا ضبطوا فليعودوا لرشذهم لسنا في غابة
التسيب اليومي هو إحتلال السيارات للأرصفة مما يجبر المارة المشي على الطرقات. نحن دولة متخلفة و لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال.
هل سيتم تطبيق نفس العقوبة على ولاد الفشوش
حقيقة لو اخدنا قضية استغلال ترامواي بطريقة غير قانونية فهناك الكثير من الملك العام يتم استغلاله وتحت وبمباركة السلطة المنتخبة والمعينة….(((( التجار أصحاب السيارات مول الجيلي الأصفر أصحاب المضلات المقاهي المطاعم)))) حتى سيارات الدولة والجماعات يتم استغلالها لأغراض شخصية وعائلية
و ما خفي اعظم في احدى الفيديوهات شاهدت ما يخجل بائعات الهوى بشارع محمد الخامس بالدارالبيضاء بمختلف الاعمار كما قال المعلق و ما يسببنه من مشاجرات و معارك طاحنة بين(الزبناء) تذهب الى حد القتل.
مع الاسف المغرب يسير بخطى ثابتة في مجال التنمية والاستثمار والرياضة والبنى التحتية لكن على مستوى الانسان المغربي لازال المواطن بعيدا عن هذا التطور التنموي لا يحس بالمسؤولية والمواطنة. مغرب بعجلتين عجلة التنمية الاقتصادية وعجلة فوضى الانسان والامية والجهل والتخلف وعدم الاحساس بالمواطنة والمسؤولية
السبب في هذه السلوكات المشينة في نظري هو بكلمة واحدة : الضسارة .. ولا داعي للتفسيرات النفسية.
يجب معاقبة هاد المتهوريين مثل الشاب الذي عوقب بثلاث سنوات لأنه يظهر في الفيديو هذه سيارات فارهة يعني لم يبطق القانون أو يتم البحث عن تغرات في القانون لتبرأة هاد الفوضويين
حيت هدك طوموبيلات فايتين 100 مليون .. كيخافو يشوفو فيهم عاد بغيتيهم يشدوهم. ونديرو شدوهم كيلقاوه واااصل و باه واااصل ومو واااصلة ووو كينسيو القضية و صيفطوه لرومانيا يقرا
توجد في مجتمعنا أسر فاشلة في ضبط وتربية أبنائها حيث تترك الحبل على الغالب فيتيهون في الشوارع دون مراقبة فيتربون على السلوكات الفاسدة من تهور وعدم احترام الناس والمؤسسات والتجهيزات والقوانين وحتى حالفهم الحظ وتوظفوا يسرقون أموال الدولة ويكون عملهم سلبيا في الوظائف إذن فالأسر لها مسؤولية كبيرة
واقعة الترامواي تعيد التسيب وسرقة حقوق المارة والسياقة المتهورة والدوبلاج بطريقة الرودييو العشوائية على اليمين وفي الممنوع وعدم تطبيق ما اتفقنا عليه من قوانين السير انت تقود سيارة ولا تعرف ماذا سيفعل الآخر ؟
ممر الراجلين لا يحترم بصفة نهاءية لا أحد يحترم ممر الراجلين لا استقبلها ولن اقبلها في بلدي ويجب على الشرطة ان تتحرك لإعادة القانون إلى مكانه والضرب على مل من لا يحترم ممر الراجلين.
القانون لا يُحترَمُ، إذن لابد من حلول فعلية أخرى، الحاجز الحديدي يجب أن يصلَ لثلاثة أمتار طولا و فقط، أما النظري و يجب أن و التربية و المحيط ووو لا يفيد فيها الخوضُ شيئا مُجديا الآنَ، الامرُ مستعجلٌ، كثر الاختراقُ، خاصة رأيتُ بعيني بكازا الطاكسي و السيارة يعرقلان طرام عْلى كدُّو في ش.ع.المومن، النساء و الرجال صغارا و كبارا يجتازون الحاجزَ الحديديَّ، و يصعدون بدون تذكرةٍ، و الخروج كذلك، طريق باس طرام بالرحمة تحتلُّه لَكْراوَلْ، فيضطر الباس الوقوفَ في انتظار أن تبتعد، و عْلَى خاطَ رْخاطَرْها…. الأمور واضحة==وضعُ الحاجزِ الحديديِّ(كجدار) بقياسِ ثلاثَةِ أمتارٍ طولا أو اكثرَ هو الحلُّ النَّجِييييعُ.. شكرا هسبريس
من يزرع الريح يحصد العاصفة..ماذا قدمت الدولة لهذا المواطن حتى يكتسب قيام المواطنة والسلوك الحضاري السوي..نتساءل هل هل هناك تاطير من طرف احزاب وجمعيات هل هناك اولا اعلام هادف يربي ويقدم التوعية الحقيقية..التلفزة كلها مسلسلات منحطة ورديئة تخاطب الغريزة الحيوانية الاستهلاكية لا تكاد توجد برامج وحوارات يؤطرها مختصون في علم النفس وعلم الاجتماع..موجهة للشباب..الاسرة اول واهم مدرسة والمؤسسة التعليمية فقدت جل عناصر اهدافها التربوية..الاالشباب يغادرون سنويا المدرسة ليحتظنهم الشارع ويكونون بالتالي عرضة للضياع..ماذا ننتظر من كل هذا..؟طبعا مثل هذه السلوكات…..
إلى عبدالقادر تركت لب الموضوع وذهبت تناقش سلبيات الترام سبحان الله نحن امام التعدي على الفضاء العام من بعض عديمي التربية وليس ترام فوق أو تحت معلق اللهم الطف بعقولنا
هم اعداء تقدم البلاد وايمان والأحياء خصلتان لا يفترقان قلة التربية والحقد
مع أن هذه التصرفات غير مقبولة وتنم عن جهل أصحابها وعدم مبالاتهم بالقانون ، فإن هناك أشخاصا يقومون بأفعال تتجاوز بكثير هذا الجرم ولا أحد يحرك ساكنا، كهؤلاء الذين يتحكمون في أرزاق الناس ويثرون الثراء الفاحش على حساب المغاربة دون حسيب أو رقيب….
كثير ما نعلق على نزاهة القضاء لكن امر هذه الايام بقضية عقاارية بطلها احد من يسمون انفسهم بمقاولون لن ادخل في صلب الموضوع لكن اريد ان ابين ان هناك من يغلط القاضي مثلا بعض عديمي الضمير و الذين يبيعون ضمائرهم مقابل المال و اعني بعض ما يسمون انفسهم بالمهندسين المحلفين ،هؤلاء قد قلبون القضية لصالح المقاول لانه دفع لهم وهنا القاضي يحكم بخبرتهم التي في الاصل فيها تحايل اللهم اذا انتبه القاضي وطلب خبرة مضادة هنا لا احمل القاضي ولا اظلمه بل الخبير الذي باع آخرته بدنياه نطلب من الله ان ينتبه القضاة قبل بث الحكم والسلام
التسيب هو العنوان الابرز عند فئة من الشباب سواء المتعلم منهم او الأمي هناك من يعقل مسارات الترامواي عن طريق السير في السكة بالسيارة او الدراجة،او حتي بعض العربات المجرورة بالدواب،وهناك يقض مضجع السكان ليلا من خلال المحاضرات او الصياح بأعلى الأصوات او استعمال أصوات الدراجات النارية المرتفعة،لذلك لابد من القانون لردع هؤلاء.
Je vous assure que rien ne changera dans la mentalité de beaucoups de nos citoyens si les conséquences de ces comportements non civilisés sont nuls
Il faut que la justice sois forte et claires
Les amendes et l’emprisonnement doivent etres forts et dissuasives
Sans exceptions
La gentillesse envers ces sois disons citoyens ne fait qu’encourager ces choses
الكاميرات والمخالفات هو الحل مع وقف السيارات لمدة شهر في مرابض الحجز الرسمية.
من حق الدارالبيضاء التقدم والإزدهار لتلحق بمدن العالم الكبيرة التي شهدت طفرة كبيرة في الطرق السيارة والمنتزهات والحدائق العامة ومواقف السيارات المنظمة واًماكن الترفيه باًنواعها واًشكالها والشواطئ الجميلة والمرتبة اًحسن ترتيب والبنايات العصرية والنقل بشتى اًنواعه ودور الثقافة والمسارح والمعالم التاريخية والبحيرات الصناعية التي تضم شتى اًنواع الطيور والاًسماك والبط العوام وحدائق الحيوانات العصرية والشاسعة ودور السينما والقاعات المغطاة الرياضية ولا يمكن لهذا التقدم الذي تخطو له الدارالبيضاء بخطى ملموسة اًن يتحقق إلا بمشاركة المواطن الفعلية باحترام القوانين وتطبيق النظام والغيرة على مدينته والحفاظ عليها وعلى كل التجهيزات سواء كانت حكومية اًو للقطاع الخاص لتحذو حذو مثيلتها في العالم وفي ذلك فليتسابق المتسابقون .
لنعتز بمدينتنا !
هذه تسمى عند المغاربة قلة الحيا
اصل المشكل يعود الى مرض التباهي وفرض النفس على الغير
سأعطي مثلا
كيف يعقل ان تقيم حفلة بمكبرات صوت مزعجة الى الصباح دون ان تستضيف الجيران او تطلب منهم المعذرة
ربما هذا يطلق عليه نقلي عليه السم اي السعادة من تعذيب الاخرين وهذا ما يسمى علميا بمرض المازوشية
المدينة ياناس لها قواعد ومبادئ
ان تسكن في المدينة لا يعني انك متمدن
هو الملك العمومي اصبح سائبا …مواقف السيارات واحتكار الأرصفة. …السيطرة الكاملة على الشواطئ المغربية….ما تبقى عن الاغنياء ،سيطر عليه الرعاع….الباعة المتجولين أصبحوا قارين. ….وما هو آت …مرعب …بلاد السيبة….
اذا كنتم تتكلمون على الملك العام فما بالكم أصحاب المضلات والكراسي اللذين يحتلون كل الشواطىء المغربية من الشمال إلى الجنوب
انا رايت اصحاب السيارات في هولاندا امستردام لهم الحق في استعمال ممر الطرامواي في بعض الاوقات وفي ذلك تسهل لمرور السيارت وتفادي الازدحامات…لماذا لا نستفيد من تجارب الغرب في مثل هذه الامور …وفي بعض اشارات المرور التي وضعت بدون اي اجتهاد من طرف مهندسين الدولة.. تجد الطرام في طريقه والسيارات يمكن لها مسايرته لكن تجد واضع الإشارة الضوئية في عالم اخر..
الى الحسن نعرف لب الموضوع لكنكم تكرهون الصراحة هل مدينة الدارالبيضاء عدد سكانها اكثر من 7 ملايين نسمة لاتستحق ان تمتلك شبكة مترو الانفاق هناك مدن اوروبية لاتتعدى ساكنتها مليون نسمة وتمتلك مترو لانه يقلل من ازدحام حركة السيارات.
هناك اناس يعتبرون أنفسهم من الجنس الاري فوق القانون و السبب راجع بالاساس الى عدم وعي الأغلبية من الشعب اضافة إلى انعدام الامن و باك صاحبي
الصادم في الصور التي رأيتها منذ اليوم الأول للحادث هو نوعية السيارات التي توحي اننا أمام طبقة ميسورة و يفترض فيها أنها عاقلة و بعيدة عن مثل هذه السلوكات المتهورة…لكن يظهر أنه حتى هؤلاء اصيبوا بجمرة الانحراف و أصبحنا أمام طبقة واحدة من المنحرفين…سواء غني او فقير…متعلم أو جاهل..الكل تساوى..فإلى اين نحن ذاهبون..؟؟؟
وليتو كلكم ولاد السوق كيف ما كنقولو بالدارجة..ما بقى حد كيحشم…لهذا انتشر الفساد..كلشي فاسد..لهذا لبلاد غاديا و كتضعاف حتا لشي نهار يطيح علينا كلشي…بقاو تلعبو مع الاوضاع..دابا تشوفو. طال الزمن أو اقصار…
بعض السائقين يحترمون القانون في أوروبا لان المراقبة والعقاب والردع موجود بدون تساهل. عكس المغرب، هناك تراخي كبير في هذا المجال. العقاب والمراقبة الصارمة وتطبيق القانون و عدم التساهل جزء من التربية
صراحة الطراموي كارثة على مدينة الدار البيضاء تخطيط فاشل دار ا الازدحام هرس الحركة الاقتصادية للمدينة هذي اكثر من 10 سنوات انحن نعيش فوضى الاصلاحات هذا يكفي
لو كانت الدولة دولة ما غديش اسدوا الطريق علي المواطنين وخليو ليك سي ترامواي اتسارا كيف بغا والله اللي دار هداك الترام في الوسط ما افكر الا في راسوا والربح اللي غادي اربح اما المواطن اعود لمخوا ما قادرينش تديروا ترام معلق ولا تحت الارض تكمشوا خليو الناس تمشي علي سياراتها ولا الدراجات دابة وليتي تكره تمشي لكازا ومن هنا 10 سنين اخري كيف غادة تولي الحالة المرجو النشر
j’ai vu la même la scène répétée le vendredi matin sur la voie réservée au tramway au boulevard sidi abderrahman au niveau de la clinique Le Littoral , un terme à ce genre de comportement s’impose vigoureusement
كل ما في الأمر أن مدينة الدار البيضاء كانت مختنقة قبل الطرامواي لكن بدخول سكة الطرام زادت معاناة السائقين والزائرين على السواء وخاصة المهنيين :الطاكسيات موزعي المواد الغذائية…. الخ. من هنا زادت العرقلة من عصبية الأفراد وأصبح الخروج من الزحام بكل الأشكال لا يراعي القوانين. لهدا اقول ان الطرام جاء متأخرا جدا جدا ولم يحل فقط مشاكل النقل بل زادها مشاكل أخرى
اقسم بالله كنت في مهمة في دولة البيرو وهي دولة متخلفة ولكن القانون عندهم صارم جدا كنا نسير في طوابير على الطريقة لقطع مسافة كلمترين او تلاتة في ساعة نظرا لاكتظاظ الطريق وطريق الباس فارغة ولايجرأ احد على السير فيها ياالله على قانون اما عندنا فأقسم ان من يخرق القانون هم اصحاب القانون
الله يرحم الحسن الثاني ؤ إدريس البصري، ؤالله يعز الفلقة
احنا شعب كاموني نخافو مانحشمو ،الدليل هو أن المغاربة هنا فامريكا كيخافو غير من خيالهم لان القوانين صعيبة ؤماكترحمش.
انا مهاجر واقول يحسن عوان مستعملي الطريق في كازا.
العذاب الاليم، الجحيم بعينه.
اختراقات ، زحام، طرق مغلقة، اشغال، تضييق الطرق..
اكبر غلطة في تاريخ كازا هو هاد الترامواي، للاسف كارثي على النقل.
ترامواي كيبغي مدينة حديثة بطرق شاسعة، اما كازا عتيقة وطرقها ضيقة وزدتوا عليها الترامواي.
خنقتوا كلشي.
لو كانوا داروا غي ممرات خاصة الطوبيس طويل يكون كهربائي افضل مليون مرة من الترام لي كيسد مساحة كبيرة
هؤلاء هو مة يمكن اعتباره قلة التربية وان المجتمع وبغض الأحياء بدأت تفرخ الصعالكة والسلاكته وانه يجب إعادة تربيتهم وكذا آبائهم
إعادة التربية تبدأ بأن الأعمال الشاقة في درجات حرارة عالية
لاز هؤلاء الاباش وما أكثرهم يضنون انهم فوق القانون
وللأسف الشديد هؤلاء خريجوا الأحياء الهامشية
ويجب من الآن الضرب عليهم بالحديد والسجن
سكان الدار البيضاء هم لي عارفين المعانات اليومية معى هذ المشروع الفاشل من كل الجهات خلق ازدحام لا يمكن تصوره حتى تعيشه واش شارع محمد السادس اهم شارع في الدار البيضاء خلاو فيه جوج امتار في عرض الشارع هذ الذكي لي تخد هذ القرار الحاسم دون المشاورة معى الساكنة معرفش بلي ممر التراميي كيبقى بنسبة 90 % غير مستعمل في حين تعرف الطرق المجاورة ازدحام قريب ان يكون جهنم على الارض باختصار مشروع فاشل او دار الفوضى او قدا على عدة احياء اقتصادية كنتكلم بحكم سكني في المدينة ماشي كنكتب إنشاء
اذا اردت ان تعرف مدى تقدم و حضارة شعب فانظر إلى سلوكهم في احترام آداب الطريق ، المغاربة أغلبهم شعب سلوكياتهم في الطرقات تعبر عن تخلفهم و عقليتهم المتعثرة بين الحضارة في البنيان و العمران و القذارة في الخرقات و صدقوني لو كان بيدي مسؤولية قطاع السير و الجولان في الطرقات لن يحصل أي كان على رخصة سياقة بدون اجتياز اختبار طبي على أنه كامل الصحة العقلية و خالي من الأمراض النفسية …
يجب ان لا نختفى وراء حقوق الانسان ونفعل
ما نشاء من فوضى وخرق فى قوانين السير
الزجر وما ادراك ما الزجر السجن والغرامات
غير كافية ( العصا لمن عصى ) بنادم ولا يخاف
ما يحشم يجب تطبيق القانون بصرامة وجدية
راه بنادم اضصر بلا قياس
الدول الغربية ماشى ابحالنا حقوق الانسان
كاينة وثابته ولى فرط يكرط انا علي يقين
لا نتمى دلك غادى يجى واحد الوقت
يحيدو ليك الفيستة على ظهرط امام الملاء
والله مكاين بحال الزيار وخليوا رجال الامن
يديرو خدمتهم النهار النهار وانتم تابعينهم
بكامرات هواتفكم النقالة بفظلهم وصداهم
تتجولون فى الشوارع ياليت الماضى يرجع
فيما يخص الامن
النهوض بالأخلاق، التربية و المدرسة العمومية هذا هو الحل.
صحيح ان الأمر يرتبط بما هو نفساني وسوسيولوجي، وأن الظاهرة منظمة قانونيا – وتعاقديا بين أطراف التعاقد- وأن المجتمع المغربي مقبل على مستقبل مليئ بما هو إيجابي وسلبي ونأمل أن يكون إيجابيا أكثر، بالمقابل، يجب القيام بحملات تحسيسية قوية على جميع المستويات بالإضافة إلى ذلك يجب تطبيق القانون…
القيم لا تزال في الشعب المغربي و خير دليل التكافل الاجتماعي، اما فوضى سير في العاصمة الاقتصادية هي انعدام دوريات متحركة للشرطة …الاحض سيارة الأمن الوطني في شارع و دراجة تمر في ضوء الاحمر او سيارة بسرعة مفرطة لا يحركو ساكنا…سياسة الشرطة والدرك هي اقامة الحواجز أي البراجات هدي لا ينغع …
يجب سحب رخصة السياقة لمدة 6اشهر وحجز السيارة 6اشهر والغرامة 6الاف درهم.
أن يصل المغربي إلى الوعي والتحضر التي تعيشه المجتمعات الأوروبية وكندا واستراليا و امريكا يجب أن ننتظر ألف سنة. ضوءية
الاهم من التسيب الذي يشهده الفضاء العام و الاخطر منه هو تغاضي المسؤولين عن محاربته …كل واحد دايها فراسو …الوظيفة يتشبث بها لكن واجباتها يتهرب منها باعذار واهية و بالتالي فيمكن لاي كان ان يفعل ما شاء في الفضاء العام : ان يحتله..ان يستولي عليه و يمنع المارة منه ان يستغله للتحرش و التنمر و التبجح و عرض العضلات و الترامي على بنات الناس و لعب كرة القدم في منتصف الليل تحت منازل المواطنين المفروض انهم آمنين لانه على يقين ان ليس هناك من سيتدخل فجأة لردعه و تطبيق القانون عليه ….يجب على المتضرر او المتضررة ان تلجأ الى وضع شكاية و احضار شهود وووو في حين ان المعتدي يقوم بكل حرية بالاعتداء على الآخرين ماديا او معنويا او حتى قبحا و اشمئزازا يضيع عليك يومك الذي كنت تأمل ان تقضيه في الفضاء العام بسلامة و طمأنينة